بابا انا مش موافقة على الجوازة دي. عمار بغضب: لي يا ميار؟ إيه اللي غير رأيك دلوقتي؟ ميار بغضب: أولاً يابابا محدش فيكم قالي إنه متجوز ومراته حامل. ثانياً أنا مش عايزة أبقى مرات أب أو ضرة وزوجة تانية. أنا كده بدمر أسرة، أنا مش عايزة كده. نهى: طب اقعدي معاه بس وبعدين احكمي عليه.
عمر بهدوء: متضغطوش عليها لو سمحتوا، هي خدت قرارها وأنا بحترم قرارها. وأنا كمان مكنتش عايز الجوازة دي لأن مراتي حامل وده هيأثر عليها وعلى ابني، وأنا مش عايزة زوجة تانية أصلاً. أنا بحب مراتي ومش عايزة حاجة تانية. إبراهيم بغضب: عمر!
عمار: خلاص يا إبراهيم، إحنا أصلاً فكرنا غلط من الأول. إحنا كان ممكن نعمل الشراكة من غير ما نجوزهم، بس إحنا كنا عايزين نعمل كده علشان نضمن إن الشراكة تدوم. وده كان غلط مننا وكنا هندمر حياتهم كلهم. وأنا مش هخلف بوعدي والشراكة هاتم من غير جواز. وأظن إن ده مش هيأثر على صداقتنا. إبراهيم: لأ طبعاً مش هيأثر، وأنا مكنتش هخلف بوعدي، وأكيد الشراكة هتم. وفعلاً إحنا غلطنا علشان مفكرناش في أي حاجة تانية غير المصالح والشغل وبس.
يوسف: براحة، اه كنت خايف تدبسوني أنا في الجوازة دي لو عمر متجوزهاش. والله. إبراهيم: لأ يا خفيف الظل، أنا أصلاً مفكرتش أجوزك أنت لميار خالص. يوسف: مانا عارف. هنا بهمس ليوسف: فكرتني، ده أنا هولع فيك لما نروح يا بتاع إيه! عمر بغيرة: وهو انتو كل شوية تقعدوا تتوشوشوا كده في ودن بعض؟ هنا برفع حاجب: الله! يعني هنقول على العلن كده؟ فين الخصوصية في كده؟ هدي: لأ، وانتوا ويوسف خصوصية أوي. إبراهيم: طب إحنا نستأذن بقى علشان نمشي.
عمار: لأ خليكم قاعدين شوية. إبراهيم: لأ معلشي مرة تانية علشان النهاردة كان يوم متعب أوي، تتعوض مرة تانية. عمار: خلاص هنعوضها يوم تاني. وصلهم عمار للباب هو ونهى، ومشي إبراهيم وأسرته. نهى بغيظ: أنا عايزة أعرف بقى، إنتي غيرتي رأيك ليه؟ ميار بتعب: ماما أنا قولت أنا مش موافقة. عمار: بس خلاص يا نهى، سيبها. وإحنا غلطنا برضه لما مقولنالهاش إنه متجوز، وهي مكنتش معانا يوم فرحه أصلاً، كانت مسافرة.
ميار: طيب أنا هدخل أغير هدومي وأنام علشان تعبت. دخلت ميار أوضتها وقعدت على السرير وعمالة تفكر في كلام هنا، وبعدين غيرت هدومها ونامت. *** عند هنا. وصلوا كلها البيت. دخلو البيت وكل واحد كان طالع أوضته، بس إبراهيم ندى على هنا. إبراهيم: عايزك عندي في المكتب بعد خمس دقايق. ودخل المكتب وسابهم. يوسف: أنا مش متفائلة. هنا: ياترى عايز إيه من هنا؟ ابتسمت هنا وعرفت هو عايزها ليه. هنا: متخافوش، هتلاقيه هيتكلم معايا في حاجة.
عمر: لو بابا قالك كلام مش لطيف أو لو حصل أي حاجة، نادي عليا، أنا قاعد هنا. هنا: متخافش يا عمر، ده باباك حمايا العزيز، المفروض متخافش عليا. وراحت لمكتب إبراهيم وخبطت على الباب. سمعت صوت إبراهيم وهو بيقولها: ادخلي. دخلت هنا، ولقت إبراهيم قاعد على كرسي المكتب. راحت وقعدت على الكراسي اللي قدام المكتب. إبراهيم: أعتقد إنتي عرفتي أنا ناديت عليكي ليه. هنا وهي تمثل عدم الفهم: لأ، معرفش حضرتك ناديت عليا ليه.
إبراهيم وهو يضحك: لأ، بس بجد، أبهرتيني. البنت كانت قاعدة مرعوبة منك وكل شوية تبصلك. هنا ببراءة: وأنا عملتلها إيه يعني؟ أنا مجتش جمبها. إبراهيم: بلاش لف ودوران بقى، كله بقى على المكشوف.
هنا وهي ترجع ضهرها لورا: براحة، بصراحة، الموضوع من الأول، الموضوع مش داخل دماغي، وقولت يمكن البنت أحلى مني، وخليت حد يجيب صور ليها، بس طلعت مش أوي، أنا أحلى منها بكتير، فاستنيت لحد ما اليوم ده يجي، وبالمرة قولت أخلي عمر يحس على دمه ويعرف الكلمة دي عملت فيا إيه، بس ملحقتش أعمل فيه حاجة لسه. وبصراحة، لما شفتها النهاردة حسيت إنها موافقة أصلاً من بداية الموضوع، وكمان متعرفش إن عمر متجوز، وأنا استغليت ده وصدمتها. امم،
وعملت حاجات تاني، يعني أنا مش هقعد أندب حظي وأقول جوزي اتجوز عليا وجابلي ضرة وجاب لابني مرات أب، لأ مليش في جو سي السيد ده، ومستحيل أخلي حد ياخد جوزي مني، أصلي عندي حتة التملك دي شوية، مبحبش حد يمسك أو يلمس حاجة بتاعتي، ما بالك بقى دا شخص عايز يشاركني فيه.
إبراهيم: امم، واو، بجد فاجأتيني، بس بصراحة نقول شابو ليكي كده. أعتقد إن ابني اختار صح، بس عايز أعرف هددتيها بإيه؟ هنا: بحاجات هي بتعملها من ورا أهلها، وكم صورة وكم تسجيل كده. إبراهيم بضحك: وأخيراً لقيت حد بيفهم وبيفكر بعقله. هنا: مهو أنا لو سبت قلبي هو اللي يفكر، كان زمانكم دلوقتي قاعدين بتحددوا الفرح.
إبراهيم: صح كده، بقا أقدر أقول أنا مش بكرهك ولا حاجة. أنا بس كنت عايز أتأكد إن ابني اختار صح، مش واحدة بتحب الفلوس وخلاص، لأ بتحب ابني وهتحافظ عليه كمان وهتقف جنبه في كل حاجة. هنا بصدمة: لأاااااا! أوعى يكون اللي في بالي، أنت عملت كل ده علشان تتأكد إن أنا بحب عمر وإنه اختار صح؟
إبراهيم بهدوء: اه، متستغربيش، الزمن ده بقى مليان ناس استغلالية وحقودة، مبيفكروش غير في نفسهم، وقليل أما تلاقي حد بيحب حد بجد، حتى الحب بقى مزيف، مكنش قدامي حل تاني، ملقتش غير الطريقة دي، متتخيليش أنا قعدت أفكر كتير في الموضوع ده. هنا بصدمة: يالهووووي، ده انت دماغك دي إيه بجد؟ بقا كل ده علشان تعرف بس إذا كنت بحبه ولا لأ؟ يعني افرض كان حصل حاجة أنت مكنتش مخططلها ولا حد فينا اتأذى؟ إبراهيم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!