تميم: مين عمل فيكي كده؟ شيماء: س.. سي.. سيلا. تميم: سيلا! شيماء: خلي بالك.. منها. تميم: أخلي بالي منها؟ تقصدي إيه؟ أخلي بالي منها يعني أبقى حريص منها ولا عليها؟ شيماء مرة واحدة غمضت عينيها. تميم بيبص لقي الناس اتصلت بالإسعاف، والإسعاف جت. الممرضين أخدوا شيماء بسرعة وركبوها على الترولي ودخلوها في عربية الإسعاف. تميم ركب عربيته ومشي ورا عربية الإسعاف لحد ما وصل المستشفى. نزل مع شيماء ودخلوها العمليات.
الممرضة: ما تقلقش، إن شاء الله خير. اتفضل دي شنطتها اللي كانت لابساها. تميم أخد شنطة شيماء وفتحها. لقى موبايلها بيرن ومكتوب "ماما". تميم بسرعة أدى الفون للممرضة وقال لها ترد وتقول لمامتها إن بنتها عملت حادثة وهي في المستشفى دلوقتي. وفعلاً ده اللي حصل. الممرضة ردت على ماما شيماء. ماما شيماء: الووو، أيوه يا شيماء. الممرضة: ... ماما شيماء: ده مش صوت شيماء، انتي مين؟ الممرضة: ...
ماما شيماء: يالهوووي.. يالهوووي بنتي عملت حادثة! الممرضة: ... ماما شيماء: عربية خبطتها وهربت! (بزعيق وصريخ) طيب.. طيب انتوا فين؟ المستشفى اسمها إيه؟ الممرضة: ... ماما شيماء التليفون وقع من إيدها وجريت بسرعة. قومت جوزها من النوم. ماما شيماء: قوم.. اصحي يا أبو عبدالله الحقني! أبو عبدالله: في إيه يا ولية؟ ماما شيماء: شيماء عملت حادثة، قوم بسرعة معايا. أبو عبدالله: إيه؟ يانهار أسووووود! حادثة!
ماما شيماء وباباها جريوا بسرعة على المستشفى. راحوا هناك وبقوا يسألوا الممرضة. الممرضة: ما تقلقوش، إن شاء الله خير. هي دلوقتي في أوضة العمليات، لسه ما طلعتش. ماما شيماء: بنتي.. يالهوي.. بنتي حبيبتي هاتروح مني زي عبدالله ما رااااح! أبو شيماء: اهدي بس يا نهال، إن شاء الله خير. تميم كان واقف بعيد مستخبي ومخبي وشه من ماما شيماء عشان ما تعرفوش. وراح على الريسيبشن دفع كل المصاريف وهو جواه ألف سؤال.
وبعدها ركب عربيته وطلع على المستشفى ودخل العنبر بتاع سيلا. بيبص لقاها نايمة في مكانها ونايمة على جنبها وشعرها مفرود وراها. تميم قعد جنب سيلا على طرف السرير وبقي متحير. بقي يبص لوشها وملامحها اللي شبه الملايكة ويقول: تميم: احترت معاكي ياسيلا. أنا ما بقتش فاهم حاجة حرفياً. انتي طيبة وشبه الملايكة فعلاً ولا انتي شيطان لابس وش ملاك؟ ولو انتي فعلاً اللي خبطتيها، إزاي بتطلعي من المستشفى وبتدخلي؟
أسئلة كتير في دماغ تميم مالهاش إجابة. وبعدها تميم راح لخالد بيته. تميم: (بيخبط على الباب) خالد افتح ياخالد. بس مكانش حد بيرد. تميم اتصل بخالد. تميم: الووو، انت فين ياغبي؟ خالد: ... تميم: في البيت؟ اللي هو إزاي يعني يا ابني؟ أنا قدام الباب وانت مابتفتحش. خالد: ... تميم: وليه داخل بالتليفون الحمام يعني؟ خالد: ... تميم: طيب انجز.. انجز واخلص يلا، أنا مستنيك. خالد اتأخر شوية على ما فتح الباب وأخيراً فتح. خالد:
(بنهجة وعرق) تميم! إيه اللي جابك دلوقتي؟ تميم: إيه يا ابني انت عرقان وبتنهج كده ليه؟ انت كنت بتعمل إيه يلا في الحمام؟ خالد: خش.. خش، أكيد في مصيبة. تميم: مع إنك غبي وعارف إنك مش هتفهم حاجة، بس مش عارف أنا بجيلك ليه؟
خالد: عشان معندكش غيري، ولو عندك محدش بيتحملك غيري. ولو حد عصر على نفسه ليمونة واتحملك مش هيفهمك غيري. ولو لاقيت حد فهمك غيري مش هتلاقي حد يداري على مصايبك غيري. ولو لاقيت حد يداري على مصايبك غيري مش هتلاقي حد ينفذ معاك كل اللي بتقوله غيري. ولو لقيت اضرب بقي كل اللي أنا قولتهولك ده في بعضه هتلاقي أنا، لأن أنا شخصية بتتحمل عقول البهايم. تميم: (اتنرفز وقاله) يعني أنا عقلي زي عقل البهايم؟ خالد:
(رجع لورا وفتح عين وغمض عين وحط إيده على وشه وقال) لا لا، أنا ماقولتش كده، انت اللي بتقول. تميم: بقولك إيه، أنا مش ناقصك، أنا ماشي. خالد عدل نضارته وقام بسرعة وقاله: خالد: استنى بس، قولي كنت جاي ليه في نص الليل كده؟ تميم: سيلا مجنناني. خالد: ليه، حصل إيه؟ تميم ابتدى يحكي كل حاجة لخالد حرفياً. وبعدها خالد بعد ما بقي يهرش في راسه وقعد يفكر، راح قال: خالد: طيب مش يمكن تقصد بـ "خلي بالك من سيلا" بأنك تخلي بالك عليها؟
تميم: كلمة "خلي بالك" دي ليها احتمالين، يا إما أحرس منها وأخاف على نفسي منها، يا إما أخلي بالي عليها. أنا مش عارف أعمل إيه بجد. البت تشوفها وتتكلم معاها عاملة زي الملاك، لا يمكن تبقى شيطانة للدرجة دي وتقتل، بس كلمة "خلي بالك من سيلا" دي حيرتني. خالد: طيب ما ممكن ما تكونش دي سيلا، وتبقى شخصية تانية من الشخصيات اللي سيلا بتتقمصهم؟ تميم: لأ طبعاً يا غبي. خالد: لأ ليه؟
تميم: عشان سيلا لسه قدامها خمس أيام على ما تبدأ تبقى حد من الشخصيات التانية، انت نسيت. خالد: طيب وبعدين هنعمل إيه؟ تميم: أنا لازم أسأل دكتور عفيفي في الحكاية دي. أنا مهما كنت فاشل وأخدت الشهادة بالعافية. خالد: طيب وده هاتروحه إمتى؟ تميم: بكرة الصبح إن شاء الله. خالد: تمام، ابقي كلمني عشان أجي معاك. تميم مشي ورجع تاني لأوضته وهو دماغه شغالة تودي وتجيب.
وبعدها مسك الكتاب بتاع علم النفس بتاع سيلا وبقي يفر في صفحات الكتاب كده ورا بعض بزهق. وبعدها لاحظ حاجة في الكتاب. لقى في كل صفحة سيلا حاطة خط على كلمة. راح كتب الكلمة على جنب الصفحة وقعد يفر في الصفحات اللي بعدها لحد ما لقي كلمة تانية محطوط عليها خط وهكذا لحد ما كون كلام كتير على بعض، بس مكانش فاهم معناه. حاول يجمع جملة واحدة مافيش أبداً. كل جملة كانت بتدل على كلام عادي مالهوش لازمة لحد ما عينيه وجعته ونام.
صحى الصبح وراح لأستاذه الدكتور عفيفي في الجامعة. تميم: أيوه يا خالد، انت فين؟ خالد: ... تميم: تمام، استناني على البوابة. خالد: ... تميم راح وكان خالد مستنيه هناك في الجامعة. بيبص لقي أستاذه بيدي محاضرة. تميم دخل وقعد في المحاضرة. الدكتور عفيفي شافه وأول ما خلص تميم بقي يجرى وراه دكتور عفيفي عشان يلحقه قبل ما يمشي. تميم وهو بيمد: تميم: دكتور عفيفي.. دكتور عفيفي، ممكن دقيقة من وقت حضرتك؟ دكتور عفيفي:
(وهو ماشي بسرعة وبيمد ومش راضي يقف) غريبة تميم الدالي اللي مكانش بيحضرلي محاضرة واحدة أيام الدراسة، جاي بعد ما اتخرج بيحضر محاضراتي. تميم: أرجوك يا دكتور عفيفي، أنا عايز حضرتك في موضوع يهمني جدا، مش هاخد من وقت حضرتك دقايق. خالد: أرجوك يا دكتور، اسمعه. دكتور عفيفي: طيب تعالوا ورايا على المكتب. تميم وخالد دخلوا المكتب بتاع دكتور عفيفي. دكتور عفيفي: خير يا تميم، أنا سامعك. تميم: حكى كل حاجة لدكتور عفيفي حرفياً.
دكتور عفيفي: يابني، ما الانفصام في الشخصية ده اتكلمنا عنه كتير قبل كده. دي من الواضح إنها كانت مرتبطة جداً بأخواتها، عشان كده مش قادرة تقتنع بفكرة إن أخواتها مش موجودين. يا إما كل واحدة من أخواتها كان عندها حلم لسه ما حققتهوش، ولأنها مرتبطة جداً بأخواتها، فخلتهم يعيشوا جواها لحد ما تحقق لكل واحدة حلمها. تميم: يعني هي عشان تخف وتبقى كويسة لازم أحقق حلم كل شخصية من شخصيات أخواتها التوأم؟
دكتور عفيفي: ده أكيد. لأنك لما تحقق لكل شخصية اللي هي عايزاه، وقتها سيلا هتعتبر إنها عملت اللي عليها كده مع أختها، وبالتالي الشخصية هتختفي. خالد: تميم لقي كلمات سيلا حاطة عليها خط في كتاب دايمًا بتكون ماسكاه في إيدها. دكتور عفيفي: وريني كده الكلمات دي يا تميم. تميم: اتفضل. دكتور عفيفي بيقرأ: موت.. مساعدة.. رقص.. مغامرة.. جنون. تميم: حاولت أحطهم في جملة مفيدة عشان أعرف هي تقصد إيه، مش عارف.
دكتور عفيفي: واضح كده إن شخصية سيلا دي شخصية ضعيفة أوي، وشخصيات أخواتها كانت أقوى منها لدرجة إن هي مش قادرة تتحكم في نفسها، فبتطلع نداء استغاثة للي حواليها بالكلمات دي. تميم: هي ممكن سيلا تأذي نفسها؟
دكتور عفيفي: طبعاً ياتميم. ممكن شخصية من الشخصيات دي تبقى قوية عليها لو حست إن سيلا ممكن تتخلى عنها. بس لأ، إنهم كلهم شخصيات بنات، ممكن نتعامل معاهم بالحب واللين لحد ما نعرف كل شخصية فيهم كانت عايزة تحقق إيه قبل ما تموت ونحققه عشان تختفي خالص. خالد: طيب حتة إن كل شخصية بتفضل موجودة لمدة سبع أيام دي ليه يا دكتور؟
دكتور عفيفي: أكيد رقم سبعة ده ليه ذكرى معينة بيربط الشخصيات الأربعة مع بعض، ولأن كل شخصية لازم تظهر، فعقل سيلا حدد إن كل شخصية منهم تظهر كل سبع أيام. تميم: متشكر جداً يا دكتور. دكتور عفيفي: العفو على إيه، أنا اللي متشكر لسيلا إنها أخيراً عرفت تخليك تسيب القرف اللي كنت بتعمله وتركز في شغلك. تميم: مممممممممممم، ماشي يادكتور. تميم وخالد مشيوا، وتميم قرر إنه لازم يفضل مع سيلا لحد ما تخف. خالد: هتعمل إيه دلوقتي يا تميم؟
تميم: لسه مش عارف، بس أنا لازم أعرف معلومات عن سيلا أكتر من كده عنها وعن أخواتها. خالد: أكيد سيلا كان عندها فيسبوك أو انستجرام أو أي حاجة زي كده. تميم: يابن اللعيبة يا خالد، صح! طيب تعالي معايا.
خالد راح هو وتميم على اللاب توب بتاع تميم وفتحوا الفيسبوك وابتدوا يدوروا على اسم سيلا الشرقاوي. لحد ما لقوا أكونت باسمها. وآخر بوست فيه كان منشور من 2014 وباباها بيهنيها بعيد ميلادها هي وأخواتها وصور أخواتها وهما سوا. وكان فيه فيديوهات ليهم سوا هما الأربعة وهما طالعين رحلة مع بعض. وأكتر حد كانت سيلا عاملاله منشن بنت اسمها سارة. تميم دخل على بروفايل سارة وابتدى يقلب فيه شوية. وبعد كده دخل كلمها.
وعرفها بنفسه. وأول ما جاب لها سيرة سيلا بقت مبسوطة جداً. وبعدها نزلت قابلت تميم. تميم: أنا مبسوط جداً إنك وافقتي تقابليني. سارة: أنا اللي مبسوطة أوي إن حضرتك واخد موضوع سيلا بجد كده وفعلاً عايز تساعدها. تميم: أنا عايزك تحكيلي عن سيلا كانت إزاي وشخصيتها كانت إزاي بالظبط، وكانت عاملة إيه مع أخواتها، بتحب إيه وبتكره إيه، كل حاجة ياسارة.
سارة: سيلا كانت انتيمتي من واحنا في ابتدائي واحنا سوا. كانت هادية جداً وطيبة أوي. الوحيدة اللي كانت محجبة في أخواتها لأن هي اللي كانت عايزة كده. اتحجبت واحنا في 2 اعدادي. أخواتها كانوا شخصيتهم قوية عليها شوية، بس كانوا كويسين معاها. إلا سافانا.. سافانا كانت مرعبة لكل اللي حواليها، مش سيلا بس. كانت أقرب واحدة ليها هي سمر عشان بيحبوا يقروا كتب مع بعض. مع إن سمر بتحب تقرا الروايات، بس مكانتش بتحب ولا الفلسفة ولا علم
النفس. بس كانوا دايمًا بيروحوا معرض الكتاب سوا ومع بعض، عشان كده كانوا قريبين لبعض شوية. ورغم إنهم على طول سوا وفي أوضة واحدة، إلا إن سيلا عشان أضعف شخصية فيهم، فكانت دايمًا وحيدة. بس كانت بتحبهم جداً والله ومكانتش تقدر تعيش من غيرهم في يوم.
تميم: طيب كانت بتحب إيه وبتكره إيه؟ سارة: أكتر حاجة سيلا كانت بتحبها إنها تقعد في المكتبة وتفضل تقرا كتب. ده كان بالنسبالها الدنيا وما فيها. والتصوير كانت بتعشق التصوير زي عينيها، وكانت بتقولي إن باباها واعدها في عيد ميلادها الـ 16 هيجيب لها كاميرا كانون أصلية عشان تصور براحتها. وفي حاجة كمان. تميم: إيه هي؟
سارة: كانت بتحب جدا تقعد في دريم بارك مثلاً، وسط الألعاب. وكانت دايمًا بتقول إنها لما تكبر وتحب وتتحب هتروح هي وخطيبها دريم بارك. ابتدت سارة تحكي لتميم عن سيلا كل حاجة حرفياً. بتحب إيه، أفضل مغني عندها، أكتر أكلة بتحبها، كل حاجة حرفياً. وأخيراً بعد ساعتين كلام. تميم: أنت متشكر جداً ليكي ياسارة، أنا بجد مش عارف أقولك إيه. أنتِ ما تعرفيش أنتِ ساعدتيني إزاي النهارده.
سارة: أنا اللي بجد متشكره إنك ممكن فعلاً ترجعلي سيلا تاني في يوم. تميم راح لسيلا المستشفى، لقاها بتصلي. فضل مستنيها لحد ما خلصت صلاة. تميم: حرما ياسيلا. سيلا: جمعا يادكتور تميم. تميم: أنا جاي عشان أديكي حاجة نسيتيها في الجنينة. سيلا: (بفرحة) أو إيه لاقيت الكتاب؟ تميم: أيوه ياستي لاقيته، اتفضلي. سيلا: ده أنا قلبت عليه الدنيا والله، دورت عليه في كل المستشفى مالقيتهوش خالص.
تميم: أنا لاقيته واخدته معايا البيت وقولت وأنا جاي المستشفى هجيبهولك. سيلا: متشكرة أوي يادكتور تميم. تميم مد إيده عشان يدي الكتاب لسيلا. وسيلا وهي بتاخد الكتاب منه، طراطيف صوابعهم لمست بعض. سيلا حست بلمسة تميم ليها، راحت بصتله بكسوف وحطت وشها في الأرض. تميم ابتسم لها واداها الكتاب وفضل تميم باصص لسيلا. وأخيراً اتكلم وقال لها: تميم: سيلا... سيلا: اتفضل، أنا معاك. تميم: تحبي نتمشى مع بعض بره شوية في الجنينة؟
سيلا: أكيد طبعاً. سيلا عدلت حجابها ومشيت مع تميم. سيلا: تحب أوديك مكاني المفضل؟ المكان اللي كل ما بكون مخنوقة بحب أكون فيه. تميم: أكيد طبعاً، وديني. سيلا بقت تبص شمال ويمين. وبعد كده طلعت مع تميم على الأسانسير. وراحت داسه على الدور العاشر. تميم استغرب وقال: تميم: هنعمل إيه في العاشر؟ سيلا: ده مكاني المفضل أصلاً. تميم طلع مع سيلا. وراحت سيلا جابت المفتاح من ورا طوبة معينة وفتحت باب الروف بتاع المستشفى.
تميم: انتي عرفتي المفتاح ده منين ومين اللي سايبه هنا ياسيلا؟ سيلا: معرفش، بس كل اللي أعرفه إن مرة لاقيت نفسي هنا وماسكة المفتاح ده. ومن وقتها بقيت أحطه هنا. وكل ما أكون مضايقة أطلع أقعد هنا شوية. سيلا دخلت هي وتميم الروف. تميم جري على السور بتاع السطح ووقف عليه. سيلا جرىت وراه وبقت مرعوبة عليه وقالت له: سيلا: تميم! انت بتعمل إيه؟ انزل! تميم فتح دراعه وغمض عينيه وقال لها وهو مغمض وواقف على السور:
تميم: تعالي.. تعالي، ما تخافيش. سيلا: لا طبعاً، انت مجنون. تميم: ابتسم وراح بص لها وهو لسه فارِد إيديه وقال لها: تميم: أنا فعلاً مجنون وبحب الجنان. سيلا: تميم، أنا مقصدش. سيلا: ولا تقصد، يصدقني مش هتفرق. تعالي. اعملي زيي بالظبط، خليكي واثقة فيا، ممكن؟ سيلا ابتدت تعمل زي تميم وطلعت فوق السور ووقفت. تميم: افتحي إيديكي. سيلا: تميم.. أنا مش مطمنة. سيلا: بقولك افردي إيديكي، ماتخافيش.
سيلا: ابتدت تفرد إيديها واحدة واحدة. والهوا بقي في وشهم. من كتر ما كان فيه هوا، راح طير لها الحجاب ووقع منها. وبعدها سيلا بقت باصة قدامها هي وتميم. وبقي الهوا يطير لها شعرها لورا. تميم: اصرخي ياسيلا، طلعي كل اللي جواكي. سيلا: بجد؟ أصرخ؟ تميم: أيوه اصرخي، طلعي كل الطاقة السلبية اللي جواكي. سيلا: في الأول بقت تقول اسم بابها بس بصوت واطي شوية. سيلا: بابا... وحشتتتتتتتني أوووي. تميم: عالي صوتك، أعلى ياسيلا، أعلى.
سيلا: بقت تعلي صوتها أكتر. سيلا: باااااااااباااااااااا محتجااااالك اوووووووووي. تميم: أعلى ياسيلا، أعلى كمان، عالي صوتك، خللي الدنيا كلهاتسمعك. سيلا صوتها بقي عالي، أعلى وأعلى. سيلا: بااااااااااااااااااااااااااااااااابااااااااااااااااااا. ومرة واحدة صوتها اتغير وملامح وشها اتغيرت. وريأكشنات وشها البريئة اتحولت وقالت له بصوت غليظ: سيلا: مهما عملت مش هتعرف تاخدها مني.
تميم من الخضة وصوتها المرعب راح وقع على ضهره على السطح. وسيلا بتبصله. تميم: سافانا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!