خالد: مافيش أي بنت واقفة قدامي يا تميم. تميم: 😳 تميم: ده إزاي يا ابني؟ البنت قدامي أهيّه، أنت عايز تجنني؟ وبعدها تميم بص على خالد كده وقال له: تميم: آآآه، وأنا أقول برضوا أنت مش شايفها ليه؟ خالد: ليه؟ ها؟ ليه يا تميم؟ تميم: (حط إيده على وشه من كتر غيظه) البس النضارة يا خالد، البس النضارة بقولك. خالد: أصل... أصل أنت لما زعقت فيا في التليفون أنا خفت أتأخر عليك ومالقتش النضارة. تميم: أومال أنت جيت هنا إزاي يا غبي؟
خالد: لا مافيش، كنت أي حد ماشي على الطريق بشيله. حتى كنت فاكر إني خبطتك بدل الكلب. تميم: (بنرفزة) أنت مش نافع في أي حاجة، أنا مش عارف أنا مصاحبك إزاي. خالد: اتنيل، أنت يعني لقيت حد تاني تصاحبه وقولت لأ؟ أنت محدش بيطيقك يومين ورا بعض يا تميم. تميم: اخلص... اخلص فين النضارة الاحتياطي؟ خالد: دور عليها في تابلوه العربية هتلاقيها.
تميم كان كل ده وهو قاعد بالمقلوب، يعني مدي ضهره للتابلوه عشان مش قادر يقعد على توتته من كتر عضة الكلب ما بتوجعه. حاول يتعدل بالراحة جدًا عشان يدور لخالد على النضارة. تميم: آآآه... آآآه مش قادر. 🥲 خالد: مد إيدك كمان شوية هتلاقيها يا تميم. تميم أخيرًا بقى قاعد وإيده للتابلوه، جاب النضارة بتاعة خالد ومسحالهاله. تميم: خد، البس أم النضارة. خالد أول ما لبس النضارة، كأن النور نور. تميم: ها؟ الرؤية وضحت ولا لسه؟
خالد: وهو بينغمش عينيه... رؤية؟ رؤية إيه؟ تميم: البنت يا ابني، البنت اللي واقفة قدامك شوفتها. خالد: آآآه، البنت... بنت... بنت مين؟ تميم: يادي النيلة اللي أنا فيها، ارحمني من غباؤه يا رب. خالد: آآه، خلاص يا عم عرفت تقصد البنت اللي واقفة هناك دي. تميم: أخيرًا! أيوه هي. خالد: (بيضحك ببلاهة) آآآه شوفتها، مالها؟ تميم: انزل يا غبي، هاتها. خالد: خلاص، ما تزعقش، هجيبها أهوه. خالد نزل وراح عندها وقال لها: خالد: يا آنسة...
يا آنسة. البنت: مش جاية معاك. 😏 خالد: ما شاء الله عليكي نبيهة، عرفتي منين إني عايزك تيجي معايا يا آنسة؟ البنت: من صوته العالي في العربية وهو بيقولك يا غبي. خالد: أي ده؟ هو أنتِ كمان عرفتي اسمي؟ البنت: أنا... أنا... أنا مقصدش، أنا أقصد إن وهو بيقولك هاتها يا غبي كان صوته عالي أوي عشان كده سمعت. البنت: أنت زعلت؟ خالد: لا، وأنا أزعل ليه؟ ما أنا غبي فعلًا، كله بيقول عليا كده. البنت: لا، ما تصدقش حد. تميم:
(بصوت عالي وهو بيبص من شباك العربية) أنت يا غبي، مش قادر أقعد أكتر من كده، يلا. البنت اتنرفزت جدًا من تميم، وراحت بقت تمد برجليها وراحت ناحية العربية وقالت له: البنت: أنت إيه؟ فاكر نفسك إيه عشان تدوس على مشاعر الناس كده؟ ما تحترم نفسك، هو مالوش اسم ولا إيه؟ تميم: وأنتِ محموقة عليه أوي كده ليه؟ هو كان ابن اختك ولا إيه؟ البنت: أنت فعلًا إنسان مغرور ومعندكش دم. خالد: ما تزعليش نفسك يا آنسة، أنا واخد على كده.
البنت خالد صعب عليها أكتر، ولسه هتتكلم تاني مع تميم، بتبص لقيت الكلاب جايين يجروا عليهم من بعيد. تميم: (بعصبية) اركبي... اركبي بسرعة، الكلاب جاية عليكي، اركبي. خالد بسرعة لف الناحية التانية وركب العربية، والبنت فتحت الباب اللي ورا وركبت بسرعة جدًا وقفلت الشباك. البنت: بسرعة، سوق بسرعة يا خالد. الكلاب... جاية عليهم بسرعة. خالد: (بتوتر) حاضر... حاضر أهو. تميم: يا ابني بسرعة، مش عارف أقفل الشباك، الكلاب هتيجي تنفخنا.
خالد من كتر ما هو مش عارف يتصرف في المواقف اللي زي دي، راح المفتاح وقع منه في الدواسة من تحت. الكلاب جت وكان تميم قاعد بالمشقلب برضوا ومش عارف يقفل الشباك. ومرة واحدة وخالد بيوطي عشان يجيب المفتاح، راح كلب تاني عض تميم للمرة التانية من توتته. تميم: (بنفس مقطوع ووشه أحمر) آآآه... لأ... حراااام... مش... مش قادر. خالد وقتها جاب المفتاح بسرعة وطلع بالعربية. خالد: (وهو سايق) تميم... أنت كويس؟
تميم: الله يخربيتك، مش قادر أتحرك. تميم كان قاعد على الكرسي ومدي وشه للبنت، وهي كانت قاعدة في الكرسي اللي ورا. البنت من كتر ما شايفه تميم وشه أحمر وعروقه طالعة من رقبته، بصت له كده وقالت له: البنت: ينهار أبيض، باين عليك الهبشة المرة دي أصعب من الهبشة اللي فاتت. استني كده لما أشوف. وجت تقوم عشان تشوفه. تميم: تشوفي إيه يا مجنونة أنتِ؟ البنت: أنا مجنونة؟ أنت تستاهل اللي حصلك والله.
خالد بسرعة وصل المستشفى، والبنت بقت ماسكة تميم من إيده، حطاها على كتفها، والإيد التانية خالد ماسك إيده وحاطتها على كتفه. خالد: (أول ما وصل المستشفى) الحقونا... الحقونا، تميم عض كلب. البنت: بقت تضحك في سرها. تميم: الله يخربيتك، فضحتني يا غبي. الممرضات جريوا بسرعة على تميم ونيموه على الترولي، بس كان نايم على بطنه طبعًا، وخدوه دخلوه الأوضة. الممرضة: الدكتور جاي حالا، يا ريت تقلع صاحبك البنطلون.
البنت سمعت إنه هيقلع البنطلون، اتكسفت وطلعت بره بسرعة. خالد ابتدي يقلع البنطلون لتميم. وبعد ما قلعه. خالد نزل بوشه وبقى يبص على توتة تميم، بيبص لقي البوكسر كمان مقطوع ومدور في كل ناحية. خالد: تميم، الحق يا تميم. تميم: وهو نايم على بطنه، في إيه يا غبي؟ خالد رفع النضارة وبقى يبص أكتر وقاله: خالد: ده في حاجات بتتحرك جوه يا تميم. تميم حط إيده على توتته واتخض وقاله: تميم: حاجات؟ حاجات إيه؟ الله يخربيتك. الدكتور دخل.
الدكتور: أهلاً... أهلاً يا شباب، ازيكم؟ خالد: الحمد لله يا دكتور، حضرتك عامل إيه؟ طمني على صحتك وازي الأولاد، إن شاء الله يكونوا بخير. الدكتور: الحمد لله... الحمد لله، كلهم بخير وبيسلموا عليك. تميم: أنت تعرفه يا ابني؟ خالد: لأ، معرفهوش. تميم: أنت تعرف الواد ده يا دكتور؟ الدكتور: خبط على توتة تميم وقاله: الدكتور: لأ، معرفهوش. تميم: آآآآه يا توتتي، مش قااااادر. الدكتور: آه... أنا آسف، حقيقي آسف.
تميم: أرجوك يا دكتور، شوف لي بسرعة أي حاجة، تعبان، هموت. الدكتور وطي هو وخالد، والاتنين لابسين نضارات زي بعض، ومع بعض بحركة واحدة راحوا رفعوا النضارة بإيديهم عشان يشوفوا جرح تميم. خالد: شايف اللي أنا شايفه يا دكتور؟ الدكتور: دي عضة كلب عويصة. خالد: لا والله، وعرفت منين؟ تميم: لف رقبته وبص وراه وراح قاله: يا ابني أنت غبي، ما باينة. الدكتور: أرجوك سيبني أشوف شغلي، أنا بتكلم مع الحالة دلوقتي. تميم: حالة مين يا دكتور؟
يادكتور أنا الحالة. الدكتور: هوووووش، خليني أشوف شغلي. خالد: سيبك منه يا دكتور وركز معايا، أنا تفتكر الكلب اللي عض ده نتاية ولا دكر؟ الدكتور: وهو مركز أوي في العضة. الدكتور: أنا شايف إنه اتعض من كلبين. كلبة نتاية، شايف الفرده دي. راح تميم حط إيده على توتته. الدكتور: إيدك كده يا كابتن. شايف الفرده دي تحس إنه معضوض بحنية شوية. أما بقي الفرده التانية تحس إنه اللي عض دكر ابن دكر. تميم: الله يخربيت اللي خلاك دكتور.
خالد والدكتور وهما لسه موطيين برضوا ومركزين في توتة بتاعة تميم. خالد: وتفتكر إيه اللي بيتحرك جوه يا دكتور؟ أنا شايف كويس. الدكتور: وريني كده. الدكتور قرب أكتر وأكتر وبعدها جاب ملقاط وطلع ناب من توتة تميم. الدكتور: آآآه، شوفت مش قولتلك الكلب ده باين عليه عارفه من زمان، ده ناب الكلب، عض عضة لدرجة إن ناب الكلب غرز فيه. خالد: يا خسارة، صعبان عليا أوي. تميم: ما صعبش عليك يا غبي. خالد كمل كلامه وقال:
خالد: مش أنت، أنا صعبان عليا الكلب، هيقعد من غير ناب إزاي دلوقتي؟ تميم: الصبر يارب. 🙂🙂 تميم: أقسم بالله أنت لو ما خيطت لي الجرح دلوقتي واديتني علاج، لأعضك عضة أخليك ما تعرفش تقعد عليها سنتين. الدكتور: الله، وأنت جاي تتشطر عليا؟ ما تروح تتشطر على الكلب اللي هبشك، ولا أنتوا مبتجووش غير على الغلابة. الدكتور ابتدي
يدي حقنة لتميم وقاله: الحقنة دي هتاخدها لمدة ٢١ يوم، كل يوم حقنة. أنا نضفت لك الجرح كويس أوي، ويا ريت ما تستعملش التوتة بتاعت حضرتك على الأقل ٣ أيام. تميم: مستعملش إيه؟ الدكتور: مممم، التوتا... بتاعت حضرتك، ما تحاولش تستخدمها اليومين دول، حاول تريحها على قد ما تقدر. تميم قام ووقف وقرب من الدكتور وداس على سنانه بغيظ ولسه هيرفع إيده. الدكتور راح غمض عين وفتح عين. راح خالد دخل في النص بسرعة ما بين الدكتور وخالد وقال:
خالد: مممم، متشكرين جدًا يا دكتور. وراح ماسك إيد الدكتور وسلم عليه. الدكتور: (وهو متوتر من تميم) العفو... العفو على إيه بس. خالد: يلا يا تميم، يلا. تميم: استنى يا خالد. راح بص للدكتور وقاله: تميم: اقلع. الدكتور: (الدكتور مسك البلطو وقفلوا عليه بإيديه الاتنين وقاله) أنت بتقول إيه؟ لأ، اسمع، كله إلا كده. تميم: (وهو بينفخ) صبرني يا رب. تميم: اقلع أم البلطو، أكيد مش همشي وأنا كده.
الدكتور: آآآه، فهمتك يا قمر أنت يا أبو عيون عسلي، ماشي، خد البلطو، بس لازم تجيبه تاني. الدكتور قلع البلطو وخالد أخده منه ولبسه لتميم. خالد: سلام يا دكتور، أبقى سلم لي على الأولاد. الدكتور: يوصل إن شاء الله. الممرضة دخلت: هو أنت عندك أولاد يا دكتور؟ الدكتور: صح، افتكرت، أنا معنديش أولاد. تميم وخالد طلعوا بره في الطرقة. تميم: بالراحة يا غبي. خالد: ما بالراحة أهو. خالد وهو ماشي هو وتميم في الطرقة.
تميم: البت اللي كانت معانا راحت فين؟ خالد: مش عارف، استنى كده لما أشوفها. ولسه هيسيب تميم. تميم: ما تسيبنيش يا غبي، خلاص سيبها. خالد: هز كتفه وقاله: طيب، اللي تشوفوه. تميم وهو بيركب العربية، بيبص من بعيد لقي البنت بتركب عربية إسعاف مع اتنين تمرجية. تميم ما أخدش باله أوي إن ممكن تكون هي، كان شايف من بعيد. وبعدها العربية اتحركت. تميم: خالد، امشي ورا عربية الإسعاف اللي طالعة دي بسرعة. خالد: ليه بقى؟
تميم: امشي يا غبي من غير كلام. خالد: طيب، همشي. وكعادة خالد، بيحط المفتاح في العربية، وعما شغل العربية ومشي، كانت عربية الإسعاف مشيت ولف الشارع، وما بقوش عارفين العربية مشيت منين. تميم: أنت مش نافع في حاجة أبدًا يا خالد. خالد: مش بعبال ما لبست النضارة يا تميم. خالد أخد تميم وروحوا البيت، ماما تميم أول ما شافته كده بقت تجري عليه. فريدة (ماما تميم) (بخضة) ابني حبيبي، جرالك إيه يا ابني؟
خالد: ما تخافيش عليه يا طنط، ما هو زي الكلب أهو. تميم: أنا كلب يا غبي. فريدة: اخس عليك يا خالد، كده تقول على صاحب عمرك كده. فريدة أخدت تميم وطلعوا أوضته المرفهه جدًا، فيها كل وسائل الراحة، أوضة فخمة جدًا. فريدة: تعالي... تعالي يا حبيبي نام هنا. تميم: آآآه يا ماما، مش قادر. ونام على بطنه. فريدة: حصل إيه يا خالد؟ احكي لي. خالد: لا يا طنط، دي حكاية طويلة والفجر خلاص قرب يأذن، أنا همشي بقى وتميم يبقى يحكيلك على كل حاجة.
خالد مشي، وبعدها تميم نام. ماما تميم: تميم حبيبي ماما. تميم: بكرة يا ماما، بكرة هحكيلك على كل حاجة. ماما تميم باسته بوسة من خده وقفلت النور ومشيت. وتاني يوم تميم بقى يحكي لمامته وباباه على اللي حصل امبارح. بابا تميم: خفت من الكلاب يا ننوس عين أمك. ماما تميم: الله، وما يخافش من الكلاب ليه؟ بابا تميم: عشان مش راجل، واد خرع، والبت اللي قابله أي أجدع منه.
تميم: أنت دايما شايفني مش راجل، مع إن فيه رجالة كتير بتخاف من الكلاب، مش لازم عشان أبقى راجل مخافش من الكلاب. بابا تميم: أنت فعلًا مش راجل. أبو تميم سابوه وخرج، راحت ماما تميم قالت له: ماما تميم: ما تزعلش يا تميم، الحق مش عليك، الحق على البت اللي خلتك تعمل الحادثة من الأول، لو ما كانتش هي ظهرت مكانش حصلك كل ده. الأيام عدت وتميم كل يوم كانت بتجيله ممرضة عشان تديله الحقنة، وبقى أحسن وبيعرف يستخدم التوتة بتاعته.
أبو تميم: مش ناوي بقى تروح المستشفى عشان التكليف بتاعك؟ تميم: يا بابا، دي مستشفى حكومي، أنا ما اتعودتش على كده، إزاي أروح أتعامل مع مرضى في مستشفى حكومي. أبو تميم: اسمع، بنت عمك حصل ظروف، وعمك أخدها، قدامها شهر وتيجي، أنت هاتروح المستشفى وهتتعامل مع الناس من أي طبقة وهتبقى راجل، يا إما كده، يا إما هقطع عنك كل جنيه بتاخده مني. تميم: أنا مش عارف أنت بتعمل كده ليه.
أبو تميم: أنا قلت اللي عندي، عايز لما بنت عمك تيجي تبقى بقيت راجل. تميم: (في نفسه) عمرك ما فهمتني في يوم. ماما تميم: معلش يا تميم، اسمع كلام أبوك اليومين دول، شوف هو عاوز إيه واعمله، مش يمكن لما يلاقيـك بتسمع كلامه يبعد عنك وما يجوزش بنت عمك دي. تميم: أنتِ شايفه كده يا ماما؟ ماما تميم: طبعًا شايفه كده. تميم: (اتنهد) حاضر يا ماما.
تميم تاني يوم راح المستشفى، مستشفى العباسية، هناك كان التكليف بتاعه. وأول ما راح دخل للمدير. المدير: أهلاً يا سيدي. تميم: أهلاً يا دكتور. المدير: وحضرتك بقى اتأخرت علينا ليه إن شاء الله؟ يكون المانع خير. تميم: والله يا دكتور، كان عاضضني كلب. المدير: لا لو كده بقى يبقى الله يكون في عونك، أوعى تكون ما أخدتش ٢١ حقنة. تميم: (بقرف) ما أخدتهمش كلهم عشان اللي يضايقني. (بزعيق) آآآهبشه. المدير: اتخض كده وقام بسرعة وراح قاله:
المدير: طيب... طيب، تعالي معايا أعرفك على بقيت زمايلك، وهما هناك هيقولوا لك تعمل إيه. تميم طبعًا أول ما راح هناك ونزل لزمايله اللي واخدين تكليف السنة زيه، مارضيش يقعد معاهم وراح ماشي في الطرقة بيلف على العنابر. وبعدها بيبص لقي البنت اللي كانت معاه لابسة لبس أبيض بتاع المرضى، وقاعدة على السرير. دخلها بسرعة. تميم: أنتِ... أنتِ بتعملي إيه هنا؟ البنت: _تميم: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ ردي عليا. البنت: _تميم: مش فكراني؟
أنا قابلتك من شهر تقريبًا لما عضني الكلب وعملتي حادثة معايا. البنت: _البنت كانت متنحة قدامها وبس. تميم مرة واحدة اتكلم من وراه وقاله: الدكتور: مش هترد عليك. تميم اتخض وبص لقاه الدكتور أخد نفسه وقاله: مش هترد عليا ليه؟ الدكتور: عشان... عشان تميم: عشان إيه؟ الدكتور: عشان هي خرسا. تميم: خرسا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!