فجأة حصلت ضجة والكل بيجري في القاعة. ميرنا: إيه ده في إيه؟ نيرة: تعالي بسرعة في واحدة قطعت شرايينها في الحمام. راحت تشوف مين دي ولقت بنات عمها بيفوقوا في ندى وبيصوتوا. فاطمة: حد ينادي لخالو ومازن بسرعة هما بره القاعة. عمر جه عليهم: في إيه… إيه ال… ميرنا: قطعت شرايينها. عمر جرى عليها وشالها وأخدها بره بسرعة: علي افتح العربية بسرعة. خدوها على المستشفى. عم هاني: إيه في إيه… نادولي بره… إيه اللي حصل؟ ميرنا: ندى يا عمو.
عم هاني بخوف: مالها… حصل حاجة؟ زينة بعياط: قطعت إيديها. راحوا كلهم على المستشفى وكانوا خايفين عليها جداً. عم هاني: لا حول ولا قوة إلا بالله… ليه يا بنتي تعملي كده في نفسك؟ ميرنا: هي مش كانت كويسة… إيه اللي حصل؟ فيروز: كانت قاعدة معانا وقالت إنها عايزة تظبط الميكب بتاعها ولما لاقيناها اتأخرت دخلنا نشوفها وكانت واقعة ع الأرض وإيديها مليانة دم. خرج الدكتور وقال: محتاجين دم بسرعة… مفيش حد هنا فصيلته O؟
عم هاني: مازن… هرن عليه. عمر: هو فين أصلاً مش المفروض يكون هنا أول واحد جنب أخته؟ عم هاني: هو مشي من بدري علشان جاله شغل مهم ولو عرف هيقلب الدنيا على اللي خلاها كارهة الدنيا كده وعملت كده في نفسها. رن عليه وأول ما عرفت ساب كل اللي في إيده وجه جري. مازن: مالها ندى… إيه اللي حصلها؟ عمر: ادخل دلوقتي اتبرع بدمك بس بسرعة علشان مستنيينك. دخل فعلاً اتبرع. الدكتورة: إحنا سحبنا منك كتير أوي بس محتاجين تاني ومش هينفع نسحب.
مازن: اسحبي كل الدم اللي محتاجينه… دي أختي. الدكتورة: مش هينفع… هنشوف كيس دم نفس الفصيلة. مازن: مش هيكفي أنا عارف… اسحبي وأنا هعفيكوا لو حاجة حصلت بس بسرعة. كانت هتسحب منه أكتر بس جه حد وقال: استني… أنا نفس الفصيلة اسحبي مني. مازن: علي… كويس إنك نفس الفصيلة. سحبوا كل اللي محتاجينه. مازن: حد بقى يقولي إيه اللي حصل… مين اللي ضايقها؟ عم هاني: محدش ضايقها… هي عملت كده من نفسها.
مازن بص لبنات عمه ولقاهم بيبصوا لبعض وهما ساكتين. مازن: زينة… تعالي معايا. زينة: أنا!! مازن: هو في حد تاني اسمه زينة؟ زينة: أجي فين طيب؟ مازن: تعالي متخافيش. خدها ونزل تحت بعيد عنهم. مازن: قوليلي بقى. زينة: أقولك إيه؟ مازن: إيه اللي مضايق ندى خلاها تعمل كده؟ زينة: معرفش. قرب منها وهي اتوترت جداً. مازن: مش هي كانت كويسة من أول ما جت؟ زينة: لا. مازن مشى إيده على شعرها: يبقى كانت متضايقة. زينة: أه.
مازن: من إيه بقى… في حد مضايقها؟ زينة: أه. مازن: حلو… مين بقى؟ زينة: مالك. مازن: مالك!! … مالك ضايقها إزاي؟ زينة: هيتجوز واحدة تانية غيرها. مازن: وهي مالها؟ زينة: هي بتحبه من زمان أوي بس هو عمره ما حبها. مازن: وإيه اللي خلاها تعمل كده دلوقتي؟ زينة: شافته بيهزر معاها وهي مستحملتش. مازن بعد عنها وقال: تمام… لو عايزة تطلعيلهم اطلعي. زينة طلعت فوق. فيروز وريهام وفاطمة راحوا لزينة أول ما طلعت: كان عايزك في إيه؟
زينة: كان عايز يعرف هي متضايقة من مين… وتقريباً كده أنا عكّيت الدنيا وأنا مش حاسة. فاطمة: يا الله على غبائك. زينة: ده نومني مغناطيسياً بجد. ريهام: ولو اتخانقوا بقى مع بعض هو ومالك؟ زينة: وهو أخويا ماله يا أختي… هو كان قالها أنت حري. ريهام: لا بس هي متضايقة بسببه. زينة: مش هيحصل حاجة أكيد. عمر كان واقف جنب ميرنا. عمر: أهلها واقفين معاها… يلا عشان أروحك وأروح. ميرنا: مش ينفع… هتطمن عليها وأمشي… لو عايز تمشي إنتِ أمشي.
عمر: إنتِ هبلة ولا إيه… أروح وأسيبك إزاي؟ جه عم هاني عليهم: روحي إنتِ يا بنتي… ومعلش إن خطوبتك باظت بسبب اللي حصل. ميرنا: ولا يهمك يا عمو… كده كده كنا خلاص هنشطبها. عم هاني: طب روحي علشان شكلك تعبان جداً وخدي بنات عمك معاكِ وأنا واقف معاها أنا وعمك حسن. ميرنا: تمام. عمر روحهم كلهم ومشي. ميرنا: منورني. فيروز: ده نورك أصلاً. ميرنا: هجيبلكوا بيجامات. قعدوا مع بعض واتعرفوا على بعض أكتر والعلاقة اتطورت.
في المستشفى خرج الدكتور وبلّغَهم باستقرار حالة ندى. مازن: هو فين مالك يا عمو؟ عم حسن: قال إنه هيخرج مع خطيبته وبعد كده هيروح. مازن: ميعرفش اللي حصل؟ عم حسن: رنّيت عليه كتير وتلفونه مقفول. تاني يوم الصبح بدأت تفوق وكان عم هاني ومازن وعم حسن جنبها. مازن: ندى… بقيتي كويسة؟ ندى: هو أنا لسه عايشة!؟ عم هاني: إنتِ مش عارفة إن اللي عملتيه ده حرام… تخسري آخرتك ودنيتك!! … مفيش حاجة تستاهل.
ندى: أنا عايزة أموت… أنا تعبت بجد… مش قادرة أستحمل الحياة. مازن: ندى إيه اللي مضايقك؟ ندى: كل حاجة… كل حاجة في الدنيا مضيقاني… عايزة أرتاح بقى. مازن: ندى إيه اللي مضايقك… مش هعيد سؤالي. ندى: أنا اللي مضايقة نفسي… إنتوا ليه بتنقذوني؟ مازن أخدها في حضنه: عايزة تسيبيني وتمشي… هتسيبيني لمين؟ ندى: مش إنت سايبني… إنت مش معايا خالص… كل شوية في شغلك. مازن: وبالنسبة لفاطمة وفيروز وزينة وريهام دول إيه… مش دول أخواتك برضو؟
ندى: بيشاركوني أحزاني بس… أنا مش عايزة أكون حزينة. مازن: أوعدك إني هخليكي سعيدة… إنتِ أغلى حاجة عندي. بقت ندى كويسة نوعاً ما وروحوا كلهم البلد تاني وبعد أسبوع. عمر: وهرجعلك على طول… إن شاء الله العملية تنجح. تاني يوم عمر سافر وبالفعل عمل العملية وقبل ما يرجع بيوم كلّم ميرنا يبلّغَها بالقرار. عمر: العملية فشلت يا ميرنا… فشلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!