_: اللي مدوراها … وعاملالي فيها شريفة … طلعت بتجيب عواجيز بيتها … وبعد موت أخوها. خرجت هيا جري تشوف إيه اللي بيحصل هي وعمها. _: أهي خرجت معاه … مش تقوليلي إن ليكي في السبعيني بدل ما أنتي عاملالي فيها المحترمة. هيا وقفت مصدومة بس من اللي حصلها لما لقت عمر مسكه خبطه وقعه ع الأرض وطبعا التاني مفيهوش حيل لأي مناظره من الشرب اللي بيشربه ولأنه تقريبا بيتطوح كل شوية من كتر ما هو مش شايف قدامه وقع من خبطته وفقد وعيه.
فتحت ميرنا الباب وهيا بتقول لعمر: ميرنا: إيه اللي أنت عملته ده يا عمر … أنت اتجننت؟ عمر: أنتي مش سامعة كلامه؟ ميرنا: مش مهم كلامه … طول ما الناس عارفاني وعارفة أخلاقي يبقى مش مهم … يعني هيصدقوا واحد زي ده وقع من خبطته … أهو كده بقى مش هيسكت خالص … ده الرد ع العبيط بيعمله سيط. عمر: أهو اللي حصل بقى … في حد معاكي جوا؟ ميرنا: أه … تعالى ادخل. دخلت ميرنا ومعاها عمر لعم هاني.
ميرنا: ده يا عمر عمو هاني … قريبي من البلد … وده يا عمو زميلي في الشغل. عم هاني: هو تشرفنا وكل حاجة بس هو مش المفروض متدخلش راجل غريب بيتك. عمر كان هيتكلم بس ميرنا قاطعته.
ميرنا: عمو … أنا أه متفتحة وبابا كان مدلعني وكان سايبني براحتي ومعلمنيش الصح والغلط بس أنا فاهمة كويس أوي في الأصول وعارفة إيه الصح وإيه الغلط وعارفة حدودي كويس أوي وعمري ما اتمديت … أنا صاحبتي بايته معايا بس هيا قتيلة في نومها فمهما عملت مش هتصحى ولو بالطبل البلدي … وغير كده مبدخلش أي راجل البيت غير كده وباب الشقة مفتوح … أنا بـ١٠٠ راجل. عم هاني: فخور بيكي يا بنت أخويا … أقدر أفهم إيه اللي حصل من شوية ده؟
ميرنا: ده اللي كان خطيبي … لما أنا فشكلت معاه محبش الوضع وكل شوية يفضحني في كل حتة … بس أنا عارفة إن مش انفصالي عنه هو اللي خلاه يعمل كده. عمر: أومال ليه بيعمل كده؟ ميرنا: سها اللي زقاه عليا. عمر: كانت مرة وخلاص ليه لسه حطاكي في دماغها؟ ميرنا: علشان أنا السبب تقريبا في إنها تنفصل عن الشركة. عم هاني: أنتي تعبتي في حياتك كتير أوي يا بنتي … مش آن الأوان ترجعي معايا بقى وتشوفي بقية عيلتك؟
ميرنا: أنا نفسي جدا في عيلة ومفتقدة الشعور ده بس أنا لو روحت معاك هتكون زيارة وهرجع هنا تاني … لأن هنا حياتي وهنا استقراري … وأنا بجد عايزة أعرف كل حاجة عن عيلتي وإيه اللي حصل خلّاكوا تتفرقوا. عم هاني: اللي يريحك … هتعرفي كل حاجة في وقتها إن شاء الله … بس صحيح فين أخوكي؟ ميرنا بحزن وعيون مدمّعة: الله يرحمه. عم هاني: مات!! ميرنا: من شهر لسه.
عم هاني: لا حول ولا قوة إلا بالله … البقاء لله … لو كنت أعرف كنت جيت وقفت معاكي. ميرنا: حصل خير. عم هاني: يلا استأذن أنا بقى. مشي عم هاني وفضل عمر مع ميرنا. عمر: فطرتي ولا لسه؟ ميرنا: لا أنا كنت لسه صاحية وبعدين مليش نفس. عمر: إزاي ملكيش نفس يعني … أنا هنزل أجيب ساندويتشات حالا علشان تفطري. ميرنا: عمر … ممكن أسألك سؤال؟ عمر: اسألي علطول من غير ممكن.
ميرنا: أنت ليه واقف جنبي كده … ومهتم إذا كنت كلت ولا لأ … نمت ولا لأ؟ عمر: أفهم من كده إنك متضايقة. ميرنا: لأ طبعا أنت بتقول إيه … أنا بس بسألك … لأنك مش مضطر لده. عمر: مش عارف … صدقيني أنا معنديش إجابة … بس كل اللي عارفة إن ده مريحني. مشي عمر وهيا ابتسمت تلقائي ودخلت لنيره تصحيها. ميرنا: نيره … نيره … ده أنتي قتيلة … أنا عارفة هصحيكي إزاي. جابت زجاجة ماية وغرقتها بيها. نيره: مييين؟
ميرنا: الملايين … يا روقانك يا شيخة الواحد من خبطة باب بيقوم وأنتي لو السما انطبقت ع الأرض مش هتقومي. نيره: أنا عايزة أنام والله … سيبيني دلوقتي. ميرنا: هتنامي وأنتي غرقانة كده؟ نيره: هيييح … أديني قومت … عايزة إيه بقى؟ ميرنا: قومي علشان تفطري معانا. نيره: معاكوا؟ ميرنا: عمر بره. نيره: هو كل يوم يجيلك … من ساعة موت أخوكي. ميرنا: كتير خيره والله. نيره: الصدر الحنين. ميرنا: قومي يا لمضة وملكيش دعوة. بعد أسبوع.
عمر: مش ناوية ترجعي الشغل بقى؟ ميرنا: هرجع إن شاء الله … أنا لاحظت إنك مهما شغلك أوي … أنت ليك واستة هناك في الشركة … ولا ماسك ذيله ع المدير؟ عمر: لا مش كده … بس أنا بروح عادي جدا بعد ما بسيبك. ميرنا: بتروح متأخر … المدير مش بياخد باله. عمر: لا … مبياخدش باله. ميرنا: ولو خد باله أنت كده هتتأذى وهيكون بسببي. عمر: متقلقيش … أنا عارف أنا بعمل إيه. ميرنا: على فكرة أنت برضو مش مت…
عمر: مش متضطر أجي أشوفك يوميا وأتطمن عليكي … عارف … بس سبق وقولتلك أنا كده مرتاح. ميرنا: بس لو اتأذيت في شغلك مش هترتاح ولا أنا هرتاح. عمر: ميرنا … لو أنتي مش عايزاني أتطمن عليكي يوميا قوليلي صريحة من غير مقدمات. ميرنا: لا طبعا مش ده قصدي … بس لازم أكون حاطة في دماغي أي اعتبار لأي حاجة ممكن تحصل … أنا أصلا مستغربة إيه اللي يخليك تروح شغلك متأخر وتيجي تشوفني كل يوم وأنت مش مضطر. عمر: أحم … مش جايز بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!