الفصل 1 | من 4 فصل

رواية سأظل اقوى الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
29
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

كانت تقف على باب الغرفة وتنظر له وهو يضع عطره أمام المرآة. لتتجه إليه ثم تعانقه من ظهره. "أيجي معايا." بضيق دون أن ينظر إليها، قال: "لأ." نظرت له بحزن وهو غير مهتم بعبوس وجهها. "ليه؟ بسخرية: "إنتي عارفة كويس أوي ليه. هاخدك تفضحيني هناك." امتلأت عينيها بالدموع وأخرجت صوتها بصعوبة يكاد يكون مسموع. "هو إنت ليه دايماً بتعايريني عشان أنا مكملتش تعليمي؟ "يا ريتك مش متعلمة! بس هتيجي إزاي بالنقاب اللي بتحطيه على وشك؟

الحفلة هتبقى مليانة بنات لابسين فساتين قصيرة وأنا هدخل بيكي باللي بتحطيه على وشك ده. ولا افرضي مثلاً حد اتكلم بالإنجليزي معاكي هتردي عليه إزاي؟ "طب ليه اتجوزتني من الأول وإنت مش طايقني كدا؟ ليه يا أسر؟ دا حتى الحمل مش عايزني أحمل ومانعني من أجمل وأحلى شعور وهو إني أكون... امتعض بضيق: "يواه، هنفضل على نفس الأسطوانة كل يوم؟ دي بقت عيشة تقرف. ابعدي كدا خليني أغور من نكدك دا يا شيخة."

خرج ليتركها تبكي بحرقة شديدة على حالها، فهي دائماً تدعي أن يصلح الله حاله وأن يزرع حبها في قلبه، وتحاول كثيراً بأن تجعله يحبها، ولكن كل ما تفعله دون جدوى. اتجه إلى مكان الحفلة لتتجه إليه إحداهن لتتحدث بدلع. "أتأخرت كدا ليه؟ "ما إنتي عارفة، لازم تفتح لي مرشح كل أما أخرج في حتة." "طب ما تطلقها وتخلص نفسك ونتجوز إحنا." تحدث بسخرية: "أأيه؟ اتجوزك؟

إنتي زيك زيها للمتعة وبس، بس الاختلاف إنها مراتي وإنتي بلاش بقى عشان متزعليش." امتلأ قلبها بالغضب أخفته بابتسامة، فهو أسر الرفاعي الملقب بالنمر الذي لم يجرؤ أي مخلوق على الوقوف أمامه. قاطع بكائها طرقات الباب لتزيل دموع بظهر يديها مثل الأطفال. "مين؟ "والدة حضرتك تحت يا هانم وعايزكِ." "تمام، أنا نازلة." نزلت لأسفل لترتمي بحضن والدتها وهي تبكي بشدة لتربت والدتها على ظهرها برفق. "مالك يا حور؟ إيه اللي حصل يا حبيبتي؟

"أنا تعبانة أوي يا ماما بجد مبقتش قادرة أستحمل، أنا عايزة أطلق يا ماما." نظرت لها لتهتف بصوت عالٍ: "إيه اللي بتقوليه دا؟ من إمتى وإحنا عندنا بنات بتطلق؟ بطلي دلع يا حور." هتفت بصوت عالٍ: "كفاية بقى كفاية! كل شوية معندناش في العيلة، معندناش بنات تطلق، معندناش بنات تتعلم. حرام عليكوا! أنا اللي بداس في الآخر، مش كفاية إنكم جوزتوني بدري وأنا لسه ١٧ سنة غصبن عني." "معلش استحملي." "لحد إمتى؟ لحد إمتى هستحمله؟

بقالنا دلوقتي سنتين متجوزين ومفيش أي حاجة بتتغير." "حور أبوكي لو سمعك بتقولي حاجة زي كده فيها قتلك. إنتي عارفة أبوكي قد إيه عصبي وخصوصاً في الموضوع ده. وبعدين اقصري الشر، إحنا مش قد أسر." نظرت لها بجمود فهي أرهقت كثيراً من كثرة الكلام بدون جدوى. "يلا أنا همشي عشان أبوكي قال لي متتأخريش وبطلي دلع هاا، بطلي دلع يا حور." ودعت والدتها وجلست على أريكة الريسبشن لتفكر فيما هي فيه.

ليقطع شرودها هاتف المنزل لتقوم بالرد وتنصدم من ما سمعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...