الفصل 8 | من 8 فصل

رواية سأنتقم الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
18
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كريم ومدحت بصدمة: مراد!!! مراد بسخرية: أيوه مراد اللي عارف لعبتكم القذرة من أولها. صبا دخلت هي كمان وقالت: وعارف كمان إنكم سبب كل حاجة دمرت حياته، ودلوقتي جه وقت الحساب. كريم بعد استيعاب: أنا مش فاهم حاجة. مراد قال بجمود: أفهمك يابن عمي، عايز تفهم إيه بالظبط؟

عايز تفهم إن مدحت يكون أبوك أنت مش أنا، وأمك كانت متجوزاه عرفي من وراك وأنت نايم على ودنك، ولا تفهم إن مدحت ضحك عليا وافتكرني عيل صغير وخدني زمان وقاللي إنه أبويا، مكانش يعرف إني عارف كل حساباته، هو كان عايز يقتلني عشان ياخد كل فلوسي وفلوس أبويا الله يرحمهم. مدحت بصدمة وتوتر: أنت كداب.

قاطعه مراد بغضب وقال: عيشتني في وهم وفي الآخر طلعت نصاب وحرامي، كلكم لعبتم عليا بس اللعبة اتكشفت، بس للأسف كانت فيه ضحية وهي صبا، البنت الوحيدة النضيفة فيكم كلكم، رغم الظروف اللي هي فيها بس عمرها ما كانت طماعة ولا فكرت إنها تنتقم مني، رغم إن جيت عليها كتير أوي، بس هي بنت أصول. كريم بدموع وندم: مراد سامحني، أنا بجد انكسرت بسبب مرض أمي. مراد وقف قدامه وقال بسخرية: مرض أمك ده عقاب ربنا ليها، إنما أنت...

ضربه لكـمة قوية وقـعته على الأرض ووشه نزف. مراد بغضب: دي عشان اللي عملته في صبا زمان. ومسكه تاني وضربه من غير مقاومة من كريم. مراد: ودي عشان أنت خونت العيش والملح وعايز تتربى. صبا بصراخ: مراد، مدحت هرب. مراد بثقة: متخافيش، كل حاجة تمام. وبعدين بص لكريم بـقـرف وقال: عقابك السـجن، ودي أقل حاجة، بس مش عقـوبة واحدة، لاء ده كل اللي أنت عملته في حياتك. البوليس دخل في الوقت ده وأخده كريم. صبا بدموع: مدحت هـرب.

مراد ضمها ليه وقال: قبضوا عليه، متخافيش. وخرجوا من المكان. إسعاد كانت في المستشفى ومش قادرة تتكلم ولا تتحرك، مراد دخل عندها هو وصبا، وهي شافتهم وعيطت. صبا بدموع: أنا مش جايه أشمت فيكي، أنا جايه أقولك إني مسامحاكي، مش عشانك لاء، عشان ربنا يبارك ليا في حياتي بعد كده، كفاية عليكي عقاب ربنا، اللي عملتيه مش سهل، بس اطلبي من ربنا يسامحك. سعاد بصتله بندم ودموع. مراد ببرود: يلا ياحبيبتي. صبا بهدوء: يلا.

خرجت معاه وطلعوا على بيتهم. مراد بهدوء: دلوقتي القرار قرارك. صبا بدموع: أنا مليش حد غير بابا، ودلوقتي هو في المستشفى، هتطلقني وهروح أقعد معاه هناك لحد لما يفوق من الغيبـوبة. مراد: عايزه تطلقي. صبا قلبها وجعها وقالت بخوف: أيـوه. مراد بابتسامة قرب منها وقال: وأنا مش هطلقك. صبا بصدمة: إيه!!! مراد بغمزة: إيه!!! صبا بتوتر: أ أنت مش بتحبـ... قاطعها مراد وهو بيقول بحب: بحبك. صبا بصدمة أكبر: بتحبني؟؟

مراد بهدوء: يمكن جوازنا كان غريب شوية في الأول، بس أنا فعلاً حبيتك في الفترة دي جداً، وعرفت إنك غيرتي طعم حياتي كلها. صبا بدموع: بس أنا منفـعكش. مراد بابتسامة: محدش ينفعني غيرك. صبا: أنا م مش بنت. مراد: ست البنات كلهم. صبا اترمت في حضنه وقالت بدموع: بحبك أوووي يامراد. مراد شالها ولف بيها وقال: أخيراً سمعتها منك ياحبيبتي. صبا بخجل: مراد. مراد: قلبه. صبا: بابـا. مراد بهدوء: هيتنقل أحسن مستشفى يتعالج فيها.

صبا: طب وحبيبتك. مراد: دي كانت معرفة قديمة وأنا بعدت عنها، وبعدين أنا تعبت من اللي بعمله، عايزين نقرب أنا وأنتي من ربنا ونعيش في أمان مع ولادنا، الحياة بعيد عن ربنا هـلاك. صبا حضنته. مراد بغمزة: احم، طب يلا هقولك على حاجة مهمة كده. صبا بضحك: لاء. مراد بحب: شكراً إنك في حياتي. صبا بابتسامة: شكراً إنك عوض ربنا ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...