الفصل 38 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ميرنا: يطلع مين... أنتي شكلك مجنونة. التانية قفلت في وشها علشان عمر ميشوفهااش وهي ماسكة فونها، وميرنا كانت هتتجنن... مين دي وإزاي بترد بالنيابة عنه؟ عند فيروز، راحت الجامعة بتاعتها لوحدها لأول مرة... كانت حاسة بفراغ كبير جدا... إحساس وحش لما كل حاجة كنتِ بتعمليها مع شخص معين... بقيتِ تعمليها لوحدك... أنتِ فين يا ندى... عايزة أحكيلك حاجات كتير أوي... الحياة من غيرك ومن غير وجودك فيها مرة أوي...

أنتِ أختي اللي أمي مخلفتهااش. كانت قاعدة سرحانة، وجه واحد كلمها. _: فيروز. فيروز: هااا... نعم. _: هي فين صاحبتك ندى؟ فيروز بدأت تدمع: وبتسأل عليها ليه؟ _: أصل أول مرة أشوفك من غيرها... وبقالكم فترة مبتجوش. فيروز: ندى اتوفيت. _: لا حول ولا قوة إلا بالله، البقاء لله... أكيد هي في مكان أحسن. فيروز: شكرا على سؤالك... عن إذنك. كان عمر قاعد مستني ميرنا ترن عليه علشان تبررله موقفها إنها مردتش عليه،

ومكانش يعرف باللي دار بينها وبين سكرتيرة مدير الشركة التانية. كانت قاعدة في أوضتها بتفكر في كلام البنت اللي قالته، وكانت خايفة ترن عليه تاني ميردش هو. وبعد معافرة منهم الاتنين، رنوا الاتنين على بعض في نفس الوقت واداهم ويتينج. استغربوا الاتنين، وعمر رن تاني وميرنا ردت. ميرنا: كنت بتكلم مين؟ عمر: أنتِ اللي كنتِ بتكلمي مين؟ ميرنا: مبكلمش حد. عمر: وأداني ويتينج ليه؟ ميرنا: فونك برضو أداني ويتينج.

عمر: كنت برن عليكِ وأنتِ بترني عليا. ميرنا: يمكن... مين اللي ردت عليا في الأول؟ عمر: ردت عليكِ!!! إمتى ده؟ ميرنا: رنيت عليك من ساعة وواحدة ردت. عمر: كنت في ميتينج مهم وسايب فوني في المكتب. ميرنا: في واحدة مهزقة ردت عليا وقالت لي كلام ميتقالش أصلا. عمر: مين دي وقالت إيه؟ ميرنا: أنت بتسألني أنا؟ عمر: أومال أسأل مين؟ مش أنتِ اللي كلمتيها؟ ميرنا: شوف أنت بقى مين عندك ممكن يعمل كده؟ عمر: قالت لك إيه؟

ميرنا: إني بيئة وإنك حكتلها إنك متجوز واحدة بومة وقد إيه أنت قرفان منها وعايز تطلقها. عمر: أنا عملت كده؟ ميرنا: هي قالت كده، أنا مالي. عمر: وأنتِ صدقتيها؟ ميرنا: لا عشان أنا واثقة فيك. عمر ابتسم: وأنا كمان بثق فيكِ... هشوف مين الزبالة اللي قالت لك كده وهحاسبها، متقلقيش. ميرنا: مش مهم... المهم إنك متكونش شايف غيري. عمر: ودي حاجة أنتِ شاكة فيها؟ ميرنا: لا برضو. تاني يوم لين راحت جامعتها ولقت حد بيشدها من دراعها.

لين: أنت عايز مني إيه؟ أحمد: مش هسيبك على فكرة... بتبعتي لي اتنين يضربوني ويكسرولي الشقة. لين: أنت بجح يا بني... لما تيجي تلعب على واحدة تانية أبقى اعرف كل حاجة عنها الأول. أحمد: وأخوكِ بقى عارف اللي حصل... أنا هروح أقوله على كل حاجة. لين: روح قوله عادي... بس قبل ما تقوله فكر في نفسك الأول. أحمد: هعمل المستحيل علشان أدمرك. لين: اللي عايز تعمله اعمله... أنا هوقفك عند حدك... ومتمسكنيش كده تاني والا هتصرف مش هيعجبك.

سابته ومشيت وهي ماشية كانت بتتمتم بكلام مش مفهوم وخبطت في واحد. لين: أنا آسفة. وبدأت تنزل تلم كتبها وهي بتتمتم برضو، وهو فضل واقف مربع إيده. لين: هو يوم باين من أوله بجد، كانت ناقصة معرفته السودة ياربي. أنا كان إيه اللي بلاني بالبلد دي بس؟ لولا ميرنا كان زماني متدمرة دلوقتي وحياتي وقفت وعمر عرف كل حاجة، وساعتها مكانش هيعمل حاجة أصلا، هيعمل إيه يعني؟ هيزعق شوية وبعد كده خلاص هينسى اللي حصل أصلا.

والغبي ده بيهددني فاكرني هخاف منه... لا يا حبيبي، فوق الحمد لله ربنا فوقني في الوقت المناسب والا كان زماني دلوقتي م..... قاطعها اللي كان واقف: أنتِ رغاية أوي، إيه الصداع ده... ممكن بقى توسعي علشان أعدي؟ قال كلامه وسابها ومشي، وهي قالت: غور جاتك، القرف في حلاوتك. بعد فترة عمر رجع من السفر والأمور كانت على ما يرام. عمر: هو الحمل كمان بيحليكِ؟ ميرنا: أنا أي حاجة بتحليني. عمر: من حق الجميل يتدلع. تاني يوم كانوا بيتغدوا.

منال: عمر. عمر: نعم يا ماما. منال: عمك وعمتك كلموني وهييجوا الأسبوع الجاي. عمر شرق مرة واحدة وبدأ يكح: ي... ينوروا طبعا ينوروا. لين: دي هتبقى مدعكة يا شقيق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...