منال: عمر مقالش حاجة… سابني بتعذب قدامه ومهانش عليه يزعلك ويكسر كلامك. عمر: أنا والله عشان ده اللي كان لازم يحصل. خالد: عمر خد مراتك واطلعوا أوضتكوا، وأنتي يا لين اطلعي أوضتك. كل واحد راح أوضته. خالد قال: أنتي مين قالك كده؟
منال: الست بتعرف بجوزها… بتعرف كل حاجة هو عملها وبيخبيها. أنا كنت عارفة إنك متجوز عليا من سكرتيرتك… بس سكتت لحد ما لاقيتك مرة واحدة مت… أنا صدقت إنك مت فعلاً والزعل كان ماثر عليا لدرجة إني مشوفتش جثتك. بس أول ما شوفتك ربطت الأحداث ببعض. واحدة غيري كانت قابلتك دلوقتي بوش سعيد ومرحبة بيك… واحدة غيري مكانتش زعلت عليك يوم موتك بعد ما عرفت إن جوزها متجوز عليها بالرغم إنها قايداله صوابعها العشرة شمع ومخلفاله بنت وولد زي القمر وبتطبخله بنفسها وكانت مستعدة تضحي بكل حاجة عشانه. إيه المبرر اللي يخليك تعمل كده؟
متجوزين صالونات مثلا؟ بس لأ… ده إحنا متجوزين عن حب وكانت قصتنا تحلف بيها الجامعة كلها. إيه بقى المبرر اللي يخليني أعتذرك إنك تسيب بيتك وتبص بره؟ خالد: إنك مش زوجة ليا. طب فين وقتي أنا؟ وقتك كله كان للبيت ودي المشكلة. إنتي مكنتيش حاسة بده… بس شكلك نسيتي إن أنا كمان ليا حق. منال: صح. فتروح تتجوز بدل ما تقولي. إنت رجعت ليه؟ أنا كنت خلاص خدت على الحياة من غيرك ومن غير وجودك فيها أصلاً.
خالد: أنا عارف إني غلطان… بس أنا إنسان مش ملاك. تعالي نركن زعلنا على جنب ونبدأ صفحة جديدة… وأنا هعوضك عن كل لحظة. سكتت منال وهو حب يصالحها بطريقته. وفي الآخر الست ملهاش إلا جوزها وبيتها يا جماعة، وخصوصاً إنهم يعني زي عبد العفور البرعي وفاطنة كشري كده. عند عمر وميرنا. ميرنا: تفتكر مامتك ممكن تسامحه؟ عمر: أكيد… الاتنين بيموتوا في بعض أصلاً. ميرنا: بس باباك عمل حاجات كتير تزعلها. عمر: وعمل حاجات أكتر تفرحها.
ميرنا: بس هو المفروض ميزعلهاش. عمر: أكيد لو زعلها فغصب عنه. ميرنا: يعني انت ممكن تزعلني في يوم؟ عمر قرب منها، باس راسها وقالها: أنا بحاول أفرحك دايماً عشان إنتي أغلى حاجة عندي… وعمري ما هقدر أزعلك مني. ميرنا: وأنا بحبك أوي. عمر: ما بلاش الكلام اللي هيخليني آكلك أكل ده. ضحكت ميرنا. عمر: اللهم اغزيك يا شوشو. تاني يوم الصبح كانوا بيفطروا. خالد: أنا عايز أسافر البلد عندنا أشوف أمي (أيوه أيوه لسه عايشة)
منال: هتسافر لوحدك يعني؟ خالد: لأ، منا بقولكم عشان هنروح كلنا. ميرنا: وهنشوف سلمى؟ لين: وهتزهقي منها كمان. عمر: إحنا هنرجع امتى؟ خالد: بكرة مش هنطول. كلم خالد أخوه اللي استغرب جدا وكان مش فاهم حاجة وقاله إنه هييجي يشوفهم. وبالفعل راحوا البلد ودخل خالد لمامته اللي كانت قاعدة على كرسي بعجل. ولما شافته فرحتها إنه قدامها كانت أكبر من صدمتها. رحب خالد بإخواته وولادهم اللي كلهم أول ما عرفوا اتجمعوا تحت زهول كل واحد فيهم.
خالد: طبعاً كلكم مستغربين إني لسه عايش، والدليل إني قدامكم. واردت مامته سميحة وقالت: المهم إني شوفتك يا حبيبي. حمد الله على سلامتك ويارب تفضل دايماً وسطنا. خالد باس إيد أمه وقالها: ويخليكي ليا يا حبيبتي. حكالهم خالد الحكاية اللي قال لعمر إنه هيقولها لمنال وكلهم اقتنعوا بيها. سلمى كانت قاعدة بتفكر في حاجة تحرق بيها قلب ميرنا لحد ما جه في بالها فكرة.
قعد خالد مع إخواته نادر وذكي وعبد الباقي يلعب دومينو وكان مفتقد جدا وجوده وسط عيلته. لين كانت مع ولاد عمها وعماتها. ومنال كانت مع سلايفها وإخوات خالد البنات. لكن عمر كان بيتمشى مع ميرنا. عمر: روحي اقعدي مع البنات. ميرنا: عايزة أقعد معاك. عمر: مزهقتيش مني؟ ميرنا: في حد يزهق من روحه؟ عمر: والله أبوسك قدامهم كلهم. ميرنا: أنا غلطانة. هحط في بوقي جزمة قديمة. عمر: مش عايزك تبطلي تغازليني كده.
ميرنا: ولا انت كمان، وإلا هموت. عمر: بعد الشر عليكي. طبعاً. جه وقت الغدا. اتغدوا. وسلمى كانت في المطبخ بتحضر العصير. دخلت عليها مرفت بنت خالتها. فسلمى اتوترت جدا ورمت حاجة من إيدها علطول. مرفت: اتخضيتي كده ليه؟ مالك؟ سلمى شالت الصنية وطلعت بسرعة وهي بتقول: عادي م اتخضتش ولا حاجة. خرجت وزعت العصير على كل اللي موجودين وادت لميرنا كوباية معينة. فيروز: عايز إيه؟ _: عايزك تفكري بعقل شوية.
فيروز: أنا فعلاً فكرت… بس بعواطفي. قولي ليه عملت كده؟ أنا حبيتك بجد. _: غصب عني صدقيني. أنا مستعد أتحمل كل عواقب اللي أنا عملته. فيروز: بس انت بتقول إنك مبتحبنيش. طب ليه عملت كده معايا؟ _: عشان حطيتك في دماغي. فيروز: يبقى تنساني بقى. إنت دمرتني ودمرت حياتي ومستقبلي اللي جايين. _: وإنتي ساعدتيني في ده. قفلت فيروز في وشه. وفي ثانية كانت خلصت نفسها من عذابها اللي حطت نفسها فيه بإيده.
بالليل عند ميرنا. كانت نايمة. حست بوجع جامد في بطنها. قامت فتحت النور واتصدمت لما لقت السرير مليان دم و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!