الفصل 43 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ميرنا: عايزة إيه؟ سلمى وهي بتبص جوا في الأوضة: انزلي علشان الفطار. ميرنا: انزلي إنتي وأنا جاية. سلمى: هو عمر مش جوا؟ ميرنا: وإنتي مالك، عمر جوا ولا لأ؟ سلمى: شكلكوا متخانقين. ميرنا: إنتي شكلك بتموتي في جر الشكل. سلمى: هو أنا عملتلك حاجة... أنا بسأل على ابن خالي. ميرنا: وأنا قولتلك ملكيش دعوة... ممكن تنزلي بقى؟ سابتها سلمى ونزلت، وميرنا غيرت هدومها ونزلت. منال: أومال فين عمر، منزلش ليه؟ ميرنا:

جاله شغل بدري واضطر يمشي. منال: طب اقعدي افطري. ميرنا: لا مليش نفس. منال: ازاي بقى... لازم تأكلي عشان ابنك أو بنتك حتى. ميرنا: هفطر في الشغل. سابتهم ميرنا ومشيت، راحت الشركة وقعدت مع نيره وحكتلها اللي حصل. نيرة: حطي نفسك مكانه. ميرنا: أنا عارفة إني غلطت بس كان غرضي هو إني أساعد مش أكتر. نيرة: بس هو مش هيفهم ده... هيفهم إنك خبيتي عليه. ميرنا: مكانش ينفع أقوله... محدش يعرف أصلاً. نيرة: طب صالحيه وفهميه إنك متقصديش.

ميرنا: مش أما أشوفه الأول... ده خرج من البيت مرجعش وطلعت مكتبه السكرتيرة قالتلي مجاش. نيرة: أكيد هيرجع يا ميرنا بس حاولي بقى تصالحيه وتفهميه إنك متقصديش. عمر كان في مكتبه مخرجش منه، وميرنا مشافتهوش خالص وروحت وفضلت تستناه بس هو مرجعش برضو. سلمى كانت مع أختها. سلمى: أنا متأكدة إن في حاجة. سارة: طب وإنتي مالك؟ سلمى: مالي إيه بقى، أنا لازم العب على النقطة دي. سارة: يا بنتي بلاش. سلمى: أو ممكن العب على نقطة إنها حامل...

أصلها لو جابتله ولد هيكوش على كل ده. سارة: والله لو فكرتي تأذيها أو تأذي اللي في بطنها هروح أقول لأمك وهنمشي من هنا مش هنيجي تاني. سلمى: لا اهدي كده... أنا بفكر بس. سارة: شيلي بقى الفكرة من دماغك. سلمى: خلاص يا ستي هشيلها. عمر كان مع علي بيحكيله اللي حصل وفونه كان بيرن كل شوية. علي: م ترد في إيه؟ عمر: مش هرد دي ميرنا. علي: أنا بصراحة مش شايف إنها عملت كارثة لكل ده يعني. عمر: خلاص أنا هرد عليها وإنت بقى ركبلي قرون...

إيه رأيك؟ علي: يا عم م هو إنت لو مردتش عليها مش هتستفيد حاجة. عمر: لازم أخد موقف علشان متاخدش على كده. علي: يا عم بلاش شغل الروايات ده وحلوا الأمور ببساطة إنتوا مش صغيرين. عمر: أنا متضايق بجد. علي: هتروق والله بس محتاج وقت. قعد علي يقنع عمر إن الموضوع مش مستاهل. عمر روح البيت وطلع أوضته، وأول ما دخل كانت ميرنا رايحة جاية في الأوضة. ميرنا جريت عليه حضنته وهو كان مستسلم تماماً. ميرنا: إنت كنت فين؟

عمر زقها براحة وسابها ودخل غير هدومه ونام من غير ما يكلمها. ميرنا: عمر... لو هتعاملني كده هسيبلك البيت وأمشي... أنا مش هوا قدامك... فيها إيه يعني لما أساعدها... مكانش ينفع أقولك ولو إنت مكاني أظن كنت هتتصرف كده... مهو لازم إنت كمان تحط نفسك مكاني مش أنا بس. عمر: لو سمحتي أنا عايز أنام. ميرنا: لا يا عمر مش هتنام غير أما نوصل لحل... علشان أنا مبحبش التجاهل... والتجاهل بيجيب معايا نتيجة عكسية. عمر كمل نوم ومردش عليها.

ميرنا: تمام بس هتصحى مش هتلاقيني في البيت. مهتمش عمر بكلامها، وهي خرجت من الأوضة وراحت للين. لين: إيه الأخبار؟ ميرنا: زفت. لين: ليه قالك حاجة؟ ميرنا: ياريت... ياريت يقول حاجة... ده مبيتكلمش معايا خالص... بس أنا بقى هسيبله البيت وأمشي... قدام م أنا بقيت مليش لازمة كده. لين: ده مش حل خالص على فكرة... هتسيبيه لسلمى.. دي مش هتصدق... وبعدين أنا مكنتش أعرف إن الأمر ممكن يوصل لكده. ميرنا: هي ازاي مامتك وصلت للصورة أصلاً...

مش إنتي رميتيهم؟ لين: والله معرف بس ممكن يكون هو معاه نسخة وبعتها. ميرنا: لا هو مش معاه حاجة أنا متأكدة. لين: أومال جابتها منين؟ ميرنا: إنتي متأكدة إنك رمتيهم؟ لين: أه والله... بس مش مهم الأمر عدااا... المهم إنك متسيبيش البيت. ميرنا: بقولك مبيعاملنيش خالص... وأنا مش هعيش معاه بالوضع ده. لين: كده سلمى هتفرح وهتستغل الموضوع... البت دي صفراااا. ميرنا: هشربها ببس يعني ولا أعمل إيه... تعمل اللي تعمله...

لو هو احترم غيابي فل... غير كده مش هقدر أقولك غير إن كل واحد يروح لحاله. لين: إيه اللي إنتي بتقوليه ده.. لأ و١٠٠٠ لأ طبعاً. ميرنا: أنا بجد مش قعداله فيها... ده حتى مش سايبلي فرصة أصالحه. لين: إنتي كده هتكبري الموضوع. ميرنا: هو اللي مكبره... سلام. خرجت ميرنا ودخلت الأوضة لمت هدومها، وعمر كان صاحي أصلاً. لمت هدومها وخدت شنطتها ونزلت. منال: واخدة الشنطة ورايحة فين يا ميرنا؟ ميرنا: هروح بيتي. اتصدموا كلهم وبصوا لبعض.

منال: بيتك ازاي يعني... أومال ده إيه؟ ميرنا: هروح بيتي الأصلي... ده مش بيتي... ابنك مبيثقش فيا.. مفيش داعي إني أقعد في مكان أنا مش مقبولة فيه. منال: لا ازاي بقى... أكيد ميقصدش. ميرنا: ولا يقصد بقى... مش هتفرق... أنا همشي بكرامتي أحسن... هو مكبر الموضوع ولسه الحياة قدامنا... لو هيكون ده حله للمشاكل... يبقى بعدنا عن بعض أحسن... عن إذنكوا. مشيت ميرنا، ومنال طلعت لعمر اللي كان واقف مراقبها من الشباك. منال:

عجبك اللي إنت عملته ده؟ عمر: لو مخدتش موقف مش هتعملي حساب بعد كده. منال: بعد كده؟؟؟ ... وهو فين بعد كده... م هي مشيت أهي... وبعدين هي عملت إيه لكل ده... دي كانت بتساعد أختك... ولو إنت مكانها مكنتش هتروح تفضح الشخص اللي بتساعده. عمر: تقوم تدخل بيت راجل غريب! منال: وعملت إيه يعني لما دخلت بيت راجل غريب... هي كانت مواعداه مثلاً وراحت تقابله... إنت كده مبتثقش فيها. عمر: وأنا فين في حياتها... أنا مش موجود خالص كده. منال:

إنت فعلاً مكنتش موجود... م هي كانت دايما تكلمك وإنت مسافر... كنت بتعمل إيه... بتقولها مشغول... كل أما تكلمك تقولها مشغول... ميرنا تعبت معانا وشالت معانا كتير هنا... ولو خسرتها هتكون خسرت حاجة عظيمة... وعالعموم براحتك... اعمل اللي إنت عايزه. سابته وخرجت. عدا يومين من غير جديد. ميرنا في بيتها مبتخرجش منه تروح حتى شغلها... عمر بره البيت مبيرجعش... لين مبتنزلش من البيت...

سلمى بتحاول تقرب من عمر طول ما هو موجود وبتملى دماغه. طلعت سلمى بره وكان عمر واقف مع علي. علي: ده عنوانه أهو... وكده إنت معاك كل حاجة عنه. عمر: تمام... متشكر يا برنس تتردلك في الأفراح. علي: حبيبي تسلم... يلا سلام عليكو. علي مشي وعمر كان هيدخل، سلمى كانت مراقباه ولمحت ميرنا بتنزل من التاكسي فجريت على عمر. سلمى: عمر! عمر: عايزة إيه؟ وقعت بين إيديه وعمر كان ماسكها، وكانت ميرنا داخلة وقالت: ميرنا: عمر وسلمى...

وده الجزء الكام إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...