الفصل 13 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
16
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

واللهي بقا عرفت منين دي حاجة تخصني. واه، هو انتي مفكرة إن ممكن أخلي جوزي يتجوز واحدة تانية؟ ولا واحدة تاخد جوزي مني؟ لا، انتي ولا أي حد يقدر ياخد جوزي مني. أوعي تكوني مفكرة إني هاجي أقولك: "خلي بالك من جوزي" وأعيط وأقول: "ده جوزي وبحبه، بس هو هيتجوز". لا، يماما، مش أنا بتاعت الكلام ده. أنا جوزي ده بتاعي، محدش يقدر ياخده مني، ولا هسمح لحد يشاركني فيه. فاهمة؟

وبعدين، أه صحيح، أهلك صعايدة. ياترى لو عرفوا بعمايلك دي هيعملوا إيه فيكي؟ اممم، تخيلي معايا كدا. ميار برعب ودموع: مش هتقوليلهم صح؟ أوعي تقوليلهم، وحياة ابنك والنبي. هنا ببرود وهي تاخذ كأس العصير وتشرب منه: اممم، طعمه حلو العصير. دوّق العصير كدا يا يوسف. يوسف: ماشي. وأمسك كأس عصير وشرب منها: اممم، طعمه حلو فعلاً. ميار ببكاء: مش هتقولي لبابا صح؟

هنا: لا، أنا مكنتش هقول لباباكي أصلاً. يعني كنت هقول لرامي إنك بتخونيه مع صحبه. أوووف، يعيني، صعبان عليا أوي رامي ده. بيحبك أوي ومستعد يعمل أي حاجة عشانك، وبيحاول يثبت لباباه إنه قد المسؤولية وبيشتغل ليل ونهار مع دراسته علشان بس يتقدملك. وباباه بيقسى عليه قد كدا ومخليه بيسافر كمان للشغل. بس انتي في المقابل خنتيه مع أعز صحابه. وكنت هقول وأبعت كام صورة كدا وكام تسجيل لجدك كدا. تفتكري جدك كان هيعمل فيكي إيه؟ اممم، هو

معندوش غير حل من الاتنين: يا يقتلك، يا يجوزك لابن عمك. وإنتي عارفة ولاد عمك عاملين إزاي. ميار برعب وبكاء: والله هعمل اللي انتي عايزاه، بس متقوليش لحد أي حاجة. والله ومش هقول لحد. بس والنبي متقوليش لرامي ولا لجدي. هنا بابتسامة: ماشي. بس عايزة أسأل سؤال. ميار حسّت بشوية راحة لما قالتلها إنها مش هتقول لحد. ميار: اسألي اللي انتي عايزاه. هنا: بتحبي رامي؟ ميار ببكاء: آه. هنا: كمان، الله! يعني إنتي بتحبيه وخنتيه؟

وكنتي عايزة تتجوزي واحد غيره؟ ميار: والله، واللهنا... هنا: هشششش، ششش. مش عايزة صوت. خلاص، زمانهم جايين. اسكتي. مش هقول لحد. بس الجوازة دي مش هتم. وهترفضِ عمر، وهتقولي لباباكي إنك مش موافقة علشان مش عايزة تبقي ضرة ومرات أب، وإنك مش موافقة على عمر. ماشي؟ ميار وهي بتهز رأسها: حاضر، حاضر. هنا: قومي يلا، اغسلي وشك من العياط والمكياج اللي باظ ده. قامت ميار بسرعة وجرت على أوضتها بسرعة.

يوسف بتصفير وتسفيق: وااااو، إيه ده. إيه يا بت الجبروت دا؟ أومال كنتي قالبة مناحة في البيت ومش مسمحاكِ ياعمر، وإنتي عارفة كل حاجة أهو. هنا بضحك: كنت عايزة أخلي عمر يحس بالذنب، هو وحمايا العزيز. وحماتي تبقى معايا في صفي. وبعدين، أومال مثلاً هسكت ومش هعرف حاجة؟ ولا مين اللي عايز يخطبها دي؟ يوسف: أه صحيح، عرفتي كل دا منين؟ دا إنتي طلعتي مش سهلة أهو. هنا: اممم، عرفت منين؟ عرفت بطريقتي بقا وخلاص.

عمر دخل في اللحظة دي وقال: طريقة إيه؟ هنا: على إزاي حمايا العزيز كان قاعد هادي كدا من ساعة ما اتكلمت. عمر وهو بيدي هنا شنطتها وشنطة تانية مليانة شوكولاتة: هنا بفرحة: كل دي شوكلاتة ليا؟ عمر بابتسامة: أه، كلها. يوسف: على فكرة أنا قاعد معاكم من الصبح، مش شفاف. أنا كمان عايز شوكلاتة. هنا: لا، مليش دعوة، دي بتاعتي. دخلت هدى ووالدة ميار وشافوا هنا ويوسف بيتخانقوا على الشنطة. هدى: إيه؟

هنا بتذمر وحزن: يوسف عايز ياخد الشوكولاتة بتاعتي. هدى: بس يا يوسف، ملكش دعوة بيها. يوسف: يا أمي، معاها شنطة قد كدا، خليها تديني واحدة حتى. هنا: لااا، دول بتوعي أنا. يوسف: يا رخمة، إنتي معاكي كتير. هدى: بااااس، إيه خلاص يا يوسف، ابقى اشتري شوكلاتة في أي وقت، مش لازم تاخد منها دلوقتي يعني. يوسف بعند: لا، مليش دعوة ومش هشتري كمان. أنا عايز دلوقتي ومن الشوكولاتة دي بس. هنا بعند: لا، دي بتاعتي. أوعى أشتري غيرها.

دخل إبراهيم وعمار على صوتهم. إبراهيم: إيه؟ هنا وهي بتجري وتقف ورا إبراهيم: يوسف عايز ياخد الشوكولاتة بتاعتي ومش راضي يسكت. خليه يسكت. إبراهيم برفع حاجب: بتتخانقوا على شوكولاتة؟ يوسف بزهق: يا بابا، أنا عايز آكل شوكلاتة. عمر جاب لها شوكلاتة كتير، مش راضية تديني واحدة. دي هتاكلها لوحدها. هنا: من هلف. ابراهيم: يلا يا كداب، إحنا اتنين، ابني كمان عايز ياكل شوكولاتة. وبعدين اشتري لنفسك، الله.

عمار بضحك: والله، إنتوا أطفال. إيه شغل الأطفال دا؟ إبراهيم: خلاص يا يوسف، هي الشوكولاتة بتاعتها، سيبها. ابقى اشتري لنفسك غيرها وخلاص. يوسف: يا بابا، معاها كتير. إبراهيم: خلاص بقا، إيه التفاهة دي. دي شوكولاتة يا يوسف. ابقى اشتري اللي انت عاوزو بعدين. نهى: أومال فين ميار؟ مش كانت قاعدة معاكم؟ هنا: أه، وبعدين قامت ودخلت أوضتها. قالت هتعمل حاجة مهمة. نهى: طب أنا هدخل أشوفها.

وخرجت من الأوضة اللي قاعدين فيها وراحت لأوضة ميار. هنا بهمس: عايزة أجيب الولية دي من رقبتها. يوسف: أهدي، أهدي يا يما، خلاص. لحد يسمعك. جلسوا جميعاً، وبعد قليل دخلت نهى وميار. وميار قعدت جمب باباها وبصت لهنا، وبعدين خدت نفس عميق. ميار: أنا عايزة أقول حاجة والكل موجود. عمار: قولي يا ميار. ميار وهي تنظر لهنا وعمر: بابا، أنا قررت إن الجوازة دي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...