صبا كانت واقفة في أوضة في الصعيد بفستان الفرح بتعيط. سيف دخل الأوضة بغضب. سيف: قومي اقلعيلي الجزمة. صبا: نعم، لاء طبعًا. سيف راح مسكها من دراعها. سيف: أنا مفيش حرمة تعلي صوتها عليا، فاهمة؟ صبا: لاء مش فاهمة، ولو سمحت سيب إيدي بتوجعني. سيف: انتي فاكرة إن ده يفرق معايا وجعك ده؟ أنا عندي الكرسي ده أفيد وأحسن منك. صبا: واتجوزتني ليه؟ لو الكرسي أحسن مني كنت اتجوزت الكرسي.
سيف: اتحشمي يا بت معايا في الكلام. وأنا لولا وصية عمي اللي هو أبوكي مكنتش هبص في خلقتك. صبا: أنا مش بت، ليا اسم. وبعد إذنك اطلع بره الأوضة، عايزة أنام. أو ممكن تنام على الكنبة، معنديش مانع. سيف: نعم! بقى سيف القاضي، واحدة مفعوصة زيك تقول لي اطلع بره ولا نام على الكنبة؟ ده انتي اتجننتي! ده انتي اللي هتنامي على الأرض. صبا: نعم؟ ده انت بتحلم! أرض إيه؟ سيف راح ضربها بالقلم. سيف: صوتك ميعلاش، فاهمة؟ صبا: ماشي.
سيف بجدية: اسمها حاضر. صبا بخوف: حاضر. سيف: اقلعيلي الجزمة. صبا في سرها: اللهم طولك يا روح. الراجل ده مجنون ولا إيه؟ سيف: بتقولي إيه؟ صبا: ولا حاجة. بس ده أنا حتى بفستان الفرح. سيف: مش بحب أقول كلمتي مرتين. وبغضب وزعيق: يلا! صبا نزلت لمستوى رجله وخلعته الجزمة وهي بتعيط، ومن جوه بتتوعد لسيف. سيف قام ولف ظهره لها. سيف: اقلعني العباية. صبا واقفة ساكتة. سيف بزعيق: يلا!
صبا بدأت تقرب إيديها بخوف وكسوف وشالت العباية من عليه. سيف لف لها. سيف: جهزي الحمام ليا يلا. وكل يوم لما أرجع وأصحى تساعديني في اللبس وتجهزي الحمام والأكل. صبا: ليه؟ الخدامة اللي جابها لك أبوك؟ سيف راح ضربها قلم تاني. سيف: دي تاني مرة تعلي صوتك. فوقي لنفسك. صحيح تربية شوارع. صبا: أنا مش تربية شوارع. سيف: لو عليتي صوتك تاني هد*فنك مطرحك يا صبا. يلا جهزي الحمام.
صبا دخلت بسرعة الحمام، غيرت هدومها وجهزت الحمام زي ما أمر، وبعدين هو نام على السرير وصبا راحت تنام على الكنبة. سيف: أنا قلت نومتك على الأرض. صبا أخدت مخدة وغطا وجت تفرش على الأرض. سيف: أنا قلت نامي على الأرض، مش تفرشي على الأرض. يعني من غير الغطا والمخدة. صبا بصتله بقهر ورمت الغطا والمخدة. صبا: أي أوامر تاني يا سيف؟ سيف: سيف بيه بنسبالك. صبا ببرود: في حاجة تانية يا سيف بيه؟ سيف بقرف: لاء. اتخمدي.
صبا نامت على الأرض ومكنتش عارفة تنام و عمالة تعيط على حالها وإن ده المفروض يوم فرحها. سيف على السرير سامع صوت عياطها بس مهتمش. تاني يوم الصبح. صبا قامت جهزت الحمام والفطار ونزلت قبل ما سيف يصحى. سيف صحى، فطر، ولبس ونزل البيت تحت. لاقى صبا في الجنينة واقفة وكانت لابسة بنطلون بيج قماش ضيق وتوب أسود ربع كم ومسيبة شعرها، وكانت بتضحك مع أخوه خالد ويهزر معاها بالأيد. وبعدين خالد مشي لما شاف سيف.
صبا خافت واتسمرت مكانها لما شافته. سيف اتجه ناحيتها وبسرعة خلع عبيته وحطها عليها، وغطاها من أول راسها لحد رجليها. صبا: في إيه يا سيف؟ سيف: انتي إزاي واقفة كده قدام خالد؟ صبا جت ترمي العباية: في إيه؟ ده أخوك. سيف راح رجع العباية وشالها غصب عنها للأوضة. صبا بتضرب بإيدها على ضهره: نزلني يا سيف، نزلي! سيف: اخرسي! وطلع بيها الأوضة وقفل الباب وبدأ يبصلها بغضب وغيره. صبا بضعف وخوف: سيييف🥺 سيف فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!