الفصل 8 | من 12 فصل

رواية سارقة القلوب الفصل الثامن 8 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
21
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نعم خطيبها !!! خطيبها من فين يا اخويا ؟! صرخت في وشه وأنا متغاظة. ابتسم بسماجة وقال: -خطبتها من أبوها وبقولك دلوقتي امشي بدل ما أشوه وشك الحلو ده. اتعصبت ورفعت إيدي أضربه. راح ضربني بالبوكس ووقعت على الأرض. بصلي وقال: -يستحسن متقربش من حد يخصني تاني، أنت فاهم. بلعت ريقي. فلقيته مسك إيد إيمان ومشي. كنت مصدوم. ازاي سيبتوا يمسك إيديها؟ وسؤال في بالي: ازاي هرجعها؟ بعد شوية ساب مؤيد إيد إيمان وقال:

-أنا آسف إني اتدخلت بس حسيته هيضايقك. رغم إن من برا كان باين إنه متوتر، بس من جواه هيطير من الفرحة. معقول هي انفصلت عن الراجل ده؟ لما قالت له صاحبة الدار مكانش مصدق حظه. رحت ابتسمت لإيمان وقالت لها: -رايحة الدار صح؟ هزت راسها بهدوء. فقال لها: -طيب تسمحي لي أوصلك بعربيتي؟ كانت إيمان هترد وتعتذر، لكن أختها رضوي قالت: -موافقين طبعًا. ابتسم وقال لهم: -طيب عربيتي أهي، تعالوا ورايا. مسكت إيمان إيد رضوي وقالت:

-إيه اللي إنتي هببتيه ده؟ -يا بنتي الواد قمر، طول بعرض وعيون بني أحسن من السحلية اللي كنتي متجوزاه. ضحكت إيمان. فشدتها رضوي. كنت بمشي في أوضتي وأنا حاسس إني مخنوق. إيمان بتضيع مني وأنا مستحيل اسمح بكده أبدًا. مستحيل. بس يا ترى هي فعلاً مخطوبة؟ السؤال ده كان مجنني. ازاي اتخطبت بالسهولة دي؟ أنا مراقبها. وقفت للحظة وأنا بفتكر إني الفترة اللي فاتت كلها كنت مراقبها، يبقى اتخطبت إزاي؟ وكمان إيديها مفيهاش دبلة. ضحكت.

السخيف ده كان بيكذب عليا، ودي فرصة ليا عشان مضيعهاش. في الدار كانت رضوي بتبص على الطريقة اللي بيبص عليها مؤيد لأختها وهي فرحانة. عمرها ما شافت عماد بيبص لإيمان بالشكل ده. بيبصلها كأنه فعلاً بيحبها وعايزها في حياته. كانت متفائلة خير بيه وحست إنه ممكن يكون العوض. مر يومين وأنا بشوف طريقة أقدر أصلح بيها إيمان. كنت بفكر في كذا حاجة، بحاول أفتكر الحاجات اللي بتحبها، بس مش قادر أفتكر غير إنها بتحب العزف.

دي الحاجة الوحيدة اللي فاكرها. هي كانت دايماً بتتكلم عن اهتماماتها، بس أنا مكنتش بركز معاها. بس دلوقتي هموت وأعرف هي بتحب إيه وتكره إيه. لازم أبهرها عشان ترجع لي. -متقدم لك عريس يا إيمان. قالها والد إيمان. ابتسمت إيمان بكسوف لأنها متوقعة مين. مؤيد اللي بقاله يومين بيظهر لها في كل مكان. اللي كان مهتم بتفاصيلها أكتر من أي حد. ابتسم والدها وقال: -وشكلك عارفة مين اللي اتقدم. مردتش إيمان. فضحك أبوها وقال:

-عمومًا مؤيد هيجي بكرة يتقدم، كان مستعجل أوي. ضحكت رضوي وهي بتقرب وتقول: -ده يا بختها بيه، عمري ما شفت حد بيحبها بالشكل ده ولا حتى اللي كانت متجوزاه. قال أبوها بصرامة: -خلاص يا رضوي. اسم البني آدم ده ياريت محدش يجيبه هنا، فاهمين. هزت رضوي راسها. تاني يوم كنت واقف قدام بيت إيمان من الصبح مستنيها تنزل، بس للأسف منزلتش للصبح. قعدت لحد الساعة تمانية بالليل. فجأة تجمدت مكاني وأنا بشوف مؤيد وباين أهله طالعين فوق.

ده فعلاً هيخطبها. فعلاً هياخدها مني. لا مش هسمح بكده. من غير ما أحس طلعت وراهم. وخبطت على الباب بقوة. فتح أبوها وقال بغضب: -أنت! إيه اللي جابك هنا؟ دخلت بالغصب وقال: -ابعد أنا عايز مراتي. الكل قام واتوتر. كانت إيمان واقفة خايفة ومتوترة. روحت لها ومسكتها وقولت: -انتي بتحبيني وأنا بحبك. ارجعي لي متدمريش حياتك بالشكل ده. مسكني أبوها وضربني قلم. ولسه هيطردني. إيمان وقفته وقالت: -عماد أنا مبقتش أحبك.

أنا آسفة لو ده صعب عليك، بس أنا بطلت أحبك من زمان. عيش حياتك مع شهد وسيبني أعيش حياتي مع الإنسان اللي ربنا عوضني بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...