الفصل 1 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الأول 1 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
18
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

-بحبك -بحبك -عمر عماااار "ها اي ياحببتي بتقولي اي؟ وهي تجلس بجانبه. "مالك ياحبيبي سرحان في اي؟ "لا مفيش حاجة." ثم أكمل بمرح: "مش هناكل ولا اي؟ "بضحك. لا هتاكل كمان. شيزي الأكل على النار." "طب ما تيجي اكلك انتي عقبال ما يستوى." "اتلم بقا." "انا مش فاهم انتي ليه مش راضية تخليني اجيبلك واحدة تيجي تساعدك في البيت الطويل والعريض هتتعبي." هي بعبوس:

"لا مبحبش واحدة غريبة تدخل بيتي وتتتمل بدالي وتعمل هي كل حاجة لجوزي. انا بحب ابقى ملكة بيتي ابقى انا المسيطرة واعمل كل حاجة على مزاجي. محبش حد يجي جمب حاجاتي." وأكملت بغيرة: "وبعدين واحدة تيجي وتفضل قدامك راحة جاية وتجهزلك حاجتك وتكلك ليه ياحبيبي؟ مانا موجودة." عمر: "لا بجد شابو. أموت في الناس الواثقة." "ممم وانا بموت فيك. ويلا علشان ناكل. هروح أجهز السفرة." عمر: "وانا بحب المساعدة. يلا." *** بعد مرور أسبوع.

-عمر عماااار عمررررررر ذهبت له وجلست بجانبه بتعب. "عمر." لا رد. "عمر انا عايزة انزل مشوار كدا." عمر: "ها ياهنا اعملي اللي انتي عايزاه." وعاد لشروده مرة أخرى. تنهدت هنا بتعب وذهبت لتبدل ملابسها. كانت لديها شكوك حول تعبها وتريد التأكد، فقد مر على زواجهم خمسة أشهر فقط. بدلت هنا ثيابها وخرجت، وجدت عمر مازال على شروده. نظرت له بحزن وتنهدت ثم خرجت من المنزل.

لقد تغير عمر خلال أسبوع كثيراً معها، أصبح شارد طوال الوقت ولا يأكل معها إلا قليلاً. دخلت هنا العيادة. هنا وهي تتحدث مع السكرتيرة: "لو سمحتي عايزة احجز." السكرتيرة: "باسم مين حضرتك؟ هنا: "باسم هنا السولامي. قدامي قد إيه؟ السكرتيرة: "مش كتير. قدامك شخص واحد بس وهتدخلي بعديه." هنا: "تمام." وذهبت وجلست على أحد المقاعد وانتظرت دورها. *** عند عمر يتحدث في الهاتف بعصبية كبيرة:

"هقولهاااا خلااص بقااا خلااص. انا عارف عااارف مش ناسي. هقولها النهاردة." وأغلق الهاتف بعصبية ورماه على سطح المكتب وجلس على الكرسي بتعب. *** عند هنا. هنا وهي ترقد على سرير الكشف: "بجد يادكتورة؟ انا حامل! الدكتورة بابتسامة: "أيوة يا مدام. ألف مبروك." هنا وهي تقف وتعدل من ملابسها: "الله يبارك فيكي يادكتورة. مش مصدقة اني حامل." الدكتورة بابتسامة لفرحة هنا:

"لا صدقي. وانتي في الشهر التاني كمان. ولازم تهتمي بصحتك كويس جدا ومتعمليش جهد كبير. وهكتبلك على فيتامينات لازم تاخديها." هنا بفرحة: "حاضر يادكتورة." خرجت هنا من عند الدكتورة سعيدة جداً وذهبت للبيت بسرعة لتخبر عمر. وصلت هنا المنزل ودخلت وهي تبحث عن عمر. "عمر عمر حبيبي عمر انت فين؟ فجأة شعرت بأحد يحملها من الخلف. "عماااار نزلني بسرعة نزلني هنتعب كدا." عمر باستغراب: "تتعبو؟ هنا بفرحة:

"اه. اي دا مالك ياحبيبي عيونك حمرا كدا ليه؟ عمر: "دا كان رمش دخل فيها. امم بس قوليلي كدا اي الفرحة دي كلها؟ وهنتعب ازاي؟ هنا بفرحة وهي تحتضنه: "انا حااامل. اااع مش مصدقة ياااعمر انا حااامل اخيراً هبقى ماما وانت بابا." عمر بصدمة: "حححامل بجد؟ ولكن تحولت صدمته لفرحة: "بجد ياهناااا؟ يجد انتي حامل؟ واحتضنها بشدة. لكن تذكر عمر المكالمة. عمر: "احم هنا لازم أقولك حاجة." هنا: "قول ياحبيبي." عمر بتوتر: "اا بصي هو احم يعني...

هنا بتوجس: "مالك ياعمر؟ عمر وهو يبعد نظره عنها: "انا هتجوز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...