الفصل 7 | من 11 فصل

رواية صبا الفصل السابع 7 - بقلم ندى أحمد

المشاهدات
34
كلمة
1,549
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خالد راح حضنها ببراءة وبدأ يطبطب عليها. خالد: اهدى يا صبا اهدى، أنا زي أخوكي وهفضل في ضهرك. في دخول سيف اللي طلع عشان نسي موبايله. سيف بغضب: صبااااا. صبا في سرها: الله يرحمني. خالد: طبعًا لو حلفتلك إنها أختي وبحضنها حضن أخ لأختي مش هتصدقني. سيف قرب منه بهدوء، جعل كلا من صبا وخالد يخاف. سيف مسك خالد من هدومه. سيف: هو ده حبيب القلب اللي عايزاه؟ هو ده؟ أنا هخليه مينفعش يا حلوة.

صبا: سيف اهدى، والله ما عملت حاجة، ده جه يطمن عليا، ده أخوكي يا سيف. سيف باستهزاء: أخويا؟ وإنتي كنتي بتعملي إيه في حضنه؟ صبا: والله مفيش حاجة من اللي في دماغك دي، والله. سيف: ده أنا شايفك بعيني. صبا: بالله عليك سيبه يا سيف. سيف: طبعًا ما هو مش قادر على بعد السنيورة. خالد: يا سيف، صبا مراتك محترمة، والله مفيش حاجة، دي أختي. سيف مرة واحدة راح زق خالد، طلعه بره الشقة.

سيف: أنت من النهاردة مش أخويا، والمرة الجاية لو شفتك جنبها هقتلك يا خالد. سيف رجع لصبا تاني. سيف قرب منها جدًا لدرجة إنها حست بسخونية وشه. صبا بدموع: والله يا سيف مفيش حاجة، خالد زي أخويا. سيف: إنتي هتشوفي مني أيام سودة يا صبا. صبا بتلقائية: أكتر من كده إيه؟ ده الكفار ما يعملوش كده. سيف: والله. صبا: والله آسفة يا سيف، أنا خايفة منك، نفسي نتكلم مرة بعقل. سيف: أي عقل اللي عايزاني أكلمك بيه؟ كان عقلك إنتي فين؟

صبا: والله آسفة يا سيف، بس نبي ارحمني، أنا خايفة. سيف بص على صبا وصعبت عليه شكلها وهي إيديها بترتعش من الخوف ومنظر وشها الخايف. سيف محسش بنفسه غير وهو بيحضنها. صبا بدأت تعيط في حضنه، وكأنها مصدقتش تعيط في حضن حد، حتى لو كان الحضن ده هو حضن أكتر حد بتخاف منه. سيف بدأ يطبطب عليها، رغم إنه من جواه نار وغضب، ولكن شكلها أذاب كل الغضب ده، ومبقاش مركز غير إنها توقف عياط. لأول مرة دموعها تفرق معاه.

سيف بص لها: إنتي ليه كده يا صبا؟ ليه؟ صبا: والله آسفة يا سيف، مش هكررها. سيف جه يخرجها من حضنه، صبا فضلت ماسكة فيه. سيف انبسط من جواه. صبا بتلقائية ودموع: نبي يا سيف سبني، أنا عايزة أحس بحد جمبي. سيف: أنا جنبك، اهدى خلاص اهدى. سيف حس برأس صبا تقلت، وإنها نامت في حضنه. على بالليل صبا صحيت، وكانت لسه في حضن سيف. سيف باسها من خدها: مساء الخير يا قمر. صبا وشها أحمر: إيه ده؟ إنت إزاي مقرب مني كده؟

سيف: والله إنتي اللي فضلت ماسكة فيا، وكل ما أجي أخرجك من حضني تمسكي أكتر، كنت عارف على فكرة. صبا باستهزاء: عارف إنك موهوم. سيف بخبث قرب أكتر: لأ، كنت عارف إنك عايزاني، بس بكبرياء. صبا: ابعد يا سيف، ومتستغلش الظروف. سيف: ظروف إيه؟ أنا كنت سايبك تهدّي، بس حسابك معايا بعدين، وحسابك تقل أوي يا صبا. وخرج من الأوضة. صبا باستهزاء وبتعيد كلامه بطريقة ساخرة. سيف من بره سمعك على فكرة، وممكن أدخل أربيكي. صبا بصوت عالٍ: متقدرش.

سيف دخل الغرفة، وكان عاري الصدر، وفي لحظة كانت صبا في حضنه. سيف: كنتي بتقولي إيه؟ صبا بتبلع ريقها بصعوبة والكلام وقف: سيف أنا... أنا. سيف: إيه؟ كنتي بتتكلمي من شوية، إيه اللي حصل يعني؟ صبا: سيف، إنت ليه كنت بتتعاملني بقسوة كده؟ أنا مستاهلش كل ده منك، ده أنا حتى يعني ممكن أكون أصغر من أختك، يعني صغيرة. سيف: إنتي شايفاني كبير عليكي يا صبا؟ صبا: الصراحة أيوه. سيف بحزن في قلبه: بجد يا صبا؟

صبا: أقصد كبير في المقام يا سيفي. سيف اتسعت عينه: سيفك؟ صبا: بدلع عادي. سيف: مش شايفة إنك مش قادرة تداري أكتر منك كده؟ صبا: خف ونبي، ده مش هتخس لو بقيت متواضع يعني شوية. سيف: تصوري؟ أنا غلطان، أنا هسيبك كده وأنزل أفرّش شوية. صبا: لأ بالله عليك، بخاف أقعد لوحدي في مكان، وبعدين أنا حتى مش قادرة أتحرك، خليك جنبي. سيف: يعني عايزاني جنبك؟ صبا ببراءة: أيوه. سيف: بجد؟

صبا: مش أقصد كده، قصدي يعني متنزلش، مش لازم تلزق أوي كده يعني. سيف: شوف مين اللي كان لازق في تاني من شوية. صبا: ممكن تروح تلبس حاجة. سيف: لأ، أنا كده مرتاح. صبا: أنا عايزة أتحرك من غير مساعدة، أنا زهقت، هتجنن كده لو فضلت قاعدة لوحدي في نفس المكان كتير، هبدأ أكلم الحيطان. سيف: إيه ده؟ هو إنتي كده عاقلة بجد؟ صبا عينيها لمعت: الله يسمحك، مش عايزة حاجة، لو عايز تنزل انزل خلاص. سيف: خلاص، هجبلك عجّاز عقبال ما تفكي الجبس.

صبا: بجد؟ سيف: إنتي مندهشة ليه؟ عادي يعني. سيف نزل واشترى لصبا العجّاز. صبا بدأت تقوم وتتعود عليه. صبا: مش قادرة يا سيف، بجد مش عارفة أستعمله. سيف: بطلي دلع، وبعدين ما إنتي زي القردة أهي وواقفة. صبا: يا ابني، إنت بتحسد حبة الصحة اللي عندي؟ إيه ده؟ سيف ضحك على طريقتها. صبا بدلع: سيف، ممكن أطلب طلب؟ سيف: إيه ده؟ أول مرة أحس إنك بنت. صبا: تصوّر إنك حلوف. سيف: صبا، متخلينيش أجبرلك إيدك التانية.

صبا: بهزر، بس إنت بطل طريقة عليا. سيف: عايزة إيه؟ صبا: سيف، أنا جعانة. سيف: حاضر، هطلب أكل. الأكل وصل، وصبا أكلت بنهم شديد لأنها كانت جعانة جدًا. سيف: بقولك يا صبا، ما تيجي نفتح صفحة جديدة. صبا: كنت عارفة هتجيب ورا، موافقة بمعاهدة السلام. سيف: مفيش فايدة فيكي بجد، ماشي يا أم لسان ونص إنتي. صبا: أنا هقوم أنام. سيف: وأنا كمان. وراح دخل الأوضة. صبا: إنت هتنام فين؟ أنا السرير الكبير ليا، روح الأوضة التانية.

سيف: السرير اللي في الأوضة التانية صغير، وبعدين أنا حر، شقتي وأنام براحتي. صبا: مش هعرف أنام جنبك، هتكسف. سيف: وش كسوف إنتي أوي؟ ده إنتي كنتي مكلبشة في حضني. صبا: كنت خايفة، وأنا متعودة إني بعيط في حضن ماما وأنا صغيرة، ولما روحت عشت مع بابا، بجد حبيته، وحشني حضنه أوي يا سيف. سيف: الله يرحمه. خلاص، تعالي نامي في حضني لو عايزة. صبا: لأ طبعًا، مينفعش. سيف: مينفعش ليه؟ براحتك. فجأة النور قطع. صبا مسكت في رقبة سيف.

سيف: إنتي ماسكة حرامي؟ إيه يا صبا؟ صبا: آسفة، بس بخاف من الضلمة. النور جه. سيف بص على صبا، لاقاها حضنه جامد. صبا بعدت بكسوف، ودخلت الأوضة التانية. سيف دخل الأوضة الكبيرة. بالليل صبا النور قطع تاني، وهي معرفتش تنام، ودخلت الأوضة ونامت جنب سيف. سيف صحي تاني يوم الصبح، لاقى صبا ماسكة فيه. سيف انبسط من جواه. صبا صحيت بكسوف. صبا: أنا إيه اللي جابني هنا؟ سيف: بطلي تمثيل، إيه بتمشي بالعجّاز وإنتي نايمة؟ صبا: تصوّر صح.

سيف: شكلك وقعتي في حبي. صبا: ده أنا بعتبرك أختي يا سيف. سيف بقرف: أختك؟ في واحدة تقول لجوزها، بعتبرك أختي؟ إيه النيلة دي؟ صبا ضحكت على كلامه: اومال عايز تكون إيه؟ سيف: شوفي إنتي. فجأة باب الشقة خبط. سيف راح يفتح، واتأخر. صبا راحت قامت تشوف فيه إيه. لقت بنت بتشد سيف، وراحت باستُه. صافي: وحشتني يا حبيبي. صبا: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...