الفصل 1 | من 8 فصل

رواية صاحبتي ضرتي الفصل الأول 1 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

صدمة عمري كانت لما جوزي دخل الشقة و كانت ايده بايد بنت عمه الي هي صاحبتي الوحيدة. قولت وأنا ببص على إيديهم المتشابكة: "إيه ده؟ هبة: "أصل حبينا نفرحك، أول واحدة بخبر جوازنا." وقع الطبق من إيدي. سعيد: "ندى حبيبتي، أنا اتجوزت هبة بنت عمي، عشان عارف إنك بتحبيها أوي وهتكونوا زي الأخوات." قولت بزعيق: "إنت اتجننت؟ اتجوزت عليا يا سعيد! وقتها دموعي خانتني، الصدمة اللي أنا فيها ما أتمناهاش لأي بنت.

سعيد بزعيق هو الآخر: "وطّي صوتك يا ندى، وبعدين هبة بنت عمي وأنا أولى فيها من الغريب، وإنتي خلفتك كلها بنات أنا عايز ولد، ده غير بقى إنك ما بقتيش تهتمي في نفسك وتخنّتي أوي وتغيرتي." أنا من الصدمة ما قدرتش أنطق، روحت فوراً لأوضتي وقفلت على نفسي وبدأت ألم شنطة هدومي واتصلت ببابا وقولتله ييجي فوراً من غير ما أوضحله أي حاجة. بعد شوية. بابا: "في إيه يا سعيد؟ ندى اتصلت بيا بتعيط." سعيد بتوتر: "يعمي...

هبة: "أنا هقولك يا أونكل، كل الحكاية إنه أنا وسعيد اتجوزنا والهام زعلانة عشان كده." بابا بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ اتجوزت على بنتي يا سعيد؟ وكمان صاحبتها؟ سعيد: "يعمي بنتك ما عادتش تهتم بالبيت وخلفتها بنات وأنا عايز ولد." بابا: "إنت متخلف، هو لسه في حد بيفكر كده؟ أنا هاخد بنتي وبناتها حالاً، وورقة طلاقها توصلك، إنت فاهم؟ قولت: "بابا أنا جاهزة." بابا: "تعالي يا ندى يا بنتي، أنا هطلقك من الحيوان ده." روحت مع بابا.

وأنا في العربية سندت دماغي على الشباك وسرحت بأفكاري. أنا ندى عندي 19 سنة، متجوزة من أربع سنين عن قصة حب الكل بيتكلم فيها، يمكن كان كلامهم صحيح، حب مراهقة وهيروح مع الزمن، نظرًا لأني اتجوزت صغيرة جداً، عندي ثلاث بنات، بنتين توأم أسيل وأيسل عندهم 3 سنين، وبعدها جبت قمر بنتي الصغيرة عندها سنة واحدة.

مامتي سورية انفصلت عن بابا بعد جوازي بشهرين، بابا كان متجوز قبلها طنط ندى ومن شدة حبه ليها سماني على اسمها، عنده منها خمس أولاد كلهم عايشين مع جدي بالصعيد ومتجوزين. بس بابا قرر يعيش بالقاهرة وجاب طنط ندى معاه واتجوز ماما لأنه أعجب بيها كونها طالبة عنده بالكلية، وطنط ندى تقبلت الموضوع، مش عارفة إزاي. فلاش باك. قبل أربع سنين بالظبط. كان عندي 15 سنة، كانت هبة صاحبتي الوحيدة وماما ومامتها صحاب جداً.

في يوم اقترحت مامت هبة إني آخد دروس إنجليزي مع هبة عند ابن عمها اللي هو سعيد، وفعلاً ماما وافقت. من زمان وماما بتعلمني أكون ست بمعنى الكلمة وإزاي أتعامل مع الناس خصوصاً الرجالة، لدرجة إني بقيت أظهر أكبر من عمري وكانت عيون الكل عليا. روحت للدرس مع هبة. هبة: "ابن عمي هيعجبك أوي يا ندى، ده دارس برا مصر وجنتل أوي وبيشتغل في شركة سياحة." قولت بإعجاب: "وعنده كام سنة؟ هبة: "عنده 25 سنة."

قولت: "يخرابي ده أكبر مني بعشر سنين." هبة: "إنتي تطولي؟ ده مز، لو اتقدملي أنا هوهوافق بسرعة." قولت: "أيوه بس هو أكبر منك بتسع سنين." هبة: "إنتي هتعايريني بالسنة اللي سقطتها؟ قولت: "مش القصد." هبة: "طب يلا بسرعة أحسن يتعصب سي سعيد." دخلت شقة أهل سعيد وكانت فخمة جداً. وأول ما شفت بوشي شاب وسيم أوي أوي، وقعت بحبه من أول نظرة، وهو كانت نظراته ليا مش طبيعية، كان بيبص ليا من فوق لتحت. سعيد: "هيا فين صاحبتك يا هبة؟

هبة: "الله أهي يا بيه." سعيد بإعجاب: "إنتي عندك 15 سنة؟ اللي يشوفك يقول عندك حاجة وعشرين." هبة بضحك: "بس يا بيه، أصلها بتتكسف." سعيد: "اتفضلوا، هنقعد ع البلكونة نذاكر." طول الوقت كان بيشرح وأنا وهبة مش معاه خالص، بس مركزين بجمال أمه المش طبيعي ده، فضلت أبص له كتير وهو يبصلي ويبتسم. بعد شوية هبة استأذنت تروح الحمام. سعيد قرب مني شوية وقال: "إنتي ما بتتكلميش ليه؟ قولت بخجل: "أتكلم أقول إيه؟ مسك خصلة

من شعري رجعها لورا وقال: "أي حاجة، سمعيني صوتك الحلو ده." أنا كنت دايبة بكلامه حرفياً، وإعجابي بيه بيزيد. مرت أيام وأسابيع وأنا طول الوقت بفكر فيه وبتفاصيله وإزاي هو حد حنون ورومانسي، علاقتنا بقت قوية بشكل ملحوظ. بعد فترة اكتشفت إن الناس بقت تتكلم عليا وبقولوا إحنا بنبعت البنات تتعلم ولا تحب، أتاريها هبة مش سايبة حتة إلا واتكلمت عليا فيها. حسيت الدنيا اسودت بوشي، روحت لسعيد وفهمته سبب زعلي.

سعيد: "إنتي هتسمعي للناس يا ندى؟ قولت: "برضه يا سعيد، أنا ما أقبلش إن أهلي يتأذوا بسببي، خلاص أنا هبطل آخد دروس عندك." سعيد مسك إيديا بسرعة: "لا يا ندى، أنا ما أقدرش أسيبك خالص، مش هقدر أتحمل بعدك." قولت: "إحنا لازم نعمل كده عشان مصلحتنا." سعيد: "خلاص يا ندى، أنا عندي الحل، أنا هكلم أبوكي وأخطبك رسمي ونشوف بقى مين هيفتح بوقه بحرف عليكي." قولت بفرحة: "بجد يا سعيد؟ سعيد: "آه يقلب سعيد." فعلاً بعد فترة كلم بابا.

بابا كان شايف إني صغيرة وكان رافض الموضوع تماماً، وكده طنط ندى. لكن ماما كانت موافقة وبشدة لأنها كانت بتفكر تطلق من بابا بس ما هانش عليها تسيبني عند مرات أبويا، وفضلت تزن على بابا يوافق خصوصاً إني كنت فرحانة أوي.

عشان كده بابا كلم جدو وإخواتي عشان ياخد رأيهم، والكل وافق وقالوا إنه البنت أولها وآخرها بيت جوزها، عدا أخويا محمد اللي كان رافض تماماً وكان رأيه إني لازم أخلص تعليم، علماً إنه أخواتي كلهم تربية صعيدية بس مش ضد التعليم وعندهم الجواز حرية شخصية وبيرجع للبنت، وطبعاً ده مبدأ في العيلة والكل ماشي عليه، وعشان أنا موافقة كلهم وافقوني الرأي.

اتجوزت أنا وسعيد وعشت أحلى أيام عمري معاه، ومن أول سنة جواز كنت حامل وجبت توأم بنات، لكن بعد كده المشاكل بينا بدأت تزيد وأنا كنت بحاول أفهم عليه قدر الإمكان. وأسوأ قرار خدته بحياتي إن سيبت المدرسة وقولت أقعد لبيتي ولبناتي، ودي كانت أكبر غلطة بحياتي. باك. بابا: "ندى ندى، قومي يا بنتي إحنا وصلنا." نزلت من العربية وطلعت للشقة. طنط ندى بشهقة: "يخرابي! إنتي رجعتي تاني؟ هو إحنا مش هنخلص منك ومن مشاكلِك يا بت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...