اسمعيني صوتك يا مرات أخوي، كده، كنتي بتقولي إيه؟ غنيمة: أنا كنت أقول نجوز الولاد يا حاج إبراهيم وسلمى. شاهين: شاور لها بأيده. تسكتي، وقعد على الكرسي، وبص لها نظرة كلها تهديد، وقال لها: اظن الأمور دي تخص الرجالة، مش النسوان يا غنيمة؟
وأنا كلامي مع أخوي، مش معاكي. أخويا وأنا موجودين بالدنيا لسه، والنهارده فرحتنا بنجاح جمال ابني، وأنا عامل ليلة كبيرة بكرة، بإذن الله، وجايب منشد ديني، ومش عايز حاجات تحصل غريبة تعكر بالنا، وتنكد علينا. الشربات يا بنات، اتفضلي يا مرات أخويا اقعدي. شوفى مين بيتصل هاتى التليفون! شاهين: الو. أمينة: الو، ازيك يا حاج؟ أخبارك إيه؟ _أديني أنا اللي اتصلت أهو، هنت عليك شهرين ماتجيش عندي؟ _بس أنا جولت أعمل بأصلي واتصل أبارك لك.
شاهين: الله يبارك فيكي، بس أظن كان بينا اتفاق، وإنتي أخليتي بيه؟! _يبقى انتي اللي مش رايدة الجواز، بقى؟ أمينة: إزاي تقول كده؟ _دانا أتمنى تراب رجلك يا حاج، وعلشان أثبت لك حسن نيتي، أنا جاية أبارك لكم على نجاح اسم الله عليه جمال. شاهين: أهلاً وسهلاً، بيتك ومطرحك، سلام. شاهين: سميرة (أمينة) جاية تبارك لك، هنا، على نجاح جمال. سميرة: بيتك يا حاج ومرحب باللي يدخله، على راسي من فوق.
شاهين: عشمي فيكي برضه يا أم جمال، اسمعي الجزار جاي علشان الدبايح، وبعت أجيب طباخ وفرقته معاه. عايزك ماتتعبيش في حاجة يا أم الدكتور، إنتي وعيالك النهارده. تأمري وأنا عليا التنفيذ. سميرة: راحت باست إيده. ربنا يخليك لينا يارب ولا نتحرم منك أبدًا يا أبو جمال. *** عند أمينة. أمينة: إنتي يا بت يا سعدية، إنتي واثقة في الشيخ المرادي؟ _ولا زي المرة اللي فاتت؟ _ومافيش نتيجة، وأهو لاجة ولا هوب عندي. سيبني زي البيت الواقف؟
سعدية: والله يا ست أمينة، المرة دي هتجيب نتيجة، وهيحصل عندهم مشاكل، وبكرة تجولي سعدية قالت. بس انتي اعملي، زي الشيخ ما قال، ترشي من المية دي على العتبة بتاعت دارهم، وهم يعدوا عليه. أمينة: طب وأعملها إزاي دي؟ أرشها؟
سعدية: سهلة جوي. إنتي هتروحي تباركيلهم وتجعدي عندهم وجت طويل، إن شاء الله تبيتي هناك، وتجومي الفجر ترشي المية، وهم نايمين. بس اسمعي، تدخلي عليهم والفرحة والسعادة مالية عينك ووشك، وتزغرطي كمان، وشايلة ومحملة الخير، علشان ماحدش يشك في حاجة. أمينة: بسيطة، بس يارب يجيب نتيجة؟ سعدية: في سرها بتدعي يارب، وإنتي بتعصيه وبتعملي عمل لجوزك وضرتك؟ وأنا مالي؟ *** عند سميرة.
سلمى: أنا مبسوطة جوي يا أما إن أبويا وافق إني أروح الجامعة. سميرة: بس خليها في سرك لما أبوكي يخلص ربطة إبراهيم دي على خير، وربنا يسعده ويوجعه في بنت الحلال اللي تليق بيه، وإحنا ربنا يجدم لينا الخير إحنا كمان، وأفرح بيكي إنتي وأخواتك يا جلبي. جولي بقى، ألبس إنهو من دول؟ سلمى: كله حلو عليكي يا أما والله، بس اشمعنا مطلع دول بالذات يعني؟
سميرة: الصراحة أبوكي قال عايزك ملكة، وكمان مرات أبوكي جاية تبارك لينا، عايزة أكون جميلة وحلوة!! سلمى: آه مرات أبويا، والله جات على نفسها جوي، كان مفروض جات اعتذرت ليكم من يوم الحنة؟ سميرة: لسه صغيرة، لاء عدم جيّتها أحسن، أنا كبرت عند أبوكي أكتر وأكتر، وهي صغرت من نفسها، وعصت كلامه، مفكرة لما تيجي تبارك إنها هتقدر ترجعوا؟ _حتى لو أبوكي راح وبيت في فرشتها، برضوا عجلوا وجابوه عندي، وهي خليها كيدها ياكل فيها هههههه.
_الظاهر جات، صوت زغاريطها دي، انزلي إنتي وأنا جاية وراكي، وكلامنا سر. سلمى: حاضر من عنيا. أمينة: لولوووووووى! ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك، عقبال ما تفرح بيه. يوه غنيمة إنتي هنا؟ _عقبال فرح إبراهيم وسلمى، كده، والفرح يزيد. هاتي بوسة يا أختي. غنيمة: هههههه، تعالي يا حبيبتي، هاتي بوسة، ووشوشتها من قلبك يا أمينة، دانا عجناكي وخبزاكي، وعارفة قلبك، داخلة بتزغرطي حلوة دي!!!
أمينة: اخرسي لا أقطع لسانك، أسحب الأرض من جوزك، وأخلي حد تاني يزرعها؟ غنيمة: مش بقول، وعلت صوتها فيكي الخير والله. جمال ابنك برضه، عقبال ما تروحي تزوري النبي؟ أمينة: اتضايقت من كلام. 😡😡 ليه شوفتيني كبرت، وعجزت؟ أنا لسه صغيرة!! غنيمة: زيارة النبي للصغير والكبير يا أختي، أوعدنا يارب. *** بعد وقت بسيط. سلمى: اتفضلوا الشربات، إزيك يا مرات أبويا؟؟ أمينة: الله يسلمك يا سلمى، هاتى يا حبيبتي، عقبال شربات فرحك.
سلمى: كانت لسه هترد، كن سميرة جات من وراها بسرعة وردت. يــارب يا حبيبتي يارب، يسمع منك ربنا، وتيجي تعملي قرص فرحها وعيشها بإيدك، يامرحب يامرحب، البيت نور، مالوش لازمة التعب والله، إيه اللي إنتي جايباه معاكِ ده كله؟ _إنتي تيجي كده فاضية، دول عيالك برضه؟ مقابلة سميرة لأمينة خلت أمينة وغنيمة يتغاظوا منها أكتر، بس شاهين كان فرحان منها ومبسوط لما سمع كلامها. شاهين: هاروح أشوف الطباخ، والرجالة برة وصلوا لفين؟
سميرة: جايه معك أشوف بيعملوا إيه؟ شاهين: جولت إيه، إنتي ملكة النهاردة، تجعدي واللي تشاوري عليه، يحضر فورًا. سميرة: 😍😍😍 يخليك لينا يارب ونفرح بيهم. بقلم ميادة يوسف. وكان المنشد الديني والاحتفال كبير، قعد يومين بحالهم، وشاهين وزع على أهل البلد الأكل مطهي وني، وبقى يشدد الكل لازم ياخد حلاوة نجاح ابنه، وتفوقه. _وبعد انتهاء الاحتفال. شاهين: كان من التعب ممدد على الكنبة، ومغمض عينه، وفجأة مدت إيدها تدلك له جسمه.
شاهين: آه آه والله أهي إيدك دي كنت مستنيها جوي، أيوه الحتة دي دوسي هنا. ومرة واحدة شدها لحضنه. سميرة: أوعى كده حد يدخل البيت ملغم ههههه. شاهين: هههههه حلوة ملغم دي، طب علشان ملغم دي والله ليكون دلوقت. وشالها بين إيده وطلع على أوضتهم. *** كل ده تحت أنظار ومسمع أمينة. أمينة: 💣😡😡 طيب الليلة هنفذ!!! بعد ساعتين نزلت اتسحبت، وخدت زجاجة المية، وبدأت ترش المية على عتبة البيت، وتعمل اللي قالت عليه سعدية. *** الصبح.
سلمى: يالا يا جماعة الخير، الفطار جاهز، جوموا يالا الفطير هيبرد؟ أمينة: ياحلاوة، إيه يا بت يا سلمى ده كله فطار عرسان ده؟ أبوكي لسه ما صحيش من النوم هو وأمك؟ سلمى: الله أكبر يا مرات أبويا، ده أكلنا عادي، خير أبويا، وبعدين أنا عارفة دماغ أمي وأبويا كويس، هما عرسان فعلاً. 😉😉 أمينة: طب يا حلوة روحي نادي عليهم، وشوفي مين بيخبط؟! _عبدالله وإبراهيم. عبدالله: إيه ده حماتي بتحبني بقى!
أمينة: إيه جابهم على الصبح دول وكمان عدوا العتبة؟!! عبدالله: صباح الخير يا أمينة، بتجولي حاجة؟ إنتي لسه هنا؟ ماروحتيش؟ أمينة: صباح النور، لاء ما بجولش حاجة، وبعدين ده بيت جوزي؟ سميرة: طبعًا يا حبيبتي أهلًا بيكي في كل وقت، اتفضلوا الفطار، المعلم شاهين نازل حالا. شاهين: أنا جيت، يالا الفطار يا جماعة الخير، الله الله يا ست سلمى تسلم إيدك، الفطار يفتح النفس حق، جربوا تعالوا. عبدالله: أنا كنت جاي علشاننننن.
شاهين: لا كلام ولا سلام، اكلوا، اجعدوا مدوا إيدكم يالا بسم الله. بعد الفطار. شاهين: هاتى الشاي في الفرندا يا سلمى. سميرة: لاء يا حاج تعالى الجنينة، اللي ورا بقت حاجة حلوة وترد الروح وكمان طراوة عن الفرندا. شاهين: ماشي يا أم جمال، كلامك صح. أمينة: لاء الفراندا اللي برة أحلى!!!؟ شاهين: خلاص يا أمينة، اللي سبق أكل النبق، تعالي يا عبدالله، وبص لإبراهيم نظرة عدم رضا. سلمى: هاروح أجيب نعناع من قصرية الزرع اللي في الفرندا.
عبدالله: أنا كنت جاي علشاننننن. *** بعد الفطار. شاهين: هاتى الشاى فى الفراندا ياسلمى. سميرة: لاء ياحاج تعالى الجنينه، اللى ورا بجت حاجه حلوة وترد الروح وكمان طراوة عن الفراندا. شاهين: ماشى ياام جمال ، كلامك صح. أمينة: لاء الفراندا اللى برة احلى!!!؟ شاهين: خلاص ياامينة اللى سبق اكل النبق ، تعالى ياعبدالله ، وبص لإبراهيم نظرة عدم رضا. سلمى: هاروح اجيب نعناع من قصريه الزرع اللى فى الفراندا. ***
عبدالله: انا جولت بعد الحفله والليله بتاعت جمال، نيجى نفاتحك فى موضوع جواز ابراهيم وسلمى. شاهين: هههههه على الصبح كدة؟ ابراهيم: احنا الضهر ياعمى، وجولنا يبجى فتحه خير كدة، وانى جاهز للجواز. عبدالله: ايه ياود ماليش لازمه انى ولا ايه؟ ابراهيم: مداسك فوج راسى ياأبا، بس حبيت اخطب سلمى انى. شاهين: والله ياعبدالله الظاهر ابنك مستعجل على الجواز؟ _يعنى مش هيجدر يصبر اربع سنين كمان؟
عبدالله: ليه اربع سنين كمان يعنى مش فاهم، احنا جاهزين؟ شاهين: اصل سلمى طالعه الأولى على المحافظة فى الدبلوم ، وعايزة تدخل الجامعه، وانى مش عايز ازعلها، سلمى تؤام جمال، وحسيت انى لما دخلتها دبلوم ظلمتها، وجولت فى بالى ياريتني دخلتها ثانوى ، بس ربك كريم وعوضها وب بعت لى فرصه أصلح غلطى فى حق سلمى، ربا هيسألنى عليها ولا ايه؟ ابراهيم: قام وقف وعلى صوته على عمه، يعنى ايه كلام ايه دة ياعمى انت بترجع فى كلامك معنا؟
شاهين: قام وقف وبصوت عالى، ود انت اتخبلت ازى تجف وتشوح لى بايدك كدة، نسيت نفسك ولاايه، جرا ايه ياعبدالله هتسيب ابنك يهزأنى وانت ساكت كدة؟ عبدالله: اجعد ياود انت ،انا بكلم عمك اترزع هنا. _تقصد ايه ياشاهين بكلامك؟ شاهين: سلمى هتكمل جامعه نهايه كلامى. عبدالله: طب والخطوبه وجواز ابرهيم منها؟ شاهين: احنا اخوات ياعبدالله وموضوع الجواز دة مايأثرش بينا، وكل شيء قسمه ونصيب، وإبراهيم الف مين تتمناه، وانا بنفسي اللى هخطب له.
ابراهيم: لاء خلى خدماتك لنفسك، انا هعرف اخطب واتجوز انا مش عيل. شاهين: اما انك عيل وجليل ربايه صح، واوعى تكون فكرت انى لما سكتت على عملتوا فى يوم حنه اختك انى ضعيف ، لاء انا سكتت علشان خاطر ابوك اخويا، فسكوتى مايخلكش تجف وتعلى صوتك على فى بيتى. عبدالله: حجك عليا ياحاج، هو مضايج وزعلان علشان سلمى، ابنك برضوا، وسلمى ربنا يسعدها ويفرحها وحقها تكمل علام ، عن اذنك ، يالا ياود تعالى. شاهين: اجعد اشرب الشاى طب!!!
سميرة: جرا ايه ياحاج مالهم؟ شاهين: 😉😉 خلصنا ليله الجواز ، وهما حبة وهيتراضوا، الايام كفيله تداوى، وانا لما يهدى الجو هاروح لاخويا وارضيه. أمينة: 🫢🫢 يانهارى الحكايه انعكست على ابراهيم وسلمى ، ياحظى انا الأسود. شاهين: امينه تعالى عايزك ، تعالى ورايا. أمينة: حاضر جاى اهو. خير فيه ايه، يكون حس بيا؟
شاهين: تعالى واجفلى الباب، اجعدى، بصى انتى صحيح مش اتأسفتى لسميرة، بس هى جالت لى انها مسامحه فى حقها، وانا هطلع كفارة يمين والليله انا هاجى عندك. أمينة: حج ياشاهين. 😄😄 انا مروحه البيت طوالي استناك الليله، سلام، اروح اجهز نفسى. شاهين: فى سرة، والله ياامينه لو انتى مش مجطوعه من شجرة كنت طلجتك من زمان ، بس هجول ايه ، غلطتى انا وبدفع تمنها ، بس حجوج ولازم تندفع، ربنا يسامحني. سميرة: اجى ياحبيبى؟ شاهين: تعالى ياجلب شاهين.
سميرة جت تقعد جنبه. شاهين: لاء هنا على رجلى فى حضنى تعالى. سميرة: يخليك لى يارب ، خلاص كله خلص خلاص؟ شاهين: خلاص، جهزى نفسك انتى والعيال هنروح بورسعيد نجيب هدوم للجامعه ونتفسح شويه ونبعد عن الغم اللى هيبجى الفتره اللى جايه، وتعالى علشان احاسبك على أرباح المصنع.
سميرة: والله مايحصل، اخس عليك مالى ومالك واحد، وبعدين انت واخد المصنع حتة مضرب طوب صغير بشطارتك ومجهودك كبرتوا وبجى فرن طوب كبير ومحجر يعنى لولاك بعد ربنا ماكنش بجى كدة ياساكن روحى انت. شاهين: لاء انا عندى شغل ، ماجوم لااتهور تانى بعد كلامك الحلو دة، انا ماشى سلام يا بح. سميرة: هههه بتهرب ماشى ، مسيرك لحضنى، فى رعايه الله ياحبيب جلبى. *** عند غنيمة.
غنيمة: يعنى ايه كل اللى خطط له طار، راح على الفاضى، باظ، كله من غبائك يا ابراهيم، انت غبي جوي، شوفت هبلك وصلك لافين؟ عبدالله: خلاص كله قسمه، مش عايز اسمع صوتك والا والله اجطع لك لسانك، شاهين اخويا الكبير وخيره مغرجنا، ومش هخسر اخويا، وبعدين ابنك الغبي، البت ما حبتوش مش بالعافية الجواز، خلصنا. غنيمة: في سرها، حاضر انا لي تصرف تاني، ماشي يا سميرة……ياترى غنيمة ناوي على إيه؟؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!