سيف اخرسي. طلع بيها الأوضة وقفل الباب وبدأ يبصلها بغضب وغيرة. صبا (بضعف وخوف) سيييف🥺. سيف قرب منها ومسكها من شعرها. سيف إنتي فاكرة نفسك فين هنا؟ إزاي تنزلي من الأوضة أكده؟ وكمان واقفة تهزري مع خالد وسيباه يخبطك في كتفك ويهزر؟ هقول إيه تربية شوارع. بس إنتي هنا مش في الشارع، إنتي في عصمة راجل. ومش أي راجل، ده سيف القاضي. يبقى كل تصرف بحساب. ومش أشوفك لابسة كده تاني، فاهمة؟ صبا (بعياط وبتحاول تفلت من إيده)
اسمع يا سيف بيه، أنا مش تربية شوارع. وإنت ملكش دعوة بلبسي ولا بعمل إيه. لأني أنا وإنت عارفين إني مش لازماك في حاجة. وإنت عايش حياتك. وكده كده هييجي يوم ونطلق. يبقى بلاش وجع دماغ بقى وحرق أعصاب. سيف إنتي حتى لو مش تلزميني، إنتي اسمك على اسمي. يبقى تحترمي ده. وأنا حر. أنا راجل أعمل اللي يعجبني. إن شاء الله أتعرف عليكي ١٠٠، ملكيش صالح. بس إنتي تفضلي ملكي ومش لغيري لحد ما يجيل لي نفس. صبا (وهي لسه تحت إيده)
ده إنت واخد في نفسك مقلب. ١٠٠ إيه دول؟ عمي ولا إيه؟ وبعدين أنا مش حاجة هترميها. ويوم ما يجيلك مزاج تجلها. أنا إنسانة مش كرسي ولا مخدة. سيف ده إنتي ليلتك سودا يا صبا الك... صبا أنا مش بخاف منك يا سيف. وبعدين هخسر إيه أكتر من إني عايشة مع واحد زيك؟ سيف واحد زي؟ إنتي كنتي تطولي تتجوزي واحد زي أصلاً؟ يا تربية الشوارع. صبا قلتلك أنا مش تربية شوارع. مش كل الناس زيك. سيف إنتي زودتيها أوي. بدأ يتهجم عليها. صبا (بخوف)
ابعد يا سيف. بقووولك ابعد. وفجأة صبا أغمى عليها. وسيف شالها وحطها على السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!