الفصل 17 | من 21 فصل

رواية سبع ايام الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

سمر نايمة على السرير وباصة في السقف وجنبها كريمة. سمر: شوفتي داوود يا كريمة قد إيه حلو. كريمة: ما اسموش داوود يا أختي، اسمه تميم. سمر: لأ، أنا هقوله داوود. كريمة وهي بتأزأز لب: طيب داوود... داوود، وماله؟ سمر قامت من على السرير وقالت: سمر: تفتكري يا كريمة هيتصل بجد؟ كريمة: يا بنتي هيتصل، مالك مسروعة على إيه؟ هو مش قالك هيكلمك بكرة؟ سمر: آه، هو قال كده. كريمة: طيب خلاص، يبقى هيتصل.

سمر: تخيلي كده لو اتصل بيا وبعد كده حبينا بعض، وراحت الارهابيين خطفوني وبقوا يهددوا بيا، وهو يعمل كل حاجة حرفياً عشان ينقذني من إيديهم. يااااه، دي هتبقى مغامرة ولا في الأحلام. كريمة: اتغطي كويس يا سمر. سمر: إنتي الوا ما تعرفيش تتكلمي معاكي كلمتين أبداً.

كريمة: لأ، ما تعرفيش. ونامي بقى خلينا ننام. أنا ما رضيتش أروح النهاردة ونمت معاكي من زنك طول اليوم عشان خايفة الباشا يتصل بكرة وأنا مش معاكي، بس مش معنى كده إنك تاكلي دماغي. سمر: اتخمدي يا كريمة، اتخمدي. *** تميم راح الـ night club وبقي يشرب بشراهة، كاس ورا التاني ورا التالت لحد ما سكر خالص. ومرة واحدة لقي حد بيحط إيده على عينيه. تميم أول ما عينيه اتغمضت شاف سيلا قدامه، وراح ابتسم وقال: تميم: سيلا. سونيا: نعم...

نعم، سيلا مين دي يا حبيبي؟ تميم بيبص لقى قدامه سونيا. تميم: سونيا؟ سونيا: سيلا دي واحدة جديدة ولا إيه؟ أثاري وأنا بقول مختفي اليومين دول فين. ده إنت كنت كل يوم والتاني هنا وتحت رجلي. تميم مسك سونيا من شعرها وقالها بنرفزة: تميم: تحت رجل مين يا بت؟ سونيا: تميم! آه... آه بتوجعني.

تميم ساب شعر سونيا. راحت سونيا مقربة منه وحطت إيديها الاتنين على كتفه بحنية وبقت تمشي بإيديها على جسمه، وبعد كده شدته من إيديه وتميم مشي وراها. سونيا دخلت الحمام وشدت تميم وراها. تميم فهم. راحت دخلت هي وهو وقفلوا الباب عليهم. وبعدها بقت تفتح زراير قميص تميم. تميم قرب من سونيا بعنف وضمها ليه وبقي يبوسها زي المجنون. وسونيا بقت تخلع هدومها بسرعة جداً لأنها كانت مشتاقة لتميم. وبعدها حد خبط عليهم. تميم مرة واحدة وقف.

سونيا: الحمام مشغول. البنت اللي خبطت: آسفة. تميم زرّر قميصه بسرعة. سونيا: مسكت من دراعه وقالتله: سونيا: تميم رايح فين؟ تميم زق إيديها وسابها ومشي. ركب عربيته واتصل بكريمة. كريمة شافت رقم تميم اتوترت. سمر: مين اللي بيتصل بيكي في الوقت ده يا كريمة؟ كريمة: لاااا، مافيش، ده تلاقيها أمي ولا حاجة بتطمن عليا. كريمة: أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ تميم: ...

كريمة: لا يا ماما، أصل أنا مش بايته لوحدي، أنا بايته مع سمر النهاردة في المستشفى ونايمين سوا على نفس السرير. تميم (فهم) راح قافل مع كريمة وطلع على بيت خالد وبات هناك طول الليل. *** (تاني يوم) سمر: ها، اتصل يا كريمة؟ كريمة: لا، ما اتصلش يا بنتي. اتهدي بقى شوية. سمر: إزاي؟ إحنا بقينا العصر، إزاي لحد دلوقتي مكلمنيش؟ كريمة: ما تقلقيش، أكيد هيتصل. سمر: يارب يا كريمة، يارب. *** خالد: تميم، ولا يا تميم، اصحي بقى.

تميم نايم وفي سابع نومه. خالد: يا ابني اصحي، بقينا العصر، فوّق بقى. تميم: ينهار أسود! العصر؟ خالد: آه يا عم. جيت امبارح كأنك كنت معمى، مش شايف قدامك. مارضيتش أتكلم معاك ولا كلمة، دخلت نمت على طول. تميم: سيلا! أنا مكلمتش سيلا لحد دلوقتي. يادي المصيبة. خالد: اسمها سمر. تميم: يا عم ما تقرفنيش. تميم اتصل بكريمة. وكريمة فونها رن. كريمة: سمر، ردي... ردي بسرعة. كريمة ردت: كريمة: الوووو. تميم: أيوه، هو انت اللي معاك الرواية؟

سمر حاطة ودنها على التليفون وبتسمع. كريمة: آه... آه افتكرت. إيه، بتقول إيه؟ عايز سمر؟ حاضر... حاضر، خد معاك أهو. كريمة: (بصوت واطي) خدي كلمي. سمر: الوووو. تميم: ... سمر: سوري، بصراحة مش فكراك. فكرني بنفسك كده. تميم: ... سمر: ممممممم... اللي في المكتبة ومعاك الرواية. آآه، افتكرت. سوري، أصل من كتر ما أنا مشغولة نسيتك. كريمة بتبص لسمر وقالتلها: كريمة: لا والله. سمر برأت لكريمة وشاورتلها إنها تسكت. سمر كملت كلام مع تميم.

تميم: ... سمر: خلاص موافقة نتقابل، بس فين؟ تميم: ... سمر: خلاص تمام، ٨ بالظبط هكون هناك. تميم قفل مع سمر وبقي يضحك عليها. وبعدها المدير اتصل بتميم وقاله إنه عايزه. تميم: أيوه يا فندم، بس لازم دلوقتي يعني؟ مدير المستشفى: ... تميم: حاضر، مش هتأخر. *** سمر: في نفس الوقت، كريمة! أنا قلبي هيطير من الفرحة، هقابله يا كريمة، هقابله! بس أنا... أنا ما عنديش لبس كويس عشان أقابله بيه.

كريمة: تعالي معانا أوضة الممرضين، كل واحدة بتجيب لبس عشان لو حبت تزوغ ولا حاجة، وكل بنت حاطة هدوم احتياطي في دولابها. تعالي نحط ده على ده ونطلعلك حاجة نضيفة. سمر بقت تدور هي وكريمة على طقم نضيف لحد ما جمعوا بلوزة على بنطلون جينز حلوين. وسمر كانت فرحانة أوي بيهم وبتلبسهم. وبتبص من الشباك لاقيت تميم داخل المستشفى. سمر: تميم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...