الفصل 8 | من 42 فصل

رواية سأنتقم لأخي الفصل الثامن 8 - بقلم سوما العربي

المشاهدات
21
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فهد يسير بغضب وحده للخارج وراء ليلة عندما شاهد الفرحة العارمة التي ظهرت على محياها عقب نطق اسم هذا الشاب. تلبسته شياطينه وهو يرى شابًا مقاربًا لعمرها وهو يحتضنها ويحملها وهي تضحك بسعادة وتصرخ في الأجواء باسمه. قطع لحظتهم بصوت صراخه: "ليييييييييللللله! توقف شادي على صوت فهد وهو مستغرب كثيرًا.

كان فهد قد اقترب منهم وجذب ليلة إلى حضنه بلحظة خاطفة وعيناه تقدح شررًا وصدره يعلو ويهبط من شدة غضبه كالأسد الذي ستُخطف منه لبوته. استغرب جدًا شادي وهو يمد يده ليحرر ليلة من قبضة فهد فقال بغضب: "إيه ده؟ إنت إزاي تمسكها كده؟ كانت ليلة في موقف لا تُحسد عليه، لا تدري ماذا تقول لشادي، يبدو أن لين لم تخبره بعد. فهد وهو يستعد للانقضاض عليه فنطق بوحشية وصراخ ممتلئ بالغضب وقال: "إنت اللي مين وإزاي تحط إيدك عليها كده؟

إنت اتجننت؟ قال هذا وهو يُؤمّن ليلة بين ذراعيه وكأنه يحميها من شخص سيخطفها منه. شادي بغضب: "شيل إيدك عنها، إزاي تحط إيدك عليها كده؟ فهد بغضب أكبر: "إنت اللي إزاي تفكر تلمسها؟ إنت آخر يوم في حياتك النهارده... محدش هياخدها مني... اتسعت عينا الجميع من الحالة التي كان عليها فهد، فهم اعتادوه الرجل الصلب ذو الهيبة والشموخ، ولكن في هذا الموقف كان كالطفل الرضيع الذي يتمسك بأمه كي لا يأخذها أحد منه. شادي بعينين متسعتين وزهول

وهو يوجه حديثه لليلة: "إيه ده؟ مين ده؟ وإزاي يحضنك كده؟ لم تدرِ ليلة ماذا تقول لشادي، فحاولت شرح الموضوع، لكن فهد اندفع في الحديث قائلًا: "أنا جوزها." صدم شادي وشُل لسانه وأخذ منه الأمر دقيقة كي يستوعب ما قيل. فتقدم خطوة من ليلة المحتضنة من قبل فهد، الذي ابتعد بها خطوة ليبعدها عن شادي. شادي لليلة: "ليلة الكلام ده صح؟ هزت ليلة رأسها بالرفض بعنف، لكن قال فهد بعنف: "أيوه جوزها." شادي لليلة: "ردي عليا، ده جوزك إزااااي؟

قال الأخير بصراخ جعل ليلة ترد بفزع: "لا يا شادي مش جوزي." صرخ فهد قائلًا: "إنتي اتجننتي؟ ليلة: "لو سمحت ياعمو فهد، فهموا الحقيقة." فهد: "الحقيقة إنكِ مراتي." شادي: "إنتي إزاي عملتي كده؟ مين ده؟ فهد: "إنت اللي مين؟ وإزاي تتجرأ إنك تلمسها أصلًا." شادي بغضب وحده: "أنا أخوها." فهد بغضب: "أخوها إزاي؟ ليلة مالهاش أخوات." هنا تدخلت منه قائلة: "أخوها في الرضاعة يا عمو."

تدارك فهد الأمر، ولكن ما زال غضبه مشتعلًا، فكيف لأحد أن يلمس ليلته بل ويحتضنها، والمغضب في الموضوع أنها سعيدة معه. هي له. له وحده. ما زال شادي غاضبًا من فكرة زواجها، فقال وهو يحاول أن يجذب ليلة من حضن فهد: "فهميني ده حصل إزاي؟ وتتجوزي مين؟ فهد المنياوي زير النسا؟ إنتي اتجننتي." احتضنها فهد أكثر داخل حضنه، حين قال شادي وهو يحاول أن يهدأ نفسه: "ليلة حبيبتي، فهميني إيه اللي حصل...

صرخ به فهد: "ما تقولش حبيبتي. وما توجهلهاش أي كلام." اتسعت أعين شادي باندهاش، فهو لطالما سمع عن فهد المنياوي وصرامته، وكيف أنه لا يبالي بأحد، قلبه من حجر. ولكن من يراه أمامه، فهو طفل رضيع يتشبث بأمه. منه محاولة تهدئة الموقف: "تعالى معايا يا شادي، أنا هشرحلك كل حاجة." لم يتحرك شادي، وظل ينظر لليلة وفهد باندهاش. جذبته منه مرة أخرى قائلة: "لو سمحت يا شادي، تعالى معايا، أنا هفهمك كل حاجة."

تحرك معها شادي على مضض، بينما فهد تنفس الصعداء وهو ما زال يحتفظ بليلة بين أحضانه ويكبلها بذراعيه. ثم جذبها معه ودخل بها إلى داخل بهو القصر، ولم يعر نظرات الذهول والاندهاش من الجميع أي اهتمام. دخل المكتب وأغلقه خلفه بحدة أفزعتها. ثم قال بغضب: "إزاي يلمسك؟ إزاااااااى." ليلة: "ده أخويا." فهد: "حتى لو أختك، حتى لو أمك اللي ولدتك، ماحدش له حق فيكي، ماحدش يقرب منك، ماحدش يلمسك غيري." ثم تذكر

ما قيل فقال بغضب جحيمي: "وإزاي تقولي له إني مش جوزك؟ ليلة: "ماهي دي الحقيقة. حضرتك مش جوزي." هدر فهد بغضب: "إنتي بتقولي إيه؟ إزاي تقولي كده؟ أنا جوزك وإنتي مراتي." ليلة: "هو حضرتك بتزعقلي ليه؟ أنا ما عملتش حاجة غلط." أظلمت عينا فهد، فجذبها إليه حتى أصبح ملتصق بها، ثم قال بصوت غاضب خافت: "عشان ماحدش له حق يلمسك غيري... ثم همس بين شفتيها قائلاً: "... وعشان أنا جوزك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...