الدكتور: مش عارف أقول لكم إيه، حالتها وحشة أوي، ادعولها تعيش. إحنا هنعمل اللي علينا وهندخلها العمليات دلوقتي علشان عندها نزيف وكسور، وكمان باين إنها اتعرضت لضرب شديد جدًا. وأنا مضطر أبلغ عن الحالة دي. خالد: تمام، بس لازم تعيش. أنا هكسر المستشفى فوق دماغكم لو حصلها حاجة. الدكتور: طب عن إذنكم. ومشي وسابهم. هنا: في إيه يا خالد؟ مالك بتزعق للدكتور كده ليه؟ خالد بعصبية: مانا مش متعصب أهو، هو أنا كلمته؟
منار: والله يعني إنت كده مش متعصب؟ يوسف: اهدى بس يا خالد، إنت تعرف البنت دي؟ خالد جلس على أحد المقاعد: هو أنتوا جيتوا مع بعض إزاي هنا؟ هنا: إحنا قابلناه على باب المستشفى برا، مجيناش مع بعض. منار: خاااالد، خلووودة. قالتها منار بدلع وهي تجلس بجانب خالد. هنا وهي تجلس على الجانب الآخر لخالد: خالودي، خلودة، روووحي. خالد ببرود: عايزين إيه انتوا الاتنين عشان أنا على آخري ومش طايق نفسي، وده مش وقت هزار أصلًا.
منار: حلو، مش وقت هزار يبقى ترد على قد السؤال على طول. هنا: ولو مش عايز وجع دماغ أكتر ترد على طول ها. عمر: نينينيني، خالودة، خالودي، ضربة في لسانكم ومياعتكم. منار: نينيني. وأخرجت له لسانها. هنا: خالد، هو إنت تعرف البنت اللي جوه في أوضة العمليات دي؟ خالد: آه أعرفها. انتبه الجميع لكلام خالد وركزوا معه. هنا: طب وإنت تعرفها منين أو إيه حكايتها؟ ولا في إيه؟
خالد: كل اللي أقدر أقوله دلوقتي إني أعرفها وقابلتها قبل كده. وحكايتها دي أنا مقدرش أحكيها لحد عشان دي خلتني أوعدها إني مقولش لحد. منار: يعني إنت تعرفها وعارف حكايتها كمان، من امتى بقى؟ خالد: أووف يابت ابعدي عني منك ليها. وبعدين وجودكم ملوش لازمة، روحوا انتوا وأنا هفضل هنا. يوسف: بس... عمر: لا، كلام خالد صح. أنا وجودنا هنا ملوش لازمة واحنا منعرفهاش. خالد بس اللي يعرفها. إحنا بنعمل دوشة هنا وخلاص. يلا بينا.
منار: طيب وأنا هفضل مع خالد. عمر: إيه؟ لا يا حبيبتي، إنتي هتيجي معايا عشان هقعد معاكي إنتي وهنا شوية وهمشي عشان ماما. يلا. منار: طيب خلاص. يوسف: طيب يلا بينا. هنا: خلي بالك من نفسك يا خالد. خالد: حاضر. يوسف: هنركب إزاي؟ عمر: إنت وإيه ومنار في عربيتك، وأنا وهنا في العربية بتاعتي. هنا: لااا، لا والله ما ليا فيه. أنا هركب مع يوووسفي. يوسف: اشمعنا يعني؟ عمر: بس يابنت، هتركبي معايا. هنا بعند: لا، إنت كنت هتموتنا.
منار: بعد الشر ياهنا، إيه اللي حصل؟ عمر: كنا هنعمل حادثة. هنا: إيه؟ أيوه يعني هنركب إزاي برضه؟ منار: هنتكبس كلنا في عربية واحدة مثلًا يعني؟ هنا: آه، كلنا هنركب في عربية واحدة ويوسف هو اللي هيسوق. عمر: على فكرة أنا بعرف أسوق، أنا بسوق بقالي أكتر من عشر سنين. هنا: مليش فيه، هنركب في عربية يوسف وإنت هتقعد جمبيه، وأنا ومنار وإيه هنقعد إحنا التلاتة. منار: بس...
هنا: والله كلنا هنركب كده، واللي مش عاجبه يقعد هنا في الشارع بقى. وعايزة أسمع حد فيكم بيقول كلمة وهنسيبه هنا، وإنتوا عارفين أنا مجنونة وأعملها. ها، حد عنده مانع؟ سكتوا كلهم ومحدش اتكلم. هنا: يبقى يلا بقى عشان عايزة أروح، كفاية تعب أعصاب. عمر: قادرة. يوسف: دي جبارة، الكل بيسمع كلامها. منار: لا دي قادرة ونص كمان، دي كانت رعبت العيال اللي في الجامعة كلهم، الدفعة بتاعتها كلها كانت بتخاف منها. هنا: ههههه، عملالهم رعب.
هنا: يلااااا، هتفضلوا واقفين تتكلموا عليا كتير؟ منار: لا جاين جاين، يلا. وركبوا كلهم زي ما هنا قالت ومحدش اتكلم واعترض، وبعد شوية وصلوا للقصر. منار وهي بتخرج من العربية بسرعة: الحريييية! هنا: طب يلا ياختي، كنتي محبوسة ولا إيه؟ دخلوا كلهم. وهدى استقبلتهم وقالتلهم إن باباهم في الشركة ولسا مرجعش، وأمرت الخدم يجهزوا الغدا. هنا: هو إنت هتروح امتى يا عمر؟ عمر: النهاردة بابا اتصل بيا بليل وقالي نروح النهاردة.
هنا: اممم، طيب أنا هاجي معاكم، ماشي. عمر: لا عشان متتعبيش. هنا: لا أنا هاجي يا عمر ومش هتعب، ولو تعبت إنتوا كلكم هتبقوا معايا. يوسف: خلاص خليها تيجي معانا يا عمر. منار: هتروحوا فين بليل؟ هنا بابتسامة: هما هيروحوا عشان عمر هيطلب بنت من بابا، وأنا راحة أتسلى شوية. ايه: أنا ليه مش مرتاحة لبسمتك دي؟ يوسف: ليكي حق مترتاحيش. هنا: ليه يعني؟ والله أنا بريئة، معملتش حاجة. يوسف: آه يابنت البرائة بتنقط منك يابنت.
هدى بضحك: هنا دي عسل وطيوبة ياض، مالك ومالها؟ ماهي قاعدة في حالها أهي. منار: مين دي اللي طيوبة؟ عمر: أمي، إنتي مقعدتيش معاها كتير شكلك. بصي، اهي هتقعد معاكي على طول هتعرفي قد إيه هي طيبة. يوسف: الـ... طيبة الـ... دي... دي طيبة دي. هنا: آه، دي دي مالها دي؟ وبعدين كلكم عليا، الله، أنا عملت إيه يعني؟ ايه: لا خالص، إنتي ملاك بريء. عمر: آه، وأنا شاهد. دخل إبراهيم ولقاهم كلهم قاعدين وبيضحكوا.
إبراهيم: أهلاً أهلاً، عندنا ضيوف. هدى: لا ولا ضيوف ولا حاجة، دا عمر ومراته وأختها وصحبتها، مفيش حد غريب. نظر إبراهيم لهنا قليلاً ثم رحب بمنار وإيه وجلس. هنا وهي تنظر لإبراهيم: على فكرة يا حميا العزيز، أنا مش شفافة، بس أنا هعرفك بنفسي عشان إنت مش شفتني غير في الفرحة وبعديها مرة واحدة تقريبًا. أنا هنا، وبقى مرات ابنك عمر، وأم حفيدك اللي جاي في الطريق. ومدت يدها له.
إبراهيم وهو بيسلم عليها: أيوا، مستحيل أنساكي ياهنا.وياترى إنتي حامل في الشهر الكام؟ هنا وهي تجلس بجانبه: في الشهر التاني لسا. إبراهيم: أها، بس أول كام شهر بيبقوا متعبين، وإنتي عمالة تتنططي وتخرجي هنا وهناك، خلي بالك من حفيدي. هنا بابتسامة: بس إنت عرفت منين؟ إنتي كنتي بتتنططي؟ إبراهيم بصدمة: إنتي كنتي بتتنططي بجد؟ عمر بسرعة: ده كانت من الفرحة بس مش أكتر يابابا. يوسف بضحك: الراجل اتصدم. منار: دي هتجلطه.
ايه بضحك: ياعيني، صعب عليا. يوسف بهمس: لايه، وحشتيني. ايه بهمس: يوووسف، أنا مش لوحدنا. منار: بتقولوا إيه؟ ايه: ملكيش دعوة. يوسف: بتخشري نفسك ليه؟ منار: كده. إبراهيم: لا، إنتي خلي بالك من حفيدي، لو حصل له حاجة، إنتي حرة. هنا: على فكرة، محدش هيخاف على ابني أكتر مني، وهعتبر إن ده مش تهديد، وأي مسمعتش الكلام ده. سكت الكل وتوتر، بس فجأة جت الخادمة وقالت إن الغدا جاهز. ~~~~~~
في المستشفى عند خالد، جت الشركة عشان تحقق في موضوع البنت. خالد بصدمة: إنتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!