الفصل 49 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نزل عمر يشوف في إيه. خالد: دي ما بقتش عيشه بقى! منال: ده اللي عندي... أنت فاكرني هصفالك ولا إيه؟ ... ولو مش عاجبك كلامي اخبط دماغك في الحيط واتفضل بره حياتي. عمر: صوتكوا عالي ليه؟ خالد: تعال شوف أمك... شكلها اتجننت. منال: أنا برضه اللي اتجننت. عمر: إيه اللي حصل لكل ده؟ خالد: الهانم أمك عايزة تسيب بيتها وتنزل تشتغل وتبقى بيزنس وومن. عمر: ده بجد؟ منال: أظن ده من حقي... ولا إيه؟

عمر: بس أنتِ ما عندكيش أي خبرة تشتغلي بيها. منال: وماله لما أتعلم... يعني البزنس وومن دلوقتي كانوا مولودين بالخبرة؟ خالد: يا سلام وهي دي المشكلة... دي عايزة تهمل شغل البيت الأساسي. منال: ما هو مش من حقي... ولا أنت خليته حق مكتسب... وبعدين عشان أفضى لك وما تروحش تتجوز تاني. عمر: خلاص يا جماعة صلوا ع النبي واستهدوا بالله... فيها إيه يا بابا لما ماما تشتغل؟ خالد: برضه هيقول لي تشتغل؟ منال: علشان أنا هنزل أشتغل فعلًا.

عمر: يا ماما اسكتي والنبي... ما تشتغل يا بابا إيه المشكلة؟ خالد: لا طبعًا ما تنزلش... مكانها البيت هنا تقعد معززة مكرمة، اللي هي عايزاه يجيلها. منال: ما تأكلش عقلي بكلمتين... ولا أنت خايف أنجح وأنافسك؟ خالد: تنافسيني أنا؟ ... اقعدي ساكتة يا حبيبتي. عمر: يا جماعة اهدوا... ده أنتوا غلبتوا الأطفال. خالد: اتكلم بأدب يا ولد... إيه أطفال دي؟ عمر: ما أنتوا عاملين تتخانقوا وصوتكوا عالي... ومين اللي بيعمل كده؟

منال: أنا هنزل أشتغل ورجلك فوق رقبتك... أنا اللي كنت غلطانة من الأول لما سيبت شغلي عشانك... وفي الآخر رحت اتجوزت وشفت حياتك... أنا برضه هشوف حياتي... إذا كان عجبك... ولو مش عاجبك طلقني... ده آخر كلام عندي. قالت كلامها وسابتهم ومشيت. خالد: مش بأقول لك اتجننت. عمر: أنت اللي عملت فيها كده... كنت فاكر إيه؟ ... حط نفسك مكانها وشوف رد فعلك إيه. خالد: أنا كل ده كان غصب عني...

وبعدين هي نسيت كل الحاجات الحلوة اللي عملتها وافتكرت كل وحش. عمر: بس برضه هي مش هتسكت... وأنا مش هأقدر ما أساعدهاش لو طلبت مني المساعدة... عن إذنك. راح عمر الشركة وعلى دخلته. علي: الأمور هترسى على إيه؟ عمر: على إيه في إيه؟ علي: على أبوك... هيرجع يمسك الشركة ولا إيه؟ عمر: قلت له قال لي إنه حابب يبدأ من الأول. علي: من الأول خالص! عمر: أمم... هنسافر الأسبوع الجاي فعايز أخلص كل شغل الأسبوع ده. علي: مش كتير ما تقلقش...

بس شكلك متضايق. عمر: آه تعال اقعد... أنا بجد مصدع من كثر الحوارات... حاسس إني خارج من فيلم عربي. عند فيروز في المستشفى. زينة: أيوه يعني ممكن تفوق إمتى؟ ... دي بقى لها كثير ع الوضع ده. الدكتور: دي حاجة مش بأيدينا نعرفها. ريهام: مش هي بقت كويسة؟ الدكتور: حالتها مستقرة جدًا بس دي غيبوبة مش إحنا اللي بنتحكم فيها. عند ميرنا كانت نايمة وحاسة أنها مخنوقة وبتحلم بكوابيس وأول ما حست أن في حد قعد جنبها وملس على شعرها اتفزعت.

عمر: اهدي اهدي ده أنا. ميرنا حضنته جامد وفضلت تعيط جامد. عمر: في إيه مالك؟ ميرنا: خ..خليك معايا ما تسيبنيش. عمر: أنا معاكي أهو اهدي. ميرنا: ما تسيبنيش... ما تسيبنيش. عمر: اهدي اهدي. قعد يهدي فيها لحد ما نامت تاني. عدلها وسابها نايمة ونزل لقى مامته قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج على الشيف حسن. عمر: هي دي حياة البزنس وومن اللي عايزاها؟ منال: تعالى اقعد. عمر: قعدت أهو... قولي لي بقى إنك كنت بتقولي كلام وخلاص الصبح.

منال: هو أنا هأفهم حاجة في الشغل ده؟ ... أنا بس بأقول كده علشان أستفزه. عمر: طب وهتستفادي إيه؟ منال: أوريه اللي عمله فيا... بيقول لي إنه اتجوز واحدة تكون فاضية له... أنا مش عاجباه لأن وقتي للبيت... يبقى يستحمل بقى... أنا مش هأعمل أكل تاني ومش هأهتم بحد تاني... خليه يتعلم الأدب شوية. عمر: هو أنا ليه حاسس إنكوا عيال؟ ... المفروض إنكوا كبرتوا ع الكلام ده. منال: وأنت شايف إني ممكن أصفى له بعد كل اللي عمله؟

عمر: بصراحة لأ... ما لوش أي مبرر للي عمله. منال: خلاص يبقى يستحمل بقى... إلا قولي ميرنا بقت عاملة إيه؟ عمر: مش عارف والله بس هي صعبانة عليا جدًا... زعلانة جدًا ع اللي حصل. منال: ما هو مش سهل برضه... دي كانت مستنياه بفارغ الصبر... أنا هأقوم أعملها شوربة خضار وفراخ شمورطي وأنت خليك جنبها وحاول تخرجها من اللي هي فيه. عند لين في الكلية كانت خارجة بتجري بسرعة وخبطت فيه. _: إيه يا لين ما تفتحي بقى!

لين: أنا آسفة يا دكتور بس مستعجلة. قالت كلامها وسابته ومشيت بسرعة وهو رد على فونه. _: ألو يا بابا. *: ما بتردش على مالك ليه؟ _: وأرد عليه ليه؟ *: عشان يقول لك أن فيروز في المستشفى بقى لها يومين وما فاقتش لحد دلوقتي. رجع خالد من بره لقى منال واقفة في المطبخ ففرح ودخلها. خالد: إيه رجعتي لعقلك ولا إيه؟ منال: أنا أصلًا بعقلي يا حبيبي... ولو أنت فاكر إنك هتأثر عليا وتغير رأيي يبقى وبتحلم.

خالد: ولما أنتِ لسه عند رأيك إيه اللي وقفك في المطبخ؟ ... مش أنتِ مش هتطبخي تاني؟ منال: الأكل ده لميرنا... ولو عايز تأكل في جبنة في الثلاجة ممكن تطلعها وتأكل منها. خالد: جبنة!!! ... ده اللي ربنا قدرك عليه؟ منال: ما أنا مش هألحق أعمل لك أكل بقى... لازم أطلع أهتم بنفسي علشان أعجبك... وآه... حطيت لك هدومك في كيس علشان مش هأعيش معاك في نفس الأوضة. قالت كلامها ومشيت من قدامه.

عند ميرنا بدأت تفوق وكان عمر قاعد جنبها وماسك إيديها. ميرنا: أنت قاعد كده ليه؟ عمر: مستنيكي تصحي. ميرنا: ليه هو أنا نمت كتير؟ عمر: مش كتير قوي يعني... بقيتي كويسة؟ ميرنا: الحمد لله أحسن. عمر: طب الحمد لله... ماما عاملة لك شوربة خضار وفراخ هأنزل أجيبهم وأطلع. ميرنا: ليه كل ده ما أنا كويسة أهو؟ عمر: أنتِ ما شفتيش نفسك من شوية كان عامل إزاي. ميرنا: كان عامل إزاي؟ عمر: كنتِ مش على طبيعتك. ميرنا: طب ما تسيبنيش وتنزل.

عمر: هأجيب لك الأكل بس. ميرنا: لا أنا عايزاك جنبي. عمر: أنتِ ما أكلتيش حاجة من الصبح... دقيقتين وطالع لك. نزل جاب لها الأكل وطلع قعد يأكلها وهي نامت تاني وهو نزل. عدى أسبوع من غير جديد وجه اليوم اللي هيسافروا فيه. ميرنا: هو إحنا ليه ما بنركبش طيارة خاصة زي بتوع الروايات؟ عمر: بطلي هبل يا حبيبتي... أنا مش ملياردير علشان أشتري مطار خاص بـ طيارة. ميرنا: لا بجد والله...

يعني أنت أهو شغال في شركة زي بتوع الروايات وقمر زي أبطال الروايات. عمر: ربنا يسترك. ميرنا: إيه ربنا يسترك دي؟ ... أنا واقفة مع أحمد عز ولا إيه؟ عمر: بطلي رغي بقى ويلا عشان ما نتأخرش. ميرنا: طب ما لو كان عندك طيارة خاصة كان زمنا براحتنا دلوقتي... ماذا بعد؟ عمر: معلش لما تتجوزي نجيب ساويرس ابقي احلمي الأحلام دي براحتك. ميرنا: هييييييح... دائمًا سادد نفسي.

سافروا واجهتهم وعمر اتحجز له سويت كامل في فندق ٥ نجوم تبع الشركة اللي متعاقد معاها. ميرنا: حلو قوي السويت ده. عمر: ما فيش أحلى منك يا روحي. ميرنا: ولا أحلى منك. عمر قرب منها: أنتِ قد كلامك ده؟ ميرنا: إيه ده في إيه؟ عمر: ما تخافيش هو أنا هآكلك. ميرنا: لا ما بأخافش وأنا معاك. عمر: طب إحنا لوحدنا والشيطان بيرفرف فوقيا وأنتِ بتقولي لي كلام حلو أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ضحكت ميرنا وهو شالها: أنتِ بتجنيني.

ميرنا: يا عمر نزلني بقى! عمر: هاتي بوسة الأول. ميرنا: لا نزلني الأول. نزلها عمر: تمام يلا. ميرنا: يلا إيه؟ عمر: عايز البوسة بتاعتي. ميرنا: إيه ده بس إيه اللي هناك ده؟ كانت هتمشي بس هو مسكها من إيديها: ما تستعبطيش مش هأسيبك برضه. ميرنا: يا عمر بقى! عمر: والله لو عملتِ إيه برضه. ميرنا: هييييييح... طيب. باسته ميرنا من خده وهو قال: ده بجد؟ ميرنا: مش أنت عايز بوسة؟ وأنا بوستك أهو.

عمر: لا يا حبيبتي، البوسة دي ما بتاكلش معايا... أنا عايز من اللي هي بتاعت الأفلام دي. ميرنا: إزاي يعني؟ قرب عمر من شفايفها وباسها. عمر: كده بالظبط... مش أنتِ بتستهبلي؟ احمر وش ميرنا وقالت: أنت قليل الأدب. عمر: يا هبلة أنا جوزك. ميرنا: جوزي أه. عمر: أنتِ بتتهربي من دورك على فكرة. ميرنا: دور إيه وبتاع إيه؟ عمر بخبث: المفروض إني ليا بوسة عندك. ميرنا: لا طبعًا... وابعد عني بقى. عمر: بوستي الأول. ميرنا: انسى بقى انسى.

عمر: تؤ تؤ... مش هنسى... ومش هسيبك. ميرنا: يا ربي... طب تعالى نشوف الـ... قاطعها: بوستي الأول وبعد كده اعملي اللي عايزاه. ميرنا: والنبي بلاش. عمر: تؤ تؤ. قربت ميرنا منه وبعدت بسرعة. ميرنا: لا لا لا لا لا لا. عمر: ما أنتِ كنتِ كويسة. ميرنا: انسى بقى. عمر: لا انسى أنتِ. ميرنا: يعني أنت مش هتستفاد حاجة والله. عمر: بصي ما تحاوليش برضه مش هسيبك.

قربت ميرنا منه المرة دي وباسته وهو كان مستجيب معاها جدًا وبعد كده دخلت الحمام بسرعة وقفلت عليها. عمر: إيه يعني هي أول مرة؟ عند فيروز بدأت تفوق وكانت مش قادرة تاخد نفسها وما كانش في حد معاها في الأوضة وحست أن الأكسجين بيخلص وكانت بتتنفس بصعوبة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...