الفصل 15 | من 21 فصل

رواية سبع ايام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,409
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تميم : الوو الحارس : مبروك ياتميم بيه سهر اختفت تماما تميم : ☺️☺️ تميم قفل الفون من هنا وبقي مبسوط وبيسقف في المرايه من فرحته. ومره واحده حدف نفسه علي سريره وفضل باصص للسقف وهو بيفتكر سيلا وجمال ضحكتها. افتكر لما كانوا سوا في دريم بارك. وافتكر وهو بيقرالها رواية "ضحية عنيد" في المكتبة لما قالتله: "دي سمر أختي بتحب الرواية دي أوي ونفسها تجيبها في يوم." جاتله فكرة حلوة أوي. ضرب بأيديه على رجله وقال لنفسه:

تميم في نفسه : يابن اللعيبه ياتميم تليفون تميم رن. تميم : الوووو مدير المستشفي : _تميم : ممكن أعرف حضرتك عايزني في إيه؟ مدير المستشفي : _تميم : خلاص خلاص مسافة السكة أكون عندك. تميم لبس هدومه ونزل، راح المستشفي وطلع على طول للمدير. مدير المستشفي : أهلاً أهلاً ياتميم. تميم : أهلاً بحضرتك يادكتور.

مدير المستشفي : الممرضين عرفوني وقالولي إنهم بيصحوا سهر من النوم النهارده. والغريبة إنها ماكنتش سهر، طلعت سمر. مع إن المفروض سمر تظهر بكرة مش النهاردة. تميم : حقيقي الكلام ده؟ أصل بصراحة معرفش حاجة. مدير المستشفي : ضحك ضحكة سخرية كده اللي هو: هه.

مدير المستشفي : اسمع ياتميم كويس. أنا عايز أعرفك حاجة. سيلا، على اعتبار إن هي دي الشخصية الحقيقية، بقالها معانا سبع سنين وهي داخل سور المستشفي. واللي شوفته إنك من غير ولا برشامة أو صدمات كهربا أو أي طريقة من طرق العلاج اللي بنتابعها، أنت استخدمتها. ورغم كده سهر اختفت ومابقيتش موجودة. دي حاجة تبسطني جداً وتفرحني أوي. وبجد عايز أقولك كمل في طريقتك ياتميم. سيلا بنت طيبة وكويسة أوي وتستاهل إنها تعيش حياتها.

تميم : متشكر جداً لحضرتك. كلامك ده شجعني جداً إني أكمل في اللي بعمله. مدير المستشفي : لازم يشجعك لأنه بيجيب نتيجة. يلا الشهر فات منه أسبوعين، ناقصلك أسبوعين. ومع إني خايف من سافانا عشان ممكن تبوظ كل اللي بنعمله ده. تميم : ربنا يستر يافندم.

مدير المستشفي : في ممرضة اسمها كريمة. سمر بتحبها جداً وبتحكيلها عن كل حاجة. وطول السبع أيام اللي سمر بتكون موجودة فيهم مابتسيبش كريمة حرفياً. ممكن لو اتكلمت معاها ممكن وقتها تعرف معلومات عن سمر تساعدك في شفائها وتعرف أي أمنيتها. تميم : متشكر جداً يادكتور. دي حاجة هتفيدني فعلاً. تميم مشي من عند المدير وطلع بسرعة على كريمة. تميم سأل التمرجي: تميم : فين الممرضة كريمة؟

التمرجي : مجاتش النهارده. هي ميعادها بكرة بس سمر اللي ظهرت بدري مش أكتر. تميم : طيب معاك عنوانها فين بالظبط؟ التمرجي : أه طبعاً معايا. التمرجي أدّى العنوان لتميم. تميم أخد العنوان واتصل بخالد. تميم : الوووو أيوه يازفت فينك؟ خالد : _تميم : طيب أنا جايلك دلوقتي. خالد : _تميم : أنت يابني مش لسه قايل إنك في البيت؟ خالد : _تميم : أيوه يعني أنا أفهم إنك فين دلوقتي؟ في البيت ولا فين؟ خالد :

_تميم : أنا طالع على امبابة هعرف شوية معلومات عن سمر من ممرضة اسمها كريمة. خالد : _تميم : خلاص تعاليلي على هناك. تميم أدّى العنوان لخالد. ولما راح لقي خالد مستنيه. تميم : إيه يابني السرعة دي؟ خالد : ياعم كنت قريب من هنا وكنت مروح لما أنت اتصلت بيا عشان كده قولتلك إني في البيت. تميم : طيب تعالي لازم نتكلم مع كريمة دي ونعرف عن سمر كل حاجة. خالد : ماشي. تميم طلعوا البيت وكان بيت قديم أوي. السلالم بتاعته من خشب.

تميم : ولا ياخالد اطلع على طراطيف صوابعك يلا لا السلالم تقع بينا. خالد : ياعم أنت بتتريق. في ناس غلابة عايشة هنا كتيييير وممكن البيت يقع بيهم في أي وقت بس هما عشان مالهمش مكان غيره قاعدين فيه. تميم : إيه ياعم مالك. أنا بهزر فيك إيه. خالد : لااااا مفيش. تميم طلع وخبط على الباب. فتحله واحد لابس فلنة بحمالات وماسك شق بطيخة وضخم وكرشه قدامه مترين وعنده شنب. وبيقول: الراجل : (بصوت خشن) ميييييييين؟

خالد بقي واقف ورا ضهر تميم ومسك في تميم أول ما شاف الراجل وقال لتميم: خالد : ت .. ت .. تميم أنت شايف اللي أنا شايفه؟ تميم نزل إيد خالد من عليه وقاله: تميم : استنى بس. تميم : الانسه كريمة موجودة؟ الراجل بص لتميم من فوق لتحت وقاله: الراجل : وأنت مين بقي إن شاء الله؟ تميم : (بتوتر) حضرتك أنا .. أنا الدكتور بتاع مريضة في المستشفي بتابعها. الانسه كريمة وكنت عايز أسألها شوية أسئلة بخصوص المريضة.

الراجل كان بياكل في شق البطيخة راح تف البزر في وش خالد. خالد البزر بتاع البطيخ جه على النظارة. راح خالد شال البزر من على إزاز النظارة وقاله: خالد : الله يكرمك. الراجل راح بص لتميم (ومسك تميم من الياقة بتاعته بإيد واحدة بس وقاله) الراجل : وأنت بقي ماستنتهاش لما ترجع المستشفي بتاعتها ليه بروح أمك؟ تميم : إيه ده اللي أنت بتعمله ده؟ الراجل : ده أنا مش هسيبكم النهارده كله. إلا شرف.

خالد : شرف .. شرف إيه ياعم أنت الراجل ده بيقول إيه؟ راحت ست طلعت وقالت: الست : في إيه يا أبو كريمة مالك يتزعق ليه؟ الراجل : تعالي يا أم كريمة بنتك بقي بيجيلها رجالة تسأل عنها لحد باب البيت. أم كريمة أول ما شافت تميم راحت مزغرطة وقالت: أم كريمة : عريس اللهم صلي على النبي جالنا عريس. الست جارتهم : في إيه يا أم كريمة بتزغرطي ليه ياحبيبتي خير إن شاء الله؟ الست كريمة : عقبال فاطمة بتك البايرة جالنا عريس.

الست جارتهم : يارب ياحبيبتي اللي يخلي كريمة يجيلها عريس يبقى أكيد فاطمة هيجيلها. خالد وتميم بقوا يبصوا في الدور اللي فوق على جارتهم وبعد كده يبصوا على أم كريمة. خالد : (بخوف) هو في. إيه ياست أنتِ. عريس إيه؟ أم كريمة : تعالوا اتفضلوا. أهلاً وسهلاً .. أهلاً وسهلاً. تميم : لا .. لا معلش. احنا هنستناها لما ترجع المستشفي إن شاء الله. أبو كريمة : (راح مبرق لتميم وعمل صوت خشن كده وقال) أبو كريمة : وبعدييييييين؟ تميم :

(بتوتر) ولا قبلين ياعم. إحنا داخلين أهوه. تميم لسه هيدخل هو وخالد بيبص. راح لقي واحدة إيه كرباج أو بطل بمعنى أصح طالعة على السلم الخشب ولابسة عباية سودا ضيقة على جسمها ولابسة عليهم شبشب كعب عالي ولابسة خلخال ونص شعرها طالع من الطرحة. وكانت زي القمر. خالد : ولا ياتميم إيه البطل اللي داخل علينا ده؟ تميم : حاجة كده بلدي بس إيه أورجانيك. البنت أول ما شافت تميم: البنت : دكتور تميم أنت بتعمل إيه هنا؟

أبو كريمة : أنتِ تعرفيه ده يابت؟ كريمة : أه طبعاً يابا. ده دكتور تميم اللي بيعالج سمر اللي بحكيلكم عنها على طول. أم كريمة : يعني مش عريس؟ كريمة : عريس إيه ياما بس. أم كريمة : يادي الخييييييييبه. افتكرت ربنا أخيراً. عدلتهالك يامنيلة. كريمة ضحكت ضحكة صفرا كده قدام تميم وقالت لتميم: كريمة : ههه معلش أمي. تميم : (بضحكة سخرية) تميم : اااه ما أنا عرفت. كريمة : طيب اتفضلوا .. اتفضلوا واقفين بره ليه؟

تميم : لااا معلش. إحنا بس عايزين نسألك كام سؤال كده ونمشي على طول. أبو كريمة : (بصوت عالي خض تميم وخالد) أبو كريمة : واااااللله ما يحصل. لاااااازم تتفضلوا. كريمة : إيه يابا صوتك ده؟ تميم : حاضر .. حاضر. إحنا داخلين أهوه. كريمة قعدت هي وتميم وخالد. تميم : أنا عرفت من مدير المستشفي إنك قريبة من سمر أوي. كريمة : أيوه طبعاً. شخصيات سيلا الأربعة أكتر واحدة أخدت عليا وأخدت عليها هي سمر. عشان إحنا تفكيرنا واحد.

تميم : أيوه اهو تفكيركم الواحد ده هو اللي عايز أعرفه. كريمة : عايز تعرف إيه؟ تميم : كل حاجة عن سمر. بتحب إيه؟ بتكره إيه؟ نفسها تعمل إيه ومش قادرة؟ إيه الحاجة اللي بتتكلموا فيها دايماً؟ كريمة : أكتر حاجة سمر بتحبها في حياتها هي ال... ولسه هتكمل راح أبو كريمة دخل في الكلام وقال لخالد: أبو كريمة وهو ماسك شق البطيخة ومطلع قلبه فيها: تاكل بطيخ؟ خالد : ميرسي الله يكرمك. أبو كريمة : إيه ميرسي دي؟ ما تسترجل يلا.

كريمة : يابا بس يابا. أبو كريمة : خلاص أنا غلطان. كنت عايز آكله بطيخ. تميم : كملي ياكريمة. كريمة : أنا كنت بقول إيه؟ تميم : أي أكتر حاجة سمر بتحبها. كريمة : أه .. افتكرت. .. أكتر حاجة سمر بتحبها هي الروايات. بتعشقها عشق وخصوصاً رواية "ضحية عنيد". تميم : وبتتكلم عن إيه "ضحية عنيد" دي؟ كريمة : عن دكتور وضابط في الجيش. ومن كتر حبنا في الرواية بنفضل نمثلها أنا وسمر. تميم : طيب إيه اللي سمر بتتمناه في الدنيا؟

يعني نفسها في إيه؟ كريمة : نفسها تلاقي داوود في الحقيقة مش بس في الرواية. وتعيش معاه مغامرة بقي وكده. وأهم حاجة يكون ضابط في الجيش. خالد وكريمة بتتكلم. كل شوية يبص جنبه بطرف عينيه يلاقي أبو كريمة وبيقوله: أبو كريمة : تاكل بطيخ؟ خالد يبص الناحية التانية بسرعة. تميم كمل كلامه مع كريمة وقالها: تميم : أنا بساعد سيلا إنها تخف ياكريمة ومش هتخف إلا لما أنتي تساعديني.

كريمة : ياريت. أنا أتمنى والله. مع إن لو سيلا خفت سمر مش هتبقي موجودة وهتوحشني. بس مش مشكلة. على الأقل عشان سيلا تعيش حياتها. بس إيه المطلوب مني؟ أبو كريمة كان كل شوية ياكل البطيخ ويرمي البزر في قفا خالد. خالد : المطلوب منك إننا نمشي من هنا عشان أبوكي هرى قفايا ببذر البطيخ. كريمة : مين ده يادكتور تميم؟ تميم : سيبك منه خليكي معايا أنا. كريمة : حاضر. تميم : عايزك تاخدي كريمة بكرة وتخرجي من المستشفي. كريمة :

حطت إيدها على صدرها وقالت: كريمة : يامصيبتي. أنت عايز ترفضني ولا إيه يادكتور تميم؟ تميم : اسمعي بس. ما تقلقيش. المدير نفسه عارف وهو اللي هيسمحلك بكده. كريمة : أه إذا كان كده ok. تميم ابتدي يقول لكريمة تعمل إيه بالظبط وتخرج هي وسمر من المستشفي إزاي. كل حاجة .. كل حاجة حرفياً. واخيراً وقفوا عشان يمشوا. أبو كريمة (بصوت غليظ) : نورتووووووونا. خالد : ياعم نورناكم إيه. بصوت أمك ده بس. خالد وتميم مشيوا من هنا.

وتاني يوم كريمة راحت لسمر المستشفي من هنا: كريمة : سمر ليكي عندي حتة مفاجأة بس أي ناااار يابت ناااار. سمر : مفاجأة إيه ياكريمة؟ قوليلى ونبي. كريمة : الجزء التالت من "ضحية عنيد" نزل. سمر : (بتتكلمي جد؟ كريمة : ورب الكعبة بتكلم جد. سمر : طيب مستنية إيه؟ ما نشتريه. كريمة : ما إحنا هنشتريه. بس المرة دي هاخدك معايا. سمر : إزاي؟ هو أنا ينفع أطلع من المستشفي؟

كريمة : في دي مالكيش دعوة. أنا كلمت الحارس بتاع المستشفي واديتُه اللي في النصيب وهنخرج ساعة وهنرجع على طول.

سمر فرحت جداً وخرجت مع سمر وراحوا المكتبة بتاعة القاهرة. وسمر بتلف على الأرفف اللي في المكتبة عشان بتدور على كتاب "ضحية عنيد". حطت إيدها على الكتاب وفي نفس الوقت تميم حط إيده على الكتاب. وكان لابس لبس ضابط جيش وحاطط عدسات رمادي ومرجع شعره لورا ولابس سلسلة الجيش. وبقي نفس مواصفات داوود اللي الكاتبة قايلة عليها بالظبط. سمر أول ما شافته راحت قالت: سمر : داووود 🥺😳 ومن هنا تبدأ حكايتنا مع سمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...