الفصل 5 | من 10 فصل

رواية ساكن قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ورده محمد

المشاهدات
20
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ظلت تقى حبيسة داخل غرفتها، والدموع لا تتوقف من عينيها، ما زالت تحت تأثير الصدمة، تحاول إنكار ما حدث لوالدها. جلست على السرير ضامةً رجليها عند صدرها وظلت تبكي، تفاجأت بباب الغرفة ينفتح ويدخل منه سيف. نظرت له بغضب ونهضت من على فراشها واقتربت منه وظلت تدفعه بغضب شديد وقالت: "أنت إيه جابك هنا؟ اطلع بره، أنا بأكرهك! أنت السبب في موت بابا، أكيد غصبت عليه علشان يعمل كده فيا ومستحملش اللي عمله. منك لله أنا بأكرهك، بأكرهك!

أمسك يدها بقوة ونظر لها بغضب وقال: "سيف: أيوة أنا اللي غصبت عليه يعمل كده، هددته بيكي وإن ممكن أخطفك وما يعرفش يوصلك ثاني مهما حصل. حاول يرفض بس في الآخر وافق، وأديكي دلوقتي مراتي برضاكي أو غصب عنك." حاولت تُبعد يده عنها لكنها لم تستطع، صرخت بغضب وقالت: "تقى: سيب يدي! ابعد عني أنا مش طايقة أشوفك قدامي." حاوطها بذراعه ونظر داخل عينيها وقال بـأمر: "سيف: جهزي نفسك علشان هتيجي معايا، أنا صبرت عليكي لحد ما العزا خلص."

ظلت تصرخ حتى ينجدها أحد منه، لكنه لم يبالِ بما تفعله، تركها ونظر لها بغضب وقال: "أنا هخرج دلوقتي ولو ما جهزتيش نفسك هدخل أغير لك هدومك بنفسي، فاهمة؟ وخرج وتركها بالغرفة. ألقت جسدها على السرير وظلت تبكي بحزن وبقهرة حتى تقطعت أنفاسها، ثم اعتدلت مرة أخرى ونظرت أمامها بتوعد وقالت: "تقى: ماشي يا سيف، أنا هأخليك تكره اليوم اللي فكرت تقرب فيه مني، ما بقاش أنا تقى لو ما كنتش دفعتك الثمن غالي."

ثم نهضت بدلت ملابسها وخرجت من الغرفة ونظرت له بغضب وقالت: "أنا جاهزة." ابتسم بانتصار ونهض من على المقعد وتحرك إلى الخارج. تحركت خلفه وهي تنظر له بكره شديد وهبطت معه إلى الأسفل، صعدت السيارة وتحرك بها إلى الفيلا الخاصة به. وصل سيف بالسيارة داخل الفيلا الخاصة به، هبط منها وفتح الباب لها، نظرت له ببغض شديد وهبطت من السيارة. أغلق الباب ونظر لها بأمر وحرك رأسه حتى تتبعه إلى الداخل.

تحركت خلفه بغضب شديد ودلفا إلى الداخل، وجدت امرأة تنتظرهم بوجه هادئ وحنون والابتسامة مرسومة على وجهها، اقتربت منهم ورحبت بها بسعادة وقالت: "رزان: نورتي بيتك المؤقت يا حبيبتي، أنا اسمي رزان." نظرت لها باستغراب: إزاي قادرة تكون بالهدوء هذا مع ضرتها؟ ابتسمت لها بضيق وقالت: "تقى: شكرًا وأنا تقى." حركت رأسها بالتأكيد وقالت: "رزان: عارفة يا حبيبتي، سيف قايلي كل حاجة." التفتت له ونظرت له بضيق ثم نظرت لها

مرة أخرى وقالت بصوت مختنق: "تقى: ممكن تقولي لي أوضتي فين علشان تعبانة وعايزة أريح شوية." نظرت إلى سيف وقالت بابتسامة: "رزان: أوضتكم جاهزة فوق تقدروا تطلعوا فيها." تكلمت سريعًا وقالت بغضب: "تقى: أنتِ تقصدي إيه بـ"أوضتكم" دي؟ أنا مستحيل أنام معاه في أوضة واحدة، أنا عايزة أوضة لوحدي." ابتسمت لها باستغراب وقالت: "رزان: إزاي بس يا حبيبتي؟

ما ينفعش، لازم تنامي مع جوزك في نفس الأوضة، وما تقلقيش كلها أسبوع ولا حاجة والأيام هتتقسم ما بينا." لم تحتمل السكوت أكثر من ذلك وقالت باستغراب: "تقى: أنتِ إزاي كده؟ أول مرة أشوف واحدة بترحب بضرتها بالشكل ده وكمان مجهزة الأوضة ليهم وقابلة بتقسيم الأيام كمان! أكملت حديثها وقالت بابتسامة: "رزان: والعشا كمان محضراه ليكم بيدي." حركت رأسها بعدم تصديق وقالت: "تقى: لا أكيد أنا بأحلم، مش معقول يكون كل ده حقيقي." اقترب

إليها وأحاطها بذراعه وقال: "سيف: مش يلا بينا على أوضتنا بقى؟ أبعدته عنها وقالت بغضب: "تقى: حسك عينك تلمسني ثاني، فاهم؟ تعالت ضحكاته ونظر لها بعدم تصديق وقال: "سيف: إزاي مش عايزاني ألمسك لما أنا متجوزك أصلاً علشان ألمسك؟ صرت على أسنانها بغضب وقالت: "تقى: قلت لك ابعد عني أنا بأكرهك." أمسكها من ذراعها بقوة وأرغمها على التحرك معه. هتفت عليه سريعًا وقالت: "رزان: سيف، ابقى طلعها وانزل لي عايزاك ضروري."

حرك رأسه بالموافقة وقال: "سيف: ماشي." وأرغمها على الصعود معه إلى الغرفة، فتح الباب ودفعها بقوة إلى الداخل وأغلق الباب. تراجعت إلى الخلف وقالت بغضب: "تقى: إياك تقرب لي، ابعد عني بأقول لك! نظر لها بغضب وقال بأمر: "سيف: هأنزل أشوف رزان عايزة إيه، أطلع ألاقيكي مجهزة نفسك، فاهمة؟ خرج من الغرفة وتركها. جلست على السرير ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكي. هبط إلى الأسفل واتجه إلى غرفة رزان، دلف إلى الداخل ونظر لها باستغراب وقال:

"سيف: عايزة إيه يا رزان؟ نظرت له نظرة حنونة وقالت بتساؤل: "رزان: ليه يا سيف؟ حرك رأسه بعدم فهم وقال بتساؤل: "سيف: ليه إيه مش فاهم؟ تكلمت بتوضيح وقالت بضيق: "رزان: أول مرة تتجوز واحدة غصب عنها، كل مرة كنت بتجيب فيها واحدة كانت بتبقى طايرة من الفرحة، إنما المرة دي شايفة قدامي واحدة مدبوحة، عيونها حزينة كلها كره ليك. إشمعنا دي اللي عملت معاها كده؟ إيه السبب اللي خلاك تغصب عليها تتجوزك؟ حبيتها؟ ابتسم لها بضيق وقال:

"سيف: أنتِ عارفة إن أنا مستحيل أحب واحدة غيرك، بس كل الحكاية إنها عجبتني. عرضت عليها الجواز بالرضا رفضت، وأنا أول مرة واحدة ترفضني. كبرت في دماغي وقلت هتجوزها مهما كان الثمن، بس هي دي كل الحكاية." أمسكت يده ونظرت بعينه وقالت بترجٍّ: "رزان: بلاش يا سيف، البنت شكلها غلبانة، سيبها ودور على غيرها، بنات كتير تتمنى تبص لها بطرف عينك." تكلم بغضب وقال:

"سيف: لا يا رزان، كبرت في دماغي بقى. أنا هاخد منها اللي أنا عايزه ويومين ولا حاجة أبقى أرميها وأشوف غيرها." زفرت بضيق وقالت بصوت مختنق: "رزان: طيب بلاش تعمل معاها كده النهارده، سيبها تهدأ وتاخد على الوضع الجديد وبعد كده أبقى اعمل اللي أنت عايزه، ولو رفضت أنا هأقعد معاها وأكلمها. علشان خاطري يا سيف، خليك النهارده معايا." نظر لها نظرة مطولة وجلس بجوارها، وضع رأسها على صدره وقبلها بحب وقال:

"سيف: ماشي يا حبيبتي، هأخليني النهارده معاكي." وضعت قبلة صغيرة على صدره وقالت بابتسامة: "رزان: ربنا يخليك لي، بأحبك أوي يا سيف." أمسك وجهها بين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...