الفصل 13 | من 17 فصل

رواية ساحرة القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
15
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أصابت الرصاصة كتف رؤوف. وفي ثانية يسقط رؤوف فاقد الوعي. والكل كان متجمع يشاهد ما يحصل. ولم يحاول أحد أن يتتدخل بل وقفوا يشاهدوا. وعندما انطلق الرصاص جري الجميع. لكن رحيل ظلت واقفة مكانها في حالة من الصدمة والذهول. وكان سامر قد وصل للكلية لأنه قد علم بنزول رؤوف. وقد نزل وراه. ينزل سامر من السيارة وهو مفزوع ويصرخ: سامر: فين الإسعاف؟ حد يطلب الإسعاف! وجرى على رؤوف. سامر: رؤوف أنت كويس؟ رد عليا.

التعب متمالك من رؤوف نتيجة النزيف. لكن عيونه مثبتة على رحيل المصدومة. شاهر: أنا طلبت الإسعاف وجاءت. نُقل رؤوف للمستشفى. وكانت معه رحيل التي لا تدري ماذا يحدث. وشاهر لم يفارقها. بعد ساعات اطمئنت رحيل على رؤوف. لكنها لم تدخل لترآه بل اطمئنت من الطبيب. وغادرت المستشفى في حالة سيئة. وعلى شاطئ النيل تجلس رحيل وتبكي في صمت. و... لم تنطق بكلمة واحدة. ويجلس بجانبها شاهر الحزين لرؤيتها تبكي. فيحاول أن يواسيها.

شاهر: ما خلص بقى يا رحيل. هو بقى كويس. وبعدين ليه هتخليني أندم على إنقاذه؟ تلتفت إليه رحيل وتبتسم بحزن والدموع تسيل من عينها.

رحيل: أنا مش عارفة إزاي أشكرك. من ساعة محاولة شادي القذرة وأنت في ضهري سند. زي ما كنت خرجت من بيت رؤوف وأنا مش عارفة أروح فين. لقيتك قدامي نجدة. فجبت لي شقة أقعد فيها لوحدي ومعاي كمان شغالة تاخد بالها مني. ووفرت لي وظيفة في الجريدة ببعت لها المقالات عن طريق النت. وكمان كنت بتنقل لي كل المحاضرات وأخدت لي إجازة مريضة. مفيش كلمة شكر توفيك حق.

شاهر: إششش. أنا مش عاوزة أسمع كلمة واحدة. أنتِ أمانة في رقبتي وهفضل جنبك لحد ما تحققي كل أحلامك وتبقي قوية. اعتبرني ظلك أو حارسك الشخصي. رحيل ببسمة: لا أنت أخويا وصديقي. كلامها أوجع قلب شاهر لكنه لم يظهر لها وابتسم حتى يخفي ألمه وحزنه. شاهر: الكلام خدنا. ماتيجي ناكل لقمة أنا ميت من الجوع. رحيل: وأنا كمان. يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...