الفصل 8 | من 15 فصل

رواية سائقة الميكروباص الفصل الثامن 8 - بقلم منة غريب

المشاهدات
18
كلمة
476
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في غرفة إياد، ظل يضحك على ما فعله بها. ثم قال: "أهو كده أعرف آخد حقي منك يا شمس الكلب." دخل مصطفى وجلس بصمت رهيب. إياد: "دا من إمتى الكلام ده؟ مصطفى بصوت رقيق: "مالي بس يا إياد." جلس إياد أمامه وقال: "ومالك يا حبيبي؟ ما تتعدل ياض، في إيه مالك طري كده ليه؟ مصطفى: "يا عم طري إيه بس، ما حلو أهو." إياد بخبث: "اممم، احكي بقا كل حاجة كده." مصطفى: "حاجة إيه؟ إياد: "يا لوووول، قول هي الصنارة غمزت ولا إيه؟

أنا شوفتك وانت بتبص على البت ليلي اخت المخفية شمس صح؟ توتر مصطفى وقال: "لا يا عم، هتلبسني مصيبة مع شمس." إياد: "قول بس وأنا هلعبها مع شمس." مصطفى: "بس توعدني إنك مش تقول حاجة لأمك." إياد بخبث: "قول بس." في منزل شمس، كانت تجوب الأرض ذهاباً وإياباً بغضب. شمس: "آها يا ابن نوال، وربنا ما أنا سايباك. آها يا حرقة قلبي، ماشي يا إياد." "يا ست شمس، يا ست شمس." فتحت النافذة ولقت الصبي اللي بيشتغل معاه.

شمس: "في إيه يا مخفي، مالك؟ الصبي: "الحقي الميكروباص بتاعك اتخبط." "يا نهار أبوك أسود." هتفت بها شمس. شمس: "طب غور امسك الراجل عقبال أما أجي. غور." جرت شمس على الدرج الخاص بها وأخرجت منه آلة حادة صغيرة. حطتها في جيبها وطلعت لقت أمها واقفة. مروة: "أجي معاكي علشان أنا عارفة إنك مش هتعديها." شمس بغضب: "ليه؟ شيفاني ناقصة إيد ولا رجل أقولك؟ راحت جريت على الباب وقفلته بالمفتاح.

شمس: "خليكي جوه واوعي تتحركي انتي ولا بنتك، فاهمة؟ ومشت شمس. كانت مروة تصرخ بصوت عالٍ وتقول: "يا شمس يا بت افتحي، يا نهار أسود يا بت." ولكن لا حياة لمن تنادي. وصلت شمس ولقت الصبي ماسك الواد اللي خبط العربية. مسكته شمس من ملابسه وقالت: "بقا انت يا ننوس عين ماما وبابا اللي خبطت المكروباص بتاعي دا؟ انت ليلة أهلك سودة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...