سيف دخل الشقة وانصدم من اللي شافه واللي سمعه. لاقى باب الشقة مكسور والجيران ملمومة، وبيسمع صوت عياط صبا. أحد الجيران: الحمدلله يا ابني، ربنا سترها ولحقها قبل ما الندل ده يعمل فيها حاجة. سيف: هو فيه إيه؟ فين مراتي؟ أحد الجارات: جوه يا ابني في الأوضة، مش قادرة تهدى، يعني عمالة تعيط. سيف أول ما دخل، صبا راحت جريت عليه ودخلت جوه حضنه زي العيال. سيف: مالك يا صبا؟ انتي كويسة؟ صبا فضلت تعيط ومش قادرة تسكت. سيف: مالك؟
أحد الجارات: يا ابني، كان فيه حد بيحاول يتعدى على مراتك، وهي فضلت تصرخ لحد ما إحنا اضطرينا نكسر الباب، والحمدلله لحقناها. سيف: فين الـ ****** ده؟ أحد الجارات: هو مربوط في الحمام. سيف راح. صبا: سيف، أرجوك متسبنيش، أرجوك. سيف راح طبطب على صبا وبدأ يملس عليها بحنان. سيف: اهدى يا صبا، اهدى، أنا بس هقوم أشوف الحيوان ده، مش هسيب حقك. سيف دخل. سيف دخل وانصدم، ده قريب صافي. سيف: انت قريب صافي؟ قريب صافي: أنا... أنا...
هفهمك، أنا ملمستهاش والله، وصافي هي السبب. سيف هجم عليه بالضرب لحد ما الناس خلصت الراجل من إيد سيف، واتصلوا بالبوليس، وهو اعترف على صافي. سيف راح الشقة لصبا، ملقهاش، فضل يدور ومُلقاش أثر. أخدت هدومها. سيف سافر البلد، ولاقى صبا هناك. سيف راح يطلع أوضتها، أبوه وقفه ومنعه. سيف: فيه إيه يا ابوي؟ طالع لمراتي، فيه حاجة؟
صالح: لما متقدرش تحميها، تبقى متستحقش تكون مراتك. وهي طلبت الطلاق واستنجدت بيا، وهي مسئولة مني بعد وفاة أبوها. الله يرحمك يا أخويا، لو كان عايش مكنش هيسمح يحصل في بنته كده. سيف: صبا على ذمتي، وأنا أعرف أحمي مراتي كويس، وهي مسئولة مني قبل أي حد تاني، أنا جوزها. صالح: هي مش عايزة تشوفك. سيف بيبص لقى خديجة وخالد خارجين من أوضة صبا. سيف: انتوا كنتوا بتعملوا إيه جوه؟ خديجة: خالد دخل يطمن على صبا، وكانت معاهم.
سيف: يعني انت تدخل تطمن عليها، وجوزها مش عارف يشوفها؟ في شرع مين ده يا عالم؟ سيف دخل الأوضة. صبا: انت إزاي تدخل الأوضة كده؟ أنا مش عايزة أشوفك. سيف فجأة مسك إيديها وباسها. سيف: أنا آسف يا صبا. صبا اتفاجأت من رد فعله. سيف: اقعدي ارتاحي، انتي كويسة؟ عاملة إيه دلوقتي؟ صبا هزت راسها إنها كويسة. سيف راح ماسك إيد صبا أكتر وشبك صوابعه في صوابعها.
سيف: أنا آسف يا صبا، تعالي نبدأ صفحة جديدة، وأنا جبتلك حقك من صافي والحيوان ده. صبا: كنت خايفة أوي يا سيف، فضلت أصرخ، كنت خايفة. سيف دخلها في حضنه. سيف: اهدى يا صبا، اهدى، خلاص. صبا: مش قادرة يا سيف. سيف: خلاص، اهدى. اتعشيتي ولا لسه؟ صبا سكتت. سيف: قولتلك خلي بالك من أكلك. سيف نزل وطلع بالعشاء وقعد ياكل صبا بحنان. سيف: بالهنا والشفا. صبا: سيف، أنا عايزة أطلق، انت عمرك ما حبيبتني يا سيف، انت كنت مجبور عليا.
سيف: موافق أطلقك، بس بشرط. صبا سمعت الكلمة واتصدمت إنه عادي يطلقها. سيف: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!