الفصل 11 | من 17 فصل

رواية ساحرة القلوب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
15
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

رحيل بصدمة: مستحيل رؤوف مع هاجر مستحيل. صُعق رؤوف أول ما شاف رحيل أمامه. تراه في الوضع المخجل هذا، هو عارٍ بين أحضان هاجر في إحدى غرف الخدم الخارجية. كان وضعًا صعبًا جدًا. يسحب رؤوف الشرشاف حتى يستر نفسه، ويجري وراء رحيل، التي جرت باكية منهارة، تشعر بالقرف مما رأت. جرت على غرفتها وأغلقت الباب، وذهبت للحمام وتقيأت كل ما في جوفها، وظلت تصرخ بقهر ومرار: "ليه يا رؤوف؟ ليييه الخيانة؟ ليه؟

وبعد صرخات تخلع قلب الوحش، استجمعت رحيل قوتها وثارت لكرامتها، وجرت بعاصفة من الغضب تفرغ كل أشياءها. وقامت بتعبئتها في الحقائب، وفتحت الباب وخرجت، وجدت رؤوف يركع لها متوسلاً ألا تتركه وأنه نادم على كل ما فعله. لدرجة أنه قد ارتمى على قدمها يقبلها. رؤوف بتوسل ودموع: سامحيني يا رحيل، أنا بحبك والله، دي لحظة ضعف أنا... تنظر إليه رحيل بحدية وقرف، وتسحب قدمها منه وتبعده بكل سخط واحتقار.

رحيل باشمئزاز: أنا بحتقرك وبقرف منك، انتوا الاتنين حلال في بعض. أنت من اللحظة دي خارج حياتي، وهخلعك يا رؤوف، ومن نهارده لو ظهرت في حياتي هتشوف وش عمرك في حياتك ما اتخيلته. رؤوف بتوسل أكثر: أنا قابل لعقاب، بس أرجوكي بلاش تطلبي الطلاق، ومش هسمحلك إنك تخرجي من هنا. ويجذبها من خصرها بقوة.

فتصرخ رحيل: سيبني أحسن لك، أنا بكرهك ومستحيل أعيش معاك. وفضلت ترفس منه وتركل بقدمها في الهواء، لدرجة أن الجميع استيقظ مفزوعًا من نومه. واجتمعوا على صوت صراخ رؤوف. فوجدوه غارقًا في دمه، ورحيل تبصق عليه. فما حدث أن رحيل سحبت الفاز وضربت به رأس رؤوف حتى يتركها. عارف: فيه إيه يا رحيل؟ وإيه اللي حصل؟ وليه رؤوف عريان كده؟ رحيل بسخرية: الأستاذ قفشته مع السفلة هاجر في وضع مخل في غرفة الخدم اللي في الجنينة. يصدم عارف: إيه؟

مستحيل. ترد عليه هاجر بكل وقاحة: كداب يا جدي. محصلش. تقف رحيل أمامها وتنظر إليها بحدة واحتقار: أنا مشوفتش أفجر من كده. وتصفعها رحيل بقوة تجعل هاجر تسقط أرضًا وتصرخ بكل قوتها: الأوساخ دول، أنا معايا لهم فيديو، اتفرجوا. جاني أول ما قفشتهم وهما في المكتب، النهارده الصبح. جدي عارف، أنا بسحب وعدي لك، وهنسحب من حياة الحقير ده، بس والمصحف لو مطلقتنيش أنا هفضحه وهخلعه. سلام يا وكر الشيطان.

وخرجت رحيل وتركت حربًا مشتعلة وراءها. وأول ما خرجت وجدت شاهر في انتظارها. رؤوف: أنا مستحيل أطلقها يا جدي، أنا بحبها. عارف بغضب: أنت أسفل إنسان أنا شوفته في حياتي، بقيت واطي تمشي مع بنت عمك اللي هي عرضك، بدل ما تحميها أنت اللي تعمل كده. وكمان أنت لسه عريس جديد. أنت لازم تطلق رحيل. يصرخ رؤوف في وجه جده بغضب: أنا مستحيل أطلقها، أنا بعشقها، هي حياتي وروحي... يصفعه جده بقوة، وتلك أول مرة يضربه جده في حياته.

رؤوف بدموع: برضه مش هطلقها، وهدور عليها. طبعًا هاجر استغلت الفوضى دي وهربت. شادي عارف بما حدث واشتبك مع رؤوف، وكاد أن يقتله لولا أن جده حبسه. في مزرعة الخيول، مرت الأيام ورؤوف يدور على رحيل زي المجنون، عشان رحيل أصلًا ما راحتش لبيت صابر عشان تتقي شر فايزة وفاتن. لحد ما في يوم رؤوف جاله إعلان من المحكمة بقضية خلع.

جن جنونه. وخرج من مكتبه وجرى على الكلية، لأنه كان معين محقق خاص يبحث عن رحيل، وقد أبلغه أنها الآن في الكلية. يصل رؤوف للكلية، وأول ما رأى رحيل، يغني رؤوف متوسلاً رحيل أن ترجع إليه ولا تهجره. كنت فاكر نفسي أمير بين أحضانك كنت فاكر نفسي ونيس وأنا معاكي بس نسيت نفسي في بعدك ارجعي يا رحيل عمري ولا تهربي. تبكي رحيل، لكنها تصمم على المضي في قضية الخلع، بسبب خيانة رؤوف لها.

رحيل بتحدي وتصميم: أنا مستحيل أرجع لك، حتى لو مت قدامك. رؤوف: لو ده اللي هيرجعك، أنا موافق. وأخرج رؤوف المسدس وصوبه على قلبه. تقف رحيل أمام رؤوف وتنظر إليه بحدة وسخرية. رحيل: هو أنت فاكرني هأتأثر بتمثيلك ده؟ فوق يا رؤوف، أنت خارج حياتي. عارف ليه؟ عشان أنت كسرت الثقة والأمان اللي كانت بينا، كسرت إحساسي بيك. كنت أنت حصني وأماني من الدنيا، كنت فرحي وابتسامتي. انتهينا يا رؤوف. يمسك رؤوف يدها ويثبتها على قلبه.

رؤوف بدموع: لو ده تمن وقفة عن النبض، رجوعك، أنا موافق. وأطلق الرصاص، لكن قبل أن يضغط الزناد، يظهر شاهر ويبعد يده عن موضع قبله، فتصيب الرصاصة. فتصرخ رحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...