الفصل 6 | من 15 فصل

رواية سائقة الميكروباص الفصل السادس 6 - بقلم منة غريب

المشاهدات
15
كلمة
501
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخلت الحارة وهي متخفية لأنها تعلم أن رؤيته سوف تقتلها. شمس: استر يا رب لحسن دا أكيد مستحلف ليا. أنتِ مين؟ هتف بها مصطفى. شمس بخضة: يحرق اللي خلفك على الصبح. ضحك مصطفى وقال: مالك يا شمس، انتِ عليكي أحكام. هههههه. شمس بغيظ: اكتم ياض انت. أيوه يا خويا عليا أحكام، أخوكي لو شافني هيقتلني. مصطفى: ياختي أنا مش عارف أنام، الاثنين ناقر ونقير مولدين فوق رأسي بعض. شمس: أقولك على سر. مصطفى بهمس: قول لي.

شمس: أصل أنا المرة دي زودت العيار حبتين. مصطفى: وأنا أقول أول ما دخل فضل واقف في الشباك ليه، أتريه مستعد عشان يخنقك. شمس: طب بص، ادخل انت الحارة وأنا هدخل وراك وهستخبي منه. ضحك مصطفى وقال: طب تعالي، ربنا يستر. دخلا الحارة معاً. أم إبراهيم: يا لهوي، مين دي يا واد يا مصطفى، يا مراري، جايب حريم معاك. مصطفى: ما تكتمي يا حجة، نسوان إيه بس. أم إبراهيم: مين دي يا واد؟ خلعت شمس الطرحة وقالت: دي أنا يا أم إبراهيم، ارتحتي.

ثم نظرت إلى فوق، لقت أياد بيبص لها بغيظ. أياد من فوق بصوت عالٍ: لو جدعة خليكي عندك وأنا هفرجك. جريت شمس وقالت: الجري نص الجدعنة يا خويا. وجرت شمس ومن خلفها مصطفى. أياد: على أساس مش هعرف أجيبك يا شمس، وربنا لـ أنزلك. مصطفى: تعالي يا شمس، يا نهار أسود دا نازل. شمس وهي بتجري: يا خويا العمر مش بعزقة. دخلت شمس إلى مدخل المسكن التي تسكن به. جاء أياد وصرخ بها وقال: اقفي عندك بدل ما أخليها يوم مهبب.

ابتلعت شمس ريقها وقالت: يا خويا أنا كنت بهرج معاك. أياد وهو يقترب منها: ما أنا كمان هـ هزار معاكي يا شمس. مصطفى: خلاص يا أياد، اهدي. شمس بتهزر معاك. شمس: ولا أقولك بقا، أنا مش بهزر واللي عندك اعمله. هو أنا هخاف منك مثلاً. أياد بخبث: لا مش هتخافي. ثم اقترب منها وهمس: هخلي يومك أسود. ضربته شمس بالقلم وقالت: أها يا قليل الأدب، عاوز تبوسني. صرخ أياد وقال: دا أنا هعمل منك كفتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...