الفصل 8 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الثامن 8 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
19
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

هنا للاسف لا عرفت أكرهك ومش عارفة أكرهك. عمر خرج من الغرفة بسرعة وذهب لغرفة الأطفال وأقفل على نفسه. جلست هنا على السرير ونزلت دموعها. "ولسا هوريك، ولسا." وبضيق: "وبعدين بقا أنا جعت تاني ليه، أوووف. هدخل أشوف أكل جوا." كان عمر يقف تحت الماء البارد يريد أن يطفئ النار التي بصدره. وخرج من الحمام بعد قليل وارتدى ملابس وخرج يبحث عنها. وجدها تقف في المطبخ وتمسك برطمان نوتيلا وتأكلها.

عمر بضحك: "لا ياعمر متجبش الشكولاتة علشان لما باكلها بتخن." هنا بغيظ وضيق: "أعمل إيه طيب. بفتح التلاجة لقيتها في وشي وبصراحة مقدرتش ماكلهاش بقا." عمر: "بالهنا ياحبيبتي. هجبلك منها كتير وأملالك التلاجة كلها لحد ما تبقي دبدوبة." هنا: "امشي ياعم. مكنش برطمان شوكولاتة. امشي شوف إنت رايح فين." عمر بضحك: "ماشي خلاص."

وكمل بجدية: "خلي بالك من نفسك وما تفتحيش الباب لحد. وابقي رني عليا لو احتجتي حاجة. وأنا هخلي ماما تيجي تقعد معاكي علشان متبقيش لوحدك." هنا بطفولة وضيق: "إنت بتكلم طفلة ياعمر؟ إيه كل دا؟ أنا لو بنتك مش هتعمل كدا. وبعدين أنا بعرف آخد بالي من نفسي. ويلا بقا شوف إنت رايح فين." عمر: "أيوه إنتي بنتي ومراتي وأم ابني. وأنا ماشي أهو خلاص. خلي بالك من نفسك. سلام." هنا: "بحب. سلام." خرج عمر وذهب لعمله.

دخلت هنا غيرت هدومها ولبست فستان أبيض طويل لبعد الركبة وكوتشي أبيض. هنا وهي تجلس على أحد المقاعد: "وبعدين هعمل إيه؟ والنبي أنا عندي حماة عسل. هرن عليها أستفيد منها. بس هقوم أعمل حاجة آكلها الأول." وذهبت للمطبخ وأعدت لها بعض الساندويتشات وجلست تأكلها. بعد مرور ربع ساعة سمعت صوت خبطات على الباب. هنا: "جايا حااضر." فتحت الباب وجدت هدى. هنا: "تعالي ياماما ادخلي. كنت لسا هتصل عليكي."

هدى وهي تدخل: "ما هو عمر وهو ماشي رن عليا قال لي أجى أقعد معاكي." هنا: "آه ماشي. تعالي نقعد جوا." هدى: "ها عملتي إيه؟ هنا: "عملت إيه في إيه؟ هدى: "يعني معملتيش حاجة وسبتي عمر كدا." هنا: "لا بصي. اللي حصل." وحكت لها كل حاجة حصلت الصبح. هدى بملء فم: "أما إنتي هبلة يابت. وإنتي كدا عملتي إيه بقا؟ جرحتي ولميتي جرحه تاني."

هنا: "مهو بصراحة مش عارفة أعمل إيه. يعني مش قادرة أفكر ولا أعمل حاجة. ليه يعني لما بقول هعمل كذا وأخلي قلبه يوجعه مبقدرش أعمل كدا. بحس إن قلبي أنا اللي بيوجعني. مش قادرة أعمله حاجة." هدى: "علشان إنتي بتحبيه." هنا: "مانا عارفة. مهو قلبي دا اللي موديني في داهية. أنا بس عايزة حد أو حاجة تساعدني." هدى: "طب إيه هي أكتر حاجة بتدايق عمر لما بتعمليها؟ هنا: "إممم يمكن... رنين هاتف هنا. هنا: "آلو."

منار: "منار. آلو ياهنوي. بقولك إيه. إنتي بكرة وراكي حاجة؟ هنا: "بكرة؟ لا مش ورايا حاجة." منار: "خلاص أشطا. بكرة خالد جاي." هنا بفرحة: "خالد بجد؟ ماشي خلاص هبقى أجي أشوفه وأقعد معاه شوية." منار: "خلاص اوكي. باي." هنا: "باي." هدى: "خالد ابن خالتك؟ هنا: "جاتلي فكرة. عمر أكتر حد بيكرهه هو خالد." هدى: "ليه يعني؟

هنا: "علشان أنا وخالد متربيين مع بعض ومتعودين على بعض وبنهزر بقا ونقعد مع بعض. وده بيدايق عمر جدا. وآخر مرة كان هيضرب خالد." هدى: "خلاص استغلي إنتي خالد ليكي بس. فهميه علشان يبقى عارف هو بيعمل إيه." هنا: "آه تمام. تعالي بقا نعمل حاجة ناكلها." هدى: "تعالي يابنتي شكلك مأكلتيش من الصبح." هنا: "آه والنبي مأكلتش من الصبح وعمر سابني ومشي." هدى: "تعالي ياحبيبتي هعملك أكل إنتي وابنك. وحسابي مع عمر لما ييجي."

في قصر السلامي في غرفة يوسف. كان يرقد على السرير بعد ما أخذ شاور وبدل ملابسه. وكان يتحدث في الهاتف. يوسف: "لا ياحبيبتي قريب خلاص. هانت. الأمور تعدي بس وأبقى أتقدم لك." يوسف: "أيوه ما إنتي عارفة الوضع عامل إيه دلوقتي. هي الفترة دي بس هتعدي. وإنتي عارفة إن عمر بيحب هنا ومستحيل يطلقوا. وهيتصالحوا إن شاء الله." يوسف بحب: "وأنا بحبك وبموت فيكي." "لا سلام ياحبيبتي." "سلام."

شخص ما: "أيوه ياباشا. عرفت كل حاجة عنها. وهي هتخرج من البيت بكرة الساعة 10 الصبح." الشخص: "تمام ياباشا. هفضل مراقبها علشان لو خرجت." "تمام ياباشا. سلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...