وهي قاعدة في حوش الدار، بت يا فرح انتي يابت، يا مجصوفة الرجبة، تعالي بسرعة. فرح: نعم يا ماما، فيه إيه؟ غنيمة: تروحي لخالتك، قولي لها أمي هتعدي عليكِ بعد العصر تروحي معاها مشوار. طيري، واوعي تعوجي؟ عبدالله: رايحة فين كدة مع اختك؟ غنيمة: إنت جيت يا عبدالله؟ ما حسيتش بيك خالص، إيه داخل بتتسحب؟ عبدالله: ما توهيش الكلام، رايحة فين، وبطلي لت وعجن.
غنيمة: ااااه، رايحة عند الدكتورة، حاسة بحبة مغص كدة، وهاخد كوثر اختي معايا. فيه حاجة دي؟ عبدالله: لأ، ولا حاجة. أنا رايح الجامع. غنيمة: يا رب خير، جاي في إيه وراجع في إيه؟ عجبى!! *** عند أمينة أمينة: بت يا سعدية، انتي يابت، واجعة على ودانك دي ولا إيه؟ سعدية: خير يا ست أمينة، فيه إيه؟ في المطبخ بحمر الحمام، وكنت بأكل الطيور، وروّحت الدار. فيه حاجة تاني؟
أمينة: بلعة لسان جدي، اكتمي. سيبِ الحمام وأنا هحمّره، علشان يكون سخن على جيه شاهين. وروحي انتي المغرب النهاردة على بيتكم، مفهوم؟ وتيجي الصبح على الزريبة تعلفي الطير والبهايم، من برة برة، فاهمة؟ مش عايزة دوشة هنا خالص. خلي معاكِ المفتاح البراني، فاهمة؟ سعدية: حاضر، بس أنا عاوزة الحلاوة عاد، مش إني اللي دليتك على الشيخ ده؟
أمينة: خلاص يبقى حجّي حاجة حلوة. وأنا عايزة قميص نوم من بتوعك دول يكون جديد ما لبستيش، وشبشب جلد، وشال جطيفة، وعشوة حلوة لأولادي ولا الحاج شاهين. مش غالي عندك؟ أمينة: الله يخرب بيتك! كل ده؟ أمينة: خلاص ادخلي يا أختي، خدي اللي انتي عايزة. وشيلي كدة وغوري بدري، ماشي؟ وإياكي تيجي تخبطي عليا بدري، غوري. أمينة: أقوم أنا بقى أجهز حالي وأتزوج لجيه شاهين. بس آه، ما اتصل على سميرة. سميرة: الو، مين؟ أمينة: يوه، يقطعني!
ضربة النمرة غلط، أنا كنت بتصل على شاهين في المصنع، أشوف اتأخر ليه؟ جال إنه جاي يتغدى معايا. معلش بقى جت غلط. سميرة: حبة تغيظها، ههههههه. بصوت عالٍ. لأ يا حبيبتي، مش غلط. أنا في المصنع، وهو بيخلص على العشا كدة، دي مواعيد الحاج، وهو هيخلص وجاي عليكي طوالي. عايزة أقول له حاجة، ولا أقول له يجيب لك حاجة؟ والله قولي، كله من خير الحاج.
أمينة: متكدة ومتغاظة جداً من كلام سميرة. لأ يا حبيبتي، الخير كتير هنا، تسلمي. بالسلامة. وحطت السماعة. آه يا فرستي، آه يا قهرتي. بس والله برضوا ما فيش حاجة هتعكنن عليا النهاردة! سعدية: أنا ماشية يا ست أمينة، عايزة حاجة. أمينة: بتنفخي في عبك، خضتيني يابت الموكوس! انتي لسه هنا؟ أمينة: لأ يا أختي، غوري. *** عند غنيمة راحت لكوثر أختها. كوثر: بتجولي إيه يا أمينة؟ عايزة تروحي فين؟ بس ده حرام يا غنيمة. إزاي كدة؟
خلاص الجواز قسمة ونصيب. وإحنا عندنا بنات يا أختي. وبعدين يبقى كفر وشرك بالله، وخراب بيوت. ارجعي عن اللي في راسك يا أختي، وسيبك من الفكر ده. وشوفي عروسة تنفع ولدك، وتكون تحت طوعك. غنيمة: لأ، لازم قبل ما أجوز ابني، أوقّف حالها بنت سميرة. هتيجي معايا، ولا لأ؟ كوثر: وهتعملي لي شيخة؟ غنيمة: خلاص، أنا رايحة. واوعي تجيبي سيرة لحد. ولو عبدالله بعت هنا، اوعي تطلعي لحد، انتي معاي، فاهمة؟ أنا ماشية! كوثر: ربنا يهديكي يا غنيمة.
*** عند الشيخ الشيخ: هاتي يا سعدية اللي معاكِ. الاتفاق، يا حلوة. سعدية: إيه يا خوي، ما بتشبعش؟ كل اللي أخدته مش مالي كرشك؟ الشيخ: لأ، لسه. بس إيه، يا بت الحلاوة اللي انتي فيه دي؟ شكلك حلوة النهاردة قوي، ومنورة؟ سعدية: اسمع يا راجل انت، وابعد كدة. انت بتجرّب كدة ليه؟ اللي بينا شغل يا عسل، شغل بس. جلة أدب، ومد إيد، ونظرة فارغة، وحاجة كدة ولا كدة، لأ، فوق لنفسك، لفوقك! الشيخ: 😡😡 إيه يا مرا، فيه إيه؟ كلب وانطلق علينا!
هاتِ الحاجة وغوري من هنا، يالا. مساعد الشيخ: يا شيخ، فيه واحدة اسمها غنيمة برة، مستعجلة وعايزة تدخل! سعدية: بتلطم على وشها. يالهووووى، غنيمة! إيه جابها دي؟ الشيخ: عارفها. إيه الحكاية؟ سعدية: خبّيني، ولا أقول لك؟ هطلع من الشباك ده. الشيخ: استني. قولي إيه الحكاية؟ وهى خليها برة شوية. سعدية: أمال شيخ إزاي؟
يالا رزق الهبل. 😄😄😄 الحكاية وووووالباقي بقى يا حلو، لما تدفع لي أنا ماشية. وطلعت من الشباك، بس استنت تتأكد إنها هي غنيمة. *** عند سميرة سميرة: جهزي الشنط علشان مسافرين بورسعيد، نتفسح ونجيب حاجات. الفجر هنتحرك إن شاء الله. سلمى: طب والدار والحال اللي هنا مين يراعيه؟ ولا يوم صد رد؟
سميرة: لأ، أبوكي رتب كل شيء. وعربي ومراته هياخدوا بالهم من مصالح البيت هنا. والمحاسب قاعد في المصنع. يالا جهزي الحاجة. بس اعملي حسابك هنجيب من هناك. البت (سحر) برضوا لسه مصدعة. أنا هاخدها للدكتور لو ما خفتش. سلمى: أبويا اتأخر. صلاة العشا خلصت في الجامع؟ سميرة: بتفكريني ليه؟ عند أمينة 😡😡 آه يا ناري. سلمى: طب وانتي عارفة إنه هناك، نسيتي برضوا؟ سميرة: هو يتنسي؟
ده أبوكي ده، ساكن روحي، دنيا وآخرة. يعني أتمنى أكون مراته في الجنة يا رب إن شاء الله. سلمى: عارفة يا ماما، أنا نفسي أتزوج واحد وأحبه زي حبك انتي وأبويا كدة؟ سميرة: يا رب يا بنتي، يسعدك انتي وإخواتك يا رب. أروح أشوف سحر عاملة إيه. سلمى: انتي متعلقة بسحر بس أكتر وبتحبيها أكتر مننا، ودلعاها زيادة. آخر العنقود بقى. سميرة: العنقود وصاحب العنقود حبايبي 😍😍😍😍 *** عند أمينة أمينة: لولوووووووي!
حمد لله على السلامة يا شاهين. نورت بيتك ومطرحك. شاهين: ههههه، اتهبلتي يا أمينة ولا إيه؟ بتزغرطي ليه كدة؟ هو فرح ولا إيه؟ أمينة: إيه، اتهبلت؟ 😏😏 بقى ده جزاتي إنّي فرحانة بيك وبدخلك عليا، ومستنياك، تنكد عليا كدة؟ شاهين: لأ، ولا نكد ولا حاجة. وادي راسك أهي يا ستي. أمينة: راسي؟ هو أنا أمك؟ بعد الغيبة دي؟ شاهين: احم احم. هنفضل واقفين في الصالة كدة؟ وبعد وقت أمينة: رايح فين يا شاهين؟
الوكل جاهز، دانا واقفة طول اليوم أجهز لك الوكل. وبعدين انت مش هتبات هنا؟ طب مش هتتسبح الأول؟ شاهين: عندي طلابية لازم أسلم حالاً في المصنع. وأنا جيت علشان أنا وعدتك يا أمينة. واه، اسمعي يا أمينة، عيب جوي تتجسسي على راجل ومرته. أنا شفتك وعديتها. وجيتي هنا برضوا. ربنا بس، فاهمة. أمينة: كلام إيه ده؟ اتجسس إيه وكلام فارغ إيه؟ ولو جيتك هنا عندي صدقة، خليها لك؟!! شاهين: اتعصب من كلام أمينة. أوعي تعلي صوتك عليا، انتي فاهمة؟
وبعدين انتي بتحطي راسك براسي؟ وكلامك إنّي بأخد ريع الأرض والمحصول بتاعك، ده حصل مني؟ هي الأرض مش عبدالله واخدها منك إيجار وبتاخدي حقك تالت ومتلت؟ وشهرية بيتك ومصاريفك بتوصلك أول بأول. على العموم، لينا قاعدة تانية يا أمينة، وأما تراعي ربنا، وأمااااااا. أمينة: أنا قصدت يا شاهين 😭😭 وبكت جامد. شاهين: أنا ماشى. وغيري فكرك للأحسن يا أمينة، ولسانك يتقص، فاهمة؟ وأمور بيتنا مش في العلن، البيوت أسرار. سلام يا أمينة. ***
عند سميرة سلمى: بتعملي إيه يا ماما؟ سميرة: بجهز الحمام لابوكي. انتي عارفة بيدخل ياخد دوش على طول ويغير الهدوم اللي عليه. وروحي طلعي أبرام المعمر من الفرن وحمّري البط. سلمى: مش بتجولى عند خالتي أمينة؟ سميرة: جَلبي حاسس إنّه هيدخل دلوقتي، وأنا بصدّق جَلبي. روحي بس انتي. سلمى وهي نازلة على السلم شافت شاهين. سلمى: 😄😄😄😄 والله عندها حق، جلبها دليلها، ودليلها جوي. شاهين: 🤔🤔 يفرحك المولى يا بنتي. ضحكيني معك، خير، فيه إيه؟
سلمى: أصل أمي فوق في الأوضة، لاقيتها… شاهين: 😍😍😍 من الجلب للجلب رسول. وخد السلم في خطوتين، وفتح باب الأوضة ودخل، يتسحب وراها، وهي سرحانة وعمالة تغني، ومرة واحدة شالها ولف بيها. سميرة: اخس عليك يا حاج، خضيتني! إيه مش مبيت برة ولا إيه؟ شاهين: طب وحياة جلبك ده، مش انتي بتصدقيه برضوا؟ سميرة: طب يا سلمى، حاضر. حبيبة أبوها! شاهين: اديكي جولتي حبيبة أبوها. *** تاني يوم في بورسعيد شاهين: حمدلله على السلامة، الشاليه نور.
سميرة: إيه ده؟ ده غير اللي كنا بننزل فيه؟ شاهين: ده بقى بتاعنا إحنا، وجت لما نحب نيجي، نيجي. واحنا مش هنا هيتأجر، وكله مكسب. جمال: فكرة والله يا أبا. بحب تفكيرك جوي، دماغ الله أكبر، كمبيوتر. سلمى: الله أكبر عليك يا جمال. امسك الخشب. سحر: هو هيحسد بابا يعني؟ شاهين: حلوة بابا دي يا سحورة. يالا اطلعوا ريحوا علشان ننزل البحر. الكل في نفس واحد: لا البحر، البحر. شاهين: طب نريح ساعة حتى؟
الكل في نفس واحد: البحر، البحر. وهما بيهللوا وبيضحكوا. شاهين: حكم الجوي، يالا. وقعدوا شهر يتفسحوا، ويلعبوا، ويشتروا ملابس وحاجات ليهم، وكان شهر من الجنة بالنسبة لهم. شاهين: يالا يا حبايبي، جهزتوا؟ سميرة: آه يا حبيبي. بص يا شاهين، دي حاجات أخوكي واختك. ودي حاجات لأمينة، جبر الخواطر يا حاج، أنا جبتهم. وجبت لهم حلويات من هنا كمان.
شاهين: كلك أصل يا أم جمال. ربنا يخليكي لينا. سلمى، تعالي، ليكي عندي خبر حلو. الدكتور محمد جال لي إنك قبلتي في كلية تربية. مبروك يا حبيبي. سلمى: حج يا أبا؟ حلم حياتي كلية التربية، وأهو معهد الخطوط كمان، معاه أكتر حاجة بحبها. ربنا يخليك لينا يا أبا. شاهين: لأ، وفيه مفاجأة تانية خالص هتعجبكم!! *** في البلد سميرة: إيه ده يا حاج؟ رايحين فين؟ البيت الشارع التاني؟ شاهين: يبقى أنا توهت، وانتي السبب يا جمر انتي. 😉😉
جمال: احم احم، نحن هنا، أنا صاحي مش نايم؟!! شاهين: وأنا مش بتهدد يا ود يا دكتور انت. وكمان اهو، هاتِ بوسة، خليك صاحي ومفنجل يا حلو. تمام. سميرة: وبعدين يا حاج، اهدى. 🤭🤭🤭 جمال: هو إيه الزينة دي؟ شاهين: والله علمي علمك، بس الزينة واصلة بيت عمك عبدالله!! *** وبعد وقت شاهين: ادخلوا برجلكم اليمين وسموا الله. سميرة: إيه ده؟ هو البيت الجديد ده مش للمهندس الجديد؟
شاهين: لأ، رجع في كلامه وقرر يسافر السعودية. أنا اشتريته بعفشه، وكلّه جديد. وتجدرِ يا ستي تعدي من هنا للبيت القديم، ولو حابة تغيري حاجة هنا في العفش، غيري. سلمى: لأ، العفش والبيت حلو جوي، زي اللي بيجي في التلفزيون كدة، تمام. ربنا يخليك لينا يا أبا. سميرة: يا رب، يا رب. ولا يحرمنا منك أبداً يا سيد الناس. شاهين: مين أول زاير لينا هنا؟ شوف مين بيخبط يا جمال. جمال: حاضر. مين؟ شاهين: عمي عبدالله. اتفضل!!
شاهين: عبدالله، تعالى يا أبو إبراهيم، بيتك ومطرحك. عبدالله: حمدلله على السلامة. يجعلوا بيت الهنا عليكم. انت طيب وتستاهل كل خير. بص يا حاج، من غير زعل، والله الموضوع جه كدة واعذرني!! شاهين: خير، فيه إيه؟ عبدالله: بكرة فرح وكتب كتاب إبراهيم. كله جه بسرعة كدة، التساهيل بتاعت ربنا. واحنا كنا جاهزين، وهيتجوز بنت خاله. شاهين: لأ، انت بتجول إيه؟
أنا أفرح له، ألف بركة، ورجبتي سدادة، ألف مليون مبروك. ربنا يتمم على خير. وأنا يزعلني في كدة؟ إبراهيم راجل، وانت سيد الرجالة. وعلى البركة. *** في الفرح راحت سميرة وسلمى وجمال وسحر يباركوا ويهنوا للعريس والعروسة. وطبعاً مش عدى من غير شغل الستات أيها، وكالعادة سميرة بذكائها وعقلها كفتها غلبت. وشاهين بقى يرقص بالعصا قدام العريس. وراحوا يباركوا لهم تاني يوم، ومرت الأيام. *** بعد شهر. أول يوم جامعة.
سلمى: دي كلية التربية النوعية، قسم فنون جميلة، لو سمحت. محمد: انت اللي جميل والنعمة. سلمى: انت سافل وقليل الأدب، تصدق؟ سارة: آه، هي. تعالي من هنا. سنة أولى برضوا؟ سلمى: آه. و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!