الفصل 11 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

_: وأنت لسه جاي تفتكر دلوقتي يا بابا إن ليك بنت أخ. : معرفتش إن أخويا مات غير دلوقتي. _: طب هتعمل إيه. : هجيبها هنا … مش هي ملهاش حد دلوقتي هي وأخوها. _: هتوافق تيجي من القاهرة للريف. : ومتوافقش ليه. _: يا بابا هناك الحياة غير هنا خالص … وهي لا يمكن توافق تسيب القاهرة وحياتها اللي هناك وتيجي هنا بمجرد ما تطلب منها. : أنا هعمل اللي عليا وخلاص. عند ميرنا. لمحت حاجة بتلمع جريت عليها وأخذتها.

ميرنا: إيه ده واااو … دي اللي بيدوروا عليها … لقيتها من غير مجهود.

عمر كان بيبصلها ومستغرب طفولتها … عانت كتير جدا في حياتها بس قد إيه حاجة بسيطة بتفرحها … الطفولة اللي جواها لسه موجودة … عاشت دور الطفلة والأم في نفس الوقت … كفاية إنها معتنية بأخوها وأكانها مامتها … ومعتنية بنفسها وقادرة تصرف عليها وعلى أخوها … جواها حمل كبير أوي بس هي طفلة لسه في بداية حياتها … بص لها عمر بابتسامة وحس إنه قد إيه فرح لما شاف انبساطها … واكتشف قد إيه بيعشق ضحكتها … حس بمشاعر مش أول مرة يحس بيها … بيحس إنه مش هو وهو معاها … هي قادرة تغير كل حاجة وأي حاجة.

عمر: مبروك. ميرنا: أنا فرحت أوي بجد … بس كان عندي حماس أدور على الورق اللي فيه اللغز … بس يلا حصل خير … إحنا هنرجع إزاي. دور عمر في جيوبه على الجهاز ومش لاقيه. في جهاز المفروض بيكون مع كل واحد … عبارة عن فون و gps في نفس الوقت … مش عارف ليه مش لاقيه … إنتي جبتي جهازك؟ ميرنا: إيه ده هو إحنا هنحتاجه دلوقتي … أنا حطيته في الشنطة بتاعتي. عمر: أنا مش عارف أنا إزاي مش لاقيه … أنا واثق إني حطيته في جيبي. قعدت ميرنا ع الأرض.

مش مستغرب إن حط البتاعة الحلوة دي هنا علشان اللي يلاقيها … يبقى أكيد هييجوا هنا … يبقى من تحركش من هنا علشان من توهش. عمر قعد جنبها. لا ذكية بجد. في بيت عمر. هاله: عمتو … بقالي يومين مش شوفتش عمر … وفونه غير متاح … هو فين. _: طلع كامب مع صحابه. هاله: من غير ما يقولي!!! …. هو ليه مش قادر يقتنع إني خطيبته … والمفروض يحكيلي كل حاجة. نزلت أخت عمر من أوضتها.

أديكي قولتي بنفسك … خطيبته … مش مراته … وبصراحة يا هاله يا حبيبتي إنتي خنقاه أوي … ومش بعيد يزهق منك ويسيبك. هاله: أولا اسمي هلا … مش هاله … ثانيا ده خطيبي من حقي أعرف كل حاجة عنه يا أستاذة لين. لين: لا طبعا … لما تبقي على ذمته بقى … بلاش تطفل بقى … ولو بص بره هتيجي تشتكي وتعيطي وتعملي حوار. هاله: شايفة يا عمتو كلامها. _: بس يا لين … سيبيها في حالها. لين: كل حاجة كده تروح تشتكيلك … وياريتك بتعملي حاجة.

_: لسانك عايز قصة. لين: ثانكس … أنا ماشية. عند ميرنا وعمر. ميرنا: شوفت … جايين هناك أهم. علي: عمال أرنلكوا … مفيش إرسال … إنتوا مش معاكوا الأجهزة. عمر وميرنا: نسيناه. وائل: لا شاطرين. عمر: المهم … لاقيتوا حاجة. ليديا: لا خالص. هاجر: دورنا كتير وجمعنا ورق كتير علشان نوصل لمكان اللؤلؤة. ميرنا: أنا لاقيتها. علي: بجد … مبروك عليكوا. ميرنا: إيه ده وإت … مبروك علينا ليه … هو مش المفروض نرجعها.

علي: تؤ … اللي يلاقوها من نصيبهم. طلع عمر سلسلة من جيبه وخد اللؤلؤة من ميرنا وأداهالها. عمر: مبروك عليكي … إنتي اللي لاقيتيها. ميرنا: لا المفروض لاتنين. عمر: أنا مش عايز أبيعها … هتكون حلوة عليكي. رجعوا كلهم لخيمهم واستعدوا لتاني يوم. في مكان تاني. _: محتاجين دمممممم بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...