_: وأنت لسه جاي تفتكر دلوقتي يا بابا إن ليك بنت أخ. : معرفتش إن أخويا مات غير دلوقتي. _: طب هتعمل إيه. : هجيبها هنا … مش هي ملهاش حد دلوقتي هي وأخوها. _: هتوافق تيجي من القاهرة للريف. : ومتوافقش ليه. _: يا بابا هناك الحياة غير هنا خالص … وهي لا يمكن توافق تسيب القاهرة وحياتها اللي هناك وتيجي هنا بمجرد ما تطلب منها. : أنا هعمل اللي عليا وخلاص. عند ميرنا. لمحت حاجة بتلمع جريت عليها وأخذتها.
ميرنا: إيه ده واااو … دي اللي بيدوروا عليها … لقيتها من غير مجهود.
عمر كان بيبصلها ومستغرب طفولتها … عانت كتير جدا في حياتها بس قد إيه حاجة بسيطة بتفرحها … الطفولة اللي جواها لسه موجودة … عاشت دور الطفلة والأم في نفس الوقت … كفاية إنها معتنية بأخوها وأكانها مامتها … ومعتنية بنفسها وقادرة تصرف عليها وعلى أخوها … جواها حمل كبير أوي بس هي طفلة لسه في بداية حياتها … بص لها عمر بابتسامة وحس إنه قد إيه فرح لما شاف انبساطها … واكتشف قد إيه بيعشق ضحكتها … حس بمشاعر مش أول مرة يحس بيها … بيحس إنه مش هو وهو معاها … هي قادرة تغير كل حاجة وأي حاجة.
عمر: مبروك. ميرنا: أنا فرحت أوي بجد … بس كان عندي حماس أدور على الورق اللي فيه اللغز … بس يلا حصل خير … إحنا هنرجع إزاي. دور عمر في جيوبه على الجهاز ومش لاقيه. في جهاز المفروض بيكون مع كل واحد … عبارة عن فون و gps في نفس الوقت … مش عارف ليه مش لاقيه … إنتي جبتي جهازك؟ ميرنا: إيه ده هو إحنا هنحتاجه دلوقتي … أنا حطيته في الشنطة بتاعتي. عمر: أنا مش عارف أنا إزاي مش لاقيه … أنا واثق إني حطيته في جيبي. قعدت ميرنا ع الأرض.
مش مستغرب إن حط البتاعة الحلوة دي هنا علشان اللي يلاقيها … يبقى أكيد هييجوا هنا … يبقى من تحركش من هنا علشان من توهش. عمر قعد جنبها. لا ذكية بجد. في بيت عمر. هاله: عمتو … بقالي يومين مش شوفتش عمر … وفونه غير متاح … هو فين. _: طلع كامب مع صحابه. هاله: من غير ما يقولي!!! …. هو ليه مش قادر يقتنع إني خطيبته … والمفروض يحكيلي كل حاجة. نزلت أخت عمر من أوضتها.
أديكي قولتي بنفسك … خطيبته … مش مراته … وبصراحة يا هاله يا حبيبتي إنتي خنقاه أوي … ومش بعيد يزهق منك ويسيبك. هاله: أولا اسمي هلا … مش هاله … ثانيا ده خطيبي من حقي أعرف كل حاجة عنه يا أستاذة لين. لين: لا طبعا … لما تبقي على ذمته بقى … بلاش تطفل بقى … ولو بص بره هتيجي تشتكي وتعيطي وتعملي حوار. هاله: شايفة يا عمتو كلامها. _: بس يا لين … سيبيها في حالها. لين: كل حاجة كده تروح تشتكيلك … وياريتك بتعملي حاجة.
_: لسانك عايز قصة. لين: ثانكس … أنا ماشية. عند ميرنا وعمر. ميرنا: شوفت … جايين هناك أهم. علي: عمال أرنلكوا … مفيش إرسال … إنتوا مش معاكوا الأجهزة. عمر وميرنا: نسيناه. وائل: لا شاطرين. عمر: المهم … لاقيتوا حاجة. ليديا: لا خالص. هاجر: دورنا كتير وجمعنا ورق كتير علشان نوصل لمكان اللؤلؤة. ميرنا: أنا لاقيتها. علي: بجد … مبروك عليكوا. ميرنا: إيه ده وإت … مبروك علينا ليه … هو مش المفروض نرجعها.
علي: تؤ … اللي يلاقوها من نصيبهم. طلع عمر سلسلة من جيبه وخد اللؤلؤة من ميرنا وأداهالها. عمر: مبروك عليكي … إنتي اللي لاقيتيها. ميرنا: لا المفروض لاتنين. عمر: أنا مش عايز أبيعها … هتكون حلوة عليكي. رجعوا كلهم لخيمهم واستعدوا لتاني يوم. في مكان تاني. _: محتاجين دمممممم بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!