الفصل 8 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن 8 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عمر: اطلع كامب. علي: لسه الموضوع ده قدامه شهرين. عمر: لا مش ده قصدي. علي: مش فاهم... وضح. عمر: للشركة كلها. علي: أنت بتهزر يا عمر... الشركة كلها كام عميل؟ عمر: يا الله... فهّمني يا بني... الشركة كلها من حيث المهمين... يعني السكرتيرات باللي شغلهم أساسي. علي: آه... فهمت. عمر: الحمد لله. علي: سيبلي أنا الطلعة دي. عمر: وده اللي جايلك عشانها. تاني يوم أعلن علي عن الرحلة وقال مين يحضرها ومين لا، وبالفعل جه معادها.

نيرة: والله هتفكّي شوية... أحسن من الخنقة بتاعتنا... وبعدين لا هيطلعلك أم تمنعك ولا أب يقولك لا... ودي أحسن حاجة. ميرنا: أحسن حاجة؟!! ... فعلاً مش هتعرفي قيمة الحاجة إلا لما تروح منك. نيرة: يا ستي أنا عايشة وسط يهود بجد... لا أب حنين... ولا أم عمرها حضنتْني... ده أنا لو غبت عن البيت أسبوع محدش هيحس. ميرنا: مفيش أب وأم ممكن يكرهوا ولادهم... حتى لو مش بيحسسوكِ بيها... فأنتِ بالنسبة لهم أغلى حد...

ومش هتحسي بيهم بجد غير لما يروحوا منك... فأنتِ تحمدي ربنا وتبوسي أيدك ووش وضهر إنك لو دلوقتي عايزة تكلميهم وتشوفيهم هتعرفي... غيرك بيتمنى لحظة واحدة بس... بيتمنوا وجودهم في الدنيا... بيتمنوا لو الزمن يرجع بيهم للحظة... أنا واحدة عمرها ما حست حنية الأم... ماتت وهي بتولدني... يعني عمري ما شفتها ولا هي شافتني... بس أنا راضية بقضاء ربنا... الأم وجودها نعمة في كل بيت يا نيرة... ولازم تشكري ربنا عليها يوميًا.

نيرة: ونعم بالله... ربنا يعوضك بالأحسن يا رب. ميرنا: وإياكِ... يلا باي هروح أجهّز شنطتي لبكرة. تاني يوم اتجمعوا واستعدوا للكامب، وكانوا واصلين على ١ بالليل، وكل اتنين كان لهم خيمة. ميرنا: عمري ما طلعت مكان زي ده. _: أنا طلعتها مرة واحدة بس في حياتي مع بابا. ميرنا: ربنا يخليهولك. _: آمين. ميرنا: إحنا بقى جايين هنا نعمل إيه؟ _: علمي علمك والله... بس هتنبسطي جداً. ميرنا: على ضمانتك يا أستاذة هاجر. هاجر: عيب عليكِ...

يلا تصبحي على خير... الواحد خلصان من الصبح... بس هنخرّبها بكرة. ميرنا: أشطرتْ. نامت هاجر بس ميرنا ما عرفتش تنام... فضلت تتقلب على أمل إنها تنام... بس مش عارفة... خرجت بره، كان ساعتها وقت الشروق... قربت من البحيرة ولقت حد قاعد هناك. ميرنا: أحم... صباح النور. _: صباح الخير... أنتِ لحقتِ تنامي؟ ميرنا: لا... أنا أصلاً ما عرفتش أنام... المكان جديد عليَّ مش متعودة... قولت أخرج بره شوية.

_: أنا برضو كل ما أجي هنا بقضي أول ليلة ع البحيرة لوحدي. ميرنا: أمم... لو حابب تقعد لوحدك ممكن أدخل أحاول أنام. _: لا... قصدي يعني مش مضايقاني ولا حاجة... ممكن تقعدي عادي. ميرنا: ميرسي. قعدوا يدردشوا شوية. ميرنا: بس طلع دمك خفيف يعني... أومال إيه دور الروبوت في الشركة ده؟ عمر: الشركة لازم أقضي شغلي كويس... بس دلوقتي مفيش شغل... فدي شخصيتي مش شخصية الشغل. ميرنا: حتى لم...... قاطعها صوت صراخ جاي من خيمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...