تميم: سافانا؟ سيلا استغربت وقالت لتميم: سيلا: سافانا؟ انت تعرف اختي؟ تميم كان واقع في الأرض وما بيتحركش. سيلا جريت عليه: سيلا: مالك يادكتور تميم؟ في إيه؟ تميم بيبص لقي سيلا وبتكلمه طبيعي جداً. سيلا: انت كويس؟ قوم.. قوم معايا يادكتور. تميم، وهو بيبص لسيلا ومتنح: تميم: انتي مش كنتي بتقولي حاجة من شوية؟ سيلا، باستغراب: سيلا: حاجة؟ حاجة إيه؟ تميم قام ونفض إيده وراح قالها: تميم: لا لا أبداً. مافيش حاجة.
سيلا: طيب تحب ننزل؟ واضح إن أعصابك بايظة. تميم: لا أبداً. أنا كويس. مش فيا أي حاجة. تعالي نقعد هنا شوية لو معندكيش مانع. سيلا قعدت هي وتميم في الأرض وبقوا ساندين ضهرهم على السور. تميم: باين عليكي بتحبي باباكي جداً. سيلا ابتسمت وقالتله:
سيلا: بحبه، بس أنا كنت بعشقه حرفياً. بابا كان كل حاجة ليا بجد والله. كان دايماً بيدافع عني وسط أخواتي. وكان دايماً يقعد معايا. ورغم إن إحنا كانت حالتنا المادية متوسطة وأربع بنات مرة واحدة، بس عمري ما طلبت منه حاجة وقال لي مش معايا. كان دايماً يقول لي اصبري عليا شوية وهجيبهالك. ومافيش أسبوع بالكتير والاقي اللي أنا طلبته عندي. تميم: باين عليه كان بيحبك أوي.
سيلا: الله يرحمه. كان أحن أب في الدنيا. على فكرة أنا لما أكبر وأدخل الجامعة هبقى دكتورة زيك عشان هو كان عايز كده. تميم: طيب وانتي ياسيلا كنتي عايزة تطلعي إيه؟ سيلا: تعرف إن انت أول حد يسألني عايزة أطلع إيه. تميم: بجد؟
سيلا: أيوه بجد. بص ياسيدي أنا نفسي أوي كنت أطلع فوتوجرافر. بحب التصوير بطريقة غبية. طول عمري كنت بحلم بكاميرا كانون. بس للأسف أول ما بابا جابهالي عملنا الحادثة وللأسف مات والكاميرا اتكسرت في العربية. ومن وقت الحادثة ما صورتش حاجة أبداً. تميم: يعني عايزة تقنعيني إنك فوتوجرافر شاطرة؟ سيلا، بابتسامة: سيلا: جداااااا. تميم: تعرفي إني عاجبني ثقتك بنفسك. سيلا: متشكره أوي. تميم بص في ساعته وقال: تميم: طيب مش يلا بقي؟
سيلا: على فين؟ تميم: هننزل تحت. أنا لازم أمشي عشان اتأخرت. سيلا: تمام. ماشي. تميم قام وبعدها مد إيده لسيلا عشان تقوم. وسيلا حطت إيدها في إيديه. راح شد سيلا جامد أوي. وسيلا قربت منه أوي وبقوا الاتنين قريبين من بعض ووشهم قريب أوي لبعض. تميم كان أطول من سيلا حبتين وهو بيبصلها راح ابتسم. تميم: يااااه. انتي إيدك بتترعش كده ليه؟ سيلا بسرعة شالت إيدها من إيديه وبعدت عنه وقالت له:
سيلا: أنا.. أنا لازم أنزل. بقي هيقفلوا العنبر بالمفتاح ومش هعرف أدخل. تميم بصلها كده وقال لها: تميم: ماشي ياسيلا. تعاالي. تميم ركب الإسانسير هو وسيلا ومرة واحدة راح وقف الإسانسير. سيلا: هو في إيه؟ تميم: مش عارف. هو الإسانسير وقف ليه؟ سيلا: مش عارفة. أكيد في حاجة غلط. سيلا بقت تدوس على كل الزراير بتاعت الإسانسير بس الإسانسير ما اشتغلش. سيلا: طيب وبعدين هنعمل إيه ياتميم؟ تميم طلع تليفونه بيبص ملقاش فيه شبكة.
تميم: مش عارف ياسيلا. مافيش شبكة في الفون. سيلا قعدت في الإسانسير. راح تميم مرة واحدة راح قال لها: تميم: سيلا الحقيني. مش قادر. سيلا: مالك ياتميم؟ فيك إيه؟ تميم: أنا بخاف من الأماكن الضيقة. عندي فوبيا منها. تميم قعد في الأرض وسيلا بقت مش عارفة تعمل إيه. قعدت جنبه وبقت تهديه وتقوله: سيلا: تميم ماتخافش. خد نفسك. تميم: مش قادر ياسيلا. حاسس إني مخنوق.
سيلا بسرعة راحت حطت دماغ تميم على رجليها وقطعت حتة من الدريس بتاعها من تحت وبقت تهوي لتميم. تميم: سيلا أنا باين عليا هموت. سيلا، بخوف: سيلا: لا ياتميم ماتقولش كده. حرام عليك. تميم: أنا نفسي بيضيق وحاجة واحدة بس هي اللي هتخليني أعيش. سيلا: طيب إيه هي؟ تميم، بقي يبص على شفايف سيلا وبقي يقول في نفسه: يخربيت دماغك انتي خام كده. أبيض. احضنيني. اديني بوسة من بوقي. أي حاجة. ده انتي عليكي جوز شفايف يجننوا.
سيلا: تميم روحت فين؟ إيه الحاجة اللي أقدر أعملها عشان تبقى كويس؟ تميم: خوديني في حضنك ياسيلا. أنا تعبان.. تعبان أوي. أنا خايف. قربيني منك أكتر. سيلا، بخوف على تميم وبراءة: سيلا: حاضر.. حاضر ياتميم. سيلا قعدت وبقت تقرب تميم منها شوية. تميم: الله. حضنك حلو أوي ياسيلا. تعرفي كده. سيلا: انت متأكد إنك تعبان؟ تميم: إيه.. آه.. آه.. أنا تعبان.. تعبان جداً. مش قادر.
سيلا: معلش اتحمل شوية. ومرة واحدة قامت بسرعة ودماغ تميم خبطت في الأرض. سيلا بقت تخبط على الإسانسير بإيديها الاتنين وبقت تزعق وتقول: سيلا: ياجماعة يااللي تحت افتحولنا الباب. وكل شوية تبص وراها عشان تشوف تميم كويس ولا لأ. وتميم يمثل عليها إنه تعبان عشان يقرب منها أكتر. سيلا: معلش ياتميم اتحمل شوية. أكيد في حد هيسمع صوتي. سيلا، بصوت عالي: سيلا: افتحولنا الإسانسير. مرة واحدة الإسانسير ضلم والنور اتطفى.
سيلا أول ما النور اتقطع من الإسانسير خافت جداً وبقت مرعوبة. سيلا بقت تترعش. تميم أول ما شافها كده راح بسرعة قام من مكانه. تميم: سيلا.. سيلا ماتخافيش. سيلا، برعشة في صوتها: سيلا: لا لا.. أنا.. أنا بخاف من الأماكن الضلمة. أنا.. أنا بخاف أوي. تميم بسرعة طلع الفون بتاعه وشغل الكشاف وقال لها: تميم: ماتخافيش. أنا معاكي.
سيلا من كتر ما بتترعش تميم مسك إيدها وبقي يحاول يهديها. ومرة واحدة الفون الكشاف قفل والشحن بتاع الفون خلص. وقتها سيلا اتخضت ومسكت في تميم واستخبت في حضنه. وقتها تميم لأول مرة حس بشعور غريب ناحية سيلا. مش مجرد بنت حلوة وخلاص في حضنه. بالعكس حس إنها في اللحظة دي مسؤولة منه. تميم بقي يلمس شعر سيلا وهي في حضنه وقال لها: تميم: ماتخافيش. أنا معاكي.
وسيلا كانت وقتها مغمضة عينيها أوي ومن كتر الرعب اللي كانت فيه كانت ماسكة في تميم بإيديها الاتنين. وتميم حط إيديه على ضهرها بالراحة أوي وسند راسه على راسها وغمض عينيه. وبعدها بلحظات نور الإسانسير رجع والإسانسير اتفتح. بس سيلا كانت لسه ماسكة في تميم ومغمضة عينيها. كانت عاملة زي البيبي وهي متشعلقة في حضنه. تميم: سيلا.. سيلا الإسانسير اتفتح. سيلا: إيه؟ بعدت عن تميم بسرعة وقالت له:
سيلا: آه.. آسفة. أنا مش عارفة إزاي ماحسيتش إنه اتفتح. سيلا طلعت من الإسانسير وتميم وراها وهو بيبتسم وبيحط إيده على شعره. وبعد كده سيلا رجعت لتميم وبصت له وقالت له: سيلا: هو انت مش كنت بتموت جوه وضيق تنفس وأماكن مقفلة مرة واحدة كده قمت بقدرة قادر؟ تميم: ما أنا أصل.. أصل لما شفتك وانتي خايفة وكده خفت لأ يغمى عليكي. قولت ياواد امسك نفسك كده ولازم تقوم عشان سيلا. سيلا: لا ياشيخ. تصدق صدقتك. تميم، بابتسامة:
تميم: أكيد لازم تصدقيني يعني. سيلا: لا والله. ده بجد. على فكرة أنا غلطانة إني وثقت في واحد زيك. سيلا مشيت وسابت تميم وهي زعلانة منه. تميم: سيلا.. سيلا استني. سيلا دخلت العنبر بتاعها وهي متضايقة جداً. وبعدها جه الميعاد اللي بيقفلوا العنبر فيه والتمرجي قفل العنبر. تميم: افتح العنبر. تمرجي: ماينفعش يادكتور. ميعاد قفل العنبر جه. التمرجي ساب تميم ومشي. تميم راح لخالد وحكاله عن اللي حصل.
تميم: بس ياسيدي وهي دلوقتي زعلانة مني ومش راضية تكلمني. خالد: طيب ما عندها حق. انت فاكر سيلا دي زي الضوشاتك اللي تعرفهم؟ سيلا دي غير أي حد. شخصيتها مختلفة. تميم: طيب وبعدين؟ أنا مش هينفع أسيبها تنام زعلانة. خالد: انت مالك مهتم بسيلا أوي كده؟ تميم: ولا مهتم ولا حاجة. كل الحكاية إنها المريضة بتاعتي وإنها تزعل بقي وتفكر هيأخر في علاجها. انت عارف وإني قدامي ٢٧ يوم بس عشان أعالجها. خالد: لا يارااااجل عليا أنا الكلام ده.
تميم: إيه يابني في إيه؟ إيه؟ أيوه عليك. خالد: طيب إيه رأيك تروحلها وتخرجها وتوديها مكان هي بتحبه؟ تميم: هو النهاردة كام؟ خالد: النهاردة ٧/٧. تميم: ليه؟ خالد: النهاردة عيد ميلاد سيلا. تميم: طيب ما دي فرصة كويسة إنك تعمل لها مفاجأة وتخرجها في يوم زي ده. خالد: إزاي يافالح هتخرج؟ تميم: لا دي بقى سهلة. سيبها على العبدلله. تميم: لا ياخويا شكراً. ابعد انت خالص هتودينا في داهية.
تميم ركب الموتوسيكل بتاعه ونط من فوق السور ودخل لسيلا. تميم: سيلا.. سيلا.. اصحي ياسيلا. سيلا صحيت: سيلا: تميم انت بتعمل إيه هنا؟ ياتميم؟ تميم: قومي عايزك. سيلا: أقوم فين؟ انت مجنون لو حد شافك هنا هتبقى يوم مش فايت. تميم: مالكيش دعوة. قومي بس. سيلا: لأ. أنا زعلانة منك ومش هكلمك تاني. تميم: ما أنا جاي هنا عشان أصالحك. قومي بس.
سيلا قامت مع تميم وتميم بقي يمشي بالراحة جداً عشان محدش ياخد باله. وبعدها بيبصوا لقوا تمرجي جاي من بعيد. راح تميم وطي هو وسيلا عشان التمرجي ما يشوفهمش وطلع يجري بسيلا من ورا الشجر. وبعدها راحوا على السور. تميم طلع على السور وبقي راكب على السور حصان ومد إيده لسيلا. تميم: هاتي إيدك ياسيلا. سيلا: تميم أنا خايفة. تميم: ماتخافيش. أنا معاكي.
سيلا ابتسمت لتميم وحست باهتمام تميم ليها. وبعدها مسكت إيد تميم وطلعت على السور. وبعدها تميم نزل الأول واستنى سيلا تنزل وبقي فاتح إيديه لسيلا عشان لما تنط يمسكها. وفعلاً ده اللي حصل. وبعدها تميم ادى الخوذة لسيلا. سيلا: تميم إحنا رايحين فين؟ قولي بالله عليك. تميم: لا يمكن. أنا عاملك مفاجأة.
تميم ركب وسيلا بقت راكبة وراه وماسكة فيه من بعيد يا دوبك لامسة الجاكيت بتاعه. تميم بص لها في المرايا كده وراح ابتسم وزود السرعة أوي. راحت سيلا خافت وقربت منه ومرة واحدة فرمل فرملة جامدة أوي. راحت سيلا من الفرملة راحت اترمت عليه ومسكته حضنته من ضهره جامد أوي. سيلا: تميم امشي بالراحة. أنا خايفة أوي. تميم، وهو بيسوق كان بيعلي صوته أوي عشان صوت الهوا كان شديد راح قال لها: تميم: ماتقلقيش. قربنا نوصل.
تميم وقف عند محل ملابس فخم أوي وحلو أوي. تميم: ادخلي ياسيلا. سيلا: تميم أنا مكسوفة. م هينفع أدخل بلبس المستشفى ده هنا. وبعدين انت بذمتك مش هتتكسف مني وأنا لابسة اللبس ده قصاد الناس اللي جوه. تميم مرة واحدة راح مسك إيديها وشبك صوابعه بصوابعها ومشي جنبها وقال لها: تميم: اتكسف وأنا ماشي جنبك؟ انتي بتقولي إيه؟ سيبك من كل اللي لابسين جوه دوول.. دوول من جواهم فاضي ياسيلا. إنما انتي لاء.
تميم دخل بسيلا المحل وكان محل شيك أوي وفخم أوي وراح طلب من البنت اللي واقفة تجيب لبس كاجوال لسيلا. سيلا لبست بنطلون على تي شيرت طويل من اختيارها. وبعدها تميم خدها ورجعوا ركبوا الموتوسيكل تاني. سيلا: مش هتقولي بقي إحنا هنروح فين؟ تميم: ماتستعجليش. دلوقتي تعرفي. تميم خد سيلا وراح المكتبة القاهرة كبري أكبر مكتبة في القاهرة. سيلا نزلت وهي واقفة متنحة حرفياً ومش مصدقة إنها قدام مكتبة القاهرة. كانت عاملة زي القصر.
تميم مسك سيلا من إيدها وراح بقي ماشي وهي وراه. سيلا: تميم انت بتهزر صح؟ تميم: لا مابهزرش. تعالي معايا. تميم راح للحارس اللي واقف كان يعرف واحد قاله عليه واداله فلوس ودخلهم. الحارس: بس ما تتأخرش أكتر من ساعة ياتميم بيه عشان النبطشية بتاعتي لازم تتغير واللي هييجي بدالي رخـم أوي لو عرف إني سامحت لك إنك تدخل هيوديني في داهية. تميم: لا متخافش. إحنا هنطلع على طول.
سيلا دخلت هي وتميم المكتبة وكان في كمية كتب فوق الرهيبة. جريت على قسم علم النفس وبقت تمسك الكتب وبالنسبة لها هي لاقيت كنز. تميم كان بيبص على سيلا وهي فرحانة جداً بالكتب وشايف وشها بيضحك من السعادة. كان بيتبسط أوي. سيلا مرة واحدة: سيلا: لاء مش مصدقة. وبقت من السعادة حاطة إيدها على بوقها وبقت فرحانة أوي. تميم: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ سيلا: مش مصدقة. معقول ده كتاب ضحية عنيد. تميم: يعني إيه؟
سيلا: دي رواية حلوة أوووووي للكاتبة ماهي أحمد. سمر أختي كانت بتحبها أوي. لو عرفت إن الرواية دي هنا هتفرح أوي. تميم: طيب تعالي نشوف بتتكلم عن إيه.
تميم قعد هو وسيلا وبقي تميم يقرأ وسيلا تسمعه والوقت سرقهم وصفحة ورا صفحة. ماحسوش بنفسهم إلا ومرة واحدة بيبصوا لقوا الحارس التاني داخل عليهم وماسك الكشاف في إيديه وبيمر ما بين الممرات. تميم خد سيلا وشدها من إيدها واستخبى في ممر ضيق. وسيلا وتميم بقوا قريبين أوي من بعض لدرجة إنهم بقوا سامعين نفس بعض. سيلا راحت بقت تبص في الأرض. تميم قال لها: تميم، بهمس: تميم: المرة دي مش بإيدي. غصب عني والله.
سيلا ابتسمت وفهمت قصد تميم. ومرة واحدة بتبص جنبها راحت قالت لتميم: سيلا، بخضة: سيلا: تميم الحق. تميم: يانهار أزرق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!