الفصل 44 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وقعت بين إيديه وعمر كان ماسكها وكانت ميرنا داخلة وقالت. ميرنا: عمر وسلمى… وده الجزء الكام إن شاء الله. عمر أول ما شافها ساب سلمى وقعت على الأرض. عمر: أنتي… أنتي فهمتي إيه؟ ميرنا: فهمت إنك كنت ماسك واحدة بين إيديك. عمر: أنا كنت بساعدها لأنها كانت هتقع. ميرنا: من غير ما ترجعلي… مش ده كان اتفاقنا برضو… أنا كده مبقتش أثق فيك. عمر: أنتي… أنتي بتقولي إيه… أرجعلك في إيه ده أمر طبيعي.

ميرنا: إنك تمسك واحدة بين إيديك أمر طبيعي… أنت متعرفش إنت نزلت من نظري إزاي دلوقتي. عمر: أنتي بتردها لي. ميرنا: والله فهمها زي ما تفهمها… بس يا ترى بقى إنت شايف إن الأمر مستاهل. عمر: قولتلك بساعدها لأنها كانت هتقع. ميرنا: وطبعًا عايزني أقدر ده… بس أنت متقدرش إني دخلت بيت راجل غريب علشان أساعد أختك. سلمى كانت على الأرض بتبصلهم بغضب وقالت: سلمى: بدل ما أنتوا بتتخانقوا كده حد يقومني علشان ضهري واجعني.

ميرنا: من أعمالكم ترزقون… ساعدي نفسك بنفسك… ومش قادرة أقولك إن حركتك دي ساعدتني قد إيه… محرقتنيش زي ما كنتي فاكرة. قالت ميرنا كلامها وسابتها ودخلت وعمر دخل وراها وسلمى قامت وهي بتفكر إزاي تقدر تحرق دمها. سلمى لنفسها: بقى أنا اللي عملت كده عشان أكيدها… تقوم هي اللي تكيدني. دخلت ميرنا سلمت على كل الموجودين. منال: أخيرًا رجعتي.

ميرنا: أنا مرجعتش… أنا نسيت اللاب بتاعي بس وكنت محتاجاه فجيت أخده وهمشي على طول… مهو مينفعش أعيش مع حد لا أنا بثق فيه.. ولا هو بيثق فيا. طلعت ميرنا أوضتها ودخلت تجيب اللاب ولقت عمر دخل وراها. عمر: أنتي بجد مبتثقيش فيا… وقولتي الكلام ده قدامهم كلهم تحت. مردتش ميرنا عليه. عمر مسكها من دراعها: عمر: أنا مش بكلمك… تسيبي كل اللي في إيدك وتردي عليا. ردت ميرنا: ميرنا: لو سمحت… أنا عايزة أمشي.

عمر: بلاش الشغل اللي يخسرنا بعض ده. ميرنا: أممم… يعني إنت عارف إن الحركات دي ممكن تخسرنا بعض… وروحت عملتها فيا. عمر: عملت إيه؟ ميرنا: نفس اللي أنا بعمله دلوقتي ومش عاجبك… جربته بقى… عرفت قد إيه إنت بتكبر المواضيع. عمر: أنا راجل أي حاجة أعملها مش هتمسكني… لكن أنتي أي حاجة هتعمليها لازم تفكري قبلها لأنها ممكن تمسني.

ميرنا: أولًا مقولة إن أنا راجل وأنتي ست دي بطلت من أيام أحمد عرابي… إحنا في زمن الست فيه زي الراجل… ودي حاجة يا ريت تفهمها… ثانيًا أنا معملتش حاجة تمسك علشان تعمل اللي عملته ده. عمر: أنا بالنسبة لي دي حاجة كبيرة… وأنا اتربيت على المبدأ ده… لو أنتي متربية بره مصر هعذرك لكن تدوقيني من نفس الكاس فأنتي اللي بتخلقي مشكلة.

ميرنا: سلمى لما عملت نفسها هتقع علشان تمسكها كانت مفكرة أني هعمل مشكلة كبيرة… كانت فاهمة إن إحنا في مسلسل هندي وإني مش هاخد بالي منها ومن حركاتها… لو كانت شغلت دماغها كانت هتعرف إن الحركة دي أنا شوفتها ١٠٠ مرة في أكتر من ١٠ مسلسلات وأفلام… بس الحمد لله إن هي مشغلتش دماغها… عارف ليه؟ عمر: ليه؟

ميرنا: علشان بالحركة اللي هي عملتها دي حطتك مكاني اللي إنت شايفه لحد دلوقتي غلط… إنت شوفتني دخلت بيت راجل غريب وحللتها بدماغك… وأنا شفتك ماسك واحدة بين إيديك وبرضو حللتها بدماغي. عمر: بس أنتي فاهمة غلط. ميرنا: وإنت برضو فاهم غلط… اسمع يا عمر وحط الكلام ده في دماغك… لو إنت هيكون ده حلك للمشاكل يبقى الحياة بينا مستحيلة. عمر: يعني إيه؟ ميرنا: لو هتحل الأمور والمشاكل بالطريقة دي هطلب منك إن إحنا نتطلق.

عمر بصدمة: نتطلق؟؟! ميرنا: لو هتحل مشاكلنا بالطريقة دي يبقى أه نتطلق. عمر: وأنتي عايزة إيه دلوقتي؟ ميرنا: الثقة بينا تكون أكبر من كده… تعتبرني بنتك مش مراتك… لو غلطت في حاجة وجهني ليها وقولي إنك متضايق متتجاهلنيش… التجاهل عمره ما كان حل لأي مشكلة… لو أي مشكلة قابلتنا نحلها مع بعض… مش كل واحد يحط افتراضاته ويقتنع بيها. عمر: وأنا موافق… بس بشرط. ميرنا: معاك.

عمر: منخبيش على بعض أي حاجة حتى لو كانت إيه… ولو اتعرضتي لأمر مضطرة تخبيه عليا متتدخليش فيه. ميرنا: موافقة. عمر: مبروك علينا. عند سلمى. سلمى: مش ولافتيش برودها بجد. سارة: م تلفي على حد تاني أحسن. سلمى: لا البت دي غيظاني. سارة: سبحانه المفروض أنتي اللي تغيظيها تقوم هي اللي تغيظك بس ما باليد حيلة… ماما قالت هنمشي بكرة. سلمى: بكرة؟؟ سارة: شوفتي. كانت لين في أوضتها سرحانة وباب أوضتها خبط ودخلت ميرنا.

لين: إيه ده جيتي إمتى؟؟ ميرنا: من شوية. لين: بجد… اتصالحتوا؟ ميرنا: تقدري تقولي كده. لين: طب دي حاجة حلوة جدًا. ميرنا: عايزاكي تصالحيه أنتي كمان وتفهميه إنك متقصديش. لين: ما حاولتش أتكلم معاه وما كانش بيرد عليا. ميرنا: حاولي المرة دي. لين: أنا عايزة أنزل جامعتي. ميرنا: صدقيني الأمور هتتحل بس الصبر. راحت لين لعمر وكان هو بيتكلم في الفون وكان بيقول.

عمر: صوره بقميص نوم زي ما عمل وتحطها في كل مكان في الجامعة وده أبسط حل. لين: هو مين ده؟ عمر قفل الفون وبصلها: عمر: جاية ليه روحي أوضتك. لين: عمر أنا بجد آسفة ماكنش قصدي. عمر: أعمل بيه إيه آسفك ده… الثقة بتيجي مرة واحدة بس… والثقة مبنية من زجاج لو اتكسرت مش هترجع زي الأول.

لين: بس أنا كنت لوحدي دايمًا… ماكنش في حد معايا يفهمني إن ده غلط… ماما مش مهتمة إذا كنت كويسة أو لأ… لو قولتلها كويسة يبقى أنا كويسة لو قولتلها مش كويسة تقولي ليه وأقولها اللي مضايقني وبتطلعني غلطانة دايمًا فبطلت أقولها إني مش كويسة… وإنت فين في كل ده… مشغول… كل ما أحتاجك مبتكونش موجود. عمر: شايلة في قلبك كل ده؟ لين: وبالرغم من كل ده بسكت… أنا ماكنش حد معايا علشان أعرف الصح من الغلط. راح عمر وحضنها:

عمر: يمكن أكون غلطان علشان مش قريب منك… بس علشان أنا سايبلك كل الثقة… يمكن لو كنت متشدد عليكي كان زمانك واقفة دلوقتي بتقوليلي المفروض تثق فيا شوية. لين: كل واحد بيطالب بالحاجة اللي ناقصاه. عمر: خلاص أوعدك إني هكون جنبك دايمًا مع إني دايمًا جنبك بس أنتي مش حاسة بده. لين: وأنا مش عايزة حاجة أكتر من كده… عايزة أحس بالأمان. عمر: أي حاجة تعمليها بعد كده يا ريت أكون عارفها… وأنا كده كده هعرف بس منك مش من بره.

تاني يوم راحت لين كليتها وهي داخلة كانت مصدومة من اللي شايفاه لما لقت أحمد فعلًا متصور بقميص نوم وصوره كلها متعلقة. كوثر بضحك: شوفتي المسخرة دي؟ لين: مين اللي عمل كده؟ كوثر: جينا لاقينا المنظر ده… بجد يخربيت الضحك. لين: طب هو مجاش؟ لين: كان عندي برد وقولت أقعد اليومين دول في البيت. كوثر: لا الف سلامة. لين: متنسيش تبعتيلي المحاضرات. كوثر: أشطا. دخلوا المحاضرة وكان نفس الدكتور موجود لسه. لين: هو لسه ممشيش؟

كوثر: لا لسه… بس والله سو كيوت. لين: بصراحة أه… المرة اللي فاتت اتكلمت عليه وسمعني وخد الأمور ببساطة مش زي عبسميع البطيخة. كوثر بضحك: لسانك ده عايز قصة. لين: يا ستي الجامعة كلها عارفة إنه بطيخة.. مجاتش عليا يعني. كوثر: طب اقعدي يا اللي هتشيلينا المادة. لين: أخص عليك يا ببلاوي… حد يقول لحد كده؟ الأمور بقت تمام وعدا شهر من غير جديد لحد ما جه اليوم اللي قلب الدنيا فوق على تحت أو تحت على فوق أيهما أقرب

(متركزوش عشان متهيسوش) بالليل الساعة ٩ كان عمر قاعد مع ميرنا ومنال ولين كالعادة وجرس البيت رن. قام عمر يفتح الباب وقال بصدمة: بابا !!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...