الفصل 2 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الثاني 2 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
14
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

هنا بصدمة: إلى بتقولوه ده؟ أكيد أنتم بتهزروا. عمر وهو ينظر للأرض: لا. هنا بدموع: يعني أنا أجي أقولك أنا حامل، هبقى أم وأنت هتبقى أب، تقول لي تتجوز؟ هههههههه. أكيد ده مقلب من مقالبك أنت ومنار أختي، صح؟ عمر بألم وهو ينظر لها: هنا والله... قاطعته هنا بقوة: مش عايزة أسمع حاجة. وبقوة. أنت لو بتكرهني مش هتعمل فيا كده. أنت لو خايف عليا أنا وابنك مش هتعمل كده ولا تقول كده. وورقة طلاقي توصلني؟

أنا هروح عند أبويا أقعد في بيته معززة مكرمة. والله العظيم لو فكرت تكلمني أو تقول لي حاجة، بس خليك عارف أنا هبقى موجودة وأنت بتطلبها من أهلها، وهبقى موجودة في الخطوبة، وانت بتجيب الشبكة، وساعة الفرح كمان هبقى موجودة. وأنا اللي هنقي البدلة بتاعتك، زي ما أنت متعود تلبس الهدوم اللي بختارها لك. وتطلقنيييييي! كانت تصرخ بوجهه، لكنه يعلم مدى ألمها. لكن طلااااق؟ عن ماذا تتحدث؟

هو لم يطلقها أبداً. يفضل الموت على فعل ذلك. جن جنونه عند صرخت بكلمة "طلقني". عمر وهو يمسكها من كتفيها بجنون: طلااااق؟ مش هطلق. أنا بحبك ومش بس بحبك، أنا بعشقك. بقيت مدمن ليك. بس كان غصب عني. مستحيل أطلقك، مستحييييل. هنا بجنون: مستحيل؟ مستحيل؟ ليه؟ أنت طلعت بتخدعني؟ عمرك ما حبيبتني؟ كنت كنت بتتسلّى بيا، بس صح؟ أنا بكرهك، بكرررررررهككككككك. عمر بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ أنتي اتجننتي؟

هنا بانهيار: اااه اتجننت. اتجننننت. عااايز تتجوووز ليييه؟ قصرت معاااك في إيه؟ في يوم جيت زعلت مني؟ ولا اشتكيت منك؟ ولا أنا عملت حاجة عصبتك أو زعلتك؟ وكل يوم بتيجي، كل حاجة بتبقى مترتبة، والأكل جاهز، والحمام جاهز، وأنا ببقى لابسة ومتشييكة، ودايماً بقولك بحبك. ومبعرفش أنام غير في حضنك وأسمع دقات قلبك ونفسك وراحتك اللي بقيت مدمنة لها. لييييه تعمل فياااا كدا؟ ليه لييييه؟

عمر لا يعرف بما يجيبها، فكل شيء قالته صحيح. لم يشتكي يوم منها أبداً. دائماً تستقبله عندما يعود من العمل وكل شيء يبقى جميل. ولا يستطيع أن يقول ما هو السبب. عمر بألم: هنا والله... هنا: بااااس. اسكت. مش عايزة أسمع صوووتك. أنا مش ضعيفة، بس أنت استغليت حبي ليك. بس أنا هوريك. هنا الأسيوطي اللي الكل بيعمل لها ألف حساب وبيفكروا مليون مرة قبل ما يبصولها. وخرجت من المنزل كله، وتركته.

عمر بضياع: انت السبب كله بسببك. أنا بكرهك. دمرت لي حياتي. ومراتي وابني ضاعوا مني. بكرهك. وجلس يتعب على أقرب مقعد. *** خرجت هنا من المنزل تشعر أن قلبها تحطم إلى أشلاء وتشعر بالضياع. لا تعرف ماذا تفعل. ذهبت إلى منزل والدها. بعد وقت. وقفت أمام الفيلا تنظر للباب بتوهان. الحارس: هنا هانم، اتفضلي. وفتح لها الباب. دخلت هنا. سألت الخادمة عن مكان عائلتها، أخبرتها أنهم في غرفة الطعام.

دخلت هنا للغرفة. كان يجلسون على المائدة يتناولون الغداء. لكن سمعوا صوت كعب عالٍ. نظروا للصوت ووجدوا هنا. جرت منار لأختها. منار وهي تجري وتحتضنها بقوة: هناااا، وحشتتتتيني أوي. وقفت العائلة ترحب بهنا، لكنها لا تشعر بأي شيء. بعالم آخر تفكر في اللي حصل. فاقت على صوت والدتها. الأم: هنا حببتي، أنتي كويسة؟ هنا بهدوء: اه كويسة ياماما. كنت عايزة أقولكم حاجة وأقعد هنا كام يوم. الأب: تنوري ياحببتي. هتقولي إيه؟ هنا: أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...