الفصل 20 | من 41 فصل

رواية ساكن الضريح الفصل العشرون 20 - بقلم ميادة مامون

المشاهدات
20
كلمة
2,129
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

عاد الطبيب مع صديقه بيت والده، وجد الكل يعمل على قدم وساق. التف حول المنزل ذاهبًا نحو والده الذي كان منشغلًا بتحضير حلقة الذكر والإشراف على تحضير طعام التكية من بكرة الصباح. وعندما رآه والده مع الرجال، هلل مسرورًا برؤياه، واجتمع حشد كبير من الرجال حوله، يهنئونه فارحين من أجله. الشيخ حسان بضحك -هههههه سيبوه لي بقى يا ولاد، خلوني أخده في حضني وأبارك له أنا كمان. مالك مقبلًا رأس أبيه

-حبيبي يا أبويا، ولو إني زعلان منك، بس أعمل إيه في قلبي الطيب، بحبك يا شيخ حسان وما قدرتش أبعد عنك أبدًا. -ويا ترى زعلان مني ليه بقى دكتور؟ مالك مشابسًا له -أصلك يعني من يوم ما اتقابلنا في الضريح وأنت ماسألتش عني. حسام متدخلًا -خلاص بقى يا مالك، هو في حد برضه يزعل من الشيخ حسان، دا حبيبنا كلنا.

-شوف يا أخويا العيال بيلعبوني بالكلام إزاي، طب مش هأقولك المفروض أنت اللي تسأل عليا، بس هأقولك إني سيبتك براحتك عشان تتهنى يومين يا عريس. مالك ضاربًا صديقه بضحك على كتفه -ههههههه شايف الناس اللي بتفهم يا حسام، مش أنت ومراتك. حسام متذكرًا -مراتي آه صحيح استنى أما أشوفها جات هي والعيال ولا لسه. قبل أن يمسك هاتفه ليتصل بها، أجابه والد صديقه. -ما تقلقش يا حبيبي، دول هنا من بدري، بس هما جوه البيت.

-مش ممكن مالك الصغير سابك لوحدك، وقاعد جوه إزاي دا مش بيعملها دي أبدًا لما بيجي هنا. الشيخ حسان موضحًا -قاعدين يا سيدي مع عروسة صاحبك، واضح إنهم بيحبوها أوي، دول أول ما جم سألوا عليها وطلعوا يجرو ورا بعض عندها. مالك متذكرًا يوم لقائهم الأول -هما فعلاً حبوها جدًا. ثم استرسل الكلمات قائلًا… طب قولنا يا حاج يلا نساعد في إيه.

الشيخ حسان: لا انتو ماتساعدوش في حاجة بالبدل اللي لابسينها دي، انتو تدخلو تاكلوا لقمة، وتغيروا لبسكم وتستعدوا للذكر، يلا بقى ماتعطلوناش. مالك مطيع الأمر: ماشي كلامك يا شيخ حسان. *** كانت الصغيرات يدورن حولهن بالغرفة، إذ أصرت رانيا أن تزيد من جمالها ببعض المساحيق التجميلية، والتي لولا ذلك الشحوب الذي تملك منها، ما كانت تحتاجهم من الأساس.

شذى بتأفف: أوف كفاية بقى يا رانيا، قولتلك ملوش لازمة اللي بتعمليه ده، بتزوقيني على إيه بس إذا كان وشي أصلًا مش هيبان، ولا حتى هأخرج من الأوضة دي. رانيا محاولة التخفيف عنها: وإيه يعني يا شذى، بذوقك لنفسك يا بت، إذا كان هو منعك إنك تكشفي وشك، يبقى لما يجي هو ويكشفه يلقيه متزوق عشانه هو بس، وإذا كان منعك تنزلي تحت، اطمني يا ستي دي الحاجة مجيدة بذاتها، طالعة لكِ هي وجيش الستات اللي تحت، يغنوا ويفرحوكي هنا.

شذى بحزن: لزمته إيه الفرح، وأنا متلفة بالأسود والنقاب مدارية وشي؟ رانيا مبتعدة عنها، جاذبة الحقائب الملقاة على الفراش: لاء مش هاتقعدي بالأسود، أومال أنا اتأخرت عليكي ليه، مش عشان كنت بشتري لك دول. شذى بهجوم: إيه دول؟ أوعي تقولي لي إنك اشتريت فستان فرح تاني، هما إيه مش بيحرموا، ولا عايزين المرة دي يمد إيده عليا. رانيا منهية ثرثرتها بنفي قاطع: اسكتي وأهدي شوية…

سبيني أفهمك، بصي ماما مجيدة اتصلت بيا الصبح وقالت لي على كل حاجة، فأنا قولتلها ومالو الراجل ما غلطش في حاجة، حقه يداري مراته من عيون الكل. مصمصة شذى شفاهها بسخرية وقالت: شوف إزاي، ولما هو حقه، لزمته إيه الميك أب والفستان ده بقى. رانيا ضاحكة: ما قولنا الميك أب عشان نفرحه، وده مش فستان يا روحي، ده إدناء برضه زي اللي أنا وأنتي لابسينه. بس لونه بينك، أنا دورت على أبيض مالقتش بصراحة، فقلت اللون ده جميل برضه، ها إيه رأيك.

فتحت لها الحقيبة، لتظهره أمام عينيها بابتسامة، مكملة لها… وطبعًا مانستش الطرحة والوشاح من اللون الأوف وايت، عشان نغيظ سي الدكتور مالك هههههه. شذى بعين ماكرة: أيوه يخرب عقلك يا رانيا، ده هيقطم رقبتي، بس تعرفي أحسن عشان يتغاظ زي ماهو غايظني ومدايقني كده. رانيا بتفهم: أنتي مش حابة النقاب يا شذى.

شذى بحزن: مش حكاية حباه أو لاء، عارفة لو كان خيّرني أو حتى أخد رأيي، كنت هوافق وهبقى مرحبة كمان، بس هو جابرني عليه، وأنا مش بحب حد يجبرني على حاجة، وبعند أكتر، يمكن لو أنتي ما جيتيش ما كنتش لبسته، وكنت نزلت تحت كمان. رانيا بشهقة: لاء يا شذى أوعي تعملي كده، لو بجد عايزة تكسبى قلب جوزك، ماتحاوليش تعاندي معاه. شذى بمكر: يا سلام يا ختي، طب ما أنتي حلوة وزي القمر أهو، جوزك مش لبسك النقاب ليه.

رانيا بضحك: هههه مين قال كده، بالعكس بقى دنا اللي بتحايل عليه، بس هو خايف عليا يلخمني وأنا سايقة، ومعايا الولاد، أصلي نظري ضعيف شوية. شذى بتفهم: آه طب هاتي بقى أما أغير لبسي، وربنا يستر عليا من الوحش بتاعي، لما يشوفني بيه. *** أهلًا أهلًا يا حبايبي، حمدلله على السلامة يا عريسنا. كانت هذه الحاجة مجيدة، التي همت واقفة من بين النساء، ترحب بأبناها وصديقه.

أحنوا رؤوسهم وغضوا بصرهم تأدبًا، في حضرة النساء، ليلقي مالك عليهن السلام بصوت رخيم… السلام عليكم جميعًا. بادلوه النساء التحية، وعلت الزغاريد معلنة عن سرورهم لزواجه، ليوقفه صوت الحاجة أمنة… تلك السيدة ذات الوجه البشوش، التي تقابلت معهم هو وهي، في أول ليلة لهم سويًا، في صلاة الفجر. استنى يا واد يا دكتور ماتجريش أنت وصاحبك، تعالي سلم عليا عشان أبارك لك يا حبيبي.

التفت إليهن ووقف مكانه، دون أن يرفع رأسه، لتجذبه والدته من يده، هامسة له. الحاجة مجيدة: تعالي يا مغلبني، شوف بقى هتقول للحاجة أمنة لاء إزاي. توقف عن السير مندهشًا، نظر إليها برجاء ألا تكون حكت سيرة زوجته بين النساء… وقبل أن يسأل وجد الحاجة أمنة تتكئ على عصاها وتقف أمامه. ولو إني باركت لك قبل كده، بس لما عرفت بليلتك، قلت إني لازم أجي وأبارك لك أنت وعروستك الجميلة. مالك مرددًا

بنبرة متحشرجة: الله يبارك فيكي يا حاجة أمنة، وهأبلغ شذى بمباركتك حاضر. الحاجة أمنة طالبة: عايزة أبارك ليها بنفسي يا مالك، أظن مش هتكسفني ولا هتزعلني زي مانت مزعل أمها كده. رفع رأسه ليرى خالته جالسة بمكانها مرتسمة على وجهها الحزن… تنهد بقلة حيلة وهمس: وماله يا أمي اتفضلي حضرتك أطلعك ليها…

الحاجة أمنة بمكر: هههههههه يا ريت مانت عارف إني مش بقدر أطلع السلم، ثم همست له، وبعدين لو هي مانزلتش كل الحريم دول هيبقوا فوق في أوضتك، وأنا بصراحة مارضاش بكده، يلا روح هاتها مادخلش حد غريب أوضة نومك، ربنا يجنبك شر عيون الناس يا بني. مالك بغيظ: أنا مراتي منتقبة يا حاجة أمنة ومش هتبقى فرجة لحد. الحاجة أمنة: وماله يا حبيبي، وإحنا نوعدك نقابها مش هيترفع من عليها، بس يلا بقى فرحها وفرحنا إحنا كمان. أخيرًا، رفع الراية

البيضاء باستسلام لها: حاضر يا أمي هأطلع أغير لبسي وأجيبها وأنزل. *** صعد مع صديقه للأعلى، حتى يبدلوا ملابسهم ويستعدوا للذكر، لكنهم وجدوا ذلك الطفل المسمى على اسمه، والمحبب إلى قلبه يقف خارج الغرفة، موصد اليدين كحارس شخصي لمن بالداخل. هتف والده مندهشًا بغرابة… حسام: ماله ده واقف على الباب كده ليه. مالك ضاحكًا: شكله عامل زي البودي جارد هههه، تعالي أما نفهم ماله. مالك يا حبيبي واقف كده ليه؟ مالك الصغير رافعًا

حاجبه الأيمن: لو سمحتوا خليكم بعيد. حسام مجادلًا معه: لاء يا باشا إحنا عايزين ندخل هنا. مالك الصغير بتحفز: آسف ما عنديش أوامر بكده ممنوع دخول أي رجل غريب جوه. ضحك مالك ضحكة رنانة، وصلت إلى من بالداخل، مد يده وأمسكه ثم حمله على ذراعه… ليه بس يا حضرة الظابط مالك، داحنا كنا عايزين ندخل، عشان نغير لبسنا. هز مالك الصغير رأسه بالرفض… لاء ما فيش دخول، تقدروا تغيروا في حتة تانية، لكن هنا أوضة البنات.

هتف مالك مقيدًا لكلماته القوية، برغم صغر سنه: يسلم لي حبيبي الراجل الصغير اللي بيحافظ على البنات ده هات بوسه يا ض. قرر حسام أن يشجع ابنه على ذلك، وبدأ يمثل عليه الترجي: بس هما زمانهم خلصوا، وإحنا عايزين ندخل، ممكن أنت تدخل وتستأذن منهم إننا ندخل، لو سمحت يا حضرة الظابط أرجوك بعد إذنك. فرح الصغير من مداعبتهم له، فانزلق من على ذراع مالك، وجرى للداخل وهو يضحك.

ههههه طب خلاص خلاص استنوا هنا، أوعوا حد يدخل، لحد ما أقول لكم. *** ولج الصغير عليهن بسعادة وهتف: ههههه الحقوا دول جم بره. كادت يديها الحمراء أن تنفر الدماء منها، أثر فركهما ببعضهم، لتصيح بخوف واضح على ملامح وجهها. مش قولتلك هو اللي بيضحك بره ده يا رانيا، بصي انتي اسمحي لي الميك أب ده بسرعة وأنا هألبس النقاب بتاعي تاني. حاولت رانيا تهدئتها، ثم جذبت نقابها الأسود من يدها بهدوء.

أهدي يا شذى وبطلي خوف شوية، ما فيش حاجة تستدعي لده كله، أنتي بنفسك قولتي إنه بيضحك بره، يبقى هنخاف ليه، أنتي لابسة محتشم أهو وكمان يا ستي هاتنزلي النقاب، بس كده مش محتاجين حاجة تانية. شذى مؤكدة بيدها على نقابها: خايفة! وحياتك، أنا مش بس خايفة، أنا مرعوبة من ردة فعله. مش بعيد ياخدني يرجعني الشقة، ويقفل عليا تاني. المجنون ابن مجيدة ده. رانيا ضاحكة: ههههههه هايحصل. بس ده هيبقى بعد الفرح ما يخلص. قولهم يدخلوا يا مالك.

فتح الصغير الباب لهم، وكان هو أول من دلف إليهم ومن بعده صديقه. هتفت رانيا مرحبة بهم، وهي تراقب نظرته الواجمة المتعلقة بها. حمدلله على السلامة يا دكاترة. لم يرد السلام، بل ظلت عيونه متعلقة بها، وكأنه يفتش لها عن خطأ ما، يحاول اصطياده. تلك الماكرة تحدته في كل ما أمرها به، لكن بدون أن تقع نفسها تحت طائلة عقابه. أمرها أن لا تترجل خارج الغرفة، لكنها ستفعل، وبيده سينزلها لهم بالأسفل.

أمرها بأن لا تشلح نقابها، لكنها فعلت وارتدت عوضاً عنه نقاب آخر، يجعلها عروس بحق. لكن يوجد شيئاً تحت هذا النقاب، عيناها بها شيئاً غريب، يجعلها ساحرة أكثر من ذي قبل. وإن كان هذا ما يتوقعه، إذا ستقعي في الجذور حتماً يا شذى. ليجبره صديقه على الانتباه لهم، محاولاً حل هذا التوتر الذي عم عليهم، موجهاً الحديث لزوجته أولاً، ثم لزوجة صديقه ثانياً. حسام بمرح: الله يسلمك يا حبيبتي. الف مبروك يا شذى.

فضلت الانحناء برأسها للأسفل، هروباً من نظرته لها، وهمست بصوت خفيض. الله يبارك فيك يادكتور حسام. حسام سائلاً زوجته: جبتيلي لبسي معاكي يا رانيا؟ رانيا بإيماءة خفيفة من رأسها: اه طبعاً. في الشنطة دي. زج ذراع صديقه ليخرجه من شروده وتحمحم لينبهه. احم، طب يلا بقي أنا يا مالك. أنا شايف إن العرايس جاهزين. خلينا نجهز احنا كمان. مالك بعين كالجمر: ادخل الاوضة التانية البس فيها، وخد مراتك وولادك معاك.

تمسكت بفستان صديقتها، كطفلة تحتمي وتختفي خلف أمها. غمزت رانيا بعينها لزوجها بألا يطبعه، ويجلس ويتركه ينفرد بها الآن. حسام متفهماً: لاء طبعاً. افرض كان في حد عايز يدخل ولا حاجة. اقولك هات انت لبسك، وتعالي معايا. ونسيبهم هما يجهزوا براحتهم بقى. لاحظ تشنج جسدها، شعر بخوفها منه، فقرر الذهاب مع صديقه. ارتدي جلباب أسود اللون، طوى فوق أكتافه عباءة بنية اللون، وبحذاء أسود طويل الرقبة كلاسيكي، أتم مظهره.

وأخيراً، ما انفرد بها داخل الغرفة، بعد أن تركهم صديقه هو وزوجته وأطفال. وقفت تنظر إليه من تحت نقابها بانبهار، إنه يمتلك هيبة كبيرة، تشعر بأنها عند اقترابها منه ستحتمي من العالم كله بحصن قوي منيع. شكلك حلو اوي يا مالك. خرجت تلك الجملة من ثغرها بلهفة غريبة، دون تفكير أو رهبة منها. كان ينتوي أن يحزنها، يغضبها على ما تفعله به، لكن تلك الصغيرة، ثقلت كفة ميزانها بتلك الكلمة التي تعم بالحب والفرحة في آن واحد.

مالك مقترباً منها، محاصراً خصرها بين كفيه. بجد شكلي حلو. أطلقت سهام عيناها الساحرة على عينه، وضعت كفيها على صدره، لتشعر بسعادة عارمة، ولا تتذكر تلك القسوة التي تلقتها منه في الصباح. اوي. عارف انا حاسه بأيه دلوقتي؟ حاسه بأيه يا شذى! أمالت برأسها على صدره، لفت يدها بتملك حول خصره وهمست. حاسة اني متحامية في حضن ابويا بجد. انت كبير اوي في نظري يا مالك. لترفع وجنتها من على صدره وتنظر في عينه مكملة.

انت كمان ليك هيبة كبيرة وحلوة كده. رفع رأسه ناظراً للأعلى، وكأنه يهرب بعينه من سهامها، وتنهد صبراً، ملقياً عليها سؤالها. مين اللي جابلك النقاب ده؟ وما سمعتيش كلامي ليه؟ شذي وقد بدأ الخوف يتملك منها مرة أخرى. دي خالتو مجيدة هي اللي جابته. وبعدين ما هو نقاب زي اللي كنت لابساه، ومش مبين حاجة اهو. والله. طب ومش من حق بابكي بقى إنه يشوف جمالك انتي كمان؟ ارفعي كده النقاب خليني اشوفك.

التفت سريعاً بين يديه، واستندت بظهرها على صدره. مالك مندهشاً من فعلتها. وده اسمه ايه بقى؟ بقولك عايز اشوف وشك تعطيني ضهرك. شذي بخوف منه. مش عايزاك تزعل ولا تزعلني تاني. لفها مرة أخرى بين يديه بكل سهولة. يعني انتي عارفه ان في حاجة هاتزعلني، لو كشفت النقاب. شذي بحب: مش عارفة هتزعل ولا هتفرح، بس انا عملت كده عشانك انت وبس.

أمسك وشاح وجهها ورفعه بيديه. رآها جميلة في زينتها، لكنها أشعلت قلبه بلهيب الغيرة عليها. نعم، لن يرى أحد وجهها، لكن تكفى رسمة عينيك الكحلية أن تجذب العيون لها. لأن قلبه لها، كان أول ما قرر مسحه هم كرزيتيها، ليلتقطهما داخل فمه في قبلة طويلة، شعر بعدها بلف يدها حول عنقه. حملها بين يده بكل سهولة، متجولاً بكل راحة على وجهها، ماحياً أثر زينتها بشفتيه.

أنزلها بكل رقة، وكأنها زجاج يخشى أن يتهشم بين يديه. وقف بها أمام المرآة، لتشهق بشدة وهي ترى وجهها الملطخ بالكامل مما فعله به. وكأطفلة متذمرة دبت قدميها أرضاً، معبرة عن غضبها. هاه كده يا مالك. مالك مبتسماً، ساحباً إحدى المحارم المبللة. ايوة كده. وريني بقى أما ننضف الخريطة دي، ونرجع الجمال تاني من غير ألوان الطيف دي. وبعدين ننزل أنا وانتي تحت. هاننزل تحت. قالتها شذي بفرحة متفاجئة بكلمته.

مالك بغيظ: اه للأسف هنزلك، عشان ماحدش يطلع هنا. شذي بحب: يعني صالحتني خلاص؟ مالك متذكراً: لاء طبعاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...