الفصل 39 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

تاني يوم لين راحت كليتها. لين: كوثر... بقولك. كوثر: عايزة إيه بسرعة، المحاضرة بدأت والدكتور هيطردني. لين: دونت ووري.. الدكتور واخد إجازة النهاردة. كوثر: بجد ده.. أنا جاية جري والله. لين: في دكتور تاني دخل بداله بس عادي يعني مش حوار. كوثر: مش مهم... المهم إن اللي جوا مش دكتور عبد السميع. لين: طب تعالي نجيب آيس كوفي من الكافتيريا وبعد كده ندخل المحاضرة. كوثر: أشطا.. يلا. عند ميرنا وعمر.

كان بيغيّر هدومه وهي بتزنر على دماغه. عمر: قولتلك مفيش نزول الشركة طول فترة الحمل.. أنا مش بمنعك من شغلك.. أنا بس خايف عليكي. ميرنا: وأنا مش هفضل قاعدة في البيت كده من غير شغل ولا مشغلة. عمر: شوفي لك حاجة تانية غير إنك تخرجي من البيت. ميرنا: والله.. وأنت شايف إن ده حل.. عايزني مخرجش من البيت. عمر: علشان خايف عليكي. ميرنا: أنا لسه في بداية الحمل.. يعني هنزل الفترة دي بس.

عمر: يا حبيبتي فهميني.. أنا مش هامن عليكي في أي مكان غير البيت.. يعني لقدر الله ممكن يحصل أي حاجة. ميرنا: متقلقش أنا هعرف أشيل هم نفسي بنفسي. عمر: مفيش مرواح يعني مفيش مرواح خلاص بقى. بعد شوية في الشركة. ميرنا: ده بقى كل اللي حصل في الفترة دي.. على قد ما أنا زعلانة على ندى على قد ما أنا فرحانة بالبيبي الصغنون اللي هينور حياتي.. ربنا عوضني. نيرة: فرحانة ليكي بجد.. إنتي شوفتي وحش كتير في حياتك وآل الآوان تفرحي بقى.

ميرنا: عملتي إيه مع إيهاب. نيرة: مفيش جديد.. مش عارفة أعمل إيه بجد. ميرنا: ربنا معاكي.. هروح على شغلي قبل ما نترفَد. نيرة: يا ستي جوزك مدير الشركة يعني ضامنة نفسك، الباقي والدور عليّا. ميرنا: البيت حاجة والشغل حاجة.. وبعدين محدش يعرف إنه مدير الشركة أصلاً غيري وغيرك وعلي والسكرتيرة بس. نيرة: هموت وأعرف ليه مش راضي يقول لحد.. ده أنا لو مديرة شركة والله لاقعد أتباهى بنفسي. ميرنا: أنا كمان معرفش ليه.. أهو جه ع السيّارة.

راحتله ميرنا وكان هو واقف مربّع إيده. عمر: إنتي جاية تتكلمي هنا ولا إيه.. بقالي ٧ سنين في الشركة عمري ما شوفت اتنين بيتكلموا مع بعض.. كان ظبط وربط لحد ما جيتي. ميرنا: نحن نختلف عن الآخرين برضو. عمر: لا مش هو لو حد شافك هيقول إش معنا لما بنتنفس احنا بيوقف ع الواحدة ولما مراته بتتكلم بيسكت. ميرنا: مش هو مفيش كده.. فيها إيه لما الواحد يفك عن نفسه شوية ويتكلم مع حد.. احنا مش في مدرسة ولا في فصل يعني.

عمر: وبالنسبة للمرتب بتاع كل شهر.. مش بياخدوه كامل.. يبقوا يؤدوا شغلهم كامل من غير مرقّعة.. كده كده بيبقى فيه بريك تعملي فيه اللي إنتي عايزاه. ميرنا: تصدق أقنعتني. عمر: عيب عليكي.. أنا جامد برضو مش إنتي بس. ميرنا: شوف واقف تتكلم معايا إزاي برضو.. دلوقتي بقى عادي. عمر: أنا مدير الشركة يعني براحتي.. محدش هيقدر يكلمني. ميرنا: مهو محدش يعرف إنك المدير يا فصيح.. بس ليه. عمر: ليه إيه. ميرنا: ليه محدش يعرف إنك المدير.

عمر: أنا حابب كده.. أظن دي حاجة عادية. ميرنا: بس مريبة.. إني أكون شغالة في شركة معرفش مديرها مين مع إنه قدامي على طول. عمر: جاوبتي على نفسك. ميرنا: أكيد مش علشان تراقب اللي بيشتغلوا وتشوف بنفسك مين مقصر ومين لا. عمر: وليه ميكونش ده السبب. ميرنا: أصلها حاجة تافهة.. مفي كاميرات مراقبة. عمر: عاملها من غير صوت. ميرنا: ليه. عمر: مش كل حاجة لازم تسألي عليها.. روحي يلا شوفي شغلك.. وخلي بالك على نفسك.

عند لين، دخلت هي وكوثر المحاضرة من غير كلام وكان الدكتور واقف بيشرح. الدكتور: المحاضرة خلاص خلصت. كوثر: لسه فاضل ساعة على انتهائها. الدكتور: هياخدوا إكسرسايزز يحلوها. لين: طب فيها إيه. الدكتور: إنتوا جايين متأخرين.. فاتكم الشرح تقدروا تتفضلوا وتستنوا المحاضرة التانية. كوثر: طب مش احنا ممكن ندخل ونحاول نحل. الدكتور: اتفضلوا بس هسألكم شوية أسئلة عن اللي شرحته.. لو جابتوا هتدخلوا. لين: تمام.

كوثر: تمام إيه أنا مش مذاكرة حاجة. لين: هغشّك. بدأ الدكتور يسألهم وكانت لين بتجاوب بسرعة جداً وعارفة كل الأسئلة وكانت بتجاوب في دور كوثر كمان والدكتور دخّلهم. تاني يوم أهل عمر شرفوا واجهتهم. ميرنا فاقت من نومها على صوت واحدة بتقول: مورا.. إصحى يا مورا بقى. عمر بدأ يفوق وبيتكلم وهو مش مركّز: إيه الدلع ده كله.. أنا مش متعود على كده. ميرنا: وحياة أمك.. وإنتي مين وإزاي دخلتي هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...