الفصل 1 | من 21 فصل

رواية سبع ايام الفصل الأول 1 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,059
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يعني إيه؟ عايزني أتجوز بنت من الصعيد يا بابا؟ أنا تميم الدالي، دكتور أمراض نفسية وعصبية، أتجوز من الصعيد؟ انت أكيد بتهزر. أبو تميم: مسمهاش بنت جاية من الصعيد، اسمها بنت عمك، وأخويا الله يرحمه مات وسابهالي أمانة. تميم: وأنا مالي؟ هو سابهالك انت مش سيبهالي أنا؟ أنا مش مسؤول عنها. وبعدين هو كل واحدة أبوها يموت، تجوزهالي ولا إيه؟ أبو تميم: (بنرفزة) اللي مات ده يبقى أخويا، انت فاهم؟

😡 واسمعني كويس. ومن الآخر كده، لو ما اتجوزتش بنت عمك، اعمل حسابك إنك مش هتقعد معانا في البيت، وكمان الفيزا كارد اللي معاك هتتلغي. أما بقي حلم المستشفى اللي بتحلم بيها إني أبنيها لك، انساها خالص. انت فاهمني يا تميم؟ الحاجات دي كلها كوم، وجوازك من بنت عمك كوم تاني خالص. تميم: يووووه يا بابا، المستشفى دي حلمي، وانت وعدتني إنك هتفتحلي مستشفى بعد تخرجي. أبو تميم: وأنا لسه عند وعدي، بس بشرط تتجوز بنت عمك.

تميم: أنا ماشفتهاش من وقت ما كان عندي تسع سنين. أبو تميم: وهي كمان نفس الكلام، مش شافتك من وقت ما كان عندها خمس سنين. تميم: وأنا مش هتجوزها يا بابا، يعني مش هتجوزها. أبو تميم: انت حر، أنا قلت اللي عندي. تميم سابهم ومشي، ركب الموتوسيكل بتاعه وساق بسرعة، لدرجة إن كاوتشات الموتوسيكل عملت شرار من كتر ما كان سايق بسرعة. ماما تميم: انت إيه مالك؟ فيك إيه؟ جاي على ابني اللي طلعت بيه من الدنيا كده ليه؟

وبعدين على آخر الزمن ابني أنا، تميم الدالي، دكتور قد الدنيا، يتجوز من الصعيد؟ ومنعرفش شكلها إيه ولا بتتعامل إزاي، وأكيد هتحرجنا في الوسط اللي احنا فيه. أبو تميم: (بسخرية) ههه، محسساني إن ابني فالح أوي ودكتور بمجهوده ده، لولا الكليات الخاصة اللي ودتهاله. وكان بيعيد السنة في سنتين، لولا فلوسي اللي كنت بدفعها للدكاترة بتوعه عشان ينجحوه، السنة دي ما كانش نجح. ماما تميم: ما أنا تميم، وماله؟ هو انت فقير؟

ما تخلي الواد يصرف ويتبسط ويعيش حياته. أبو تميم: أهو دلعك ده هو اللي خلاه بتاع نسوان وبيشرب وبييجي وش الفجر، خلاه ماينفعش في حاجة. لا عارف أعتمد عليه في إدارة شركاتي، ولا حتى هو نفسه عارف يعتمد على نفسه. سيبيني بقي أربيه، ولو مرة واحدة في حياتي، انتي فاهمة؟ وعلى فكرة، لو ما اتجوزش بنت عمه، اعتبري نفسك طالق يا فريدة. ماما تميم: طالق يا بدر؟ أبو تميم: أيوه، طالق يا فريدة. (وسابها ومشي) -في الـ night club.

بنات وشباب كتير أوي ملمومين حوالين ترابيزة، وتميم قاعد على الترابيزة وقدامه كوبايات كتير مليانة ويسكي، وداخل تحدي مع شرف الغوري، ابن أكبر صاحب مقاولات في الشرق الأوسط كله. والتحدي مين يخلص الكوبايات اللي قدامه الأول. البنات والشباب في صوت واحد: تمييييم.. تمييييم.. تمييييم.. تمييييم.

تميم بقي بيشرب كوباية ورا كوباية، كان بيشرب بشراهة عشان ينسى الطلب اللي باباه عايزه ينفذه. ومن كتر الشرب اللي كان بيشربه، الويسكي كان بيقع من بوقه على صدره. وكان لابس وقتها قميص أبيض حرير مفتوح لحد صدره، والسلسلة الفضة اللي مابيقلعهاش من رقبته، وليها ذكرى خاصة معاه لا يمكن ينساها.

والويسكي كان بينزل على رقبته لحد صدره. والبنات لما كانت تشوفه كده، كانت بتبصله بصة إعجاب، لأن كده هو بالنسبالهم الواد الجامد اللي مافيش منه اتنين. وأخيراً، تميم خلص آخر كوباية ونزلها على الترابيزة، ورفع كوبايته وانه خلص. وقتها البنات كلها بقت تهتف باسم تميم إنه فاز وجريت عليه وحضنته. شرف الغوري شاف كده، بقي متغاظ جداً ورمى الكوبايات اللي باقية على الترابيزة في الأرض. والولاد اللي كانت حوالين شرف كلهم مشيوا وراه.

تميم بص كده وضحك وقال: مش أوي كده يا عم. تميم بيبص حواليه، لقي إن كلهم بنات، مافيش ولد واحد معاه من كتر لمة البنات حواليه. ومن كتر ما هو مغرور بنفسه أوي وشايف إن مافيش ولد زيه ولا هيبقي، مبقاش له صحاب ولاد إلا ولد واحد بس. تميم قعد قعدته معاهم المعتادة وصرف فلوسه عليهم زي كل يوم، وبعدها جه يمشي. لقي سونيا بتنادي عليه. سونيا: تميم.. تميم، مش هنروح الشقة النهارده؟ تميم وهو

بيتمطوح ومش حاسس بنفسه: لا يا سونيا، مش وقته، أنا (هق) لازم أروح. تميم ركب الموتوسيكل بتاعه ولبس الخوذة، وبقي يسوق الموتوسيكل وبقي مش شايف قدامه. ومرة واحدة بيبص قدامه ولقي بنت بتقوله: البنت: حاسب.. حاااسب.. حااااااسب! 🥺😳😳 تميم حاول يقف بسرعة عشان ما يدوسهاش، راح لف الموتوسيكل بتاعه وعمل فرملة جامدة جداً، ومبقاش عارف يتحكم في الموتوسيكل ولا عارف يعمل إيه.

مرة واحدة خبط في الشجرة ووقع، والموتوسيكل بقي عليه. تميم مبقاش عارف يطلع من تحت الموتوسيكل. البنت جريت عليه بسرعة. البنت: كابتن.. كابتن، انت كويس؟ تميم كان لابس الخوذة ورجليه كان فوقيها الموتوسيكل، راح قالها: تميم: انتي شايفة ياحيوانة انتي إني كويس؟ البنت: حيوانة؟ انت بتكلم مين كده يا كابتن؟ انت ما تحترم نفسك. تميم: أنا أحترم نفسي؟ انتي عارفة انتي بتكلمي مين؟ البنت: هكون بكلم مين يعني؟

وبعدها تميم خلع الخوذة من على راسه. وقتها البنت شافته. وأول ما شافته، البنت تنحت وبقت باصة له. تميم أول ما شافها متنحة كده، أول ما شافته راح ضحك واعجب بنفسه أكتر. راحت البنت راحت قالت له: البنت: إيه ده؟ مش مصدقة؟ معقول جون ترافولتا قدامي؟ تميم: إيه ده؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ البنت: يبقي أكيد نيكولاس كيدج. تميم: لا طبعاً. البنت: ولما هو لأ طبعاً، واخد في نفسك مقلب كده ليه؟

تميم: اسمعي يابت انتي، أنا مش فيقي. ارفعي الموتوسيكل من عليا حالا. البنت: لأ مش رافعة. تميم: بقولك ارفعيه. البنت: لما تطلب مني إني أرفع الموتوسيكل بأدب الأول، أبقي أرفعه. وغير كده كمان، تقولي لو سمحت. تميم: انتي اتجننتي أكيد. البنت: خلاص، خليك كده براحتك. أنا ماشية. تميم: خدي هنا، رايحة فين؟ البنت: (أدته ضهرها ومشيت) تميم: انتي ياااا.. انتي يابنتي.. يازفتة. البنت بصت وراها وقالت له: البنت: أنا زفتة؟

طيب شوف بقي مين اللي هيرفع لك الموتوسيكل. وجت تمشي، رجل تميم بقت توجعه جداً، كل ما يحرك رجله عشان يقوم، حديدة في الموتوسيكل كانت بتغرز في رجله أكتر. البنت: سلاااام. تميم: طيب اسمعي. البنت ماشية ومش معبرّاه. تميم: استني بس، هقولك. البنت بصت وراها. البنت: يانعم. تميم: (بغيظ وداس على سنانه قالها) لو سمحت، ممكن ترفعي الموتوسيكل من على رجلي. البنت: ممممممم، ماشي. أيوه كده.

البنت رفعت الموتوسيكل لتميم. وتميم بقي يعرج برجله ومش قادر يتحرك. راحت البنت حطت إيده على كتفها عشان يسند عليها. تميم بصلها كده وقالها: تميم: لأ خلاص، سبيني انتي، أنا هعرف أتصرف. البنت: تصدق أنا غلطانة. تميم طلع فونة واتصل بصاحبه خالد الوحيد وقاله على مكانه. تميم: الووو؟ أيوه يا خالد، تعالي لي حالا يا غبي. تميم: انت غبي يا خالد؟ بقولك تعالي لي يعني تعالي لي حالا، انت فاهم.

البنت بقت تبص كده لتميم ومستغربة هو بيتكلم كده ليه. وبعدها تميم قفل الفون مع خالد. ولسه البنت جايه عشان تمشي، بتبص سمعت صوت كلاب جاية عليهم. البنت خافت جداً وطلعت تجري تستخبى في تميم. البنت: (بخوف) الحق، ده في كلاب جاية علينا. تميم: إيه؟ كلاب؟ أنا بخاف أوي من الكلاب. 🥺 البنت: انت مش راجل يابني ولا إيه؟ صوت الكلاب شغال يعلى، ومش أكتر من 10 كلاب جاية في الشارع وبيجروا عليهم. تميم: وبعدين هنعمل إيه؟

البنت: اطلع اجري طبعاً بسرعة. البنت حطت دراع تميم على كتفها، وبقت تجري هي وهو من الكلاب. وبقي تميم يعرج وبيجري بالعافية والكلاب وراهم. تميم والبنت اتخبوا بسرعة ورا مبنى، والكلاب جريت على طول. تميم والبنت بقوا بيشوفوا الكلاب وهما بيجروا في اتجاه تاني. تميم: (بنهجان) الحمد لله، أخيراً بعدنا عنهم. البنت: (بقت تشمشم بمناخيرها وبقت تقول) أنا شامة ريحة وحشة. دي ريحتك دي ولا إيه؟ تميم: اخرسي، أنا ريحتي طول عمري حلوة.

البنت بتبص وراها، هي وتميم بيبصوا لاقيت حتة كلب وراهم، سنانه باينة والشر كله في عينيه. البنت: (بخوف) يانهار اسوووووود. تميم: لا لا لا لا، أنا مش متعود على كده. أنا بخاف من الكلاب أوي. ولسه هيتحرك، راح الكلب بسرعة عض تميم من التوتااا. تميم: اااااااااااه.. اااااااااااه. والكلب ماسك فيه مش راضي يسيبه.

البنت بسرعة جريت وسابت تميم. الكلب شافها كده، ساب تميم وجرى وراها. ولسه هيمسكها، راح خالد صاحب تميم جه بعربيته وخبط الكلب بعربيته. ونزل ركب تميم العربية. تميم: اااه، بالراحة يا خالد، مش قادر. خالد بقي ماسك تميم بالراحة جداً، وبقي تميم مش عارف يقعد على التوتا بتاعته. تميم: خالد، هاتلي البت بنت الكلب اللي سابتني وجريت دي. خالد: بت.. بت مين اللي سابتك وجريت دي يا تميم؟

تميم: البت اللي كانت لسه بتجري من الكلب دلوقتي يا خالد. اهييه هناك أهيه، مش شايفة؟ خالد: (بص كويس تاني) وقاله: مافيش أي بنت واقفة قدامي يا تميم. تميم: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...