سمعت الخبر ووقعت على الأرض مستوعبة اللي سمعته. نوال جريت عليها: "يلهوي … مالك يا بنتي فيكي إيه … أجري يا جهاد نادي أبوكي بسرعة." ميرنا: "أنا السبب … أنا اللي وديته هناك … بس علشان أعالجه والله العظيم … والله العظيم أنا مش قصدي … أنا مليش حد تاني خلاص … كان هو عيلتي وكياني … مش مجرد أخ … كان توأمي … أنا عارفة أنه مكانش قصده أنه يسرقني علشان يروح يشرب … بس أكيد محمد هو اللي قاله يعمل كده."
خدتها نوال في حضنها وعم إبراهيم دخل ووقف يسمعهم ويفهم إيه اللي حصل. نوال: "متزعليش يا حبيبتي … ده مكتوب ولازم يحصل … ربنا قال في كتابه الكريم وكل نفس ذائقة الموت … كلنا هنموت ومحدش هيعيش أكتر من اللي مكتوب له … وأكيد دي رحمة ربنا … وخليكي متأكدة أن ربنا بيحبك أوي … إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه … وربنا شايفك بعيدة عنه … وكل شوية يبتليكي علشان تتوبي وترجعيله." ميرنا: "أنا عايزة أشوفه … عايزة أشوف أخويا عايزة أشوفه."
عم إبراهيم: "استهدي بالله يا بنتي … البقاء لله … قومي اغسلي وشك وصلي ركعتين لله وبعدين ابقي روحي شوفيه … واحترامًا ليكي أنا هوقف الوليمة اللي بره دي." راحت نوال تسند ميرنا هيا وجهاد. خرج عم إبراهيم بره وطلب منهم يوقفوا كل حاجة. عمر: "هو في إيه … هيا كويسة؟ عم إبراهيم: "لا يا ابني مش كويسة خالص … اتصلت بحد بلّغها أن أخوها اتوفى." عمر: "مات!!؟ علي: "طب هيا عاملة إيه دلوقتي؟ عم إبراهيم: "ربك يسترها."
سافرت ميرنا لأخوها وخدت عزاءه وكانوا صحابها واقفين معاها من ضمنهم عمر طبعًا. بعد مرور شهر كانت ميرنا نايمة وصحيت على صوت خبط على الباب. فتحت الباب. ميرنا: "نعم … حضرتك عايز مين؟ "انتي ميرنا." ميرنا: "ايوه أنا ميرنا … هو في حاجة." "أنا عمك أخو أبوكي." عند عمر. عمر: "آسف … مش هقدر أكمل." هاله: "انت بتقول إيه يا عمر … انت هتسبني." عمر: "خلينا أخوات أحسن … أنا عمري ما شوفتك غير أختي." هاله: "ليه … أنا عملتلك إيه." عمر:
"معملتيش." هاله: "أومال إيه." عمر: "افهمي … أنا مش هقدر أتجوزك … انتي بالنسبة لي أختي … أنا عملت كده وخطبتك علشان أمي مش أكتر … لكن حاولت أشوفك غير إنك أختي ومقدرتش … آسف … كده أفضل حل." سابها ومشي وهي فضلت مصدومة. في الشركة. علي: "يعني إيه اللي انت بتقوله ده … انت عارف خطورة الكلام ده إيه." "عارف بس ده اللي حصل ومقدرش أغيره." علي: "ازاي يا جدع … ده أنا اللي بستلم الفايلات بإيدي."
"يبقى في حد لعب في الفايل ده … شوف مين بقى اللي قدر يدخل هنا ويبدله." عند ميرنا. "أنا عمك هاني أخو أبوكي الله يرحمه من نفس الأب بس الأم مختلفة أبوكي حب يجي القاهرة علشان مامتك كانت حياتها هنا ومقدرتش تسكن في الريف وابوكي وافق وسمع كلامها وقبل ما يمشي حصلت بينا مشاكل كتير بسبب مامتك ووصلت للمحاكم ومن وقتها معرفش حاجة عن أبوكي غير إنه خلف بنت وولد ومراته ماتت في اليوم ده." ميرنا: "يعني أنا لي عيلة." "ايوه يا بنتي."
ميرنا: "طب وإيه اللي فكّرك بيا دلوقتي." "أنا لسه عارف إن أبوكي ميت من فترة." ميرنا: "ميت من ٥ سنين وجاي تعرف دلوقتي … انت أكيد بتهزر." "زي ما قولتلك أنا مكنتش أعرف حاجة عنكوا غير اللي قولتهولك." ميرنا: "طب و…….." قاطعها صوت حد بينادي في الشارع: "اللي مدوراها … وعامل اللي فيها شريفة … طلعت بتجيب عواجيز بيتها … وبعد موت أخوها …"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!