في قصر فهد المنياوي كانت ليله تجلس في غرفتها حين فتح الباب ودخلت منه باندفاع. ليله: في إيه غبية، حد يدخل كده؟ منه: مش أنا عملت كده. ليله: يبقى إيه؟ ليله بغيظ: صبرني يارب، هي أيام سودة أنا عارفة. فين أيامك يا لين؟ منه: والله وحشتني، ما تيجي نكلمها تيجي تتعشى معانا. ليله: تفتكري مامتها هتوافق؟ منه: هي يعني فاضيالها. يلا كلميها يالا. وبالفعل اتصلت ليله بلين والتي فرحت كثيراً وقامت مسرعة للذهاب لأصدقائه.
عند فهد في الشركة انتهى فهد من عمله بعد إرهاق شديد. ثوانٍ ودخل عليه كمال. كمال: إيه خلصت شغل؟ فهد بارهاق: آه. كمال: طب إيه مش هتسهر معايا ولا إيه؟ فهد: لا سهر إيه. كمال بغمزة مشاكسة: ياسلام، من إمتى هو لقب الدنجوان جه من شوية؟ فهد وقد اشتاق لليله: لا عايز أروح البيت. كمال: لااا ده أنت حالتك حالة. فهد: بقولك إيه، ما تيجي تسهر معانا في البيت. كمال: لا لا بيت إيه، هو أنا وش ذلك برضه؟ خليك انت مع النونة بتاعتك.
فهد بحدة: اتلم يالا. كمال: خلاص خلاص ياسيدي. فهد: طب يالا تعالى اتعشى معانا ولو زهقت ابقى امشي وروح كمل سهر في حتة تانية. كمال بعدم اقتناع: ماشي يافهد باشا، أما نشوف آخرتها. وخرج فهد وكمال من الشركة متوجهين إلى قصر المنياوي. بعد مدة من الوقت دخل فهد وكمال إلى داخل القصر. كانت منه وليله في الحديقة بانتظار لين صديقتهم. نزل فهد وكمال من السيارة وشاهدوا منه وليله جالسين في الحديقة.
كمال بانبهار وفم مفتوح: ينهار أسود ومنيل. فهد: إيه في إيه؟ كمال: هي اللي قاعدة مع منه بنت عمتك دي تبقى ليله. فهد: أيوه. كمال بعينين متسعتين وفم مفتوح من الصدمة: بسم الله ما شاء الله تبارك الله، هو في كده. وخبط على كتف فهد وقال وهو ما يزال على صدمته: لا الله يعينك عليها. أظلمت عينا فهد وصرخ بغضب جحيمي: كمال! لم نفسك. انتبهت الفتيات على صراخ فهد. ليله: إيه ده في إيه؟
منه: غريبة، ده عمو فهد بيزعق لعمو كمال صاحبه. ده أول مرة يعملها. ليله: هو ده كمال؟ منه: انتي تعرفيه؟ ليله: لا بس عمو فهد كان حكالي عنه. منه بتوجس: حكالك عنه؟ ده عمره ما عملها مع أي واحدة حتى رانيا مراته وبنت عمه. أنا خايفة ياليله. ليله: من إيه؟ منه: ربنا يستر ويكون اللي أنا حاسة بيه غلط. ليله: في إيه يا بنتي. منه: لا لما تيجي لين نتكلم في الموضوع ده عشان نشوف حل كلنا. عند فهد تدارك كمال نفسه.
كمال: أنا آسف يا فهد، بس دي أول مرة أشوفها. وبعدين دي مرات صاحبي. دخل فهد بغضب للداخل دون الرد على كمال، الذي أحس بخطئه ودخل للاعتذار من فهد. عند منه وليله كانوا ما يزالوا في انتظار لين التي نزلت من التاكسي ودخلت إلى القصر. عندما رأتها منه وليله ذهبوا إليها مسرعين. صرخت لين وليله ومنه في فرح واحتضنوا بعض بشدة. في نفس الوقت في الداخل كان كمال يحاول تهدئة فهد عما بدر منه.
كمال: والله يافهد اتفاجئت، بس وأنا معقول هبص لمرات أخويا؟ فهد: ... كمال: يا ابني والله ما كنت أقصد، وبعدين بصراحة غصب عني، هي جمالها يلفت، أعمل إيه؟ نظر إليه فهد بغضب. كمال: يا ابني في إيه، مش دي الحقيقة؟ فهد بغضب وأنفعال: عارف عارف، طب أعمل فيها إيه؟ كمال: ما تعملش، ده حظك ونصيبك. ابتسم فهد. فاكمل كمال: هههههههه هو ده بس اللي خلاك تبتسم؟ دي طيرت عقلك خالص.
انتبه الاثنان على صوت صراخ قادم من الحديقة. انتفض قلب فهد على ليله وذهب مسرعاً إلى الخارج. وجد لين ومنه يحتضنون ليله معهم بشدة ولين تقبل ليله على وجنتها. كور فهد قبضة يده في غضب وقال بغضب: إيه ده؟ هي إزاي تحضنها كده؟ اتسعت عينا كمال من الصدمة. كمال: فهد أنت اتجننت؟ دي صحبتها وبنت زيها. فهد: مش من حقها تعمل كده. إزاي تقرب منها وتلمسها.
وكان سيهم بالذهاب إليهم ولكن أوقفته يد كمال قائلاً: اهدى يا فهد اهدى، تعالى ندخل ونخلي حد من الخدم ينادي عليهم للعشا. فهد وهو يحاول أن يزيح يد كمال: سيبني يا كمال. كمال: يا ابني أنت كده هتخوفها منك. دخل معه فهد على مضض، ولكن آخر شيء يريده الآن هو أن تخاف منه ليلته. ذهبت إحدى الخادمات لاستدعاء منه وليله ولين.
في الداخل على طاولة السفرة كان الجميع يجلس لتناول الطعام، ولكن فهد لم يبدأ في تناول طعامه بعد. كان يجلس في انتظار ليله وقد لاحظ الجميع عليه ذلك. كانت رانيا تشتعل غضباً من هذه ليله، ففهد المنياوي لم ينتظر أحد في حياته أبداً. كانت تجلس ملتصقة بفهد محاولة جذب انتباهه. رانيا: ما تاكل ياحبيبي. فهد دون النظر إليها: اوكي. وظل نظره معلقاً على الباب.
وأخيراً دخلت الفتيات. احتدت ملامح فهد وهو يرى ليله تذهب للجلوس بجانب صديقتيها دون الجلوس على الكرسي المخصص له بجانب فهد، فقد أمر فهد بتخصيص كرسي لها بجواره على طاولة الطعام. فهد بحدة انتفض لها الجميع: إيه ده؟ انتي هتقعدي فين؟ انتبه فهد على انتفاضتها ونظر له كمال بمعنى اهدئ، فلعن تحت أنفاسه. في حين قالت ليله محتجة على صوته العالي عليها: إيه في إيه؟ هقعد جنب صحابي. فهد: انتي مكانك هنا جنبي.
انصدم الجميع ومنهم كمال ووفاء. منذ متى وفهد بحاجة إلى أحدهم؟ منذ متى وفهد يطلب من أحد الجلوس بجانبه؟ الجميع يتودد إليه، الجميع يسعى إليه، وهو يجلس في تعالٍ وعظمة. تدارك فهد حدته عليها وحاول تهدئة نفسه، فهو لا يريد إخافتها. تدخلت وفاء لتهدئة الوضع: سيبها يافهد تقعد جنب صحابها، حتى عشان تاكل كويس. فهد بهدوء: تعالي ياليلتي اقعدي جنبي. كانت ليله ما تزال غاضبة فقالت: لا خلاص أنا مش جعانة. فهد: ليله تعالي يالا.
كان الجميع منصدم، وكل دقيقة تزداد دهشتهم أكثر وأكثر. فيبدو أن هذه الفتاة قد استحوذت على قلب وعقل الفهد. أصبح الجميع حتى الخدم يعلم بذلك. منه بخفوت لليله: يلا ياليله اقعدي، هتخليه يتحايل عليكي كتير كده؟ الناس بتتفرج عليكو. نظرت لها ليله وأحست أنها محقة، فذهبت للجلوس بجانب فهد الذي ما زال ينتظرها حتى يستطيع بدء طعامه. وجلست لين بجانب منه التي كانت تجلس بجانب حسن.
كانت رانيا تشعر باهتزاز مكانتها في القصر الذي لطالما تعاملت على أنها سيدته الوحيدة، فقالت محاولة منها إثبات مكانتها أمام الجميع وخصوصاً ليله. رانيا موجهة الحديث للين: أهلاً بيكي يا لين. منورة بيتي. قالت الأخيرة مشددة عليها. لين بعد أن فهمت مقصدها: شكراً ليكي يا أبلة رانيا. قالت الأخيرة مشددة عليها. فابتسم الجميع بما فيهم فهد. فقالت رانيا بغضب: إيه أبلة دي؟ فقالت منه متصنعة البراءة: إيه يا أبلة رانيا؟
ماهي لازم تحترم فرق السن اللي بينكم. كان الجميع يكبتون ضحكاتهم. فقالت ليله: خلاص بقى يا جماعة، ما تضايقوش أبلة رانيا. عند هذه النقطة انفجر فهد في الضحك. كانت هذه أول مرة يراه الجميع في هذه الحالة. نظرت رانيا لفهد وقالت بحده: إيه يافهد هتسيبها تغلط فيا في بيتي ولا إيه؟ احتقن وجه ليله من الغضب اعتقاداً أن فهد سينحاز لزوجته وابنة عمه. فقالت بغضب: إيه؟ هتخليه يعمل فيا إيه؟ فهد بحده: رااااااانيا! انتي إزاي تكلميها كده؟
نهضت ليله بغضب وقالت: أبلة رانيا، بيتك عندك، أنا أشبعي بيه. انخلع قلب فهد من مكانه وقال بغضب: يعني إيه؟ ليله: أنا هرجع بيتي مع لين. انتفض فهد واقفاً وقال بصراخ: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ انتبه الجميع على فهد الذي تحول إلى وحش كاسر في لحظة. ليله: أنا ما اتجننتش، بقول هرجع بيتي. فهد: ده بيتك. ليله بحدة: لا مش بيتي. وأنا هرجع بيتي النهارده.
فهد بصراخ: أوعي تكوني فاكرة إنك ممكن تمشي من هنا، انتي خلاص اسمك بقى مكتوب على كل توبة في البيت ده. فتح الجميع أعينهم بصدمة، فاكمل فهد: احفظي الكلام اللي قولته ده كويس.
نظر الجميع لفهد بصدمة، وكانت الصدمة الأكبر من نصيب رانيا، فها هو فهد يؤكد لها وللجميع أن ليله أصبحت أهم شخص في حياته. أما ليله فكانت غاضبة من فهد وصراخه عليها أمام الجميع. فتركت الطعام وذهبت لغرفتها وذهبت خلفها منه ولين. أما وفاء وحسن فكانوا ينظرون لهذا الفهد الغاضب. ورانيا كانت تشتعل غضباً وحقداً على هذه ليله. أما فهد فدخل إلى مكتبه بغضب ودخل خلفه صديقه كمال الذي قال: في إيه يافهد اهدى مش كده.
فهد بغضب: عايزني أعمل إيه وأنا شايفها بكل بساطة بتقول إنها هتمشي؟ عايزة تسيبني؟ اتجننت؟ مخي ما بقاش في دماغي. كمال: فهد براحة. قاطعه فهد بحده: راحة إيه؟ بتقول هتمشي، عايزة تسيبني؟ كمال بتعقل: يا فهد ما هي في الآخر هتمشي. انتفض فهد وقال: تمشي منين؟ أنا مش هسيبها بعد ما لقيتها. مش هسيبها. كمال: يعني هتخليها معاك غصب عنها؟ فهد بحزن ظاهر وصوت مختنق: أيوه، لو اضطريت لكده، هعملها. اندهش كمال من الحالة التي وصل لها صديقه.
كمال باشفاق: للدرجادي يافهد؟ فهد: وأكتر يا كمال، وأكتر من كده. كمال: لا طبعاً، ده انت فهد الدنجوان. فهد بسخرية: الدنجوان أسرته طفلة ومش عايز غيرها هي. طبطب كمال على كتفه وقال: بس هي دلوقتي مضايقة وخايفة منك، لازم تروح تتفاهم معاها. فهد: متضايقة عشان مش قادرة أستغنى عنها. كمال: يا فهد هي لسه صغيرة، أكيد ما فهمتش معنى كلامك. أومأ فهد له وخرج لكي يذهب إلى ليله.
في غرفة ليله كانت ليله تجلس على فراشها بغضب وبجانبها منه ولين. منه: اهدى خلاص يا ليلة. ليله: انتي ماشوفتيش كان بيكلمني إزاي؟ منه: طب قولي لها انتي يالين. لين: بصراحة هو كمان اتعصب عليها جامد قدام الناس. انتي إزاي مش شايفة الموضوع زي ما إحنا شايفينه؟ منه: عشان أنا عارفة عمو فهد كويس، وأول مرة أشوفه بيعمل كده عشان حد يا ليله، افهمي.
قطع حديثها طرقات على الباب. ذهبت منه لتفتح الباب ولكنها انصدمت عندما وجدت فهد يقف على باب الغرفة، فهو لم يذهب عمره لإرضاء أحد أو حتى لغرفة أحد، الجميع يذهب إليه، ولكن ليله كسرت كل القواعد. فهد وهو ينظر إلى ليله: ممكن أدخل؟ منه بزهول: آه.. آه طبعاً يا عمو اتفضل. دخل فهد وعينه لم تبتعد عن ليله التي تنظر في الاتجاه الآخر وهي غاضبة بشدة. آآآآآآآه كم كانت قابلة للا لتهام بوجهها الأحمر وخدودها وأنفها الصغير. حاول فهد
تمالك نفسه قال للفتيات: ممكن تسيبونا لوحدنا دقيقة. فتحت الفتيات أعينهم وأغلقوا عدة مرات من الصدمة، فقال فهد: إيه؟ بكلمكم. انتبهوا له فقالت لين: اآآآآه. آه طبعاً عن إذنكم. أما منه فقد تأكدت أكثر وأكثر من إحساسها. خرجت منه ولين. ذهب فهد وأغلق الباب. التفت إليها وجدها غاضبة بشدة، ولكن غضبها لذيذ ومحبب إلى قلبه. ذهب وجلس بجانبها على حافة الفراش فانتبهت له وارتبكت كثيراً وقد لاحظ فهد ذلك.
فهد: ممكن أفهم انتي متضايقة ليه دلوقتي؟ نظرت له ليله بحدة وغضب فقالت: انت مش شايف قولتلي إيه؟ لعن فهد تحت أنفاسه، فهي لم تفهم ما فهمه الجميع، فهم يعرفون فهد جيداً، فهو لن يهتم بوجود أحد هكذا إلا إذا كان مهماً لديه أكثر من حياته. فهد: اهدى يا ليله بس أنا اتفاجئت من كلامك. أنا عارف إنك قولتي كده عشان رانيا عصبتك وغلطت فيكي. ليله: ليه؟ هي قالت الحقيقة، ده بيتها هي. اقترب فهد منها
وقال وهو ينظر إلى عينيها: ده بيتك انتي كمان. ارتبكت ليله من قربه هذا ونظرة عينيه، فاحس بها فهد فاقترب أكثر وهو يوزع النظرات بين عينيها شفتيها، فقال وهو يقترب أكثر: انتي عمرك ما هتطلعي من البيت ده. انصدمت ليله من حديثه، اقترب فهد منها أكثر وقال بصوت مختلج من العشق والرغبة، فخرج صوته خافت مبحوح وهو يميل على وجهها: ليله مكانك هنا.
كانت ليله في عالم آخر كأنها مغيبة وهي تلاحظ اقترابه منها شيئاً فشيئاً، لا تعلم لماذا لم تقم بمنعه من الاقتراب أكثر. أما فهد فقد اقترب من شفتيها وقال بحشرجة وقلب خافق بشدة: ليلللللله. ثم التقط شفتيها بقبلة ناعمة. ابتدع عنها بنعومة وجدها مغمضة العين ووجنتيها محمرة من الخجل الشديد. فتحت عينيها بصدمة، ماذا حدث منذ قليل؟ هل قبلها؟ هل تركته يأخذ قبلتها الأولى؟
ألجمت الصدمة لسانها. أما فهد فكان هو الآخر في حالة من الصدمة، فقد قبل نساءً كثيرة، ولكن هذه الصغيرة كانت قبلتها غير الجميع. أحس بارتباكها، فهي قبلتها الأولى، ابتسم على برائتها ونقائها، فهي كانت من نصيبه هو وأقسم أن يكون من نصيبه كل شيء. تداركت ليله ما حدث بصدمة. أسفق عليها فهد: أنا كنت بصالحك عشان كنتي زعلانة. ليله: أ.. أ.. بس ده مممش مبرر أبداً. أنا كده بنت مش كويسة. فهد: اممم انتي ناسيه إن انتي مراتي.
تعمد فهد تذكيرها بزواجهم، فاكمل: يعني مش عيب. ثم أراد تغيير الحديث اشفاقاً عليها من شدة الخجل: وبعدين مش عايزك تبقي زعلانة كده ويالا عشان نتعشى. كانت ليله تريد أن تبتلعها الأرض من شدة خجلها. فامسك فهد بكفها وسحبها خلفه ونزل بها حيث يجلس الجميع. كانت ليله تسير معه كالمغيبة، أما فهد فكان قلبه يقرع كطبول حرب.
في الأسفل كان الجميع يجلس بصدمة ورانيا يتآكلها الغضب. ثوانٍ وزادت صدمة الجميع وهم يرون فهد يهبط درج السلم وهو ممسك ليله ويبتسم بسعادة وقد لاحظوا أيضاً تورد وجنتي ليله. نزل فهد الدرج وقال بابتسامة سعادة: يالا يا جماعة عشان نكمل أكل. اندهش الجميع أكثر ونظرت له رانيا بغضب، فهو في حياته لم يهتم بطعامها أو يذهب لمصالحتها يوماً مهما فعل ومهما احتد عليها، ولكن ليله لها استثناء خاص بها.
عند هذه الحقيقة احتقن وجه رانيا وتوعدت لليله في سرها. جلس الجميع على طاولة السفرة. نظر كمال إلى فهد ولاحظ نظرة العشق في عينيه فابتسم وكذلك وفاء عمة فهد. كانت ليله تأكل طعامها بارتباك تحت أعين فهد التي تنظر إليها بابتسامة وعشق وأيضاً نظرات الجميع المندهشة. أنهى الجميع طعامهم وفهد في عالم آخر، فكل ما يجول بخاطره هو تلك اللحظات التي كان يتذوق فيها شفتيها.
خرج الجميع لتناول القهوة في حديقة القصر. جلست الفتيات يحتسون النسكافيه وكانت ليله تتحاشى النظر إلى فهد الذي سلط نظره عليها. فامسكت هاتفها تعبث به كي تشغل نفسها عنه، ففتحت حسابها الشخصي على الفيس بوك وجدت طلب صداقة من شخص فعقدت حاجبيها باستغراب ثم فتحت صفحته كي تعرف من هو، فشاهقت بصوت عالٍ من الصدمة فانتبه لها منه ولين. كل هذا وفهد يتابع انعقاد حاجبيها ثم صدمتها واندهاشها، فأراد معرفة ما يحدث فانقذه سؤال منه.
منه: في إيه؟ فأشارت منه لهم بهاتفها. فنظرت منه ولين وجدت أن هناك شخص بعث لها طلب صداقة ولم يكن سوى هذا الرجل الذي انصدمت له ليله محل الآيس كريم. منه ولين بصوت واحد: ينهار أسود ومنيل، ده هو.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!