خلصوا اللعب وميرنا قامت تتمشي ووقفت ع البحر وسرحت، وفجأة لقت حد واقف جنبها وباسها من خدها. _: هااي. اتخضت ميرنا وعطته قلم على وشه، صدمة. ميرنا: ايه قلة الذوق دي. _: ايه اللي هببتيه ده… كل ده علشان بتعرفي عليا. ميرنا: وهيا دي طريقة… دي قلة ذوق. _: والله بقا دي طريقتي. ميرنا: والله بقا أنا المفروض أديك بالشبشب يا دلوعة. _: دي مش طريقة كلام بجد… أنا غلطان إني كلمتك.
ميرنا: اه غلطان… ويلا ورينا عرض كتافك… وأحمد ربنا إني سكتت ومقولتش لحد. تاني يوم اتوزعوا كل اتنين مع بعض يستكشفوا غابات، وكان نصيب ميرنا مع عمر أو كان عمر عايز كده ورتب لذلك. مشيوا في نص الغابة في هدوء تام. ميرنا: هو احنا المفروض نعمل ايه… أنا بخاف من الأماكن الهادية دي. عمر: انتي مركزتيش في اللي علي قاله. ميرنا: وزعنا بس… هو قال حاجة تانية؟ عمر: انتي كنتي سرحانة ولا ايه؟ ميرنا: بصراحة اه.
عمر: قال يستي إن كل جزء مننا هيدور على ورقة جوه شجرة علشان نحل اللغز ونلاقي الشيء المفقود… واللي يلاقيه هو الفايز. ميرنا: طب واحنا هنفضل ماشيين كده زي السلحفاة… مش المفروض نسرع سيبا؟ عمر: هو المفروض… بس أنا غالبًا أما باجي هنا بحب أتمشى… مش متعود إني أدور على لغز وكده يعني. ميرنا: ايه ده انتي بتيجي هنا كتير؟ عمر: كل سنة تقريبًا.
ميرنا: نيره صاحبتي قالتلي إن المدير ومستر علي بيروحوا كامب برضو كل سنة… بس هو ليه المدير مطلعش معانا… أنا من ساعة ما جيت الشركة مشوفتوش ولا مرة. عمر: مش عندي أي خلفية… بس أنا باجي هنا كل سنة لوحدي مش معاهم. ميرنا: انت شوفت المدير قبل كده؟ عمر: اه أكيد. ميرنا: ليه محدش بيشوفه؟ عمر: هو بيحب يشتغل من ورا الستارة. ميرنا: عندي فضول أشوف شكل المدير ده ايه بجد… إن شاء الله يجيلي الفرصة وأشوفه. عمر: إن شاء الله.
ميرنا: انت شغال في الشركة بقالك كتير؟ عمر: اها. ميرنا: وطبعًا عارف كل حاجة فيها. عمر: أكيد دي طبيعة شغلي… انتي طبعًا اشتغلتي قبل كده في شركات… بس ليه مشيتي؟ ميرنا: علشان… طلعت شركة غير اللي كنت مفكراها. عمر: ازاي يعني؟ ميرنا: أنا حسبتها شركة عادية واشتغلت فيها سنة… وبعدها عرفت إن المدير شمال وشغله شمال. عمر: ااه… فهمت. ميرنا: المشكلة إنه مش باين عليه… يعني عنده ٦٥ سنة… بس المظاهر خداعة بجد.
عمر: اه خداعة جدااا… علشان كده متتعوديش تثقي في الناس. ميرنا: أدينا بنتعلم… وأنا أكتر واحدة بتعلم… وآخر موقف بتاع سها. عمر: أنا كنت عارف إنها فبركت الصور دي. عمر: ايه ده… انتي مخطوبة؟ ميرنا: كنت… بس سبته لأنه طلع بيتعاطى… وحاولت أسيبه كتير أوي… وحب ينتقم مني فسمع كلام سها. عمر: ومفيش حد يقفله ويوقفه عند حده؟
ميرنا: أخويا كان صاحبه… وجرجره لسكته… وأخويا بقى يسرقني… فوديته مستشفى يتعالج فيها… وبابا مات من ٥ سنين وماما ماتت وهي بتولدنا. عمر: بتولدكوا؟! ميرنا: اه… أنا وأخويا توأم… كان نفسي أشوفها أوي وأحس بالأمان معاها. عمر: ياااه… ده انتي عانيتي كتير في حياتك. ميرنا: بس أنا راضية… وأكيد ربنا هيعوضني. قعدوا يتكلموا كتير وهما ماشيين، ميرنا لمحت حاجة بتلمع وجريت عليها واخدتها. في مكان تاني.
_: وانت لسه جاي تفتكر دلوقتي يا بابا أن ليك بنت أخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!