الفصل 2 | من 4 فصل

رواية سأظل اقوى الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سمعت صوت إحداهن تتحدث بدلع مفرط: "هو أسر موجود؟ حور بغيرة وعصبية وهي تقلد صوتها: "لا حبيبتي أسر مش موجود." "يخسارة أصله وحشاني أوي من امبارح وكنت عايزة أتكلم معاه. بصي يا شاطرة أما ييجي ابقي قوليله چنا رنت عليك وبتقولك كلمها." وأغلقت الخط. حور بعصبية وهي تضع الهاتف: "مبقاش غير إني أرد على مكالمات البيه الغرامية كمان." "انتي عارفة لو أسر عرف اللي انتي عملتيه ده هيعمل فيكي إيه." مايا بشر:

"وهو هيعرف منين يعني مش هو بيقول إنها مراته وأنا اللي ش... ل. خلينا نشوف جوزاه ده بقى هيستمر قد إيه." "انتي بتلعبي مع أسر الرفاعي، فاهمة يعني إيه أسر الرفاعي." بلعت ريقها بخوف: "بقولك إيه متخوفنيش بقى." "طب يلا روحي عشان ميشكش في حاجة." "تمام." "كنتي فين؟ بخوف: "هاا، كنت مع سوزي في الحمام بظبط الميكب." "أرف: انتي عارفة إني أوقات كتير بق...

رف من اللي بتحطيه على وشك ده. كلكوا مخادعين، واحدة عاملي فيها ست المشيخة والتانية طالعة من ورنيش." بضيق وغضب: "انت مالك كدا؟ هي تعصبك في البيت وأنت تيجي تحط عصبيتك عليا أنا." نظر لها بعيون مليئة بالغضب وتحدث بعصبية مفرطة أرعبتها: "لا عاش ولا كان اللي يعصب أسر الرفاعي. انتي فاهمة؟ وحسبي عينك تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني، وإلا انتي عارفة هيحصلك إيه." بخوف شديد: "خلاص أنا آسفة، مقصدتش." وأكملت بدلع:

"خلاص بقى يا حبيبي تيجي تسهر معايا النهارده؟ "لا، فيه اجتماع مهم في الشركة بكرة الصبح، هروح أنام." "تمام." ظلت تنتظره حتى الثانية بعد منتصف الليل، حتى سمعت صوت سيارته لتخرج إلى البلكونة ليشاهدها وينظر لها بغضب شديد. صعد إلى غرفته ليجدها جالسة على الأريكة. "اتأخرت كدا ليه؟ "شئ ميخصكيش." بصوت عالٍ: "لا يخصني، أنا مراتك وعايشة معاك في نفس البيت ومن حقي أعرف كنت فين."

نتج إليها ليمسكها من معصم يديها بشدة، شعرت بأن عظامها ستنكسر من أثر مسكته. لتحاول أن تبعد ولكن كان أقوى منها بكثير. ليبعدها هو بعن..ف لتسقط على الأريكة بوجع. تحدث بعصبية شديدة: "عارفة يا حور لو صوتك علي تاني أنا هعمل فيكي إيه، والله العظيم لولا إنك متوصي عليكي من أغلى إنسان في حياتي اللي هو جدي، كان زماني دف..نتك حية." حور ببكاء: "يعني أنت مثلاً كدا مش بتأذيني؟

أسر، أنت ب..تموتني بالبطيء بسبب معاملتك ليا. مش ذنبي والله إن جدك اللي أجبرك على جوازنا، ولا ذنبي كل اللي حصلك. اتعامل معايا على إني صديقة حتى مش جارية." نظر لها باللامبالاة. نظرت له بوجع كبير، فهو دائماً لم يشعر بها. لتتحدث بغيرة: "مين چنا؟ نظر لها باستغراب: "چنا مين؟ "أنا اللي بسألك فيه بنت رنت على الأرضي اسمها چنا وبتقولك رن عليها وإنك وحشتها أوي."

"أنا مش فاضي للتافهات دي ومعرفش أصلاً حد بالاسم ده. نامي عشان عندي شغل الصبح بدري، أو أقولك تعالي نقضي الليلية مع بعض." "لا، أنا عايزة أنام." بعصبية: "مش بمزاجك." "مش أنت مش بتحبني وأنا مش من النوع اللي بيعجبك." بشهوة: "ومين قال كدا؟ حور، انتي كشكل قمر، بس ميشرفنيش إنك تكوني مراتي بسبب إنك تعتبري مش من مستوايا أصلاً. ومتنسيش إنك هتفضلي بنت السواق بتاع عاصم الرفاعي اللي هو جدي."

نظرت له بألم شديد، فهو دائمًا يتحدث معها بهذه الطريقة دون النظر إلى مشاعرها وقلبها الذي يتمزق بكلامه هذا. "أنا بكرهك." قرب منها ونظر لها بش..هوة: "مش مهم تحبيني، تكرهيني، حاجة متهمنيش. بس مش يست المشيخة حور، جوزك له عليكي حقوق. يلا اديهاله." ذهب إلى الكومودينو وأحضر أقراص منع الحمل ومياه: "يلا خديه." نظرت له بدموع: "طب ليه طيب؟ هو أنت مش عايز تبقى أب؟ بسخرية: "عشان أجيب عيل يعيش نفس اللي عيشته؟

انتي عايزة تشوفي نسخ مني كتير ولا إيه؟ بترجّي: "بس أنا عايزة أبقى أم." "أنا هدخل الحمام، تكوني أخدتي البرشام وجهزتي وبطلي وجع دماغ." أعطاها ظهره واتجه إلى الحمام وأغلق الباب. نظرت إلى أثره وتحدثت بألم: "ليه تعمل فيا كدا يا بابا وترميني للمعقد نفسياً دا؟ خرج من الحمام ليجدها جالسة على الفراش. "خدتيها؟ "آه." "تمام." في الصباح استيقظت حور لتجده نائم. نظرت إليه فهي تعشق تلك الملامح من صغرها. وضعت إصبعها

على خده وتحدثت بحنية: "أسر." بينما هو ما زال مغمض عينيه: "امم." "قوم يلا الساعة تمانية عشان الاجتماع." فتح عينيه وتحدث بجمود: "أنا هدخل آخد شاور، طلعي هدومي وقوليلهم يحضروا الفطار تحت." "تمام." على طاولة السفرة: "احم، هو أنا ممكن أروح لماما النهارده؟ دون أن ينظر إليها: "ليه؟ "عايزة أشوفهم وكمان أنا بقالي كتير مخرجتش من البيت." "آه تمام، روحي وأنا أما أخلص شغل هعدي آخدك." "تمام."

دلف إلى الشركة بهيبته تحت أنظار الإعجاب والخوف من جميع الموظفين. "جهزتوا كل حاجة للاجتماع؟ "أيوا يا فندم، ربع ساعة وهيبدأ." "تمام." في أحد المنازل في حارة قديمة، أطرقت حور على الباب. "سمية: حور! أهلاً يا حبيبتي تعالي." دلفت حور للداخل: "أومال بابا فين؟ "في شغله." "تمام." في المساء كانت حور تحضر العشاء لوالدها، بينما كانت تجلس سمية في الصالة تشاهد التلفاز. في المطبخ، أحست بدوار شديد. سندت بيديها على رخامة المطبخ.

بخوف شديد: "حور بنتي، انتي كويسة؟ "مش عارفة يا ماما بس دوخت مرة واحدة وكمان... ووضعت يديها على فمها: "مش طايقة ريحة الأكل." "معقول تكوني حامل؟ بفرحة: "حامل؟ ممكن ممكن أكون حامل يا ماما؟ بعصبية: "حور! انتي مبتخدتيش حبوب منع الحمل؟ وضعت رأسها أرضاً: "بقالي فترة مش باخدها، حتى امبارح كذبت على أسر وقولتله إني أخدته." بخوف شديد وهي تضع يديها على خدها: "يلهوي يا حور، يلهوي! إيه اللي انتي هببتيه ده؟

انتي مش عارفة جوزك ممكن يعمل إيه لو عرف كدا؟ بخوف: "يماما متخوفنيش بالله عليكي. وبعدين إحنا لسه متأكدناش، ممكن يكون برد في معدتي ولا حاجة." "خليكي هنا، هشوف حد من العيال برا يجيبلك اختبار من الصيدلية." "ماشي." بعد ربع ساعة: "امسكي، ادخلي اعمليها." أخذت حور الاختبار ودخلت إلى المرحاض. وبداخلها مشاعر متناقضة من الفرحة والخوف. تدعو ربها بأن يكون سلبياً بسبب خوفها الشديد منه. "هاا، إيه؟ بتوهان وخوف: "أنا حامل."

بصدمة وخوف شديد: "حامل؟ حامل إزاي؟ هنعمل إيه في المصيبة دي؟ سمعوا طرقات الباب. "مين؟ "أنا أسر." نظر كلا منهما للآخر بخوف. أخذت الاختبار من يد حور وألقته في السلة: "أوعي تقوليلي حاجة لحد أما نشوف هنحل المصيبة دي إزاي." نظرت لها بخوف شديد: "تمام." أخذ أسر حور إلى المنزل وصعدوا إلى غرفتهم. "مالك؟ بخوف شديد وتوتر: "هاا، مفيش حاجة." "اومال خايفة كدا ليه؟ وباين عليكي تعبانة."

"أنا عايزة أقولك على حاجة بس بالله عليك تفهمني ومتعملش حاجة." "قولي." يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...