وصلت إيه لمنزل منار. "منار يا زفتة انتي! إيمان من المطبخ: "هتلاقيها في أوضتها أو مع خالد يا إيه." "خالد؟ خالد مين؟ خالد من خلفها: "أنا خالد." إيه بفزع: "حرام عليكي يا أخي خضتني." خالد: "سلامتك من الخضة، مكنتش أقصد." إيه: "ولا يهمك. احم، هي منار فين تعرف؟
خالد: "احم، أنا ابقى ابن خالة منار وعندي 23 سنة وبشتغل وحالتي المادية كويسة قوي وعايش مع اخواتي وأمي. وعندي أعمام بس كل واحد قاعد في بيت لوحده. ولو عايزة تعرفي حاجة تاني اسألي." إيه بفم مفتوح وتنظر له بصدمة: "ها؟ خالد: "اقفلي بقك للدبان يدخل فيه." إيه وهي تقفل فمها بسرعة: "أيوه، مقولتليش منار فين؟ أنا مش عايزة أعرف كل دا، أنا عايزة منار بس." خالد بغيظ: "يعني كل دا مأثرش فيكي؟ دا حتى أنا قمر."
إيه: "وبعدين معاك. بقا عايزة منار بس، انت بقا مجاوبتش على سؤالي." خالد بغيظ: "بتغير ونازلة بتتزفت." إيه: "مابراحه يا أخ أنت، الله. أنا هطلع لها، أنا غلطانة إني سألتك." منار وهي تنزل على السلم: "جيتي يا إيه؟ إيه باستفزاز: "لا، لسا جايه في الطريق يا غبية، مانا قدامك أهو." منار: "خلاص يابت، يلا بينا. يلا يا خالد." إيه: "هو جاي معانا؟ منار: "اه جاي معانا، في حاجة ولا إيه؟ إيه: "لا خالص، يلا بينا." منار: "يلا."
خالد وهو يهمس في أذن إيه بعد أن سبقتهم منار: "متأكدة إن انتي الكلام اللي قولتي مأثرش معاكي في حاجة ولا وصلتك الفكرة؟ إيه بتوتر: "ابعد لو سمحت." خالد وهو يقترب أكثر: "ولو مبعدتش؟ دفعته إيه بعيد عنها وجرت إلى الخارج عندما سمعت صراخ منار بهم. إيه بهمس: "غبي برضه." صعدوا جميعًا بالسيارة. كان خالد هو اللي بيسوق وجنبه منار وإيه قاعدة ورا. ***
عمر بسرعة للطريق وجد شاحنة كبيرة تمشي باتجاههم وعلى وشك الاصطدام بهم، لكنه باللحظة الأخيرة انحدر بالسيارة على الجانب الآخر بسرعة. هنا وهي تتنفس بسرعة: "هتموتنا، هتموتنا. يخربيتك." عمر وهو يحاول الهدوء: "انتي كويسة؟ هنا بغيظ: "اه كويسة خالص، يدوبك كنا هنعمل حادثة ونموت، بس مش أكتر من كدا." عمر: "الحمد لله إنها جت على قد كدا، ربنا سترها معانا، الحمد لله." هنا وهي تضع يدها على بطنها بخوف: "كان ممكن يحصلو حاجة."
عمر: "الحمد لله، قولي الحمد لله إن ربنا نجانا منها. انتي كويسة أهو، وأنا وإحنا كويسين أهو، محصلوش حاجة." هنا: "الحمد لله." عمر: "يلا بينا." هنا بسرعة: "بالله عليك سوق براحة وانت مركز، يا أما ننزل نركب تاكسي." عمر بغيظ: "لا ياختي، هسوق براحة أهو." هنا: "ماشي، يلا. أصلا زمانهم وصلوا قبلينا." عمر وهو يركز على الطريق: "هما مين دول؟
هنا بتوتر: "احم، منار وإيه صاحبتها، أصلهم قالوا هييجوا بكرة وقولتلهم ييجوا على هناك. أه، أه، زمانهم وصلوا." عمر بعدم ارتياح لها: "ماشي، إحنا قربنا خلاص." *** في سيارة خالد. هو كان عايز يرخم على إيه بأي طريقة، مش عارف ليه، بس هو كان عايز يعمل كدا. خالد: "هو انتي مخطوبة يا إيه؟ إيه بتفاجئ: "أنا؟ لا." منار: "إيه السؤال دا؟ خالد: "عادي يعني بسأل، بس في حد في حياتك، مش كدا؟ إيه بهدوء: "أه، في." خالد: "مين؟
إيه: "ميخصكش في شيء." خالد: "معاكي حق." ورجع ركز في الطريق تاني. وفجأة وقف العربية بسرعة ولدرجة إن العربية عملت صوت في الأرض. منار: "آه، في إيه يا خالد؟ خالد: "استنوا هنا." فتح الباب وخرج من العربية. لقى بنت مرمية على الأرض وبتنزف وغرقانة دم. خالد: "حاول ي إيه توقفي النزيف بأي حاجة." إيه بتوتر وخوف: "حاضر، حاضر." وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى وخالد شال البنت ودخل بيها المستشفى. خالد: "دكتوووور بسرعة."
جت الممرضة بالترولي وخدت البنت ودخلت أوضة العمليات. الدكتور وهو جاي يدخل أوضة العمليات مسكه خالد من هدومه. خالد بعصبية: "لو البنت دي حصلها حاجة، مش هيكفيني موتكم كلكم، فاهم؟ الدكتور بخوف: "فاهم، فاهم. سيبني أدخل ألحقها." خالد ساب الدكتور يدخل وفضل رايح جاي ومتعصب. منار: "اهدي يا خالد. مالك متعصب كدا؟ خالد بعصبية: "مانا هادي أهو يا منار، أهو." رن تليفون منار وإيه في نفس اللحظة، كل واحدة ردت. منار: "أيوة يا هنا."
منار: "لا، إحنا كويسين. بس إحنا واحنا جايين حصل... " وحكت كل اللي حصل. منار: "لا، متجوش. خليكم، إحنا هنطمن عليها ونمشي. طب خلاص، ماشي، براحتكم." عند إيه. إيه: "أيوة يا...... إيه: "هتيجي فين بس؟ أه، تصدق صح." إيه: "هتيجي يعني؟ ولا الأحسن متجوش. إحنا هنطمن عليها وهنيجي علطول." إيه: "خلاص، براحتك. سلام يا حبيبي." الدكتور خرج بعد ساعة. *** في مكان مجهول وأشخاص مجهولين. مجهول 1: "كله تم ياباشا، وزمانها بتطلع في الروح."
مجهول 2: "حلو. رميتوا جثتها فين؟ مجهول 1: "على الطريق ياباشا، بعد ما خلصنا عليها، رميناها من العربية." مجهول 2 بغضب: "يا غبي، يا غبي. وافرض حد شافكم ولا حد لقاها ولحقها؟ وقتها كلنا هنكون روحنا في ستين داهية." مجهول 1: "ياباشا متقلقش، إحنا رميناها بعد ما اتأكدنا إنها خلصانة." مجهول 2: "يا متخلف، انت مشغل معايا بهايم؟ كنت رميتها في البحر أو الزبالة أو في أي حتة. رايح ترميها على الطريق؟
يا متخلف، روح شوفها هي فين، ماتت وغارت ولا لسا؟ مجهول 1: "حاضر ياباشا." مجهول 2 بشر: "امتى تموتي وأخلص منك بقا؟ ولا ليه... وضحك بشر: "إحنا ممكن نتسلى برضه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!