الفصل 11 | من 15 فصل

رواية سائقة الميكروباص الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة غريب

المشاهدات
17
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فتح عينها وقال بمرح: أول خطة لنرفزة شمس. نظر من النافذة لقي شمس واقفة تنظر إلى الشارع. إياد بخبث: واقفه عندك ليه يا شوشو؟ أنا بغير. نظرت إليه ولم تتكلم. إياد: الله زعلانة ليه بس؟ هو أنا أقدر على زعلك ده، أنتي شوشة قلبي. شمس بغضب: بص يا ابن الناس، احترم نفسك معايا بدل ما أقل من كرامتك، فاهم؟ إياد: أنا غلطان، هي الحريم كلها نكد. شمس: بص يا أستاذ، أبعد عن خلقتي عشان أنا متعصبة دلوقتي. إياد: مين اللي معصبك وأنا أقتله؟

شمس: يا جدع، أبعد عني بقي. إياد: لا دا الموضوع عاوز قاعدة، أنا جايلك. شمس: جاي لمين يا ابن المجنونة؟ هو انت صدقت نفسك ولا إيه؟ لا، اتظبط كده بدل ما أخلي اللي ما يشتري يتفرج. إياد: أيوه كده رجعت شمس اللي أعرفها، مش البنت اللي بتتكلم بأدب دي. بس السؤال هنا، أنتي ليه مش عاوزة تتجوزيني؟ دا أنا حتى قمور والبنات كلها بتحبني. شمس: اتعموا في عينيهم يا خويا. إياد: دا أنا حتى عيوني ملونة، تحبي أجي أوريكي؟ شمس:

أحسن حاجة أدخل أجهز عشان أنزل الشغل. إياد: معنديش حريم تشتغل يا حبيبتي، مراتي تقعد في بيتها معززة مكرمة. تجاهلت كلماته، ووقفت النافذة في وجهه. إياد بخبث: وأخيراً عرفت أنرفز شمس، ولسه يا شمس اللي جاي تقيل. ارتدت ملابسها وخرجت من النزل، ولكن ارتفع صوت صريخ من خلفها. إياد: شوشوووووو! شمس: أعاعاااا يا ابن ****، أنت مجنون يا عم! إياد: مالك يا بت، ما تفكي كده الله! شمس بغضب: إنت عاوز إيه مني، وإنجز. إياد: نتجوز. شمس:

ما انت مش بتحبني، ولا أنا الصراحة. إياد: ما أنا عارف، أنا هتجوزك أربيكي مش أكتر. شمس: ليه شايفني مبعترة؟ إياد: أيوه. شمس: طب أقولك، أنا مش موافقة. وهمشي. يلا باي يا خويا. قال جواز قال، جوز جزم يا خويا. ومشت شمس، ووقف إياد مصدوم. إياد: أنا جوز جزم؟ ماشي يا شمس. ركبت شمس الميكروباص، وركب شاب بجانبها. شمس: الأجرة يا جدعان. الشاب: اتفضلي يا عسل. شمس بابتسامة سمجة: الله يعسل أهلك. الشاب: إيه قلة الأدب دي يا آنسة.

كان هو يراقبها وهو يجلس في المقعد الخلفي. إياد بصوت عالي: حد يدايقك يا حياتي؟ لفت شمس وقالت بغضب بعد أن تضايقت من وجوده معها في مكان عملها الوحيد: إنت عامل زي عفريت العلبة يا جدع. الشاب: بقولك إيه، نزلني هنا. شمس: ما تغور، هو أنا ماسكة فيك. ووقفت الميكروباص، ونزل الشاب منها. وجاء إياد وجلس بجانبها. إياد: تحبي ألم لك الأجرة يا أسطى؟ شمس: متشكرين يا عم، مش عاوزة منك حاجة. وبصوت عالي قال إياد:

يرضيكم يا جدعان تهزق خطيبها؟ سيدة مسنة قالت: يا عيني يا بني، دي خطيبتك؟ أنت مستحملها إزاي؟ شمس بصوت عالي وغاضب: بقولك إيه يا حاجة، إنتي وليه قد أمي، فا الأحسن ليكي إنزلي من هنا دلوقتي. السيدة: خلاص يا ختي، إيه البلاوي دي. شمس: إنت كده ارتحت لما عملت فضايح. إياد بابتسامة: أها، ارتحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...