شادي بصدمة: رؤوف! مستحيل، مش أنت كنت مسافر لـ لندن عشان صفقة مهمة؟ ينظر إليه رؤوف بحدة ورغبة في ضربه حتى الموت، مما جعل شادي يتعرق ويتوتر من نظراته. يجذب رؤوف رحيل إليه، وهي في حالة من الصدمة والخجل. ثم ينظر لـ رحيل ويبتسم بمكر. رؤوف: أصل أنا مقدرتش أبعد عن قمري، عشان كده أجلت السفر لبعد فرحنا عشان آخدها معايا ويبقى شغل وشهر عسل. ومش هنرجع غير أما قطتي تبقى حامل.
تنظر إليه رحيل بغضب ووجهها يحمر من الخجل والكسوف. فيبتسم شادي عندما تقع عينه عليها وتلمع بإعجاب. أما هاجر، فالغيرة والحقد يطقه من عينها ومرسومين على وجهها، وتنظـر لـ رحيل بغل ناري. يبتسم رؤوف بنصر وينظر لـ هاجر بتحدٍ وتوعد، بمعنى: لسه هتشوفي كتير. تلاحظ رحيل النظرات المتبادلة بين رؤوف وهاجر وتشعر بالغيرة والضيق، فيتجهم وجهها وتنظر بحدة لـ رؤوف. رحيل: مش كفاية بقى، يلا تروحني عشان زمان بابا قلقان عليا.
لكنها تحدثت بدلع وتعلقـت في إيد رؤوف وهي تنظر بغيظ لـ هاجر، وكأنها تعلن: "أنه ملكي أنا". رؤوف ببسمة: لأ يا حبيبتي، لازم نختار فستان عشان كتب كتابنا بالليل بعد صلاة العشاء. تنصدم رحيل، لكن سرعان ما تخفي هذا وتمثل الفرحة والحب. رحيل بفرح تمثيلي: أخيرًا يا حبيبي هنبقى لبعض. ينظر شادي بإعجاب وسحر لـ رحيل ويبتسم. تدير رحيل وجهها وبكل ضيق تقول:
رحيل: أوف، الدنيا حر أوي هنا يا رؤوف، يلا نشوف الفستان، مفيش وقت عشان لسه في كوافير وحاجات كتير. قبل أن يرد رؤوف، يسبقه شادي. شادي: هو إنتي محتاجة ده، إنتي قمر، يا بخته يا عم رؤوف. كان رد رؤوف لكمة لـ شادي وتحذير إليه: إياك تفكرها هاجر، دي رحيل رمز الأخلاق والطاهرة والذكاء. ويبصق عليه ويسحب رحيل ويمشون. تمشي رحيل وهي تنظر لـ رؤوف بحب وإعجاب وفرحة أن في حد بيدافع عنها بقوة وشايفها بأحلى صورة.
هاجر بسخرية: قوم يا سبع، أنا فعلًا غلطانة إني سبت رؤوف، الراجل ده أخد عيل، بس ملحوقة، أما البتاعة دي هتشوف الويل مني، وهي بكده دخلت حرب معايا، وتمن القلم ده، وأخدها لـ رؤوف غالي أوي. سحبت شادي ومشوا، لكن شادي عقله طار من ساعة أما شاف جمال رحيل. شادي في نفسه: يا لاهوي، بقي القمر الملاك دي هتكون من نصيب رؤوف وأنا آخد هاجر؟ لأ والله ما هي معدية من تحت إيدي.
يدخل رؤوف متجر للملابس ويقف أمام فستان ذهبي طويل وله أكمام طويلة. رؤوف: لو سمحتي يا آنسة، أنا عايز الفستان ده. الفتاة: تحت أمرك، اتفضل. رحيل بزعل طفولي: إيه ده؟ رؤوف بسخرية: محشي. رحيل بعند: بيخة! أنا مستحيل أجوزك، أنا مش جارية عندك. يبتسم رؤوف بمكر: بس من شوية كنتي طايرة من الفرحة ودايبة فيه، ده أنا صدقت. تتوتر رحيل، خصوصًا أول ما رؤوف قرب منها فترتبك. رحيل: أناااا...
مكنش قصدي، أنا كنت بغيظ بنت عمك، البتاعة الملاصقة المغرورة دي، بس مش أكتر. وعقدت يديها في بعض. يبتسم رؤوف ويقرب منها أكثر وأكثر، وهي بترجع لحد ما حصرها داخل غرفة تبديل الملابس. رحيل بحذر: ابعد كده، ميصحش. هصرخ والله. يبتسم رؤوف بمكر ويقرب أكتر لحد ما التصقوا ببعض. رؤوف: ها، صرخي بقى. تبلع رحيل ريقها بصعوبة وبتوتر وخوف. رحيل: طيب حضرتك عايز إيه؟ رؤوف: تلبسي الفستان ده عشان كتب الكتاب.
تدفعه رحيل وتجري خارج غرفة التبديل، فيمسكها رؤوف ويقربها إليه، فتصطدم رحيل في صدره. وتنظر إليه مطولًا وهو ينظر إليها وقلبه يخفق بقوة. رحيل: أنا موافقة، بس بشرط، أدخل الكلية ومتمنعنيش أتعلم وتدعمني، وأنا عارفة إنك عايز تتجوزني عشان تغيظ وتنتقم من هاجر، وأنا بقى موافقة، بس جوازنا ده تمثيلية، إنت فاهم؟ رؤوف بإعجاب: موافق، يلا نمشي، بس قيسي الفستان. رحيل بعند: لأ، مش هقيسه، هلبسه زي ما هو.
ويوصلوا البيت، فتتفاجأ رحيل بالأنوار والموسيقى اللي من أول الشارع لآخره، وبيتها متألق زي النجمة. تبتسم رحيل وتجري على باباها وترتمي في حضنه. صابر: حبيبتي، أنا آسف، مقدرتش أجيلك المستشفى عشان... تخرج رحيل من حضنه وتبتسم ببراءة وصفاء. رحيل: خلص يا بابا، اللي فات مات، وبعدين إنت أبو العروسة، يلا بقى أجهز عشان نكتب الكتاب، وأنا هطلع أجهز. وقبلته من خده وجرت على أوضتها. فايزة بشر: افرحي شوية، ده إنتي هتشوفي أيام سودة.
فاتن بغل وحقد: يا ماما، إحنا هنسكت لي الشحاتة دي تفرح كده وتنفذ حلمها؟ لأ يا ماما، ده أنا أموت نفسي. فايزة: لأ يا حبيبتي، ده أنا مدبرة لها مصيبة هتمنع الجوازة دي. فاتن بفرحة إبليس: بجد يا ماما؟ فايزة بحقد: كلها دقايق وهتشوفي. لبست رحيل الفستان اللي راسم جسمها وفردت شعرها، كانت زي البدر في سماه. رؤوف تنح أول ما شافها وانبهر. رؤوف: واو، إنتي بدر منور. صابر بدموع يحضنها: مبروك يا رحيل يا قمر.
سمر: مش كفاية عياط بقى ونكتب الكتاب ونفرح، تلحقها كارمن. والله عندك حق. وبدأوا في كتب الكتاب وعيون رؤوف متثبتة على رحيل، اللي بتعض على شفايفها من كتر الكسوف من نظرات رؤوف اللي بتلتهمها بإعجاب. وقبل أن يقول المأذون: بارك الله عليكم، يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!