الفصل 14 | من 21 فصل

رواية سبع ايام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,414
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الخدامه: تميم بيه، أنا لقيت الورقتين دول تحت السرير. تميم: وريني كده. تميم لسه هيمسك الورق عشان يقراه، بيبص لقي خالد دخل عليه وقاله: خالد: تميم الحق. تميم: في إيه يا خالد؟ خالد: سهر اغمى عليها. الحارس اتصل على فونك ما ردتش، اتصل بيا على طول. تميم: سيلا؟ تميم ساب الورق بسرعة على الكومود وجرى يلبس عشان يروح لسيلا. الخدامة لاقت الورق على الكومود، أخدته وحطيته في الدرج.

وتميم ركب الموتوسيكل بتاعه، وفي ظرف عشر دقايق كان هناك. تميم دخل بسرعة وراح العنبر بتاع سهر. بيبص لقي سهر نايمة ومابتتحركش، وشعرها منكوش ونايمة ومغمضة عينيها.

الحارس: أول مرة تحصل لسهر نكشة الشعر دي. والحركات دي بتاعة سافانا، وده مش وقتها إنها تظهر. سافانا قدامها مش أقل من عشر أيام. سهر قدامها 3 أيام وبعدها سمر أسبوع. في حاجة غلط. أنا خفت أقول للمدير عشان ما يشوفش الكدمات اللي في وشها دي ويعرف إنها خرجت، ويحطنا في "سؤال وجواب". تميم: خلاص اطلع أنت وسيبنا لوحدنا. الحارس: خليني معاك، سافانا مش سهلة. تميم: (بنرفزة) بقولك اطلع بره. الحارس: اللي تشوفوه يا دكتور تميم.

الحارس قفل الباب بس نص قفلة كده ومشي. مقفلوهوش كله. تميم لسه بيبص لسهر، لقاها فتحت عينيها وقامت وقعدت نفس قعدة سافانا، ونظرة عينيها اتغيرت. وده مش وقت سافانا. تميم قرب من سهر وقلاها: تميم: سهر.. سهر ردي عليا. سافانا رفعت راسها بالراحة أوي وضحكت ضحكة خبيثة وقالتله: سافانا: أنت عارف كويس إني مش سهر يا دكتور. ولفت راسها بالراحة أوي، ونظرة شر كلها في عينيها. سافانا بصت للباب، راح الباب مرة واحدة اتقفل.

تميم بص على الباب واتنفض، ولسه بيلف راسه وبيبص قدامه لقي سافانا، بقي وشها في وشه. تميم من الخضة وقع على الأرض. وراحت قالتله: سافانا: (بصوت خشن وبنظرة عينيها المخيفة) مستنية اليوم اللي هقابلك فيه. تميم بقي يرجع لورا وبيسحف في الأرض. صوت سافانا ونظرة عينيها مرعبة بطريقة غبية. مرة واحدة وهي بتبصله بتقلب عنيها وبيبان بياض عينيها بس. تميم كان مرعوب، بس تمالك نفسه وقلها: تميم: مش أكتر مني.

مرة واحدة الشباك اتقفل، والنور الخفيف اللي كان داخل الأوضة منه مابقاش موجود. تميم طلع يجرى بسرعة فتح نور العنبر. بيبص لقي سهر نايمة مكانها، وشعرها متسرح، والسواد اللي تحت عينيها مش موجود، حتى هدومها المتبهدلة بقت عادية جداً.

بقي هيتجنن. دي تاني مرة تحصل حاجة زي كده. مش معقول. أكيد في حاجة غلط. اللحظة اللي تميم فتح فيها النور، سهر ما تلحقش تسرح شعرها وتنام على السرير. ولا الكلام ده كله. ده يا دوبك دار وشه لحظة واحدة عشان يفتح النور. بس تميم ساب كل ده وطلع يجرى عشان يطمن على سهر. تميم بقي يصحي سهر: تميم: سهر.. سهر.. اصحي.

سهر ابتدت تفوق وتفتح عينيها بالراحة. تميم بص في عينيها لقاها طبيعية جداً، ما فيهاش حاجة. ودي حاجة كانت هتخليه يتجنن حرفياً. تميم: سهر.. انتي كويسة؟ سهر: إيه اللي جابك دلوقتي يا تميم؟ تميم: مافيش، حبيت أطمن عليكي مش أكتر. سهر: تطمني عليا في وقت زي ده؟ تميم: إيه؟ ماكنتيش عايزة تشوفيني؟ سهر: (بلهفة) بالعكس، ده أنا كنت مستنياك طول النهار. تميم بص لسهر وابتسم. راحت سهر اتكسفت وقالت:

سهر: قصدي كنت عايزة أطمن عليك يعني عشان العلقة اللي أخدتها امبارح وكده. تميم: تقصدي إنك خوفتي عليا؟ سهر: بصراحة.. تميم: يا ريت. سهر: آه. تميم: وخوفتي عليا ليه يا سهر؟ سهر: بصراحة، أنا عمري ما حد خاف عليا زي ما أنت خفت عليا كده يا تميم. ومش عارفة ولا فاهمة ليه بقيت خايفة عليك. تميم: أنتِ ليه بتعملي في نفسك كده يا سهر؟ سهر: بعمل في نفسي إيه يا تميم؟ تميم: بترقصي وبتخلي كل واحد يطمع فيكي شوية. سهر:

(قامت من على السرير واتنرفزت وقالت) الرقص ده هواية بالنسبالي يا تميم، مش معنى إني بحب أرقص أبقى وحشة. تميم: محدش قال إنك وحشة يا سهر، بدليل إن رغم كل اللي حواليكي ما خليتيش حد يلمسك لحد دلوقتي. سهر: ولا حد هيلمسني في يوم إلا اللي.. تميم: إلا اللي إيه يا سهر؟ سهر: إلا اللي هيبقى جوزي في يوم. تميم: ويا ترى في حد معين في دماغك يا سهر؟ سهر: تقصد إيه؟ تميم: أنتِ فاهمة قصدي يا سهر. سهر: (بدلع) لأ مش فاهمة خالص.

تميم: سهر.. تتجوزيني؟ سهر قلبها دق من الفرحة وبقي قلبها هيطلع من مكانه. سهر: تميم! (بفرحة) أنت بتقول إيه؟ تميم: تتجوزيني يا سهر. سهر: أنت بتتكلم جد يا تميم؟ تميم: والله بتكلم جد يا سهر. سهر حضنت تميم وبقت في حضنه. تميم خدها في حضنه وبقي يملس على شعرها بالراحة أوي. تميم حس إن في حد جاي عليهم. تميم: أنا لازم أمشي يا سهر، بس توعديني قبل ما أمشي إنك مش هترقصي تاني.

سهر: بعد اللي حصل امبارح، أنا عمري ما هرجع أرقص تاني يا تميم. تميم ابتسم وقلها: تميم: هاجيلك بكرة ومعايا مفاجأة حلوة أوي، أتمنى تعجبك. سهر: مش هسألك حتى هي إيه المفاجأة عشان عارفة إنها هتعجبني عشان منك. تميم نط من الشباك بسرعة ومشي وروح البيت وهو مبسوط أوي باللي حصل مع سهر وإنها أخيراً حبته ووافقت على الجواز منه. تميم دخل الأوضة بتاعته واتصل بخالد. تميم: الوو.. أيوه يا غبي، فينك النهارده؟ خالد:

_تميم: معلش نسيت، كنت قافل فوني. خالد: _تميم: أيوه.. أيوه.. سافانا ظهرت تاني. خالد: _تميم: ده اللي هعمله بكرة إن شاء الله. هاروح الجامعة وأسأل الدكتور في الحكاية دي. خالد: _تميم: طيب اسمع بس، أنا عايزك بكرة تعمل مأذون. خالد: _تميم: يا غبي، أنت مش مأذون، أنت هتعمل مأذون بس اسمع كلامي. خالد: _تميم: لاااا، ده موضوع كبير. لما أشوفك بكرة هحكيلك على كل حاجة. خالد: _تميم: ماشي، غور بقى.

تميم قفل مع خالد وبيقلع الجزمة بتاعته وحطها جنب السرير. وفتح الكومود عشان يحط المفاتيح بتاعته، بيبص لقي الورقتين. لسه هيفتحهم لقي الباب بيخبط. تميم: ادخل. سلمي: ازيك يا تميم؟ تميم: سلمي، ازيك عاملة إيه؟ تميم قفل الكومود وحط المفاتيح جنبه على السرير. سلمي: أنا آسفة إني بجيلك في وقت زي ده، بس أنا قعدت مع خالد وهو حكالي على البنت اللي أنت بتعالجها. تميم في سره: ياض يا ابن الـ..... سلمي: آسفة إني بتدخل.

تميم: لا أبداً، مافيش حاجة. هو خالد قالك إيه بالظبط؟ سلمي ابتدت تحكيله اللي خالد قالهولها كله وكملت كلامها وقالتله: سلمي: أنا بقى بستنتج إن سافانا بتظهر بس في الوقت اللي بتحس فيه بالخطر منك. يعني هي ظهرتلك لما حست إن سيلا ارتاحتلك. تميم: عندك حق. حتى ظهرت النهارده لما سهر كمان حبتني. سلمي: هي سهر حبيتك؟ تميم: أكيد. وكمان طلبت منها الجواز. سلمي: تميم ده إزاي؟

تميم: سهر مش هتختفي إلا لما تضمن إنها خلاص لاقت حب عمرها. سهر قدامها يومين بالظبط وتختفي. ولو بعد ما اتجوزنا اختفت وظهرت شخصية سمر، هعرف إني قدرت أعالج سيلا من سهر. فهماني؟ سلمي: بس أنت كده هتتجوزها حقيقي يا تميم. تميم: لا أبداً. أنا هخلي خالد هو المأذون. سلمي: بتهزر؟ تميم: 🙁 (بابتسامة) لا لا، مابهزرش. ده حقيقي. سلمي: طيب لو سهر ما اختفتش؟ تميم: هفضل أعيد الأسبوع مع كل شخصية لحد ما سيلا تخف يا سلمي.

سلمي: للدرجة دي سيلا مهمة عندك؟ تميم: سيلا تستاهل إنها تخف وتعيش حياتها بقى. وكمان عشان أثبت لبابا إني اتغيرت ومابقيتش زي الأول. سلمي: ربنا معاك. تميم: أنا لازم أنام. سلمي: آه.. آه طبعاً.. آسفة سهرتك. تميم: لا أبداً، أنا كده كده كنت صاحي. تميم نسي الورقتين ونام وصحي متأخر ونسي جداً إنه يروح للدكتور بتاعه في الجامعة عشان يحكيله على اللي حصل. وأول ما صحي لقي خالد داخل عليه بالدفتر وبالعمامة والقفطان وبيقول:

خالد: السلام عليكم. تميم: إيه يا بني اللي أنت عامله في نفسك ده؟ خالد: إيه؟ أنت مش قلتلي أعمل نفسي مأذون ولا إيه؟ تميم: يخربيت دماغك، بس شكلك لي مسخرة. خالد: بس سهر مش هتعرفني وأنا بالشكل ده. تميم: أكيد هتعرفك بهبلك ده. استنى، أنا أعرف واحد بيعمل مكياج هيخليك واحد تاني في لحظة، هتبقى مأذون حقيقي يا بني والله. تميم اتصل بصاحبه، جه غير لتميم ملامح وشه نهائي. خالد: ولا يا تميم. تميم: إيه القمر ده؟

خالد: ولا أنا معرفتش نفسي، يلا. تميم: ولا أنا عرفتك بصراحة 😂 تميم: ولا يا خالد، أوعى تفضحني قدامها. أنا عايزك تتكلم قدامها جد، أوعى تعمل حركة كده ولا كده. خالد: عيب عليك يا معلم. تميم كان متفق مع الحارس إنه يجيب سهر في المقطم وجاب ترابيزات وعمل وعمل حواليها بلالين وظبط الكافيه. والحارس خد سهر وقلاها إن تميم مستنيها، بس مش عارف عاوزها ليه. سهر أول ما راحت المكان، تميم قعد على ركبته وطلع الخاتم من العلبة وقلها:

تميم: تتجوزيني؟ سهر بقت مبسوطة أوي وعنيها بقت تدمع من الفرحة. تميم بعدها خدها وحضنها وبقي يبوسها من جبينها. سهر: ده كتير عليا أوي يا تميم، كل ده. تميم: أنتِ اللي كتير عليا يا سهر. تميم خد سهر من إيدها وراحوا للمأذون، اللي هو خالد يعني. خالد: مبارك عليكي يا عروسة. أيوه والله، واخدة واحد زينة الشباب. أيوه والله، لأ ومؤدب ومحترم وابن ناس. سهر بصت كده وقالتله: سهر: أنت تعرفه يا عم الشيخ معرفة شخصية؟ خالد: أنا؟ سهر: آه.

خالد: بص، رفع النضارة وبص لتميم كده، راح تميم ضربه في رجله من تحت الترابيزة. خالد: ااااه. سهر: مالك يا عم الشيخ؟ خالد: وهو رجله وجعاه ومش قادر يتكلم من الضربة بتاعت تميم. باين كده فيه حمار داس على رجلي. سهر: حمار إيه ده؟ تميم: سيبك منه يا سهر، عم الشيخ بيحب يهزر. خالد: عنده حق، أنا بهزر يا بنتي. هاتي إيدك. سهر حطت إيدها في إيد تميم. خالد: قولي ورايا.

سهر ابتدت تقول ورا خالد. وبعدها خالد خطف المنديل من على إيديهم، وتميم وقتها باس سهر من جبينها. وفضلوا طول الليل سوا. مرة يرقصوا سلو، وشوية ويتكلموا سوا. لحد ما الحارس راح لسهر وقلاها: الحارس: لازم نمشي يا سهر، قبل ما النهار يطلع. سهر: أنا لازم أمشي يا تميم. تميم: أنا مش هعمل حاجة غير إني أكمل علاجك يا سهر، وبعد كده مش هتبعدي عني أبداً. هنبقى سوا على طول. سهر: توعدني إنك هتخليني أفتكر الشهر كله، مش أسبوع بس من الشهر.

تميم: أكيد يا سهر. سهر باست تميم من خده ومشيت مع الحارس. وتميم مانامش طول الليل مستني الحارس يقوله سهر اتحولت بقت سمر ولا لأ. تميم حاطط الفون قدامه ومستني، وبهز في رجله جامد. الحارس دخل على سهر تاني يوم الصبح. المفروض إن سهر تتحول بكرة لسمر، ده الطبيعي. بس لو اتحولت النهارده، يبقى كده شخصية سهر اختفت. الحارس دخل العنبر: الحارس: سهر.. اصحي يا سهر. سهر: ممممم.. لسه بدري، سبيني أنام شوية. الحارس: كرر كلمته تاني.

الحارس: سهر بقولك اصحي. سهر: (في نفس الوقت) تميم قاعد في أوضته ومستني فون الحارس وبيقول: ياااارب. ومرة واحدة الفون رن. تميم بسرعة أخد التليفون وفتح: تميم: الوو.. الووو.. إيه الأخبار؟ الحارس: مبروك يا تميم بيه، سهر اختفت تماماً. تميم: ☺️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...