نزل السائق من السيارة واتجه إلى حور سريعاً. حاول أن يساعدها على أن تستعيد وعيها ولكن دون جدوى. أخذها بسيارته إلى منزله وأحضر الطبيب. الطبيب: من الواضح أنها متعرضة لصدمة عصبية شديدة. أدهم: طيب هي هتفوق إمتى يا دكتور؟ الطبيب: نص ساعة بالكتير. أدهم: تمام يا دكتور شكراً لحضرتك. ظل جالس بجوارها حتى استيقظت. حور: آآه. أدهم: إنتي كويسة يا آنسة؟ حور: إنت مين وأنا فين؟
أدهم: إنتي هنا في بيتي أنا خبطتك بالعربية من غير ما أقصد بس إنتي كويسة اطمني. تذكرت ما حدث لها لتدخل في نوبة بكاء. حور: آآه ابني مو..تلي ابني. أدهم: طب اهدى أنا عارف إني مش من حقي أدخل بس أنا بجد عايز أساعدك احكيلي إيه اللي حصل. في المستشفى. بـعصبية شديدة: يعني إيه مش موجودة؟ هو أنا مش سايبك معاها؟ الحارس: معرفش يا فندم أنا روحت أشوف المرضى عبال ما حضرتك تجيب الأدوية وأما رجعت ملاقتهاش.
سمية بـخوف: أومال هتكون راحت فين؟ هاتف الحراس سريعاً وبحثوا عنها. حور: أنا عايزة أطلق منه ومش عايزة أعيش معاه، أرجوك طلقني منه. أدهم: اهدى وهيطلقك غصبن عنه. حور: إزاي هو مش هيرضى ومحدش يقدر يقف قصاده. أدهم: مش عليا. الحارس: ملهاش أثر يا باشا. بـعصبية: يعني إيه ملهاش أثر؟ الحارس: دورنا عليها في كل مكان وملهاش أثر. أدهم: غوروا من وشي. تلقى رسالة على هاتفه. "لو عايز تشوف مراتك تعال على العنوان دا ********* بس لوحدك."
شاهد الرسالة ليخرج من المستشفى على الفور ويتجه إلى هذا المكان. دخل بسيارته في ڤيلا كبيرة تشبه القصر. أشار له أحد الخدم بالجلوس في الريسبشن. الرجل: يا أهلا أهلا بأسر الرفاعي. أسر: إنت مين وفين مراتى؟ الرجل: تؤ تؤ براحة شوية على أعصابك تتعب. أسر: بقولك فين مراتى. الرجل: بعد خمس دقايق بالظبط مش هتبقى مراتك. تعال يا سيدنا الشيخ هتطلقها ودلوقتي. أسر: إنت بتقول إيه؟ الرجل: مبحبش أعيد كلامي. هبطت حور للاسفل.
أدهم: حور يحبيبتي إنتي كويسة ومين دا؟ حور: طلقني يا أسر أنا خلاص مبقتش عايزة أعيش معاك. أسر: مش بمزاجك وطلاق مش هطلقك. حور: خلاص بقى يبقى إنت اللي اخترت. وضع أدهم مس..دسه في رأس أسر. أدهم: ارمي عليها اليمين يلا. أسر بـخوف شديد: إنتي طالق. وقتها دخلت الشرطة. الضابط: أسر بيه إنت متهم بالاعتداء بالض..رب على المدام حور وقت..ل طفلها. أسر: بقى كدا يا حور بتبلغي عن جوزي؟ حور بـغضب: لو أطول أق..تلك بإيدي كنت عملت كدا.
سمية: حور يحبيبتي إنتي كويسة؟ حور: أنا تمام يماما متخافيش. أدهم: شكراً جداً يا حضرة الظابط لولاك مكنش هيطلقني. أدهم: المهم إنك بخير ومفيش داعي للشكر دا واجبي. بعد مرور ستة أشهر. عدوا على أدهم وهو مش بيبطل تفكير في حور. بينما حور بقربها من الله ورحمته تعافت من ألمها. فكانت تجلس تقرأ وردها اليومي من القرآن الكريم حتى سمعت طرقات الباب. حور: إنتي؟ أدهم: أيوا أنا تتجوزيني يا حور؟ حور: هاا إنت بتقول إيه؟
أدهم: حور أنا بحبك وعايز أتجوزك تتجوزيني؟ حور: موافقة. سمية بـزغاريط: لولولولولولي مبروك يحبيبتي. حور: ربنا يبارك فيكي يما. علي: مبروك يا بنتي أنا آسف يا حور لأن بسببى عيشتي كل دا يا بنتي. حور: متعتذريش يا بابا خلاص كل حاجة تخص أسر خلصت وأنا كويسة. تم عقد قران حور وأدهم. في منزل أدهم. أدهم: مبروك يا عروسة. حور: ربنا يبارك فيك. أدهم: أنا بجد مش عارف إنتي عملتيلي إيه من ساعة ما شوفتك وأنا مش عارفه أبطل تفكير فيكي.
حور: الصراحة وأنا كمان كنت بتيجي على بالي كتير. أدهم: يعني أفهم من كدا إن مشاعرنا واحدة؟ حور: مش عارفة أنا لسه خارجة من تجربة. أدهم: من غير ما تكملي فاهمك ولو عايزة وقت عادي. حور: لا أدهم أنا مرتحالك وعمري ما هلاقي زوج أحسن منك. عانقها بشدة وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. بعد مرور سنة. سافر أدهم وحور إلى لندن لتكمل دراستها وأنجبوا بنوتة قمر سموها حورية. حور: جميلة أوي. أدهم: شبهك أوي يحبيبتي. حور: إشمعنا حورية؟
أدهم: لأن هفضل طول الوقت شايفها كدا حورية. حور: ربنا يبارك لنا فيها. أدهم: يا رب يحبيبتي ويباركلي فيكي. عانقها وهى تحمل الرضيعة. أدهم: بحبك. حور: وأنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!