الفصل 18 | من 21 فصل

رواية سبع ايام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,464
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سمر: تميم؟ كريمه: ممم تميم.. تميم إزاي؟ إيه اللي جابه هنا؟ سمر: مش عارفه يا كريمه. كريمه: طيب استخبي بسرعة يا سمر، لا يشوفك ويعرف إنك مريضة هنا في المستشفى ويعرف إن مفيش لا دادة ولا بابي ولا حاجة خالص. سمر اتخبت بسرعة وبعدت عن الشباك. تميم دخل عند مدير المستشفى. تميم: حضرتك طلبتني وأنا جيت. مدير المستشفى: عرفت إن سمر خرجت امبارح. تميم: فعلًا خرجتها امبارح يا دكتور. مدير المستشفى: إزاي تخرجها من غير ما تستأذن مني؟

تميم: حضرتك قولتلي كمل في علاجها. مدير المستشفى: أيوه، بس من غير ما تخرج من المستشفى. تميم: يعني إيه؟ مدير المستشفى: ما عندناش مرضى يخرجوا بره المستشفى يا دكتور تميم. تميم: أنت مش قادر تفهم ليه إن اللي بعمله ده في صالح سيلا؟ وعلاجها مش هيمشي غير باللي أنا بعمله. مدير المستشفى: دي قوانين وأنا بطبقها. تميم: القوانين دي لازم تتغير لما تكون في صالح المريض.

مدير المستشفى: والله القوانين دي اتعملت من وقت ما بنوا المستشفى، مش هييجي دكتور زيك لسه متخرج حديث يعرفنا شغلنا. وبعدين اعمل معاها زي ما عملت مع سهر، ما أنت خليت شخصية سهر تختفي من غير خروجات. تميم (بزعيق) : ومين قالك إن سهر مخرجتش؟ مدير المستشفى: يعني إيه؟ تميم: يعني اللي أنت فهمته، أنا عملت كل الطرق حرفيًا عشان شخصية سهر تختفي. مدير المستشفى: أنت اتعديت حدودك على الآخر، وباين عليك اتجننت.

تميم: بالعكس، اللي أنا بعمله ده عين العقل. مدير المستشفى: من هنا ورايح مالكش دعوة خالص بحالة سيلا، أنت فاهم ولا لأ؟ تميم: لأ، مش فاهم. الشهر لسه مخلصش. مدير المستشفى: أنا بعفيك من الاتفاق. تميم: أيوه بس... مدير المستشفى (بزعيق) : مفيش بس، ده آخر كلام عندي، أنت فاهم؟ تميم بقى بيبص للمدير ببصة احتقار وغيظ. مدير المستشفى نده على التمريض. التمريض: أؤمرني يا دكتور.

مدير المستشفى: عايزك تزود الحراسة على المستشفى، وتشوفلي إزاي الناس دي بتطلع وتخرج، أنت فاهم؟ وعايز أمن مخصوص يقف قدام عنبر سيلا، وتعرفلي اللي داخل واللي خارج، أنت فاهم؟ التمريض اتنفض كده وقال: فاهم يا فندم. تميم سمع كده، راح من غيظه. مسك مدير المستشفى من هدومه وكان هيمسك فيه. راح التمريض يحجز ما بين تميم ومدير المستشفى. التمريض: عيب كده يا دكتور تميم، ما يصحش. تميم: ابعد عني، سيبني.

المدير: أنا هوديك في داهية، أنا هحبسك، أنا مش هسيبك يا تميم. تميم: اعمل اللي تعمله، وخلينا نشوف هتقدر تعمل إيه. تميم خرج من المستشفى. سمر كانت كل شوية تبص عليه من الشباك عشان تشوفه خرج ولا لأ، لحد ما ركب عربيته ومشي. سمر: ياترى المقدم تميم كان هنا بيعمل إيه؟ كريمه: أكيد كان له مريض هنا وبيزوره، أصل هيكون إيه غير كده. سمر: الحمد لله إنه ماشفنيش، لو كان شافني كنت موت فيها، وهيِعرف إني كدبت عليه.

كريمه: ما كنتيش كدبتي عليه من الأول يا سمر. سمر: ما كانش ينفع أول ما أشوفه أقوله إني مريضة وبتعالج في مستشفى المجانين، كان هيبعد عني على طول. كريمه: طيب يلا.. يلا نشوف هنلبس إيه عشان تطلعي تقابلي تميم. سمر: ماشي، يلا. *** خالد: الووو.. أيوه يا تميم، فينك؟ تميم: _خالد: إيه يا عم مالك؟ شايل الهوا فوق راسك ليه؟ تميم: _خالد: الهوا يا تميم، اللي هو الهوا عادي يعني. تميم: _خالد: ياعم سيبك أنت، هتمسكلي في الكلمة. تميم:

_خالد: طيب خلاص، هجيلك.. خلاص هنتصرف وهجيلك، ماتقلقش. خالد: خلاص اتصل أنت بكريمه، خليها تقابلنا ونشوف هنقدر نطلع سمر إزاي. تميم: _خالد: هنتصرف يا تميم، كل حاجة وليها حل، ما تقلقش. خالد قفل من هنا وراح لتميم على طول في المكان اللي اتفقوا يتقابلوا فيه. تميم واقف وساند على الموتوسيكل بتاعه، وخالد جاي بالعربية ونزل منها وراح لتميم. خالد: تميم حبيبي 😍 تميم: خالد، أنا على آخري، أقسم بالله. خالد: ياعم ليه بس كده؟

تميم: يابني أنا ما حكيتلكش في التليفون؟ خالد: طيب وأنت إيه اللي مضايقك؟ هو خلاص عفاك من إن سيلا تخف وهتكمل سنتك وخلاص، خلاويص، خلصنا. تميم: طيب وسيلا هتفضل تعبانة كده؟ خالد: وأنت إيه اللي يهمك؟ ما تفضل تعبانة. تميم: هو إيه اللي ما تفضل تعبانة؟ أنت عبيط ولا إيه؟ خالد: أنت حبيت سيلا ياتميم، صح؟ تميم (بتوتر) : إيه.. إيه الكلام الفارغ اللي أنت بتقوله ده؟

خالد: ما أنت لو ما قولتليش الحقيقة ياتميم، مش هساعدك. خليك معايا على نور، عرفني كده الحوار من أوله. تميم: بصراحة يا خالد... خالد: لن أقبل بشيء عدا الصراحة.

تميم: مش عارف، بس هي بتوحشني. مع إنها معايا طول الوقت حرفياً، بس أنا ما حبيتش شكلها قد ما حبيت روحها وشخصيتها يا خالد، ودي حاجة ما حصلتش معايا قبل كده. نظرة عينيها بتتغير مع كل شخصية، حتى طريقة ضحكتها وطريقة كلامها. بس أنا حبيت سيلا الرقيقة اللي بتتكسف وبتصلي، ولما تبصلي ببقى مش عايز حاجة من الدنيا خلاص. خالد (سقف بإيده وقال) : إيه ده كله؟ إيه ده كله بقى؟ معقول تميم ابن بدر الدالي هو اللي بيتكلم؟ تميم: إيه يا عم؟

في إيه؟ فضحتنا. خالد: ياعم هو الحب فضيحة؟ تميم: طيب هنعمل إيه؟ كريمه جت. كريمه: إيه يا دكتور تميم؟ مالك يا أخويا؟ وإيه اللي حصل في المستشفى ده؟ تميم: إحنا لازم نهرب سمر من المستشفى بأي طريقة يا كريمه. كريمه: نعم؟ نعم؟ نعم يا عينيا؟ لا يا حبيبي، إحنا ما اتفقناش على كده. أنت قايللي أساعدك أه، لكن نهربها وندخل في س وج و أ وح، وأروح في ستين داهية؟ لا يا روحي، ما أقدرش.

كريمه جت تمشي، راح تميم مطلع 2000 جنيه من جيبه وحطهم قدامها. كريمه: إيه ده؟ خالد: دي حاجة بسيطة، تجيبي فلنة لأبوكي ولا حاجة بدل الفلنة المقطعة اللي هو لابسها. كريمه نتشت الفلوس من تميم. كريمه: أيوه، بس لو مكنتش تحلف. تميم: هتخرجيها إزاي؟ كريمه: إحنا لو هربناها هنعمل إيه؟ تميم: ياستي مالكيش دعوة، هربيها أنتِ بس من المستشفى، وأنا هاخدها معايا، ماتقلقيش. كريمه: ماشي، أجيبها لكِ على فين؟

تميم: عايزك تجيبيها لي على المقطم الساعة 12 بالدقيقة، ماتتأخريش. كريمه: ماشي، وأنا هتصل بيك قدامها وأعمل ميعاد على الساعة 12، عشان على الأقل أعرف أهربها. تميم: تمام، اتفقنا. كريمه راحت لسمر واتصلت بتميم قدام سمر، وكل حاجة حرفياً جاهزة. وأول ما جت الساعة 12، كريمه اتفقت مع الحارس وأدته اللي فيه النصيب، وخرجت سمر من المستشفى. سمر: كريمه، شكلي كده حلو؟ كريمه: يابنتي قمر.. قمر والله، ماتقلقيش.

سمر: نفسي أعجبه أوي يا كريمه. كريمه: هتعجبيه، ماتقلقيش. *** تميم: الووو.. أيوه يا خالد، جهزت كل حاجة؟ خالد: _تميم: تمام، عند إشارتي، أول ما أشاور لك تعمل اللي اتفقنا عليه بالظبط. خالد: _تميم: طيب، اقفل.. اقفل عشان خلاص سمر جايه أهيه. تميم كان واقف في حتة فاضية قدام الموتوسيكل بتاعه في المقطم. كريمه: إزيك يا سيادة المقدم تميم؟ تميم: إزيك أنتِ يا كريمه؟ عاملة إيه؟ كريمه: الحمد لله يا أخويا. سمر كانت ساكتة ما بتتكلمش.

تميم: إيه؟ مش هتسلمي عليا يا سمر؟ سمر مدت إيديها وقالت له: لأ طبعًا، إزاي؟ أكيد هسلم عليك. تميم مد إيده وسلم على سمر وابتسم لها. كريمه: طيب، أسيبكم أنا بقى. سمر: استني هنا، أنتِ رايحة فين؟ كريمه: ماتخافيش، أنا هقف بعيد شوية. كريمه بعدت عنهم خالص. تميم: إيه؟ خايفة مني؟ سمر: لا أبدًا، هخاف منك إزاي بس؟ تميم: أومال مش عايزة كريمه تسيبنا لوحدنا ليه؟ سمر: لا أبدًا، مافيش. ممكن الرواية بقى؟ تميم: رواية إيه؟

سمر: رواية "ضحية عنيد"، أنت مش أريتها؟ تميم: آه.. ااااااه، الرواية أه.. أه.. طبعًا يا بنتي، أريتها، يعني ده أنا من عشاق الرواية دي. سمر: طيب، هي فين؟ تميم: طيب، مش لما نقعد الأول نشرب حاجة؟ سمر: أنا مش عايزة أعطلك بس... تميم: أكيد مش هتعطليني، اركبي. سمر: أيوه بس كريمه... تميم: كريمه مشيت خلاص، وبعدين أنا هبقى أروحك.

سمر ركبت ورا تميم، وتميم ساق بالموتوسيكل بيها. وسمر بقت تفتكر اللي كان بيحصل في رواية "ضحية عنيد" لما داوود كان بياخد داليدا وراه بالموتوسيكل، وبقت مبسوطة أوي إن نفس اللي بيحصل في الرواية بقى يحصل معاها. تميم ودا سمر كافيه صغير كده، وكان متفق مع صاحب الكافيه على كل حاجة، وقعدوا وفضلوا يتكلموا شوية سوا. بعدها خالد دخل الكافيه وهو لابس لبس بدو، هو واتنين معاه تانيين، وقعد في الطرابيزة اللي ورا تميم.

وتميم كان بيتكلم مع سمر، راح شاور لتميم. راح خالد طلع المسدس (وطبعًا مسدس بلاستيك) وراح بص لتميم وصوبه ناحيته وهو بيتقدم ناحية تميم، وراح قال: خالد: أخيرًا وقعت يا سيادة المقدم. ولسه بيكمل كلامه، راح اتكعبل في الأرض، راح وقع على الطرابيزة. تميم (في نفسه) : قوم.. قوم يخربيتك. خالد بقى يلوش، مش شايف. خالد: النضارة فين؟ النضارة؟ سمر جابت له النضارة وقالت: سمر: أهيه.. أهيه النضارة. خالد لبس النضارة

بسرعة ومسك مسدسه وقال له: خالد: ارفعي إيدك. راح تميم حطها ورا ضهره بسرعة وقال: تميم: أنتوا مين؟ خالد: ها.. ها.. ها.. إحنا الإرهابيين، جايين نخلص البلد من شرك. تميم: الله يخربيتك يا أخي. خالد: ااااه، أقصد أنا الإرهابي خالد، وجاي أخلص عليك. سمر بصت كده من ورا ضهر تميم وبقت مستغربة.

تميم راح مسك إيد خالد ومثل إنه بيضربه ووقعه في الأرض، وبعدها راح مسك الاتنين اللي معاه، راح ضربهم بسرعة، ومسك إيد سمر وجرى بيها بالموتوسيكل بسرعة، وبعدها بقى خالد والاتنين اللي معاه يجروا وراهم بالعربية النص نقل. سمر: أنا مش مصدقة عنيا. تميم (وهو بيسوق بسرعة) : طبعًا، أول مرة تشوفي كده. سمر: ده حلم وبيتحقق، ده زي اللي كان بيحصل في الرواية بالظبط، بس ما عدا الإرهابي الأهبل اللي بيجري ورانا ده.

تميم ضحك وبقي يزود سرعة أكتر، وسمر بقت تمسك فيه أكتر. وتميم أخدها واستخبوا. خالد وقف قدامهم وهما مستخبيين وعمل نفسه مش شايفهم. خالد: هما فين؟ راحوا فين؟ تعالوا ورايا. وبعد عنهم خالص. تميم أخد سمر بعدها وراحوا مكان بعيد. سمر: أنا كنت خايفة أوي. تميم: لااااا، أنا متعود على كده. سمر: يعني كل يوم حياتك في خطر كده؟ تميم: كل يوم.. كل يوم إرهابيين طالعة و إرهابيين داخله. سمر: طالعين وداخلين فين؟

تميم: مممممم، أقصد.. أقصد يعني إنهم على طول بيحاولوا يقتلوني. سمر: أنت شجاع أوي يا تميم. تميم: سمر، أنا مش هينفع أسيبك. سمر: يعني إيه؟ تميم: يعني الإرهابي ده شافك وعرف شكلك، وأكيد هيجيبك وممكن يخطفك عشان يهددني بيكي. سمر: أيوه، بس هو هيعرف يجيبني إزاي؟ ده حتى ما يعرفش اسمي. تميم: لاااااااااا، ده أنتِ ما تعرفيش الإرهابي خالد ده أكبر إرهابي فيكي يا مصر، ده رغم إنه قليل بس جبار، وأنا قلقان عليكي منه يا سمر.

سمر: أيوه، بس أنا مش هينفع... تميم: لا، هينفع لحد ما وقت الخطر ده يعدي يا سمر. سمر: طيب وكريمه؟ تميم: أنا هكلمها وهقولها على كل حاجة، ماتقلقيش. تميم أخد سمر وراح على شقة خالد، ومتفق مع خالد إنه يسيب له شقته لمدة يومين. تميم طلع المفتاح بتاعه ولسه بيفتح، لقي خالد لابس البيجامة بتاعته ومشمر رجل ومنزل رجل وماسك خيارة وبياكل فيها. خالد: تميم، اتأخرت ليه؟ سمر: الإرهابي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...