الفصل 2 | من 17 فصل

رواية ساحرة القلوب الفصل الثاني 2 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
21
كلمة
1,366
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

رؤوف لسه هينزل بحزام على فايزة بغضب وقوة. يحصل اللي أثار إعجاب وعجب الجميع. الضربة نزلت على رحيل اللي جريت على فايزة وحضنتها وأخدت الضربة مكانها. أول ما رؤوف شاف إنه ضرب رحيل صعق وتنح مش مصدق إن رحيل فدت فايزة بنفسها. صابر عيط من فرحته بكرم أخلاق وطيبة رحيل. أما فاتن شر وحقد بقى بيولّع فيها وبيطلع من عينها اللي بتتمنى موت رحيل. بتعيط سمر وجرت على رحيل بخوف وحب وحضنتها. أما فايزة متنحة ومش مصدقة اللي عملته رحيل.

تعيط رحيل من الألم والوجع اللي مالى جسمها ومش قادرة تحركه. رحيل: آه، حسبي يا سمر، مش قادرة والله، جسمي بيوجعني. سمر بحنية: طيب ممكن إني أحاول أقوم معاكِ نروح الحمام نرش ميه ونغير؟ تحاول رحيل إنها تقوم بس متقدرش وتعياط وتتوجع وتصرخ بألم. رحيل: آه، لا مش قادرة والله أتحرك، آه. وفضلت تعيط وتتوجع بجد. منظرها يقطع القلب. يتعصب رؤوف أول ما سمع آهات ووجع رحيل اللي وجع قلبه وحس إنه نفسه يشيل عنها كلمة آه.

وميقدرش يسيطر على غضبه، وخصوصًا كل ما يسمع ألمها وأهاتها. يتجنن ويلتفت لفايزة اللي مش قادرة تقف على رجلها من خوفها ورعبها من رؤوف. أول ما تشوف نظراته الحارقة بلهيب الغضب والشرف، يجري تستخبي ورا رحيل اللي مش قادرة تتحرك. يجري وراها رؤوف ولسه هيشدها من شعرها. تصرخ رحيل بتوسل وعياط. رحيل: أرجوك بلاش تضربها، أنا مسامحاها، أرجوك. سيبها في حالها عشان خاطري. يضعف رؤوف قدام نظراتها البريئة اللي كلها رحمة وحب وحزن.

يسكت رؤوف والتعجب مرسوم على وشه وبيقول في نفسه. رؤوف: بقي معقول فيه حد ملاك كده؟ رغم إنها بتأذيها وبتعذب فيها، هي اللي تحميها وتتشفع لها؟ عجيبة. يفيق رؤوف من سرحانه على صوت وجع رحيل. رؤوف: إحنا لازم نروح المستشفى، يلا بينا. ولسه هيشيل رحيل، تنكسف منه وتسند على سمر. رحيل بخجل: لا ميصحش حضرتك، ممكن تبعد شوية وأنا مش هروح المستشفى. يتعصب رؤوف ويضيق عينه.

رؤوف بتصميم: لا هتروحي وهتسمعي الكلام، أنا محدش يعرضني أو يعصي لي أمر، إنتِ سامعة؟ ويلا على المستشفى بلاش شغل عيال. يلا قدامي. فايزة وفاتن الحقد بياكل فيهم. وعيونهم هتاكل رحيل. تعاند رحيل وتصمم متروحش المستشفى. رحيل بعند: لا مش رايحة، ولا أنت عايز أعمله؟ رؤوف بضيق: لا بقي انتي زودتيها. وراح عشان يشيلها. فتتوجع رحيل. رحيل: إيه ده، نزلني. رؤوف: لا مش هنزلك، وإنتي هتبقي مراتي. ولسه هيتحرك تنده رحيل لصابر.

رحيل: بابا، متزعلش، أنا هرجع تاني. وإنتي يا سمر تعالي معايا. سمر: من عيوني. وراحت معاها. ورؤوف شايل رحيل وخرج من الباب يلقي في وشه أخته كارمن. نزلت من العربية ومضايقة. كارمن: إيه يا رؤوف؟ بقي كل ده تأخير؟ ده أنا مليت من القعدة في العربية. بس تاخد بالها من رحيل. وتتخض. كارمن: ينهار أسود، إيه ده يا رؤوف؟ إنت ضربتها عشان توافق عليك؟ حرام عليك يا قلبي. يبصلها رؤوف بغضب. ويجز على سنانه. رؤوف: إيه الكلام ده؟

هو أنا من امتى بضرب ستات؟ كارمن بخوف: طيب خلص، إيه اللي حصل؟ تصرخ رحيل من الوجع. رحيل: آه. فيجروا كلهم على العربية وينطلقوا بسرعة على المستشفى. وأول ما يوصلوا يشيل رؤوف رحيل اللي بتنزف وفقدت وعيها. القلق بيعتصر قلب رؤوف والقلق. وبعد شوية يخرج الدكتور ويطمنهم إنها بخير بس هتفضل في المستشفى كم يوم عشان الجروح اللي في جسمها. رؤوف يطمن بس الغضب مسيطر عليه عشان اللي حصل لرحيل.

وأنه مش قادر ياخد حقها من فايزة عشان هو وعدها إنه مش هيمسها بأي أذى. سمر: رحيل، إنتِ كويسة يا قلبي؟ تبتسم رحيل بألم. رحيل: آه كويسة، متخفيش يا قلبي. وبطلي عياط. تمسح سمر دموعها. سمر: طيب مش هعيط، بس تصدقي إن رؤوف ده كويس أوي وطيب؟ شوفتي هو دافع عنكِ إزاي. رحيل: أيوه طيب، بس قليل الأدب أوي، شوفتي إزاي صمم إنه يشيلني؟ ده عيب. وتنكسف رحيل أول ما تفتكر كده. تضحك سمر وبخبث. سمر: بس عيونك كانت بتقول إنك كنتي مبسوطة أوي.

تغضب رحيل غضب مصطنع. رحيل: لا، إنتِ بتقولي إيه؟ في اللحظة دي يدخل رؤوف وهو مبتسم. ويقعد جنبها على السرير ويمسك إيدها. تتنرفز رحيل وتحاول تسحب إيدها منه. بس هو كان ماسكها جامد. وهي أصلاً ضعفانة. رحيل: إيه؟ سيب إيدي، إيه الجرأة دي؟ إزاي تمسك إيدي وتقعد جنبي؟ قوم. رؤوف بمكر: طبعاً ما إنتِ واخدة مسكن ومش حاسة بحاجة. بس طيب. وقرب منها وهمس لها. رؤوف: على فكرة أنا مش قليل الأدب، ولعلمك إنتِ مش النوع اللي بحبه. وغمز لها.

ترفع رحيل حاجبها وبضيق. رحيل: ولا أنت كمان. وطلعت لسانها. تتنح. سمر: وإيه قالك إيه؟ تدخل الممرضة وكانت حلوة أوي. ولابسة قصير. يبتسم رؤوف بمكر ويحاول ينرفز رحيل. فيقرب من الممرضة ويبصلها بإعجاب. رؤوف: هو القمر بيطلع إمتى؟ تضحك الممرضة. تبصله رحيل بقلة اهتمام. الممرضة: لو سمحتي ممكن أقيس الضغط؟ رحيل بغيظ: اتفضلي. وبعد ما قاست الضغط خرجت الممرضة. رؤوف مبسوط إن رحيل متغاظة.

تدخل كارمن بعد ما خرجت الممرضة وتبصلها من فوق لتحت وتعيب عليها. فتضحك رحيل وسمر. فيسرح في ضحكتها رؤوف. فتروح عنده كارمن وتهمس له بخبث. كارمن: بما إننا قولنا بنحب، قولت لا أنا هجوزها عشان أنتقم من هاجر. أول ما قالت اسم هاجر تختفي بسمة رؤوف. والغضب والوجع يظهر في عيونه. وعلى وشه. تتعجب رحيل وسمر. رؤوف يستأذن عشان يمشي وماشي. رحيل بفضول: يا كارمن، إيه حصل غيره كده؟

كارمن بضيق: كله من تحت راسها المايعة دي اللي اسمها هاجر بنت عمه. تنزعج رحيل. رحيل: يعني بيحب؟ تاخد بالها كارمن من اللي قالته وتحاول تصلح الموقف. كارمن: لا، متأخديش في بالك، المهم إنك تبقي كويسة وتخفي بسرعة. رؤوف محتاج لحنيتك وطيبتك، هي اللي هتشفي جروحه. رؤوف إنسان طيب أوي. بس هي اللي خليته زي ما إنتِ شايفة كده. أسيبك أنا وأروح أشوف هو راح فين. رحيل بفضول: يا ترى إيه الحكاية؟ وإيه اللي مستنيني معاك يا رؤوف؟

وتمر أيام تواجد رحيل في المستشفى. وييجي يوم خروجها. رحيل بضيق: بقي كده؟ أنا يتلصقني كل ده ومايجيش ياخدني؟ طيب ولا يهمني، أنا هخرج لوحدي. وأخدت شنطة هدومها وخرجت. وهي على باب المستشفى. وواقفة مستنية تاكسي. تلقي شاب واقف وراها وبيبتسم بشر. الشاب: هو الجميل خارج بدري ليه؟ تترتجف رحيل أول ما تسمع الصوت ده وتقع منها الشنطة. رحيل: مستحيل، شاهر؟ لا لا. يضحك شاهر، لا هو بشحمه ولحمه. ويشدها من إيدها.

شاهر: إنتِ فاكرة نفسك خلصتي مني؟ ها؟ بتحلمي؟ تصرخ رحيل وتحاول تفلت إيدها منه. رحيل: سيبني، بقولك. شاهر: أنا مستحيل أسيبك، إنتِ بتاعتي أنا. ولسه هيدخلها العربية، يلقي اللي ماسكه من إيده. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...