دخلت الحارة وهي متخفية لأنها تعلم أن رؤيته سوف تقتلها. شمس: استر يا رب لحسن دا أكيد مستحلف ليا. أنتِ مين؟ هتف بها مصطفى. شمس بخضة: يحرق اللي خلفك على الصبح. ضحك مصطفى وقال: مالك يا شمس، انتِ عليكي أحكام. هههههه. شمس بغيظ: اكتم ياض انت. أيوه يا خويا عليا أحكام، أخوكي لو شافني هيقتلني. مصطفى: ياختي أنا مش عارف أنام، الاثنين ناقر ونقير مولدين فوق رأسي بعض. شمس: أقولك على سر. مصطفى بهمس: قول لي.
شمس: أصل أنا المرة دي زودت العيار حبتين. مصطفى: وأنا أقول أول ما دخل فضل واقف في الشباك ليه، أتريه مستعد عشان يخنقك. شمس: طب بص، ادخل انت الحارة وأنا هدخل وراك وهستخبي منه. ضحك مصطفى وقال: طب تعالي، ربنا يستر. دخلا الحارة معاً. أم إبراهيم: يا لهوي، مين دي يا واد يا مصطفى، يا مراري، جايب حريم معاك. مصطفى: ما تكتمي يا حجة، نسوان إيه بس. أم إبراهيم: مين دي يا واد؟ خلعت شمس الطرحة وقالت: دي أنا يا أم إبراهيم، ارتحتي.
ثم نظرت إلى فوق، لقت أياد بيبص لها بغيظ. أياد من فوق بصوت عالٍ: لو جدعة خليكي عندك وأنا هفرجك. جريت شمس وقالت: الجري نص الجدعنة يا خويا. وجرت شمس ومن خلفها مصطفى. أياد: على أساس مش هعرف أجيبك يا شمس، وربنا لـ أنزلك. مصطفى: تعالي يا شمس، يا نهار أسود دا نازل. شمس وهي بتجري: يا خويا العمر مش بعزقة. دخلت شمس إلى مدخل المسكن التي تسكن به. جاء أياد وصرخ بها وقال: اقفي عندك بدل ما أخليها يوم مهبب.
ابتلعت شمس ريقها وقالت: يا خويا أنا كنت بهرج معاك. أياد وهو يقترب منها: ما أنا كمان هـ هزار معاكي يا شمس. مصطفى: خلاص يا أياد، اهدي. شمس بتهزر معاك. شمس: ولا أقولك بقا، أنا مش بهزر واللي عندك اعمله. هو أنا هخاف منك مثلاً. أياد بخبث: لا مش هتخافي. ثم اقترب منها وهمس: هخلي يومك أسود. ضربته شمس بالقلم وقالت: أها يا قليل الأدب، عاوز تبوسني. صرخ أياد وقال: دا أنا هعمل منك كفتة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!